فيما كنت أدون هذه العبارة خطر لي سؤال أحببت أن أشارككم به لأنني أمر بشيء مثله ويهمني أن اعرف آراء الجميع لأصل إلى حل:-الصديق الذي يدافع عنك في أخطائك ويثبتك فيها ليس صديقاً في الحقيقة لأنه فيما يفعل ليس صادقاً ولا صديقاً، ومحبته هي لون من المحبة الضارة. لذلك عليك أن تنتقي أصدقاءك من النوع الذي لا يشترك إلا في أعمال البر، ولا يجاملك على حساب الحق، ولا يشجعك على الخطأ.
سؤالي هو: إن كان لديك صديق مخلص جداً وكنتما معتادين على الصراحة فيما بينكما ومرت بكما الأيام وتغير صديقك لسبب ما وصار لا يقبل صراحتك فهل تستمر بصراحتك معه؟ أم تقول له ما يحب أن يسمعه؟ وإن حدث وتغيرت علاقتكما وصرت تقول له ما يحب وهو يعرف انك تجامله وتكذب عليه ومع ذلك هو راض ٍ هل بإمكانك إن تستمر في علاقتك معه؟ وبالمقابل هل تستطيع أن تتركه وهو الصديق الذي كان لفترة ليست بالقصيرة كأخ عزيز عليك أم إن العلاقة ستأخذ شكلاً آخر؟ والسؤال الأهم هل سيكون بإمكانك أن تقبل صراحته في الوقت الذي لا يقبلها هو فيه؟ وهل يتوجب عليك أن تقبلها أصلاً طالما هو لا يفعل؟

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس

المفضلات