Yehova'nın Şahitlerinin kilise geleneğindeki inançları
يقول شهود يهوه إن مرجعنا الوحيد هو الكتاب المقدس ويرفضون تفسير الكنيسة لهذا الكتاب ويرذلون المجامع المقدسة التي أوضحت الايمان […]
يقول شهود يهوه إن مرجعنا الوحيد هو الكتاب المقدس ويرفضون تفسير الكنيسة لهذا الكتاب ويرذلون المجامع المقدسة التي أوضحت الايمان […]
26- Bir vaftizi itiraf etti... Vaftiz nedir? Kısaca vaftiz: 1- Yaşlı adamı gömmek için vaftiz çeşmesine inmek.
القسم الأول تاريخ عقيدة التجسد الإلهي الكتاب المقدس يتألف من قسمين، العهد القديم والعهد الجديد. العهد القديم خاص باليهود ومكتوب
Bu materyali incelemenin amacı: Ortodoks doktrinlerini, yani Havarilerin vaaz ettiği ve öğrettiği Hıristiyan inancının gerçek gerçeklerini tanımaktır.
“المخطوطات بالنسبة إليّ هو يسوع المسيح، المخطوطات هي صليبه وموته وقيامته والإيمان الذي من عنده” (القدّيس إغناطيوس الأنطاكيّ). واو العطف،
Yehova'nın Şahitleriyle (1) halka açık bir tartışmada onlara şu anda sorduğuma benzer bir şey sordum ve onlar da bana şunu sordu: Güvenmeyin
إن الفكرة القائلة بأن الكنيسة الأرثوذكسية متمسكة بمبادئ الكنيسة القديمة الجامعة غير المتجزئة وتقواها، هي المبدأ المركزي في هذه الكنيسة.
حقيقة الخلاص بالمسيح ليست حرفاً جامداً يمكن حفظه في كتاب من الكتب. إنها كنز أعطاه الرب للرسل حتى يكون اتّحادهم الضمانة الأكيدة لامتلاكهم حقيقة الخلاص. نقل الرسل هذا الكنز إلى الأساقفة ليكمِّلوا الرسالة، في اتّحادهم بالكنيسة-جسد المسيح، حيث يعمل الروح القدس وهم بذلك لا يعبّرون عن رأيهم الخاص، بل عن مشيئة الروح القدس الحالّ في الكنيسة.
الكتاب المقدس لا يشتمل على كلِّ النصوص التاريخية والتشريعية والتعبّدية الموجودة، بل على نخبة منها. وهذه النخبة أصبحت ذات سلطان من خلال استعمالها -وعلى الأخص في الليتورجيا- وفي وسط الجماعة ومن خلال القيمة التي أعطتها لها الكنيسة.
يُفترض بكهنة المسيح ألا يبشِّروا، من منبر الوعظ على الأقل، بأفكارهم الخاصة لأن الأيدي تُوضع عليهم في الكنيسة للتبشير بكلمة الله. فيُسلَّم إليهم إنجيل يسوع المسيح وتُودع عندهم الرسالة الخالدة والفريدة. لذلك يُنتظر منهم نشر “الإيمان الذي أُعطي للقديسين” وحفظه.
İskenderiye Makamı'nın yirminci Patriği (Papa)[1] olup, “Dinin Koruyucusu” ve “Ortodoksluğun Babası” olarak anılmakta olup, gerçek ve gerçek teslimiyeti savunan babalardan biridir.
Aziz Basil, MS 330 yılında Kapadokya'nın Caesarea[1] şehrinde doğdu. Tanınmış aristokrat bir aileden geliyordu. Baba tarafından büyükbabasının adı Basilius'tu.