المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : القلق



Dimah
2008-06-06, 04:39 PM
القلق


كلما ابتعدالإنسان عن رفاهيةالعيش واعتمد بساطة الحياة ،ابتعد عنه القلق واعتمد بساطة الحياة ، ابتعد عنه القلق.
كلما ابتعد الإنسان عن الله ،تعب ولم يجد راحة ، فيلتجىء إلى الطبيب النفسي. وكيف يستطيع هذا الأخير أن يساعد النفوس إذا كان هو نفسه قلقاً؟؟؟كيف يستطيع الإنسان أن يتعزى إن لم يؤمن بالحياة الحقيقية ، الحياة الأبدية ؟

عندما يدرك الإنسان معنى الحياة العميق ، عندها يختفي القلق ، وتأتي التعزية الحقيقية ، ويشفى .

كيف يستريح الإنسان إن لم يتضع فتأتي التعزية الإلهية بفعل اتضاعه؟

ماذا تنفعه اليوغا ؟

عندما يقلق الإنسان دون أن ينقصه شي ، نعلم أن الله ينـقصه كثرة المال هي التي تعذب الإنسان وتقلقه.

وما يقلق أكثر من غيره هو أن يملك الإنسان كل شيء : البيت ، المال ، السيارة ، سبل الراحة ولا يعود يعمل فيتعذب .





الأب باييسيوس

مارى
2008-06-06, 09:45 PM
كثرة المال هي التي تعذب الإنسان وتقلقه

بل عبادة المال و الرغبة فى الإستزادة تحت اى ظروف و مقابل اى شىء..... أما كثرة المال لدى انسان ... فأحيانا" كثيرة تنفع فى خدمة الفقراء

موضوع جميل .... مشكورة.....ربنا يبعد عنا جميعا" القلق

Fr. Boutros Elzein
2008-06-07, 10:56 AM
بل عبادة المال و الرغبة فى الإستزادة تحت اى ظروف و مقابل اى شىء..... أما كثرة المال لدى انسان ... فأحيانا" كثيرة تنفع فى خدمة الفقراء

احسنتِ عزيزتي ماري .
اقد استطاع العديد من القديسين بالرغم من كثرة المال لديهم أن يكون المال هذا مساعداً لترجمة محبتهم . وتقديسهم .
فليس المال والخيرات التي يمتلكها الإنسان هي نجسة بحد ذاتها ولكن تصبح كذلك حين يُساء التصرف بها واستعمالها لغايات مخالفة لفكر الله .
ليست السكين هي بالمطلق آدات للجريمة . بل لمساعدة الإنسان في التعامل مع حاجياته الضرورية لصالحه. وأما عندما يستعمل الإنسان هذا السكين للشروضرر الآخر، عندها يصبح الإنسان هو السيئ الذي أساء إستعمالها في غير محلها .
كذلك المال والحياة الشخصية . عندما يساء إستعمالها تصبح أدات للخطيئة .
لا يمكن أن نلوم المادة أو الأدوات الجامدة ، بل اللوم على من يسيئ استعمالها.
والقلق ياتي نتيجة عدم معرفة الإنسان لكيفية التوفيق مابين الغنى المادي والغنى الروحي ما بين الله والمال ليجعل المال في خدمة الله وليس الشهوات.
شكراً لكم
الرب معكم .

Nahla Nicolas
2008-06-09, 11:26 PM
اقد استطاع العديد من القديسين بالرغم من كثرة المال لديهم أن يكون المال هذا مساعداً لترجمة محبتهم . وتقديسهم .
كما كانت حياة القديسان أنذرونيكوس وزوجته أثناسيا (عيداهما في 9 تشرين الأول )
عاشا في إنطاكية نحو سنة 540 حيث كان يزاول مهنة المصرفي وكان في بحبوبة من العيش
كانا يقسما خيراتهم الى ثلاث حصص
الأولى على الفقراء بسخاء
الثانية بلا فائدة لمن كانا يعلمان بعوزهم
ثالثة لمعيشتهما
بل استعار عبارات أيوب وقال :" عاريآ خرجت من بطن أمي وعاريآ سأمضي الرب اعطى والرب أخذ "
فليكن اسم الرب مباركآ ( أيو 21:1 )