المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل تأله الإنسان هو تعدد للآلهة؟؟



Mayda
2010-09-04, 12:35 AM
كلنا نعلم أن غاية الإنسان في الحياة هي التأله، ولكن كيف نفهم معنى التأله؟ هل هو تعدد للآلهة؟ وبالتالي يُعتبر من الوثنية؟

للإجابة نستطيع ضرب المثل التالي:

عند غروب الشمس يصبح زجاج النوافذ لامعاً وأحمر لأن شعاع الشمس يخترقها، وليس لأن هناك عدة شموس. ليس هناك إلا شمس واحدة؛ لكن كل زجاج نافذة يمكنه، إذا ما كان مُحكم الوضع، أن يعكس نورها وأن يصبح كشمس صغيرة. إن النور الذي يُشعه كل زجاج نافذة لا يُولده هذا الزجاج بالذات، ولا يعود إليه. إن النور الوحيد هو الذي يأتي من الشمس الوحيدة، والذي يجعل من كل زجاج نافذة صورة عن الشمس.

كذلك فإن الإنسان، بإيمانه، يضع نفسه في وضعٍ يجعله ينال نور الله، ليفعل فيه الروح القدس المعطى له بيسوع المسيح، عندئذٍ يشعُّ بهذا النور الإلهي، و"يتأله" أو "يتقدس" بالله الواحد الذي يهب ذاته وينيره ويلجه ويُغرقه ويُحوله بحضور روحه القدوس. هذا هو "العهد الجديد"، أي اتحاد الله بالإنسان. الله الذي صار إنساناً يضع الإنسان المؤمن في حضرته الإلهية.

فلنكن زجاجاً لامعاً.



من كتاب الله حي / التعليم المسيحي الأرثوذكسي للبالغين، غبطة أغناطيوس الرابع (هزيم)، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق. ص 179



صلواتكم

:sm-ool-02:

شيم
2010-09-04, 07:39 AM
لكن كل زجاج نافذة يمكنه، إذا ما كان مُحكم الوضع، أن يعكس نورها وأن يصبح كشمس صغيرة

هكذا يجب أن يكون أبناء الله نوراً يعكس نور أبيهم ويأخذون منه ما يجعلهم ينيرون كالقمر بفضل الشمس ويعكسون هذا النور على الآخرين

صلواتك

John of the Ladder
2010-09-04, 08:34 AM
دائماً أستغرب كيف أن بعض الأشخاص، والذين يعتبرون أشخاصاً كبار في كنائسهم، عندما يُسأل عن التأله يقول عنه كفر وإشراك كما يقول المسلمون، وهو المفروض أن يكون فاحص ومدقق لهذه الأمور، بدل أن يكون مشتت ومضلل لشعبه، وخصوصاً أن هذا التعبيرهو صيغة لتقليد رسولي حي.

صار الله إنساناً، لكي يصير الإنسان إلهاً (بالنعمة)

salma
2010-09-04, 03:03 PM
:sm-ool-02::sm-ool-02::sm-ool-02:

في التعليم الإلهي للقدّيس مكسيموس المعترف أن الإله الكلمة، بتجسّده، أعطى الطبيعة البشريّة عطيّة تألّهه. فتجسّدُ الله جعل الإنسان إلهاً بنفس القدر الذي صار فيه الإله إنساناً. لأنه من البداهة القول أن ذاك الذي صار إنساناً، وهو بلا خطيئة، قد ألّه الطبيعة البشريّة دون أن يخسر من ألوهته شيئاً، وأنه رفع الإنسان، بوساطة نفسه، بمقدار ما حطّ نفسه من أجل الإنسان.
إن الكنيسة، بنظرتها الشاروبيمية الثاقبة، رأت في تجسّد الإله الكلمة تأليه الطبيعة البشريّة، وفي هذا التأليه خلاصَ الطبيعة البشريّة وهي تُبرز هذا الأمر، بخاصة، في إدراكها بلا غباشة، لولادة الله في الجسد، وهي في عيد الميلاد (http://web.orthodoxonline.org/index.php?option=com_content&view=article&id=538:the-nativity-of-christ&catid=24:incarnation-and-son-of-god&Itemid=86) تنشد، بقوّة وإلهام، مديح الخبر السار هذا، مديحاً وتمجيداً لذاك الذي وُلد على الأرض ويؤلّه طبيعة الأرضيين. فإن الرب المسيح، بولادته من العذراء، يحمل إلى الناس "كنز التألّه". الله يتراءى للناس آتياً من العذراء، حاملاً شِبْهنا ومؤلِّهاً بشرتنا. وهو، إذ افتقر بكليّته من أجلنا، ألّه الإنسان باتّحاده بالإنسان ومساهمته له.


إقرأ المزيد تأليه الطبيعة البشرية (http://web.orthodoxonline.org/index.php?option=com_content&view=article&id=539:theosis-of-human-nature&catid=36:the-human&Itemid=102#ixzz0yZbwOEXS)
الشبكة الأرثوذكسية العربية الأنطاكية

Πέτρος
2010-09-04, 03:52 PM
متفق تماما مع كلام غبطة البطريرك أغناطيوس الرابع ...

[[HL]QUOTE=salma;64068]
فتجسّدُ الله جعل الإنسان إلهاً بنفس القدر الذي صار فيه الإله إنساناً
[/QUOTE]
حقيقة استوقفتني تلك العبارة ، الله عندما صار إنسان كان إنسان كامل فهل معنى ذلك ان الإنسان عندما يتأله يصير إله كامل ؟

مجرد سؤال للإيضاح فقط ولست بصدد الدخول في نقاشات مع احد مره أخرى في هذا الموضوع

ميلاد شحادة
2010-09-04, 09:02 PM
ليكن نوركم يضيء للجميع
نور المسيح يضيء للجميع

John of the Ladder
2010-09-04, 09:36 PM
أخي الحبيب بطرس، أعتقد يجب أن نرجع إلى الآباء القديسين المتوشحين بالله، وأخص بالذكر هنا القديس غريغوريوس اللاهوتي الذي يقول هذا الكلام ونسأله:


لقد تجسّد الإله الكلمة، على حدّ تعبير القدّيس غريغوريوس اللاهوتي، لكي يصير الإنسان إلهاً بنفس القدر الذي صار فيه الإله إنسانا



أرجو أن تقرأ المقال الذي أوردته الأخت سلمى، قبل أن تبدأ بالقفز إلى الإستنتاجات المسبقة كما لقنوكم أسيادكم المحترمين.

Πέτρος
2010-09-04, 10:27 PM
لقد تجسّد الإله الكلمة، على حدّ تعبير القدّيس غريغوريوس اللاهوتي، لكي يصير الإنسان إلهاً بنفس القدر الذي صار فيه الإله إنسانا



أرجو أن تقرأ المقال الذي أوردته الأخت سلمى...
أنا سئلت سؤال محدد وكنت اتمنى ان اجد اجابه محددة على السؤال ، وعموما انا قرأت المقال ولم اجد رد ، و بإمكانك أن تستعين بالمقال و ترد على كلامي...

John of the Ladder
2010-09-05, 01:32 PM
أنا سئلت سؤال محدد وكنت اتمنى ان اجد اجابه محددة على السؤال ، وعموما انا قرأت المقال ولم اجد رد ، و بإمكانك أن تستعين بالمقال و ترد على كلامي...

أخي العزيز، سؤالك واضح أنه ينطوي على نية مبيتة، لأنه لو علمت أن هذا الكلام هو للقديس غريغوريوس اللاهوتي ( وهو من المفترض أن يكون قديس أيضاً في الكنيسة القبطية اللاخلقدونية، وأقول مفترض لأنه يتكلم بما لا تتكلمون، وتتكلمون بما لا يتكلم) لترددت في طرح السؤال الذي طرحته، وكان القصد به التشكيك بكلام القديس مكسيموس المعترف أو يوستينوس بوبوفيتش، وهما قديسان من الكنيسة الأرثوذكسية الذين لا تعترفون بهم، وهذا مخسر لكم. وهذا يدل على بعد الكنيسة القبطية عن خط تقليد الآباء القديسين الحي، الذي حافظت عليه الكنيسة الأرثوذكسية من خلال كتابات أبائنا القديسين وممارساتهم من أمثال القديس مكسيموس المعترف وغريغوريوس بالاماس ويوحنا الدمشقي. والتقليد هو تقليد حي لا يتغير في مضمونه، ولكنه يكتسب صيغ جديدة، تضاف الواحدة منها إلى الأخرى دون أن تلغيها، كما يقول سيدنا الأسقف كاليستوس وير في كتابه: الكنيسة الأرثوذكسية: إيمان وعقيدة: فصل التقليد الشريف.

ولكي ألخص الموضوع وأعطيك مفتاح الحل الذي به تدخل على هذا الموضوع: السيد المسيح هو إله-إنسان معاً (طبعاً سوف نرجع إلى أصل المشكلة وهي الطبيعة والطبيعتين، والتي هي سبب الإختلاف الرئيسي)، وبسبب طبيعة الإتحاد الإقنومي بين الإله الكلمة والطبيعة البشرية التي اتخذها من حشا العذراء الطاهر، تألهت طبيعته البشرية، إذ سبغ عليها كمالات اللاهوت بما تستطيع الطبيعة البشرية اقتباله. ونحن باتحادنا في جسد المسيح المتأله من خلال الأسرار المقدسة، نصبح واحداً في هذا الجسد المتأله، وتسري علينا مفاعيل التأله (بالنعمة) بسبب الوحدة السرية القائمة في الجسد الواحد. وتأمل في قول بولس الرسول في هذا الموضوع: "... افتقر(صار إنساناً) وهو الغني (وهو الإله الكلمة) لكي يغني كثيرين بفقره" (2كور 8: 9).

أخي الحبيب، وفي يدك مقدمة عن الموضوع، أدعوك أن تقرأ مقال القديس يوستينوس بوبوفيتش مرة ومرتين وثلاثة، بعد طلب الصلاة من ربنا يسوع المسيح، نور العالم، أن ينير ذهنك وفكرك وينقيهما من ما هو راسخ فيهما من تعاليم كنيستكم في هذا الموضوع، الذي كل ما يُسأل عنه البابا شنودة يقول عنه كفر، إشراك، ... إلخ، ويضرب مثل الشيطان الذي أراد أن يصير إلهاً فسقط وكان سقوطه عظيماً، ويؤسفني أن يتم الكلام بهذا الشكل على هذا الموضوع الأساسي في حياة الكنيسة وكأنه بدعة، وصدق من قال: "أن القول بأن التأله بدعة هو البدعة بذاتها"

نصيحة: إعطي الألفاظ حقها في السياق الذي تأتي فيه ومرونة كافية، ولا تعطيها معاني مطلقة وجامدة.

Πέτρος
2010-09-05, 02:01 PM
حتى الأن لم تعطني ردا على إستفهامي وذهبت لتتكلم عن الكنيسة القبطية و البابا شنودة ! رغم اني وضحت في البداية اني لا اريد فتح هذا الموضوع خصوصا بعدما حدث في النقاشات السابقة و التي خرجت تماما عن الروح المسيحية ....، فأرجوا ان لا تفتح هذا الموضوع مره أخرى ، و انا سؤالي واضح إذا لديك إجابة واضحة على السؤال ضعها هنا او لتصمت (من فضلك) ولا داعي لإشعال فتيل الحوار مره أُخرى ! واما إذا اردتم التحدث حول من هو الصح ومن هو الذي على خطأ ، انا معنديش مانع بس المهم ان لا يتم إستخدام السلطة الاشرافية... و ان نتكلم بأحترام ومحبة ..

واخيرا احب اوضحلك اننا نعترف بالقديس غريغوريوس اللاهوتي ، لكني لا اعرف مدى صحة هذه المقولة المنسوبه إليه !

John of the Ladder
2010-09-05, 02:43 PM
إذا كانت كل هذه الإيضاحات لم تقدم لك جواباً، فهذه مشكلة لا أستطيع أن أحلها إلا بالصلاة من أجلك.

هناك كتاب كامل يتكلم عن التأله عند الآباء القديسين وهو "أقوال مضيئة لآباء الكنيسة" أرجو الرجوع إليه، وهذا إقتباس منه للقديس غريغوريوس اللاهوتي:

بالأمس صلبت مع المسيح، واليوم أنا أتمجد معه.
بالأمس مت معه، واليوم أستعيد الحياة معه.
بالأمس دفنت معه، واليوم أقوم معه.
فلنقدم (قرابيننا) للذي مات وقام من أجلنا!
لعلكم تظنون أني أقصد بذلك ذهبًا أو فضة أو أقمشة
أو حجارة ثمينة لامعة أو أية مواد هيولية زائلة وترابية!
بل لنقدم له ذواتنا، لأن هذا أكرم شيء لدى الله وأقرب شيء إليه.
فْلنصر مثل المسيح لأن المسيح أيضًا صار مثلنا.
لنصر آلهًة من أجله، لأنه هو أيضًا من أجلنا صار إنسانًا.
لقد أخذ منا الأردأ لكي يعطينا الأفضل.
.( لقد افتقر لكي نغتني نحن بفقره ( ٢كو ٩:٨
لقد أخذ شكل العبد لكي نستعيد نحن الحرية.
نزل لكي نرتفع نحن، صار مجربًا لكي ننتصر نحن (في التجارب).
ُأهين لكي يمجدنا، مات لكي يخلِّصنا،
صعد لكي يجذبنا إليه نحن المنطرحين في سقطة الخطية.
ليت كل واحد يقدم له كل شيء، ويصير مثمرًا في كل شيء،
للذي بذل نفسه فديًة عنا من أجل مصالحتنا!
لكن ليس أحد يقدم شيئًا مثل من يقدم نفسه وله دراية بسر (المسيح)،
فيصير من أجله كل ما صار هو من أجلنا!

Πέτρος
2010-09-05, 03:06 PM
هذا الرد الثالث لك في الموضوع ولم تعطيني إجابه واضحة على استفساري !

ففي الرد الاول قلت لي أقرأ المقال قرأت المقال ولم اجد الرد وطلبت من ان تقتبس من المقال وترد
الرد الثاني هاجمت الكنيسة القبطية و سيدنا البابا شنودة ، وحولتنا لموضوع الطبيعتين رغم ان لا صله لهُ بالموضوع فلا اعرف هل المسيح ففي فكركم لم يكن إنسان كامل ؟؟؟؟!!!!
وفي ردك الثالث اقتبست لي مقولات عن التأله !!!!

فهل سؤالي صعب لهذه الدرجة ؟!
أظن انه مش عيب ان الواحد يقول مش عارف !

طوباك يا أنبا يوسف لأنك عرفت الطريق إلى كلمة لا أعرف

Alexius - The old account
2010-09-05, 04:18 PM
وصدق من قال: "أن القول بأن التأله بدعة هو البدعة بذاتها"
المتروبوليت نقولا أنطونيو مطران طنطا وتوابعها للروم الأرثوذكس

اما الرد على سؤالك أخي بيتر، فهو ببساطة بنفس القدر يعني بالحقيقة وليس وهماً او خيالاً او رمزاً.
إن تجسد الكلمة لم يحوّل الطبيعة الإلهية إلى طبيعة بشرية. كذلك التأله لن يحوّل الطبيعة البشرية إلى طبيعة إلهية.
لكن بالتجسد اتحدت حقاً اتحاداً اقنومياً الطبيعة الإلهية بالطبيعة البشرية (ولانقول بطبيعة بشرية بصيغة النكرة بل بكل الطبيعة البشرية) أما بالتأله فتتحد طبيعتنا البشرية بالطبيعة الإلهية من خلال طبيعة المسيح البشرية بالنعمة وليس بحسب الطبائع.
أي لن نمتلك يوماً الطبيعة الإلهية كما امتلك الكلمة الطبيعة البشرية، ولكننا سنتأله بالنعمة.
وللمزيد راجع
عقيدة التأله في الكنيسة الأرثوذكسية (http://www.coptology.com/website/wp-content/documents/Divinity_Doctrine.pdf)
المتروبوليت/ نقولا أنطونيو مطران طنطا وتوابعها للروم الأرثوذكس
الشركة في الطبيعة الإلهية، التفسير الحرفي المرفوض أرثوذكسيا (http://www.coptology.com/website/wp-content/documents/Literality_commentary.pdf)
د. جورج حبيب بباوي
الشركة في الطبيعة الإلهية، التفسير الحرفي المرفوض أرثوذكسيا (http://www.coptology.com/website/wp-content/documents/Literality_commentary.pdf)
د. جورج حبيب بباوي
ما هو المقصود بعبارة شركاء الطبيعة الإلهية (http://www.coptology.com/?p=495)
د. جورج حبيب بباوي
الشركة في الطبيعة الإلهية - دراسةٌ للأصول الرسولية الأرثوذكسية للخلاص عند القديس أثناسيوس، وآباء الكنيسة الجامعة (http://www.coptology.com/website/wp-content/documents/Participating_in_the_Divine_Nature.pdf)
د. جورج حبيب بباوي


واخيراً وليس آخراً، حاول قراءة هذا الكتاب
الرد على كتاب بدع حديثة – الكتاب الأول (http://www.coptology.com/website/wp-content/documents/New_Heresies_1.pdf)
د. جورج حبيب بباوي

صلواتك اخي الحبيب

Alexius - The old account
2010-09-05, 08:27 PM
أظن انه مش عيب ان الواحد يقول مش عارف !
اخي بطرس للعلم، من الواضح انك تحب المجادلة ولا تحب القراءة. لديك فكرة مسبقة لا تستطيع قبول غيرها.
الموضوع هذا قُتل بحثاً، وثانياً احذر مرة اخرى من توجيه اتهامات لأحد، فضلاً عن الاخوة المشرفين.
واعتبر هذا اخر تنبيه لك قبل الطرد النهائي.

Πέτρος
2010-09-05, 08:53 PM
اخي بطرس للعلم، من الواضح انك تحب المجادلة ولا تحب القراءة. لديك فكرة مسبقة لا تستطيع قبول غيرها.
الموضوع هذا قُتل بحثاً، وثانياً احذر مرة اخرى من توجيه اتهامات لأحد، فضلاً عن الاخوة المشرفين.
واعتبر هذا اخر تنبيه لك قبل الطرد النهائي.
اتهامات ايه اللي بتتكلم عليها ؟

الغريب ان السيد المشرف يقول :

قبل أن تبدأ بالقفز إلى الإستنتاجات المسبقة كما لقنوكم أسيادكم المحترمين.

وانت تقول :

من الواضح انك تحب المجادلة ولا تحب القراءة

وفي الاخير تهددني بالطرد !! لماذا لاني قلت لفضيلة المشرف مش عيب ان الواحد يقول مش عارف !!!! و يا لها من اساءة بالغه في حق جلالته !!!!

ناهيك عن ما نال كنيستي وابائها العظام و ناهيك عن نبرات التهديد في اكثر من موضوع بدون وجه حق وبدون اي ذنب اقترفة ، و إذا لديك سبب واحد يسمحلك انك تكلمني بهذا الاسلوب و بتلك اللهجة فوقتها سوف اقدم لكم أعتذارا و يحق لك ان تفعل اي شيء بحقي اما كونك تستغل صلاحياتك الاشرافية بدون وجه حق فهذا لا ارضاه ، و عموما انا اقو لك افعل ما شئت لكن بما انك اخترت هذا الاسلوب فانا ايضا لن اسكت و سوف ارد على كل مواضيعكم هذه في المواقع و المنتديات القبطية (وحقيقة لم اكن اتمنى ان يتطور الامر إلى هذا الحد !)

للمعلومة فقط بعد كل هذا التهديد و الوعيد لم يجبني احد من المشرفين الافاضال حتى اللحظة! فما كان على الاستاذ اليكسوس إلا ان يحلني إلى روابط لكتب الدكتور جورج !!!!

و مازال السؤال مفتوح : الله عندما صار إنسان كان إنسان كامل فهل معنى ذلك ان الإنسان عندما يتأله يصير إله كامل ؟

Πέτρος
2010-09-05, 08:59 PM
و ياريت حضرتك تعدل الاقتباس لان مش انا اللي كاتبه :)

John of the Ladder
2010-09-05, 09:23 PM
أخي الحبيب بطرس

ما زلتَ مصراً على عنادك، ولا تريد أن تفهم ما يقال، وأنا لا ألومك بسبب خلفيتك. وأنا لم أهاجم الكنيسة القبطية، ولكن أقول كيف أن رئاستها تضل شعبها، من خلال تعليقات وأقوال تضرب جوهر الحياة الكنسية والخلاصية، وهي في الأصل تعاليم آبائية قويمة لا غش فيها.

لو أنك فعلاً قرأت المقالة بتأنٍ وبتأمل وبفكر نقي من الرواسخ القديمة، لما أعدت السؤال مرة أخرى، ولكنك تحاول أن تلصق عدم استيعابك للموضوع بأن الآخرين يتهربون من أجابتك، مع أن الإجابة واضحة وصريحة أمامك. أنظر ماذا يقول القديس يوستينوس بوبوفيتش:



فإن ابن الله تنازل، وهو الذي لا طاقة للإنسان على احتمال ملئه، ليسكب نفسه في الإنسان بقدْر ما للإنسان من طاقة على استيعابه.




بقدر ما تنازل الله أصبح المسيح الذي هو الإله-الإنسان، الذي فيه تألهت طبيعته البشرية، وهذا التأله الناتج عن الإتحاد الإقنومي بين الطبيعتين الإلهية والبشرية، نحصل عليه بالنعمة من خلال الأسرار، وهكذا نفهم هذه العبارة التي يستشهد بها القديس بوبوفيتش عن القديس غريغوريوس اللاهوتي:


فتجسّدُ الله جعل الإنسان إلهاً بنفس القدر الذي صار فيه الإله إنساناً.



أرجو أن تكون الفكرة وصلت لا غباش عليها الآن.

دمت بخير

Πέτρος
2010-09-05, 09:52 PM
فإن ابن الله تنازل، وهو الذي لا طاقة للإنسان على احتمال ملئه، ليسكب نفسه في الإنسان بقدْر ما للإنسان من طاقة على استيعابه.

ايضا سؤال مهم هل المسيح عندما تجسد كان لاهوت كامل ام لا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


الذي فيه تألهت طبيعته البشرية
هنا سؤال مهم اخر هل المسيح إله متجسد ام إنسان متأله ؟؟؟؟؟

Gerasimos
2010-09-06, 05:43 AM
هنا سؤال مهم اخر هل المسيح إله متجسد ام إنسان متأله ؟؟؟؟؟

المسيح إله متجسد
أنا ما عم إفهم طبيعة تكرار الأسئلة في هذا الموضوع لماذا؟
على كل الموضوع سيغلق