صلاة البداية
إن أغلب الصلوات في الخدم البيزنطية تبتدئ بما نسميه (صلاة البداية) و هي مجموعة الصلوات التالية:
1- تبارك الله إلهنا كل حين الآن وكل أوان و إلى دهر الداهرين آمين.
2- المجد لك يا إلهنا المجد لك.
3- استدعاء الروح القدس : أيها الملك السماوي المعزي روح الحق ......... ( خلال فترة البندكستاريون تستبدل ب المسيح قام من بين الأموات ........)
4- قدوس الله قدوس القوي ............مع أيها الثالوث القدوس ارحمنا ............ مع أبانا الذي
هذه الصلوات التي نبتدئ بها في كل خدمة , تدخلنا بطريقة ظاهرية و مؤثرة إلى لاهوت الخدم البيزنطية . لكن لماذا زيادة على كل صلاة تأتي صلاة الابتداء؟ أليست هي ترداد ؟
1ً- لها وظيفة روحية : لا تستطيع أن تدخل في الصلاة إلا بواسطة الصلاة ( صلِ و الصلاة تعلمك كيف تصلي ). عمل الصلاة يظهر كموضوعِ خشن و صدمة . الدخول الحقيقي في الصلاة هو التهيؤ لتحمل الصدمة و التهيؤ هو خبرة غريبة تتكون فينا و هكذا نتهيأ للصلاة.
الانتهاء من الصلاة بالنسبة للإنسان الواعي , لا ينبغي أن يكون نهاية للصلاة إن من دخل في الصلاة لا يخرج منها أبداً يجب أن تطن الصلاة داخل الكائن البشري كل ساعات يومه , وهذه الصلاة وضعت كبداية لكل صلاة لأنها طرية روحية تجعلنا دائماً حاضرين و مستعدين للصلاة.
2ً- لها مظهر عقائدي : قبل أن أباشر الصلاة عليَ أن أعلن من هو الإله الذي أصلي أنا له
إنه عملٌ أرثوذكسي بتعبير قوي مأخوذ من حياة الله نفسها. لقد رأينا مجده بطريقة صحيحة و مستقيمة أي بطريقة صحيحة و مستقيمة أعلن لنا هذا المجد.
آخر حركة من صلاة البداية هي الخروج من الصلاة بصمت كلمة آمين, يروي القديس يوحنا كاسيانوس بأن العادة المتبعة عند رهبان مصر في القرن الرابع هي أن لا يخرجوا من الصلاة بسرعة لكي لا يقطعوا حالة الصلاة, تتضمن صلاة البداية طريقاً مختصراً يهيئنا لنستطيع أن نجتاز بعد ذلك طول الحياة و كل سر الله المعلن في الليتورجيا.
للتنويه سوف أشرح صلاة البداية شرحاً مفصلاً في وقتٍ لاحق
الطالب صلواتكم

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر




المفضلات