مشاهدة النسخة كاملة : تأليه الانسان...ببساطه .
avamina90
2008-05-22, 02:09 PM
سلام ونعمه :
عايز حد يشرح لي تأليه الانسان ببساطه شديده جدا بدون الدخول فى تعقيدات .
وهل المقصود بالجمله التأليه حرفيا ام هو مجرد لفظ مجازى ؟
وياريت طبعا دعم كتابى للفكره .
انا قرات موضوعات هنا وهناك ومن كتب قداسه البابا شنوده وبصراحه مفهمتش الفكره برضه .
طمعان فى محبتكم وارشادكم ....شكرا .:)
Fr. Boutros Elzein
2008-05-22, 05:00 PM
المسيح قام
أرجو أن تجد ما تبحث عنه في هذا الكتاب
ولك مني الصلاة وطلب النعمة والبركة من الرب له المجد ليغمر حياتك طول الأيام
آمين
المسيح قام .
إضغط على إسم الكتاب لتحميله
(http://www.orthodoxinfo.com/general/theosis-arabic.pdf)
التأله هدف حياة الانسان (http://www.orthodoxinfo.com/general/theosis-arabic.pdf)
(http://www.orthodoxinfo.com/general/theosis-arabic.pdf)
مينا مفرق القطرين
2008-05-30, 09:40 AM
انا بصراحة دخلت علي الرابط لكن شوفت اول صفحتين بس مش عارف المشكلة فين :(
الرب يباركك يا ابونا العزيز
Fr. Boutros Elzein
2008-05-30, 09:55 AM
المسيح قام
حبيبي مينا
ليباركك الرب ويعطيك كل ما فيه الخير والبركة لحياتك
آمين .
أخي بعد الضغط على اسم الكتاب للتحميل
إنتظر قليلاً ليتم تحميل الصفحات
وسترى أنه بعد كل ربع دقيقة تقريباً حتظهر صفحة بعد صفحة .
ربنا يباركك .
Minas
2008-05-30, 10:57 AM
ممكن تنزله
right click on the link and save target as ...
Timothy
2008-06-09, 04:27 PM
أخي العزيز:
أنا مولود مسلم وعشت الإسلام وطبقته. ثم دخلت للمسيح ودخل المسيح حياتي. المسيح إلهي أي له صفة ألوهية وطابع وطبيعة إلهيتين. عندما يأتي هذا الرجل ويشركني في حياته فلا أصبح متفرج عليه من بعيد بل أدخل في علاقة اتحاد به فمن الطبيعي أني تصبح لي طبيعة إلهية. لن تكون أبداً مثل طبيعته وهو القدوس البار مائة بالمائة وأنا الخاطي وبالخطيئة صورت وحبلت بي أمي ولكن المقصود هو إشراك الله الباري إياي في طبيعته الربانية الإلهية. كل ما في الحياة المسيحية هو شركة وشراكة واتحاد وانفتاح على الآخر: الله ينفتح علي وأنا أنفتح عليه وهنا تصبح شراكة واتحاد بيننا قائمين على مبادرة المسيح من البداية بلبسه طبيعتنا البشرية وهو في حضن الآب منذ الآزل كـ "كلمة الله". هذه الشراكة في الحياة الإلهية يسميها البعض "تأله" وفي الإسلام عند المتصوفة يوجد مصطلح قريب ولكنه لا يصف المعنى بدقة وهو أن تكون "عبد رباني". طبعا في الإسلام التعامل يكون على مستوى "العبيد" وأما في الإنجيل فالتعامل يكون على مستوى المسيح القائل "لا أعود أدعوكم عبيد فيما بعد بل أنتم أصدقائي وأحبائي". أنت كـ ابن لله لابس الآن طبيعة إلهية وتحمل مجد الرب ونوره. هذا لا يعني أنك مثلك مثل المسيح. أعتقد هذا هو لب الخلاف بين البابا شنودة وحبيبنا الدكتور جورج بباوي... كالعادة؛ خلاف لفظي لا جوهري وصراع في التوافه فيشمت بذلك الشيطان.
Fr. Boutros Elzein
2008-06-09, 09:08 PM
سررت جداً بوجودك معنا أخي الحبيب
Timothy
وشكرت الرب على خلاصك ودخولك عهد النعمة والخلاص بالمسيح يسوع ربنا وإلهنا .
ولكن بكل صدق ومحبة الفت نظرك حبيبي
إلى أن تعتاد أن تلبس المسيح كلياً في فكرك وكلامك وحركتك ،
أن تتفاعل مع عهد النعمة الذي أنت فيه ،
وأن تعتاد أنه في كل مرة تتلفظ به بإسم الرب يسوع الحبيب
أن تصفه بصفاته الحقيقية ، كا المسيح الإله أو الرب يسوع المسيح ،
أو إبن الله الحي. وقد لاحظت أنك لم تستعمل أي صفة
للرب يسوع أو لله في كل المقال الذي وضعته .
لابل كانت لك كلمات وتعابيرعن الرب يسوع ،
عالقة في ذهنك حتى اليوم من خلفيتك الأولى
( عفواً اعذرني أرجوك ، لا اقصد الإنتقاد للتجريح لاسمح الله )
بل أريدك كما تنصرت وتبعت المسيح ، أن تنصّر كلماتك أيضاً . وتعوّد فكرك وذهنك على تردادها .
...المسيح إلهي أي له صفة ألوهية وطابع وطبيعة إلهيتين .
اخي الحبيب تستعمل تعابير أرجو ان اكون مخطأً في فهمي لك . حين تقول :
المسيح إلهي . وهي تحمل معنى ( متأله) كما جاء اعلاه . كلمة صفة قد تحتمل معنى التشبيه وليس الأصل ومن ثم جاء بكلامك : صفة وطابع وطبيعة .
فكان اجدى لو استعملت التعبير الرسولي ( المسيح الإله بطبيعتين إلهية وبشرية )
وهذا اسهل على الإخوة القراء ويمنع عنهم الإلتباس .
تقول عن الرب يسوع : هذا الرجل . عفواً أخي هذا لايليق بالرب فنحن نتحدث عن إلهي وإلهك وربي وربك الخالق والمبدع البرايا بأسرها.
واتحاد بيننا قائمين على مبادرة المسيح من البداية بلبسه طبيعتنا البشرية وهو في حضن الآب منذ الآزل كـ "كلمة الله".
عفواً أخي
الرب يسوع لم يتخذ طبيعتنا البشرية قبل تجسدة أو حين كان كلمة الله في حضن الآب قبل الازلّ ! بل اتخذ طبيعتنا بتجسدة من العذراء مريم والدة الإله الكلية القداسة .
الشراكة في الحياة الإلهية يسميها البعض "تأله" وفي الإسلام عندالمتصوفة يوجد مصطلح قريب ولكنه لا يصف المعنى بدقة وهو أن تكون "عبد رباني".
كان اجدى لو لم تستعمل هذا المصطلح الذي تقول أنه غير دقيق لأن الآباء وضعوا لنا كل التفاسير الممكنة للإيضاح .
وعندما نقول يا أخي أن الإنسان مدعو ليصير إلهاً والمعنى الأصح هو أن يتأله بالنعمة التي وهبه إياها المسيح يسوع القائم من بين الاموات . ( ونتأله لاتعني أننا نصير آلهه إزاء الله . بل نتأله لأننا سنقيم في النور الإلهي الذي لايعروه مساء
كما نقول مثلاً : أنا مستنير بسبب وجودي قرب النور وأستمد نوري ومن الشعاع الخارج منه إليَّ . وأنا متأله لأن الإله يغمرني من كل صوب بفيض نِعمة ومجده الإلهي .
" . أنت كـ ابن لله لابس الآن طبيعة إلهية وتحمل مجد الرب ونوره .
هذا كلام صعب وغير دقيق . نحن لا نلبس طبيعة المسيح الإلهية فطبيعة المسيح الإلهية كانت تحوي كل جوهر الله الآب والقدرة والسلطان وحرية العمل والفعل دون الخضوع لأي سلطة اخرى الطبيعة الإلهية في المسيح قهرت الشيطان وانتصرة على كل فخاخة واقامت الموتي .
فعن أي طبيعة تتحدث اخي وحبيبي . ؟ أما أننا نحمل مجداً من الرب فهذا صحيح لأن النعم والبركات الإلهية هي تخرج من جوهر الله إلينا وهي ما نسميه مجد الله ، عطايا الله ، نور الله . طبعاً وهي محدودة اليوم ولكن في حياة الملكوت الأبدي سيغمرنا الله بمجدة الإلهي لنحيا بالنعيم الذي لايوصف إلى الأبد .
نحن سنسكن في المجد الإلهي ولاندخل في طبيعة الله التي تعني جوهره الذي يستحيل الإقتراب منه عب 12:29 لان الهنا نار آكلة .
وبالخلاصة نقول نحن لبسنا المسيح يعني لبسنا ثوب الخلاص الذي ألبسنا إياه بذبيحة الفداء على الصليب . ونقول نحن مخلصون ولكن بالنعمة المجانية من الرب يسوع( اف 2: 5 (http://www.enjeel.com/bible.php?bk=49&ch=2&vr=5#ver5).) ونحن منتصرون على الموت ليس فعلاً الآن بل بالرجاء الذي لنا بالإيمان بيسوع المسيح ربنا الذي وعدنا به . ( يو 5: 24 (http://www.enjeel.com/bible.php?bk=43&ch=5&vr=24#ver24) )
يو 6: 54 (http://www.enjeel.com/bible.php?bk=43&ch=6&vr=54#ver54) من يأكل جسدي ويشربدميفله حياة ابدية وانا اقيمه في اليوم الاخير.
يو 5: 24 (http://www.enjeel.com/bible.php?bk=43&ch=5&vr=24#ver24) الحق الحق اقول لكم ان من يسمع كلامي ويؤمن بالذيارسلني فله حياة ابدية ولا يأتي الىدينونة بل قدانتقل من الموت الى الحياة.
غل 3: 27 (http://www.enjeel.com/bible.php?bk=48&ch=3&vr=27#ver27) لان كلكم الذيناعتمدتم بالمسيح قد لبستم المسيح.
اف 2: 5 (http://www.enjeel.com/bible.php?bk=49&ch=2&vr=5#ver5) ونحن اموات بالخطايا احيانا مع المسيح . بالنعمةانتم مخلّصون.
أخي الحبيب أرجو أن تكون هذه بداية طيبة لحوار بناء ونحن في مسيرة طيبة للقاء الرب الفادي يسوع المسيح له المجد .
فبشفاعات والدة الإله وجميع القديسين أرجو الرب أن يفتح لنا درب السلامة والبركة لنحياه في حياتنا على مدى الأيام
الرب معك .
Minas
2008-06-09, 09:47 PM
أعتقد هذا هو لب الخلاف بين البابا شنودة وحبيبنا الدكتور جورج بباوي... كالعادة؛ خلاف لفظي لا جوهري وصراع في التوافه فيشمت بذلك الشيطان.
ده رأيك الشخصي اللي طبعاً€ غلط
Timothy
2008-06-09, 10:03 PM
أبونا بطرس الزين:
أشكرك على كلامك الجميل وتشجيعك. أنا مسيحي ولكن بطريقتي يا أبونا. ولذلك من السهل جداً الاصطدام بأفكاري. أنا مثلا لا أحب الفكر التقليدي وأعتبره يشلني وجامد بينما أنا في أريحية مع إلهي والذي افتقدني في زمانه؛ زمن الحب. المسيح سيدي ليس بحاجة مني لألقاب بل بحاجة لأن يحصل على قلبي بالكامل فما أسهل عبارات التبجيل والقلب قد يكون مبتعد عنه كل الابتعاد. لا أنتقد من يبجلون ولكني أحب أن أكون عريان أمام ربي في تلك الحالة الفردوسية التي فـُطر عليها أبوينا الأولين وكانا عريانين وهما لا يخجلان. ما أجمل هذا التعري! وما أجمل تعري النفس! وما أجمل أن أكون بعفويتي أمام ربي فألتقي به في عريه عند صليب الجلجثة.
أرى استيائك من قولي على المسيح "هذا الرجل" وهو حقا رجل والرجال قليل. يخطيء المسيحيون برفع المسيح لمرتبة تجعله هو في عالم وهم في عالم آخر وكأن تجسده مجرد استعراض في حين أن الهدف من تجسده هو أن يشعروا وأنه واحد منهم فعلا. وهذا هو مغزى التجسد كما أفهمه: الله قد صار واحد منا وتشارك في طبيعتنا ولبسها وعنده عرفنا الوجه الإنساني للإله وأنه ليس بمعزل عنا بني البشر.
مشكلة المسيحيين يا أبونا أنهم ينشغلوا انشغال فظيع بتصحيح الناس وفاتهم أن الناس في الدينونة العظيمة عندما يقفوا أمام الملك لن يقدموا حساباً أبداً عن عقائدهم ولكن ستكون الدينونة على قدر المحبة حيث قال "كنت جعاناً فأطعمتموني إلخ الآية". ما أسهل أنك تأخذ كلام إنسان وتقوم بدور المصحح له وكأنك تقوم اعوجاجه في حين أن المسيح فرحه الشديد كان لا لسماع العقيدة السليمة ولكن فرحه الأكبر والأشد كان عند رؤية الإيمان؛ كان حضور الإيمان هو أكثر ما يثلج صدره. ولكن الإخوة الأرثوذكس جامدين جمود مرعب وجمودهم العقائدي ينفر الإنسان من كل ما يتصل بالإيمان وربما يجنح به إلى جاد الإلحاد بكل صراحة. الله لا يكون أبداً على هذا النحو... ولست هذه هي المسيحية التي أقبلت أنا عليها. ذات مرة قالت صديقتي لي إنها ترائى لها المسيح جالساً على كتفها ويغسل قدميها... تأثرت بصراحة من مستوى إيمانها ولم أحلل مدى مصداقية هذا الأمر عقائدياً. والمسيح لو سمعها لم يكن ليلقي عليها محاضرة في الإيمان الأرثوذكسي القويم ولكن كان بابتسامة عريضة سيقول لها: "يا إمرأة عظيم هو إيمانك".
أخشى يا صاحبي أننا نختلف في انطلاقاتنا ورؤانا... هدفي هو البنيان وليس أبداً التصحيح وهذه هي أكبر مشكلة عندي مع طائفة المصلحين الإنجيليين في غرورهم المزعج وهم يتصلفون في دوجمائية متعبة تنفر الواحد من الدين برمته.
مودتي الأخوية لك أبونا.
أرجوك أن لا يتبادر لذهنك أني أنطلق من فكر طائفة معينة فالطوائف تزعجني وأجدها مقيتة في كثير من الأحيان والمسيح ليس له طائفة. أنا إنسان حر وإلهي حر وأنا في حريته أحبو وأطير.
من جهة ملاحظتك أني متأثر بخلفيتي الإسلامية فهذا معك حق فيه يا أبونا. أنا مسلم بالنشأة والثقافة والتربية وهذا لا يمكن طمسه أو الخجل منه ولكن على العكس هو شهادة قوية للمسلم عن أن المسيح يمكن أن يأتي لما هو عليه من ثقافة ونشأة وتربية ولغة ومفردات وتراكيب إلخ ويدخلها بسره التجسدي ويظهر جلال ألوهته فيها. لا عليك من القالب الخارجي ولكن المهم هو الروح: وأؤكد لك أن الروح الذي يسكنني ليس روح الإسلام ولكن هو "روح المسيح" و"فكر المسيح" و"قلب المسيح".
Fr. Boutros Elzein
2008-06-12, 11:17 AM
http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2008/06/59.jpg
أخي الحبيب Timothy
تقول:أنا مسيحي ولكن بطريقتي يا أبونا…أنا مثلا لا أحب الفكر التقليدي وأعتبره يشلني وجامد ...
أخي الحبيب : للمسيحية طريق وطريقة واحدة وكتاب واحد هو الكتاب المقدس والآباء الذين منهم تقلدنا التعليم الصحيح الموافق لهذا الكتاب المقدس .
والتقليد ، تعني لنا ، التراث الذي نتناقله عن الشهود الأوائل الذين حفظوا لنا جوهر الإيمان وبنوا عليه العقيدة القويمة التي تحفظ الجوهر سالماً من أي شائبة .
لذلك ليس من الطبيعي أن يكون لكل منا طريقته الخاصة التي يتعبد بها لله . ويضع البناء اللآهوتي الذي يراه مناسبا لآرائه ، ويتخلى عن الخط القويم الذي رسمه لنا الآلاف من الشهداء والآباء القديسين.
والذي يجمعنا بوحدة الإيمان مع الكنيسة الاولى التي تكونت في عنصرة اورشليم .
وإن كان قد حصلت إنقسامات في الكنيسة قديماً ، فلأنه كان هناك من أراد أن يبني إيمانه على حسب مستوى فهمه وليس إستناداً لما تقلدناه عن آبائنا الأوائل والشهود الذين فصّلَوا وشرحوا لنا فكر الكنيسة الأولى .
وأنت بدورك تقول:
إن أكبر مشكلة عندي مع طائفة المصلحين الإنجيليين في غرورهم المزعج وهم يتصلفون في دوجمائية متعبة تنفر الواحد من الدين برمته.
أخي هؤلاء هم ممن أيضاً قالوا يوماً أننا نريد أن نتحرر من التقليد. وكما حل الروح القدس على هؤلاء( الآباء) نحن ايضاً يحلّ علينا ، ونحن آباء لأنفسنا ونريد أن نعيش إيماننا ومسيحيتنا على حسب فهمنا وعلى طريقتنا.
وهذا التفلت من التقليد والتحرر من الثوابت الإيمانية كان السبب في أن وصل عدد الشيع والبدع الإنجيلية إلى اكثر من مئة شيعة بروتستنتية انجيلية معمدانية ووووو إلى ما لم يشاؤه الله .
ولهذا هم على ماهم عليه. إلى ان قام منهم من يسمح ويحلل بإسم روحهم ( القدوس)وحاشا للقدوس من أن يظهر فيهم . بل روحهم الممسوس المتفلت من أي قيد أو رادع رسولي إلى أن يحللوا الزواج المثلي ( رجل لرجل وإمرأو لإمرأة ) يارب ارحم . وهم يدّعون انهم كنيسة .
وأنت عندما تتشبث بفكرك وونظريتك الجديدة وترفض كل الباقين وتبنبي إيمانك واسلوبك الخاص بمعزل عن الرسل الذين نقلوا إلينا الأمانة ، فأنت بذلك تقيم وتأسس لطائفة جديدة تقوم على رفض كل من سبقها.
هذا ليس الطريق السليم لمواجهة الأفكار الجامدة أو المنحرفة أو أي شيء تراه لا يعجبك. بل من الأفضل ان تسمع من الآخر وتقابل كلامه هل يتناسب مع فكر الإنجيل , والشهود الأوائل ومن تسلمنا عنهم التعليم الصحيح أي الرسل الاطهار والآباء من بعدهم .
لذلك أخي الحبيب نحن عندما نحاول تصحيح انحراف ما ، عن التقليد والتراث الرسولي يكون بدافع الخوف على مصير وخلاص الأخ الآخر، وليس للمحاكمة والإدانة. فأرجوك لا تحسبني كذلك . ولاكان هذا دافعي للرد على ما كتبته . ولكن أعجبني كلامك وتمنيت أن تضعه في خدما الكنيسة الرسولية المقدسة ولا تتركه هائماً بلا قاعدة يرسي عليبها ليمتلئ من نهر تراثنا الغني ولتمتلك إرثاً مع القديسين في جسد المسيح الحي .
مشكلة المسيحيين يا أبونا أنهم ينشغلوا انشغال فظيع بتصحيح الناس، وفاتهم أن الناس في الدينونة العظيمة عندما يقفوا أمام الملك لن يقدموا حساباً أبداً عن عقائدهم ولكن ستكون الدينونة على قدر المحبة
طبيعي أن يكون شغلنا الشاغل هو التبشير والسهر على وديعة الإيمان الذي تسلمناه.
وهذا لا يمكنك أن تسميه تعصب بل هو إلتزام وثبات على العقيدة وهي الأساس المتين الذي عليه يرتكز الإيمان القويم .
وكم من بدع وشيع وجماعات تظهر بإسم المسيح ولكن أي مسيح هذا ؟
من هنا نلجأ إلى فكر الآباء لنعرف إن كان هذا يتوافق مع فكر المسيح الذي حفظته الكنيسة الاولى والكتاب المقدس أم لا فالعقائد والتراث هو المقياس والمرجع .
أخي الحبيب ،
صحيح أن الله لن يحاسبنا على الخير الذي فعلناه ، ولكن سيحاسبنا على الخير الذي كان بمقدورنا أن نعمله ولم نعمله، أي محبة الآخر.
وايضاً على المحبة التي لم نقدمها لمن كان علينا أن نقدمها له
وانت توافقني تماما ، أنه يوجد في العالم أُناس ملحدون ولا دينيون، ويقومون بأعمال خير ومحبة، ومساعدة للفقراء ويقيمون دور للمشردين ... إلخ و قد يكونوا في مكان ما أفضل من بعض المسيحيين. ولكن هل هذا يكفي ليدخلهم الله إلى ملكوته دون الإهتمام بإيمانهم بالمخلص الفادي يسوع ؟ وهل هذا ينطبق أيضاً على شهود يهوه ومن على شاكلتهم ممن يتحررون من رباط الوحدة بإيمان الآباء والقديسين والكنيسة الأولى . وبنوا علاقة مع (يهوه) على حسب هواهم . وفي ذات الوقت يقدمون مساعدات وإغراءآت كثيرة لضعاف النفوس ليوقعوا بهم في فخ هرطقتهم وانحرافهم؟ فهل يغفر لهم الله بسبب أعمال الخير التي فعلوها ويتغاضى عن تهديمهم للإيمان بالمسيح الكلوة المتدسد والذي مات ثم قام وصعد إلى السماوات ونكرانهم للروح القدس!؟
لوكان الأمر يقوم على المحبة فقط ، لكان الله دعا الناس أن ينخرطوا جميعاً في الصليب الأحمر أو بالمؤسسات الخيرية التي تعتني بالفقراء.
ولكن الإخوة الأرثوذكس جامدين جمود مرعب وجمودهم العقائدي ينفر الإنسان من كل ما يتصل بالإيمان وربما يجنح به إلى جاد الإلحاد بكل صراحة
أنا لا اعارضك بهذا ولكن اصحح لك معلومة وهي أنه يوجد اناس ارثوذكس جامدين وربما متعصبين تعصب أعمى لكنيستهم ومثل هؤلاء موجودين في كل الجماعات . ولكن ليسوا المقياس للأرثوذكسية الحقة . فيجب على الحوار أن يكون منطلقٌ من محبتنا للآخر المختلف عنا . ولذا فالتعصب والحوار الخشبي ليس من سمات المؤمن .
وكما قلت الفرق كبير بين التعصب والإلتزام بتراث الآباء .
والحوار مع الآخر لايعني أن يتنازل المؤمن عن الحقيقة التي قد تقول ان كل طرف يدعي امتلاكها. ولكن العودة إلى المقياس أي التراث والفكر الآبائي ، هو الذي يفصل بين الآراء . ولن تكون وحدة المسيحيين على قاعدة تنازل من هنا يقابله تنازل من هناك ، بل على قاعدة هي بالعودة لما يوافق فكر المسيح والإنجيل المقدس والكنيسة أي الفكر الآبائي المحفوظ في الكنيسة .
أرجوك أن لا يتبادر لذهنك أني أنطلق من فكر طائفة معينة فالطوائف تزعجني وأجدها مقيتة في كثير من الأحيان والمسيح ليس له طائفة. أنا إنسان حر وإلهي حر وأنا في حريته أحبو وأطير .
هنيئاً لك اخي الحبيب وانا اقول لك أني انا ايضاً لا انطلق من فكر طائفة من الطوائف . لأني أنا وريث كنيسة الرسل الأولى . وليست هذه طائفة من مجموعة طوائف . ولو أطلقوا علينا هذة التسمية .
بل نحن الكنيسة والجماعة ملتفة حول الفكر الأول القويم . وإذا كان غيرنا قد اتخذ لنفسة اسم كنيسة فهذا شأنه . فنحن الكنيسة . ولنتحاجج أمام الرسل والفكر الآبائي . وفي وسط كل هذا أنا أيضاً حر بالمسيح الذي حررني من كل قيد وسلطان خارج محبته الإلهية ، وعن كل ما يخضعني لسلطة خارج سلطة الكنيسة الرسولية .
لا لست مستاء من تسميتك الرب يسوع بالرجل ، ولكن طالبتك أن تُبقي على كلمات التعظيم والتكريم للرب الحبيب الفادي . قلتَ ( انه رجل والرجال قليل ) وحتى هذه التعابير تحمل تأويل يبنى عليه تحريف لمكانة الرب يسوع بمعنى . ( انه رجل والرجال قليل ) الكلام يحتمل الظن ومن الآخر أن هناك بين الرجال نفر قليل كيسوع !
عفواً لا، لااتهمك أنك تقول هذا او تعنيه. ولكن هذا ما كنت قد لفت نظرك إليه ،
وهو أن الكلمات يجب أن تبقى في مستوى اللآئق بالرب إبن الله الوحيد . ولا تنزل لمستوى التعاطي مع البشر العاديين .
أنا مسلم بالنشأة والثقافة والتربية وهذا لا يمكن طمسه أو الخجل منه
أنا فخور بك حبيبي ، أنك تعلن أن ماضيط لن يعيبك بشيئ . صحيح لأنك تحررت منه وهذا يعطيك الفخر أنك قد انتقلت من الظلمة إلى النور ومن الموت إلى الحياة . وأما حين قلت أنك مازلت تستعمل تعابير ومفردات تعود لماضيك وايمانك الاول كنت أدعوك فيها إلى ان تعتاد ان تعميد ( من معمودية ) لغتك العربية أيضاً لتصير تنطق بمفردات مسيحية . وليس في هذا تجريح لشخصك الكريم أبداً ولم اتعمد ذلك وأنت حبيب يسوع .
عذراً أخي وجميع القرء من الإطالة وهذا ما انبه منه الإخوة الآخرين ان يهربوا من الردود الطويلة . ولكن أنا أقع فيها مع الأسف وأنتظر ان يرد علي الإخوة الملاحظة التي وجهتها لهم .
اخي الحبيب تيموثي
هذا حواري معك وليس جدال وأنا اخاطبك من القلب إلى القلب ودافعي المحبة واحترام شخصك الكريم
لك مني الصلاة للرب يسوع الحبيب أن يغمر حياتك بالبركات والنعم والتوفيق ويجمعنا بك على نبع معرفته الواحد لنشرب ونرتوي من ينبوع ماء الراحة والخلاص والحياة الأبدية . آمين
Maximos
2008-06-12, 12:40 PM
باركوا .. أبونا الحبيب بطرس ..
تحذير : http://www.orthodoxonline.org/forum/mwaextraedit2/buttons/warning1.gif
عذراً أخي وجميع القرء من الإطالة وهذا ما انبه منه الإخوة الآخرين ان يهربوا من الردود الطويلة . ولكن أنا أقع فيها مع الأسف وأنتظر ان يرد علي الإخوة الملاحظة التي وجهتها لهم .
في معدلة كيميائية من تأليفي :smilie (6):
يظهر ما وصلتكن ..
بتقول : مزيد من السكر + محبة ------> حلاااااااوة أكتر ....
صلواتكم
Timothy
2008-06-13, 03:09 AM
أبونا الجواد في الطيبة بطرس الزين:
أسعدني كثيراً ردكم الطيب الخلوق الوديع. اسمح لي بالتجاوب مع ما جاء في ردكم أعلاه.
1. لا أنكر قيمة التقليد في الوصول للحقيقة المسيحية بل الكتاب المقدس نفسه خرج من أحشاء التقليد! ولكن هل هذا التقليدمعصوم؟ ألا ترى أنه يستحق الغربلة والقراءة بوعي؟ وإنْ كان الأمر كذلك،ألا يقتضي ذلك قراءة فردية ذاتية تختلف في الرؤية من منهج لآخر؟ باعتقادي هذا يفترض بالنتيجة أن لكل واحد رؤاه الخاص مع أن المسيح واحد والتقليد واحد. في داخل التقليد الواحد ستجد أطياف ومشارب لا تتطابق تطابق أصم جامد وإلا فقد الإنجيل ذاته حيويته وصار وكأنه نص قرآني جامد. عظمة المسيحية في اعتقادي الشخصي في أنها لا تركن إلى تقليد جاف جامد أصم وإنما إلى "الكلمة الذي قد صار بشراً" ولبس بشريتنا حتى ما يلبسنا ألوهته. الألواح التشريعية في المسيحية ليست ألواح حجرية ولكنها ألواح قلب لحمية (2 قورنثوس 3: 3).
2. من جهة الطوائف المصلحة الإنجيلية فهي وإن رفضت التقليد القديم فوقعت دون أن تشعر تحت نير تقاليدها هي والتي وضعتها مع حركة الزمن. بيد أننا، سيدي العزيز، نختلف في نظرتك للطوائف المصلحة واختزلتها لزواج المثليين. ما رأيك أن تطالع كتابات لاهوتيين مثل كارل بارت وتحكم بنفسك؟ وأيضا هناك ديتريش بونهوفر... هؤلاء قديسون تجاوزوا كل الأطر واغتصبوا الملكوت اغتصاباً.
وإجمالاً لا اعتراض عندي على الكنيسة الرسولية ولكن اعتراضي الأكبر هو على التحجر. لي أصدقاء كهنة في إسرائيل ولهم مكانة خاصة في قلبي. الأمر ذاته من قبل كهنة موارنة. جميع الكتب المسيحية التي أقتات عليها هي إما لأباء يسوعيين أو ناس مثل جورج خضر أو كوستي بندلي ممن أجلّهم وأضعهم في مكانة عالية حيث يمثلون الرقيّ المسيحي الذي أنشده نحو إنسانية لا تعتزل الواقع وإنما تتوغله.
سيدي العزيز.. عندما يقف مسيحي من أبناء الطائفة الإنجيلية ومسيحي من الطائفة الأرثوذكسية أمام المسيح الملك فلن يعطوا حساباً على أيهم كان أصح من الآخر عقائدياً وإنما الحساب يكون على قدر المحبة. هكذا فهمت المسيح في إنجيله الحيّ ببساطته الجميلة.
وصحيح أن الملحد لا يدخل الملكوت برغم ما يقدم من أعمال حب ولكنه في الوقت ذاته يسمع صوت المسيح قائلاً له ما قاله من قبل: "لست بعيداً عن ملكوت السماوات".
أيضاً، لا يمكن المساواة بين شهود يهوه وغيرهم ممن هم خارج الإيمان التقليدي لأن شهود يهوه يحرفون الإنجيل عن مساره الحقيقي وينشرون تعاليم تخالف في جوهرها حق المسيح بينما بقية الطوائف اللا تقليدية ترفض الرضوخ لسلطة كهنوتية ولكنها تمارس أمور الإيمان في ضوء روح الإنجيل... الطائفة الإنجيلية بما فيها من عيوب حفزت أبناء الطوائف التقليدية على العودة لنص الإنجيل ودراسته وتدبره بعدما كان الإنجيل كتاباً مغلقاً ويتعامل معه الناس وكأنه تعويذة للتبرك بها.
المحبة المؤسسة على الإنجيل تختلف عن محبة المشروعات الخيرية لأن محبة الإنجيل مصدرها الله ولكن محبة الصليب الأحمر وغيرها مؤسسة على محاولات الإنسان المخلصة لعمل أعمال بر في مجهوده الذاتي. بر الله وبر الإنسان. وليتنا كمسيحيين فعلا كنا رجال أعمال لا رجال كلام. ما أسهل أن أقوم بالوعظ وأحرك مشاعر الناس ولكن عمل المشروعات الخيرية يتطلب توسيخ الأيدي وعرق الجباه والانخراط وسط المتألمين وهذا باعتقادي جزء ضخم من عمل الصليب بشكل سرائري.
من جهة تنصير لغتي العربية، أريد أيها الأب الجليل أن أقول أن اللغة وسيلة طيعة ولا توجد بالضرورة لغة إسلامية ولغة يهودية ولغة مسيحية وهلم جراً. الإسلام جاء وكان وريث وليس بمبتدع في اللغة. لو قرأتم قصائد شاعر ال††††††† العظيم الشيخ ناصيف اليازجي لوجدت أنه يكتب وكأنه مسلم. ولكن فجأة يقول: نحن النّصارى آل عيسى المُنتمي
وهو الإلهُ ابن الإلهِ وروحهُ
للآبِ لاهوتُ ابنهِ وكذا ابنهُ
كالشمسِ يظهرُ جرمها بشعاعها
. لو قرأت أراجيزه لما صدقت أنه مسيحي البتة بل قلت هذا مسلم من أصلاب المسلمين. هل تريد أن ترى ما يزيد الأمر طرافة؟ ابنه إبراهيم اليازجي أبدع إبداع لا نظير له والكثيرون منا بقوا لعهد طويل لا يعرفون هو مسلم أو مسيحي وتجد كتبه على مواقع إسلامية سلفية وهو ذو باع عتيد في الترجمة الكاثوليكية للكتاب المقدس وقتئذ والعهدة على الأب حنا الفاخوري في كتابه الشائق الممتع "تاريخ الأدب العربي". ماذا يفيدني بتنصير لغتي وأضع حاجز بيني وبين من أريد أن أصل إليهم بالإنجيل والويل لي إنْ لم أعلن لهم الإنجيل! ما رأيك في وجود كتاب الأديب اللبناني النصراني العظيم إبراهيم اليازجي على موقع إسلامي سلفي مثلما نرى هنا:
http://www.almeshkat.net/books/open.php?cat=16&book=391
على فكرة، سبق أن اشتريت هذا الكتاب واشتريته من مكتبتي المفضلة في الشرق بِاسره وهي المكتبة البولسية في جونية لبنان. وها أنا أجده على مواقع السلف: أبناء هذا الدهر أحكم من أبناء النور في جيلهم.
نعم، تنصّر قلبي وأما لغتي ومفرداتي فهي منفتحة على الآفاق باسطة اليدين وتريد التلاقي والتلاقح معهم لعلهم يتخصبوا ببذار الكلمة spermalogos الذي صار بشراً.
إجمالاً، أيها الأب الحبيب، أشكرك من صميم أعماق القلب ومثلك أخضع له خضوع الطاعة في المحبة وكم أثلج صدري كلامك وما أحوجنا لرعاة مثلك وهم يطعموننا خبز الحياة. سامحني حيث قلت ما لا يليق. اذكرني في صلاتك أو كما يقول لي أب جزويتي في مكاتباته لي "اذكرني في دعاك". أمام عرش نعمة المسيح الإله نلتقي.
مع خالص حبي الشديد لك وتشرفني معرفتك وصداقتك.
بالمسيح:
تيموثي
Alexius - The old account
2008-06-14, 08:05 AM
أخي الحبيب تيموثي أرجو منك أن تقرأ هذين الموضوعين ومن بعدها لك أن تعقب على ما أعجبك وعلى ما لم يعجبك
أعمال المؤتمر اللاهوتي الأرثوذكسي (http://www.orthodoxlegacy.org/Year3/031111Thessaloniki2004.htm)
"المسكونية: الأصول – التوقعات – خيبة الأمل" (http://www.orthodoxlegacy.org/Year3/031111Thessaloniki2004.htm)
الأب بيتر هيرز (http://www.orthodoxlegacy.org/Year3/031111Thessaloniki2004.htm)
(http://www.orthodoxlegacy.org/Year3/030705MelkiCoopUnion.html)الوحدة المسيحية (http://www.orthodoxlegacy.org/Year3/030705MelkiCoopUnion.html)
(http://www.orthodoxlegacy.org/Year3/030705MelkiCoopUnion.html) الأب أنطوان ملكي (http://www.orthodoxlegacy.org/Year3/030705MelkiCoopUnion.html)
(http://www.orthodoxlegacy.org/Year3/030705MelkiCoopUnion.html)
اخي الحبيب تيموثي... إن قمة المحبة هي أن تعلن الحق وأن تتمنى للآخر ما تتمناه لنفسك!
أما انت يا سيد نون... حذاري من التهجم على قدس الآباء... هذه المرة اعتبرها تحذير المرة القادمة سيكون هناك تصرف آخر...
لديك الحق بطرح كل الأفكار التي تريدها ولكن لا تتعدى حدود آداب الحوار
Timothy
2008-06-15, 01:31 PM
أخي الحبيب ألكسيوس:
أشكرك على اهتمامك وعلى المقالتين. بدأت الآن أتصفح مقالة الأب بيتر هيرز، وبصراحة لم يعجبني لرفضه الفكر المسكوني وتشبثه بأن الأرثوذكس أحق بغيرهم من الحق. إذا قابلت كتابات المطران جورج خضر بكتاباته لوجدت فرق شاسع في الروح وهي بالنسبة لي "الروح المسيحية الحقيقية". ولكني أكون صريح معك، ومباشر لأقصى حد، أنا مع الحوار المسكوني الصادق ومن أنصار المسيحية المسكونية والتي تجعل الطائفة في المقام الثاني وليست في المقام الأول. هذه هي تركيبتي وهذا هو تكويني الشخصي. ربما لو ولدت في أسرة مسيحية مثل الأب بيتر أو غيره ربما كنت مثلهم في التفكير. مثلا الذين أوصلوا لي المسيحية هم أبناء الطائفة الإنجيلية والآن لو أردت أن تجعل يومي من أسعد الأيام هات لي كتاب مسيحي بالعربي ومكتوب عليه فلا الفلاني اليسوعي. كلمة "اليسوعي" هذه تجعلني أفرح فرح لا حدود له. وعليه، وبدون لف ودوران، أعتبر نفسي تلميذ لروحانيته وفكرهم وأحاول قدر المستطاع شراء كل كتاب كتبوه بالعربية. أستمع يومياً لإذاعة صوت المحبة وكل شيء تمام إلى أن يأتي السلام الملائكي ونسمع "السلام عليك يا مريم" خمسين ألف مرة.. لا طاقة لي على هذا.. كما ترى أنا انتقائي. ما لا يستسيغه عقلي ووجداني ألفظه خارجاً بصرف النظر عن مصدره. من جهة مقال الأب أنطوان ملكي، فقد أعجبني إلى حد كبير مع تحفظ شخصي على استخدام عبارات مثل "هرطقة" و"انشقاق عن الكنيسة" وما شابه. الكنيسة باعتقادي الشخصي ليست هي الكاثوليكية أو الأرثوذكسية أو الإنجيلية ولكنها حيث التقى اثنين أو ثلاثة وكان حضور المسيح قائم بينهم.. ذلك الجسد السريّ الذي يربط المؤمنين والمؤمنات بالمسيح ببعضهم ببعض. يراسلني شباب مسلم من أماكن لا تخطر على البال وهم في المسيحية أقوى من أي فلان يخطر ببالك. ومع ذلك هم ليسوا أعضاء في الكنيسة الكاثوليكية أو الأرثوذكسية أو الإنجيلية. هم باعتقادي أعضاء في كنيسة المسيح الأكبر من كل هذه الطوائف.. لا أقول هذا كمدافع عن "الطوائف الإنجيلية" ففيها الكثير والكثير مما لا يروق لي بالمرة ولكني أريد مجرد اتساع الرؤية والشمولية قدر المستطاع. أعرف أن رأيي قطعا ليس رأي أرثوذكسي وقد يبدو فيه مساحة من الهرطقة ولكن هذا هو حالي دائماً أني لن أوافق الجميع في شيء واحد وأكون مطابقاً لهم قلباً أو قالباً. لكني أصلي وأناجي ربي وأتعبد للثالوث الأقدس وأسعى لإضرام العلاقة الحميمة بيني وبين الثالوث. هذا الأسبوع وصلني طرد كتب لأبينا متى المسكين وهي كتب "مع المسيح" وهذا كان كأنه عيد الأعياد وفرحت لما شممت رائحة البخور وتمنيت لو أني أعيش أجواء كهذه بصدق وليست في محافل اجتماعية يغلب عليها التكرار والعادة.
أشكر لك اهتمامك وإثراءك لنا بكل ما تقدم من مقالات ومواد جميلة.
Maximos
2008-06-15, 01:50 PM
أهلا ً بأخي الحبيب تيموثي ..
بدأت الآن أتصفح مقالة الأب بيتر هيرز، وبصراحة لم يعجبني لرفضه الفكر المسكوني
أرجو أن تقرأ إذا توفر لك كتاب الدكتور عدنان طرابلسي :الحوار المسكوني بين الكنائس ...
و موضوع : وحدة الكنائس في زمن الارتداد :
http://www.orthodoxonline.org/forum/showthread.php?t=2991
وموضوع الشيطان .. وأبناؤه .. ( اتحاد الأديان ) :
http://www.orthodoxonline.org/forum/showthread.php?t=2801
مثلا الذين أوصلوا لي المسيحية هم أبناء الطائفة الإنجيلية
أهلا بالحبيب .. و أنا ربيان عند اليسوعيي .. و بالبكالوريا قضيت كم شهر عند البروتستانت .. و رفيقي اللي أخدني لعندن حاليا ً هوّي قس بروتستانتي ..
هادا كلللللللللللو .. مانو مشكلة .. المهم نشوف الحقيقة .. و الحقيقة فقط ..
أعرف أن رأيي قطعا ليس رأي أرثوذكسي وقد يبدو فيه مساحة من الهرطقة ولكن هذا هو حالي دائماً أني لن أوافق الجميع في شيء واحد وأكون مطابقاً لهم قلباً أو قالباً.
ليس المهم أن تطابق أحدا ً .. بل هذا غلط فاااااااااااااااااادح ..
نحن نسعى إلى الحقيقة .. التي هي المسيح ..
هكذا نتطابق مع بعضنا بقدر تطابقنا مع الحقيقة .. هكذا تكون الوحدة المسيحية الحقيقية .. أن يتحد الجميع بالمسيح .. ( بالتوبة العامة ) .. ولهذا لا تنجح الحوارات المسكونية ( مفاوضات ) .. لأنهل إن انتجت وحدة فستكون هي حل وسط .. و بالتالي وحدة خارج المسيح ..
هذا الأسبوع وصلني طرد كتب لأبينا متى المسكين وهي كتب "مع المسيح"
وجبة دسمة .. :smilie (17): مبروك حبيبنا ..
أهلا ً بك من جديد أخي الحبيب
:smilie_ (15):
:smilie_:
صلواتك
Alexius - The old account
2008-06-15, 01:56 PM
أخي الحبيب انا أعرف عن مسيحيتك قبل ان تطرح أفكارك هنا فقد تكلمنا على الماسنجر وأعرف انك غير ملتزم بأي كنيسة..
اخي الحبيب لنبتعد الآن عن اي تسميات كانت (أرثوذكس، كاثوليك وانجيليين). ولنتكلم في الكنيسة المقدسة مجردة من أي تسمية..
أرجوك أن تعرّف لنا الكنيسة
فهذا أهم ما في الأمر.. وهو أن نعرف ما هي الكنيسة.. لأنها القاعدة التي عليها يجب أن يبنى أي حديث في هذا الأمر!
صلواتك أخي الحبيب
Fr. Boutros Elzein
2008-06-16, 02:35 PM
باركوا .. أبونا الحبيب بطرس ..
في معدلة كيميائية من تأليفي :smilie (6):
يظهر ما وصلتكن ..
بتقول : مزيد من السكر + محبة ------> حلاااااااوة أكتر ....
صلواتكم
شكراً أخي الحبيب على هذه الوصفة ، ولكن للأسف (ما عم تظبط معي) ياأنا مني طباخ شاطر ، أو الوصفه ناقصها شي
:smilie (24):
Fr. Boutros Elzein
2008-06-16, 05:21 PM
Timothy
ولكني أكون صريح معك، ومباشر لأقصى حد، أنا مع الحوار المسكوني الصادق ومن أنصار المسيحية المسكونية والتي تجعل الطائفة في المقام الثاني وليست في المقام الأول. هذه هي تركيبتي وهذا هو تكويني الشخصي
اخي الحبيب تيموث
أرى أنه في الفترة الأخيرة قد دخل على المنتدى إخوة لاهم لهم سوى التهجم والإساءة أولاً للمنتدى لأنه أرثوذكسي ، ومن ثم المشاركة بردود وكلمات لاتمت لأدب الحوار بصلة وكأن غايتهم خلق بلبلة وتحدي من اجل التحدي وتسجيل موقف لا خير ولا بشارة لكلمة الرب فيه ، أن بعض الإخوة يدخلون المنتدى وكأن غايتهم هي فقط محاربة المسيحيين المؤمنين الأرثوذكسيين؟ ويتمحور كلامهم على رفض الآخر لمجرد انه مختلف ولايقول قولنا ؟ . فنحن نحترم كل رأي مهما كان ولا نريد مبادلة الإساءة بمثلها . أن غايتنا هي خلاص الأخ الآخر وتلقينه الفكر القويم الذي نملكة . لهذا أرجو من الجميع الإبتعاد عن الكلمات المثيرة للروح المفسد للمحبة التي أورثنا إياها الرب يسوع له المجد والإبتعاد عن الكلمات المسيئة للآخر وأنا معجب بصراحتك وادب الحوار الذي تتبعه.
أخي جاء في ردك أنك ( تعرفت على المسيحية بواسطة الإنجيلين وأنا معجب باليسوعيين وتسمع صوة المحبة المارونية ولا تطيق السلام الملائكي ) وبالختام لا يعجبونك جميعاً ونحن من الجملة وأن لك فكرك الخاص. ولكن اسألك : كيف تقارب المواضيع الخلافية اللاهوتية التي فصلت الناس عن الكنيسة الأُم ؟ إلى ما تستند لتفصل بين هذه الآراء؟ وما هو موقفك (اللآطائفي؟ )
أخي تقول في كلامك أعلاه ما تقول .
ومن قال لك أننا في الحوارات المسكونية تكون غايتنا المدافعة عن الطائفة . وكأن الإنتماء عند البعض هو إنتماء طائفي وانتساب لمجموعات بشرية وليس إلى عقيدة وفكر لاهوتي يبحث في حقيقة الإيمان القويم، والسعي للمحافظة عليه سالماً سليماً من أي عيب .؟ نحن لاندافع عن اسماء ومراكز طوائف . ولسنا من محبذي الحوارات المسكونية إذا كان هدفها أو صار هدفها هو التلاقي والمجاملات والتوافق والتحابب على حساب طهارة الإيمان الرسولي والعقيدة القويمة . ومشكور الحبيب الكسي على ما دعانا لقراءة :
وحدة الكنائس في زمن الارتداد :
http://www.orthodoxonline.org/forum/showthread.php?t=2991
وموضوعا لشيطان .. وأبناؤه .. ( اتحاد الأديان ) :
http://www.orthodoxonline.org/forum/showthread.php?t=2801
ونحن في لبنان نطلق على هكذا لقاءآت فلكلورية ونعطيها صورة ( التبّولة اللبنانية ) أو مخلوطة. وبسبب هذا المنطق الذي تتحدث به أخي الحبيب صرنا نسمع الكثيرين مع الأسف يتهربون من أن يقولوا أنهم أرثوذكس أو كاثوليك أو موارنة أو لاتين . هذا موجود في المجتمع اللبناني فيقول لك الشخص أنا مسيحي لبناني والبعض يستحي حتى من مسيحيته ويقول : أنا لبناني . وهذا نتيجة للإنفلاش وعدم الإلتزام بالفكر الرسولي والشهود الأوائل الذين رافقو الرب ودونوا مشاهداتهم وما عرفوه عن فكر الرب له المجد .
أخي تيموثي تقول أنك لا تحب الإنتماء لهذه الطوائف ، هذا من حقك، ولكن أنت بمعتقدك هذا تخلق طائفة جديدة هي طائفة العالميين أو الكنيسة العالمية . أو أو أو . يعني هل بهكذا الطريقة نقضي على تبعشر المسيحيين ونجمعهم في كنيسة واحدة . وأنا لامشكلة عندي في حال توحَّد المسيحيين على وحدة العقيدة السليمة وإن تم تغيير الإسم ووضع اسم جديد للكنيسة الجامعة لا مانع لأني لا أتعلق أو اتحزب لجمعية أو حرب ، بل أن اتحزب لعقيدة وتراث رسولي .
Timothy
يراسلني شباب مسلم من أماكن لا تخطر على البال وهم في المسيحية أقوى من أي فلان يخطر ببالك. ومع ذلك هم ليسوا أعضاء في الكنيسة الكاثوليكية أو الأرثوذكسية أو الإنجيلية. هم باعتقادي أعضاء في كنيسة المسيح الأكبر من كل هذه الطوائف.. لا أقول هذا كمدافع عن "الطوائف الإنجيلية" ففيها الكثير والكثير مما لا يروق لي بالمرة ولكني أريد مجرد اتساع الرؤية والشمولية قدر المستطاع. أعرف أن رأيي قطعا ليس رأي أرثوذكسي وقد يبدو فيه مساحة من الهرطقة ولكن هذا هو حالي دائماً أني لن أوافق الجميع في شيء واحد وأكون مطابقاً لهم قلباً أو قالباً. لكني أصلي وأناجي ربي وأتعبد للثالوث الأقدس وأسعى لإضرام العلاقة الحميمة بيني وبين الثالوث
اخي العزيز اصدقاؤك هؤلاء نحبهم كما انت أيضاً ولا أعيّب عليهم بشيئ لأني لا أعلم إن كانوا قد سمعوا أو قابلوا أرثوذكسياً قويم المعتقد ، وسمعوا منه عن الفكر القويم الذي نقول أننا نمتلكه . وهذا قابل للنقاش وهذا هو مغذى الحوار المسكوني ، أن يبين كل منا صحة معتقدة نسبة للفكر الرسولي و كلمة الإنجيل .
"الطوائف الإنجيلية" ففيها الكثير والكثير مما لا يروق لي بالمرة
ففي ردي السابق هذا ما تكلمت عنه ولم يفهمة الأخ نون بن نون وغرق أسير عصبيته وتسرعه بلا مبرر .
وملاحظ أنك تستعمل دائماً مفردات تدل على مرجعية نفسك فقط وأنك محور فكرك وعلى حسب ما ترى تؤمن. مثلاً : أنا ومن أنصار المسيحية المسكونية - هذه هي تركيبتيوهذا هو تكويني الشخصي. - . هم باعتقادي - ففيها الكثير والكثير مما لا يروق لي بالمرة - ولكني أريد مجرد اتساع الرؤية – أعرف أن رأيي قطعا ليس رأي أرثوذكسي وقد يبدو فيه مساحة من الهرطقة ولكن - هذا هو حالي دائماً أنيلن أوافق الجميع في شيء واحد وأكون مطابقاً لهم قلباً أو قالباً !! .
غريب كيف تتمحور حول نفسك ! وأنت ترى وانت تعتقد وأنت تحدد مواصفاتك الإيمانية ، ولاترى مجالاً بتغيير فكرك أبداً ( لأن هذا هوا تكوبني وتركيبتي ) وتنتقد نفسك بأنك قد تتكلم بالهرطقة أحياناً . وتجزم قائلاً :
( أني لن أوافق الجميع في شيء واحد) هو انت مأفلها من كل نحية ليه ؟؟؟
وعندما تقول أنهم ليسوا أعضاء في الكنيسة الكاثوليكية أو الأرثوذكسية أو الإنجيلية... إلخ ولكنهم باعتقادكَ (أعضاء في كنيسة المسيح الأكبر من كل هذه الطوائف.. )
أولاً ما المقصود بالأكبر ؟ هل بالعدد أم بصحة أفكارهم ودقتها ؟ وما هو المقياس الذي اتبعته ووجدتهم بناء عليه أنهم الأفضل والأكبر ؟ والأصح عقيدة؟ . وأنت قلت سابقاً أنك لا تنتمي إلى أي طائفة ، وها أنت الآن تطلق إسماً جديداً لطائفة جديدة إسمها: ( كنيسة المسيح الأكبر من كل هذه الطوائف) اسم جميل .مع ان كل طائفة تدعي انها كنيسة المسيح ؟ وهنا بيت القصيد . ما هو المقياس لتبيان الحقيقة ومعرفة الفكر الأقرب أو الموافق لفكر المسيح؟؟؟ إنهم الآباء ولا مفر من ذلك.
وانهي كلامي بطلب البركة من الرب من أجلك لينعم عليك بما اعتقده واؤمن بأنه الإيمان الذي به خلاصنا جميعاً ، الإيمان الزي لا لُبس فيه ولا محاباة للوجوه .
تحياتي لك ومحبتي وصلاتي،
لتنعم بحياة مباركة
آمين .
Timothy
2008-06-23, 06:47 PM
تم حذف الكتاب مع كل المعذرة أخي الحبيب تيموثي..
لدينا هنا أخوة يدخلون مبتدئين في الإيمان ولذلك لا نستطيع ترك الكتاب إذا يحوي تخالف الكنيسة الأرثوذكسية!
أما بالنسبة لي فقد قمت بتحميله واقرأه الآن...
أرجو أن تغفر لي أخي الحبيب.... Alexius
اوريجانوس المصري
2011-04-17, 12:34 AM
عارف ان الموضوع دا اتناقش كتير جدا
واغلق كذا مرة من النقاش
بس شايف اختلاف بين كل كتاب والتاني وكل مقاله عن الاخري في شرح موضوع تاليه الانسان
بدون مصطلح لاهوتي ما هو تعريف تاليه الانسان ؟
هل يمكن ان نقول بانها حاله روحية للمؤمن ؟
ومتي يحصل الانسان علي التالية ؟
وهل يحصل عليه كل انسان مسيحي ؟
مايكل فيت
2011-04-19, 07:01 PM
سلام ونعمة
.................
بدون مصطلح لاهوتي ما هو تعريف تاليه الانسان ؟
الشركة في الطبيعة الإلهية (أو التاله) هي الأتحاد باللاهوت الإلهي (الطاقات او النعمة الإلهية غير المخلوقة) و ذلك من خلال الروح القدس في المعمودية و الأبن المتجسدفي الافخارستيا و ذلك دون الأتحاد بالجوهر الإلهي و الذوبان فيه(مفهوم اوطاخي و التصوف الإسلامي) و بذلك تكتسب طبيعتنا كل ما ناله الرب يسوع المسيح من مجد بصفته إنسان كما تسري العصارة من الكرمة إلي الأغصان
يقول القديس اثناسيوس الرسولي عن الصلاة الشفاعية الأخيرة للسيد المسيح:-
هنا الرب يسأل لنا شيًئا أعظم وأكمل:فمن الواضح أن الرب قد صار فينا لمَّا َلِبس جسدنا.
فيعني به: « وأنت أيها الآب فيَّ » : وأما قوله
”لأني أنا َ كلمتك، فحيث إنك أنت فيَّ لكوني كلمتك،
وحيث إني أنا فيهم بسبب الجسد،...فلهذا أسأل أن يصيروا هم أيضًا واحدًا بحسب الجسد الذي فيَّ وبحسب كماله؛أن يصيروا هم أيضًا كاملين إذ يتحدون بهذا الجسد بل يكونون واحدًا فيه،
وكأن الجميع صاروا محمولين فيَّ فيكونون جميعًا جسدًا واحدًا وروحًا واحدًا ويؤولون إلى إنسان كامل“.
لأننا حينما نتناول نحن جميعًا منه هو بعينه
نصير جميعنا جسدًا واحدًا إذ يكون الرب الواحد فينا.
ونحن نتألَّه θεοποιούμεθαليس باشتراكنا في جسد إنسانٍ ما بل بتناولنا من جسد الكلمة نفسه].
٢ : ٢٢ والرسالة إلى مكسيموس ٦١ : ضد الأريوسيين ٣
هل يمكن ان نقول بانها حاله روحية للمؤمن ؟
ليست هي مجرد حالة روحية بل هي اتحاد بالله و امتزاج بحياته ومجده(قسمة القديس كيرلس الكبير تقال في اي وقت من السنة) للقراءة
http://st-takla.org/Lyrics-Spiritual-Songs/Words-of-Coptic-Alhan-Tasbeha-Kodas/Arabic-Coptic-Liturgy-Lyrics/5-Al-Kesam-Prayers/20-Kesma-Al-Kedis-Kirollos.html
ومتي يحصل الانسان علي التالية ؟
التأله هو حالة تدريجية تبلغ كمالها في الدهر الاتي حيث نتغير من مجد إلي مجد و نري الأبن المتجسد كما هو إذ سنكون مثله(رسالة القديس يوحنا الأولي)
وهل يحصل عليه كل انسان مسيحي ؟
كل إنسان مسيحي مدعو ان يكون إلها بالنعمة و لكن قليلون هم الذي يتألهون...
صلواتك...:sm-ool-02::sm-ool-02::sm-ool-02:
John of the Ladder
2011-04-30, 05:09 PM
... هذا الكلام المتعلق بالتأليه والاتحاد مع الله وتجلّي الجسد والكون وفدائهما، قد يبدو بعيداً جداً عن خبرة المسيحيين العاديين، لكنّ الأمر ليس على هذا النحو إلاّ إذا أسيء فهم المعنى الأرثوذكسي للتأليه. ومن أجل إبعاد أي تفسير خاطئ من هذا النوع، تقتضي الإشارة بنوع خاص لهذه النقاط الست:
أولاً، التأليه ليس مخصصاً لفئة معيّنة من الناس، بل هو متاح للجميع، وتعتبره الكنيسة الأرثوذكسية الهدف الطبيعي لكل مسيحي، بلا استثناء. وإذا كان من المؤكد أننا لن نتأله كلياً إلا في اليوم الأخير، فإن عملية التأليه، لكل منا، يجب أن تبدأ، هنا ومنذ الآن. وفي الحقيقة إن الذين يستطيعون بلوغ كمال الوحدة الصوفية مع الله هم في هذه الحياة قلائل. لكنّ كل مسيحي حقيقي يسعى لمحبة الله وحفظ وصاياه، والإنسان الذي يثابر على السير في هذا الطريق، مهما كان ضعيفاً في محاولاته، ومهما تعددت عثراته، لا بد وأن يكون قد أصابه بعض التأله.
ثانياً، كون الإنسان يتأله لا يعني أنه لم يعد يعاني الخطيئة. بل على العكس، التأليه يفترض دائماً التوبة المستمرة. فالقديس، مهما كان متقدماً في سلم القداسة، لا يتخلّى عن استعمال كلمات صلاة يسوع: (يا يسوع ابن الله (http://web.orthodoxonline.org/index.php?option=com_content&view=category&layout=blog&id=24&Itemid=86) ارحمني أنا الخاطئ). وكان الأب سلوان من رهبان جبل آثوس يقول: (احفظ فكرك في الجحيم ولا تيأس أبداً) {راجع: (الراهب سلوان والحرب اللامنظورة)، منشورات النور (الناشر)}. كذلك ردّد قديسون أرثوذكسيون آخرون: (كلهم سيخلصون، أنا وحدي سأهلك). ويولي المؤلفون الروحيون الشرقيون اهتماماً كبيراً لـ (عطية الدموع) {راجع: (سر عطية الدموع في الشرق المسيحي)، منشورات النور (الناشر)}. فاللاهوت الصوفي الأرثوذكسي لاهوت مجد وتجلٍ، كما هو لاهوت توبة.
ثالثاً، ليس من شيء سحري أو خارق للعادة في السبل التي ينبغي أن نسلكها من أجل أن نتأله. وإذا سأل سائل: (كيف لي أن أصبح إلهاً ؟)، سيكون الجواب بسيطاً جداً: (يجب أن تذهب إلى الكنيسة، أن تواظب على الأسرار (http://web.orthodoxonline.org/index.php?option=com_content&view=article&id=562:the-sacraments&catid=90:the-orthodox-church-faith-and-worship&Itemid=173) بصورة منتظمة، أن تصلّي (بالروح والحق)، أن تطالع الأناجيل وأن تعمل بالوصايا). ويجب أن نتذكر دائماً أن (نعمل بالوصايا). فالأرثوذكسية، تماماً كما المسيحية الغربية، ترفض بحزم كل نوع من أنواع التصوّف الذي يسعى إلى التملص من القوانين الأخلاقية.
رابعاً، التأليه ليس عملية انزوائية، بل عملية (اجتماعية). رأينا أننا نصل إلى التأليه (بإتباع الوصايا) والمسيح لخّص لنا هذه الوصايا باثنتين هما محبة الله ومحبة القريب. هاتان الوصيّتان لا تنفصلان: فالإنسان لا يستطيع أن يحب قريبه محبته لنفسه ما لم يحب الله فوق الجميع، كما لا يستطيع الإنسان أن يحب الله ما لم يحب إخوته البشر (1يو 20:4). وهكذا فلا توجد أية أنانية في عملية التأليه، إذ يتأله الإنسان فقط إذا أحب قريبه. يقول أنطونيوس الكبير: (من قريبنا تأتي الحياة ومنه يأتي الموت. إذا حزنا على قلب قريبنا، حزنا على الله، وإذا كنّا سبباً في سقوط قريبنا، نكون قد أخطأنا بحق المسيح {(أقوال آباء الصحراء)، أنطونيوس، 9}. والإنسان الذي جُعل على (صورة) الثالوث، لا يستطيع تحقيق (المثال) الإلهي ما لم يعش حياة مشتركة شبيهة بحياة الثالوث القدوس: وكما أن الأقانيم الثلاثة (http://web.orthodoxonline.org/index.php?option=com_content&view=category&id=19&Itemid=78) (يقيم) واحدهم في الآخر، هكذا الإنسان ينبغي أن (يقيم) في البشر الآخرين، فلا يعيش لشخصه وحده، بل يعيش في الآخرين ومن أجلهم. يقول أحد آباء الصحراء: (لو قُيِّض لي أن أعثر على مجزوم أعطيه جسدي وآخذ جسده، لفعلت ذلك بفرح، لأن هذا هو الحب الكامل) {(أقوال آباء الصحراء)، اغاثو، 26}. يحدد هذا القول الطبيعة العميقة للتأليه.
خامساً، محبة الله ومحبة البشر ينبغي لها أن تكون (عملية)، فالأرثوذكسية ترفض جميع أشكال المحبة المجردة التي لا تترجم إلى عمل إيجابي. والتأليه، وإن كان يبلغ أعلى درجات التجربة الصوفية، فإن له جانباً واقعياً وملموساً. وحينما نفكر بالتأليه، لا بدّ أن نفكر (بالهادئين) المصلّين بصمت وسكون، وبوجه القديس سيرافيم المتجلي. ولكن ينبغي أيضاً ألا ننسى القديس باسيليوس الكبير وهو يُعنى بالمرضى في مستشفى القيصرية، أو القديس يوحنا الرحيم وهو يساعد الفقراء في الإسكندرية أو القديس سرجيوس في خرقه البالية وهو يعمل فلاحاً في الحديقة كي يستطيع سدّ حاجات ضيوف الدير. هذان النمطان من الحياة لا يتناقضان بل يتكاملان.
أخيراً، فإن التأليه يفترض حياة في الكنيسة، حياة في الأسرار المقدسة. والتأليه يفترض حياة الشركة على مثال الثالوث القدوس، ولا يمكن لهذه الحياة أن تتحقق فعلاً إلاّ في الكنيسة. فالكنيسة والأسرار هي الوسائل التي وضعها الله في متناول الإنسان كي يكتسب الروح المقدِّس ويتحوّل وفقاً للمثال الإلهي.
إقرأ المزيد الفصل الثاني: الله والإنسان (http://web.orthodoxonline.org/index.php?option=com_content&view=article&id=559:god-and-man&catid=90:the-orthodox-church-faith-and-worship&Itemid=173#ixzz1L1i2evKT)
الشبكة الأرثوذكسية العربية الأنطاكي
Powered by vBulletin® Version 4.2.2 Copyright © 2026 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir