الجزء الثاني – القسم الثاني: 4- دعوة الأمم بواسطة الرسل في نبوءات العهد القديم
دعوة الأمم: شعب الله الجديد: 86 – كل ما تنبأ به الأنبياء عن ابن الله، بأنه سوف يظهر على الأرض، […]
دعوة الأمم: شعب الله الجديد: 86 – كل ما تنبأ به الأنبياء عن ابن الله، بأنه سوف يظهر على الأرض، […]
معجزات المسيح وآلامه وتمجيده: 67 – دعونا نتحدّث عن معجزات شفائه. فإشعياء يقول: ” هو أخذ أسقامنا وحمل أمراضنا”(54) أي
53 – المسيح الذي هو كلمة الله والذي كان عند الله، كان مزمعاً أن يتجسد، ويصير إنساناً ويخضع لظروف الولادة
إبراهيم سبق فرآه: 44 – وأيضاً يقول موسى، إن ابن الله نزل بالقرب من إبراهيم وتكلّم معه ” وظهر له
التجسد: 31 – وهكذا وَحّدَ (اللوغوس المتجسد) الإنسان مع الله وصنع شركة بين الله والإنسان. فلو لم يكن قد أتى
قايين وهابيل: 17 – طُرد آدم من الفردوس وكذلك امرأته حواء، فأتت عليهما أحزان ومصاعب، وحياتهما في هذا العالم سادها
Inledning: 1- Vet, o älskade Marcian (1), din iver och fromhet mot Gud, som är den enda vägen som leder en person mot evigt liv.
مقدمة: الهدف الذي من أجله كتب القديس إيريناوس كتاب “الكرازة الرسولية”، واضحٌ بشكل صريح، إذ يذكر القديس إيرينيوس في السطور
Den teologiska betydelsen av den helige Irenaeus beror på två skäl: Det första skälet: Han lyfte masken med vilken det gnostiska kätteriet hade täckt sin lära och hävdade att
القديس إيريناوس أو صانع السلام – كما يعني اسمه – هو أشهر آباء القرن الثاني في شهادته للإيمان الرسولي ودفاعه
مقدمة الناشر كتاب: ” الكرازة الرسولية ” للقديس إيريناوس مع دراسة عن حياته وتعليمه. هو في الواقع كتابان في مجلد