تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : في الصداقة



شيم
2011-02-11, 04:32 PM
- الصديق الذي يدافع عنك في أخطائك ويثبتك فيها ليس صديقاً في الحقيقة لأنه فيما يفعل ليس صادقاً ولا صديقاً، ومحبته هي لون من المحبة الضارة. لذلك عليك أن تنتقي أصدقاءك من النوع الذي لا يشترك إلا في أعمال البر، ولا يجاملك على حساب الحق، ولا يشجعك على الخطأ.



فيما كنت أدون هذه العبارة خطر لي سؤال أحببت أن أشارككم به لأنني أمر بشيء مثله ويهمني أن اعرف آراء الجميع لأصل إلى حل:
سؤالي هو: إن كان لديك صديق مخلص جداً وكنتما معتادين على الصراحة فيما بينكما ومرت بكما الأيام وتغير صديقك لسبب ما وصار لا يقبل صراحتك فهل تستمر بصراحتك معه؟ أم تقول له ما يحب أن يسمعه؟ وإن حدث وتغيرت علاقتكما وصرت تقول له ما يحب وهو يعرف انك تجامله وتكذب عليه ومع ذلك هو راض ٍ هل بإمكانك إن تستمر في علاقتك معه؟ وبالمقابل هل تستطيع أن تتركه وهو الصديق الذي كان لفترة ليست بالقصيرة كأخ عزيز عليك أم إن العلاقة ستأخذ شكلاً آخر؟ والسؤال الأهم هل سيكون بإمكانك أن تقبل صراحته في الوقت الذي لا يقبلها هو فيه؟ وهل يتوجب عليك أن تقبلها أصلاً طالما هو لا يفعل؟

asma
2011-02-11, 08:55 PM
اختي شيم اذا هذا الصديق يسمع ما يحلو له من كلام فهذا ليس بصديق او كما تقولين انه بمثابة اخ عزيز لانه الصديق المخلص والذي يعتبر متل الاخ يكون مع اخوه على السراء والضراء ويسمع له .مو متل ما بتحكي يسمع ما يحلوا له انا عم احكي من وجهة نظري انا فما بعرف اذا وجهة نظري صحيحه او لا .
اما اذا كان هذا الصديق يعتبرني مثل ما انا بعتبره انا راح ضل اسمع لا اله وبكل صدر رحب حتى ولو كان هوه ما بحب يسمع لي هون ما لازم كون معه متل ما هوه معي بالعكس انا لازم كون لاه الرفيق الوفي وممكن مع اايام يحس هذا الرفيق انه غلطان وبيرجع بغلطه هذا برأي انا الشخصي واكيد كل واحد اله وجهة نظر بتختلف عن التاني .

شيم
2011-02-12, 09:01 AM
شكرا لتعليقك أختي العزيزة ولكن عندي سؤال:

اما اذا كان هذا الصديق يعتبرني مثل ما انا بعتبره انا راح ضل اسمع لا اله وبكل صدر رحب حتى ولو كان هوه ما بحب يسمع لي
ماذا لو كانت نصائحه وصراحته معك بدافع من غيرته منك وكنت تعرفين بأنه لا يقول مايقوله إلابسبب هذا الدافع خاصة إذا شعرت أنه يحاول في كل مناسبة ان يقلل من قيمة مشاعرك وأهدافك ووضعك الثقافي والاجتماعي هل ستحتملين أن تسمعي له بعد؟ عذرا لا اعقد الموضوع ولكني حقا ارغب بمعرفة الإجابة لأصل إلى حل يريحني

صلواتك

asma
2011-02-12, 09:09 AM
اختي شيم اذا كان هذا الصديق متل ما عم تحكي عنه عنده الغيره منك ويقلل من قيمة مشاعرك واهدافك ووضعك الثقافي والاجتماعي هذا لا يعتبر صديق
هون بيصير عندي اشي اسمه المواجهه يعني لازم تواجهيه انه ليه بيعمل هيك واعرفي الاسباب ممكن عنده اسباب وعلى هذه الاسباب يمكن يكون معذور
وانتي هون بالعكس ما بتعقدي الموضوع بس الحل لهذه الصداقه لازم يكون مواجهه وجه لوجه ومعرفة الاسباب
صلواتك اختي

برباره
2011-02-13, 10:45 PM
الصديق الذي يدافع عنك في أخطائك ويثبتك فيها ليس صديقاً في الحقيقة لأنه فيما يفعل ليس صادقاً ولا صديقاً، ومحبته هي لون من المحبة الضارة. لذلك عليك أن تنتقي أصدقاءك من النوع الذي لا يشترك إلا في أعمال البر، ولا يجاملك على حساب الحق، ولا يشجعك على الخطأ.


بيقولوا الصديق عند الضيق عندما يكون هذا الصديق صديقا بكل معنى الكلمة يعني المحك هو مركز القضية
فإذا كان صديق منيح رح نشوفه بالمحن قبل ما نشوفه بالأحوال العادية
و اذا كان صديق عابر لن نترجى منه شيئ لأنه ليس صديق ولا أخ
لما بيكون الصديق كأخ ولو كان رأينا مخالف لرأيه سوف يتقبله برحابة صدر و هو على يقين ان كل كلمة منا تكون لفائدته و مصلحته
اما عندما لا تعنيه الصداقة فسوف تتدخل أتفه الاسباب لحل هذه الصداقة
و الصديق الحقيقي دائما يحب الخير لصديقه كما لنفسه و يامل له الافضل


إن كان لديك صديق مخلص جداً وكنتما معتادين على الصراحة فيما بينكما ومرت بكما الأيام وتغير صديقك لسبب ما وصار لا يقبل صراحتك فهل تستمر بصراحتك معه؟ أم تقول له ما يحب أن يسمعه؟ وإن حدث وتغيرت علاقتكما وصرت تقول له ما يحب وهو يعرف انك تجامله وتكذب عليه ومع ذلك هو راض ٍ هل بإمكانك إن تستمر في علاقتك معه؟ وبالمقابل هل تستطيع أن تتركه وهو الصديق الذي كان لفترة ليست بالقصيرة كأخ عزيز عليك أم إن العلاقة ستأخذ شكلاً آخر؟ والسؤال الأهم هل سيكون بإمكانك أن تقبل صراحته في الوقت الذي لا يقبلها هو فيه؟ وهل يتوجب عليك أن تقبلها أصلاً طالما هو لا يفعل؟
اذا كنت على يقين انه حقا مخلص فمعنى هذا أنه سيتفهم صراحتي حتى إن كانت لا تروق له و إن لم يتقبلها فتبقى هذه مشكلته و ليست مشكلتي طالما هو من تغيرت أحواله و ليس أنا
و بما أنني كنت صريحة وواضحة معه طوال الايام سوف ابقى على هذه الصراحة التي سوف يقدرها يوما ما إن لم يكن في الوقت الآني ( لقناعته التامة باستقامة رأيي و صدقيته)
أما أن اجامله و أضحك عليه فأكون بالتالي كمن يضحك على نفسه قبل الضحك على الاخرين و هذا لا أحبذه ، أفضل الصراحة التامة حتى لو لم يقبلها و هذا ليس معناه أن أخسره
فإختلاف الرأي بيننا قد يحدد علاقتنا نوعا ما لكن لا أخسره أحاول قدر المستطاع التقرب منه و لفت نظره الى الحقيقة التي لم يقبلها و يمكن أن يكرهني لكثرة الحاحي لكن لمحبتي به و تضحيتي في الالحاح عليه لتفهم الموقف سيجعله بينه و بين نفسه أن يفكر في الأمور التي طرحتها بحكم معرفته التامة و الواثقة بمحبتي له و خوفي على مصلحته
أما الأسلوب الذي يجب أن اتبعه معه فيجب ان يكون اسلوبي ليس بالشكل الملح المفزز للعصب إنما بأسلوب الحكيم الذي يعرف من أين تأكل الكتف أي أدخل اليه بصراحة باسلوب
جميل محبب الى قلبه و اعطيه الشي الذي أريد بحيث يقتنع فيه و يقبله بمحبة



ماذا لو كانت نصائحه وصراحته معك بدافع من غيرته منك وكنت تعرفين بأنه لا يقول مايقوله إلابسبب هذا الدافع خاصة إذا شعرت أنه يحاول في كل مناسبة ان يقلل من قيمة مشاعرك وأهدافك ووضعك الثقافي والاجتماعي هل ستحتملين أن تسمعي له بعد؟ عذرا لا اعقد الموضوع ولكني حقا ارغب بمعرفة الإجابة لأصل إلى حل يريحنيمن خلال معرفتي الطويلة به أستطيع أن أكون صورة عن هذا الصديق و طالما أنه حميم و أخ يجب أن أذهب الى الاسباب و الدوافع التي جعلته يفعل هذا الفعل(قد اكون أنا أحد هذه الاسباب ، ممكن ان تكون ثقافتي التي تجعله يظن انه أقل مني ، أو جمالي الذي يجعله يشعر بأنه أبشع مني ، أو مركزي ووضعي الاجتماعي الذي يجعله يظن أنه أقل مني و يسعى جاهدا ليكون أفضل و هذا ما أتعبه و أوصله لهذا الموصول ) أسأل في بادئ الأمر نفسي لماذا؟ ثم أسأله بكل صراحة؟ و أحاول أن أكون هادئة و متزنة في حديثي معه ولا أدع مجالا للغضب بيننا بل بكل لطافة يكون تصرفي و لباقة لأجعله من خلالها هو من يعتذر مني اذا كان على خطأ .من جراء معاملتي المحبة له.