Cennetin Krallığına Giden Yol - Alaska'lı Aziz Enocandius tarafından
المقدمة (*) ينشد الإنسان النجاح والسعادة باشتياق. ولا حرج في ذلك لأن هذه الرغبة جزء من طبيعته، ولكن كل نجاح […]
المقدمة (*) ينشد الإنسان النجاح والسعادة باشتياق. ولا حرج في ذلك لأن هذه الرغبة جزء من طبيعته، ولكن كل نجاح […]
Kitap, Allah'ın sözüdür ve bu nedenle tükenmezdir ve onu anlamayı hiçbir zaman bitiremeyeceğiz: (Gök ve yer geçecek, ama benim sözlerim asla ortadan kalkmayacak).
يصدم المسيحيّ الورع مجمل تعليم المعمدانيّين عن المعموديّة. وهذا سنبيّنه في مقالات ثلاثة. سنخصّص هذا المقال الأوّل لدحض مزاعمهم التي
Ölüm, insanın düşüşten sonra girdiği yeni durumun sonucudur ve günahtan kaynaklanır. Böylece insanın düşmanı oldu. Ama bu hayat sadece bir otel. Oraya gireriz ve şimdiki yaşamımızın tamamını orada geçiririz. Ama biz buradan iyi bir umutla ayrılmaya çalışıyoruz. Orada gözden kaçıracağımız hiçbir şeyi burada bırakmamalıyız.
ُبدع الإنسان على صورة الله، فكان منذ البدء زوجاً، أي رجلاً وامرأة. وكما أن الله المثلث الأقانيم لم يكن مفرداً، فكذلك الإنسان. فعقيدة الثالوث القدوس التي يعبَّر عنها بوحدة في الجوهر وتثليث في الأقانيم، هي حقيقة أساسية تعبِّر عن حقيقة الإنسان أيضاً. لذا خُلق الإنسان منذ البدء زوجاً، أي رجلاً وامرأة.
الكنيسة هي صلة الوصل بين البشر أنفسهم، وبينهم وبين الله، على صورة الشراكة القائمة بين الثالوث القدوس، وبهذا المعنى، كان ثمة كنيسة في الفردوس، لكن سقوط الإنسان من الشركة الأولى أدّى انتقال الكنيسة من الفردوس إلى الأرض.
المقدمة ستبحث موضوع الزواج والعائلة: في بداية الستينات، كان طلاب الجامعات في الغرب يبحثون في اجتماعاتهم موضوع الزواج والعائلة الساري
اعتاد الناس، وحتى معظم الملتزمين في الكنيسة منهم، أن يهملوا الاعتراف أمام الكهنة. وتلاحظ مراقبا أن كل تذكير به لا
Litürjinin anlamını ve gerçek, kapsamlı boyutlarını daha iyi anlamak için, onun Tanrı ile insan arasındaki ilişki kavramından yola çıkmalıyız. Peki kim
رئيس الكهنة الأسقف. يقال له عندنا المطران او المتروبوليت اي اسقف العاصمة ثم أُطلقت في الكرسي الأنطاكي على رئيس كل
مقدمة: هذا الدليل هو مجرد مذكٌرة وُضعت من أجل تهيئة أفضل لسر التوبة والاعتراف. أن يعرف الإنسان نفسه وأن يعمل
(Görünür Kurtarıcımız olan kişi şimdi gizemlerde yaşıyor.) Büyük Leon, Roma'nın Papası. Sakramentler Hıristiyan ibadetinde merkezi bir yere sahiptir. Ve diyor ki