ها قد بدأت أوجاعي تستفيق ... وأحزاني تستيقظ من غفلتها
ليرشداني ويعلماني كيف أحب وأعشق .

فصرخ سوط أوجاعي في أذناي قائلا :
ألم تتعلم أيها الشقي أن الذي يحب يتوجب عليه أن ينقش حبيبه على جدران قلبه ..؟!
فقلت له باكيا : اغفر لي يا معلمي .. إن حبيبي منقوش على جدران قلبي لكنه يأبى الدخول والسكنى فيه.

وللحال انتفض سوط أحزاني جالدا إياي بكلماته : يبدو أنك لم تتعلم كيف تدعو حبيبك للدخول إلى قلبك .
فتأملت كلماته برهة من الزمن ..
وقلت لهما بتنهد : يبدو لي يا صاحباي أننا لن نتفق أبدا أبدا ...



صلواتكم اخوتي