مشاهدة النسخة كاملة : رد: مار الياس؟؟؟
سليمان
2008-01-31, 02:28 PM
عن ايليا النبي للقديس يوحنا الذهبي الفم
أريد أن أتكلم عن ايليا، هذا الرجل الذي رُفع الى أعالي السماوات بسبب غيرته على الرب. هذا الذي قال له آخاب الملك: "انت مُقْلقُ اسرائيل"، فأجابه ايليا: "لم أُقلق اسرائيل انا، بل انت وبيت ابيك". الا ان هذا لما سمع إيزابيل امرأة آخاب تقول: "كذا تفعل الآلهة بي وكذا إن لم أجعل نفسك في مثل الساعة من غدٍ كنفس واحد من الكهنة الذين قتلتهم"، هرب مبتعداً عن المكان مسافة اربعين يوما مشياً. كلمة سمعها من امرأة فهرب بسببها. تصرّف ايليا في كل أعماله تصرُّف عتوَّ وقساوة. فلما كان بمعزل عن الخطيئة ظهر متجبّرا الى أقصى حدود التجبّر. الا ان الله سمح بعثاره وهيأه تلك التهيئة حتى يجعل الرحمة التي أُنعم عليه بها ألطف جانب في معاملته للقريب... بعد اربعين يوما وافاه الله، وأقبل السيد على عبده إذ كان الله مملوءا من الرحمة والعطف. فسأله الله: "ما بالك ههنا يا ايليا؟". فكأن الله يقول له: "انك هربت، فأين الثقة بي؟ تلك حالةٌ تعلمك أن لاتثق بنفسك...". أجابه ايليا وكأنه الآن غيَّر أفكاره السابقة، قال: "ايها الرب انهم قد نبذوا عهدك وقوَّضوا مذابحك وقتلوا أنبياءك بالسيف، وبقيت انا وحدي، وقد طلبوا نفسي ليأخذوها". فقال له الله: "كلا لم يكن هذا سبب هربك، ولستَ وحدك يا ايليا لم تسجد لدى بعل، بل قد أبقيتُ في اسرائيل سبعة آلاف ركبة لم تجثُ للبعل". لامه الله على هربه، وليس على هربه فقط، بل على أن كلمة امرأة أنزلت به مثل ذلك الخوف. لقد اراد الله أن يجرّب ايليا ليُفهمه بأن الاعمال التي قام بها لا يجب أن ينسبها الى نفسه بل الى قدرة الله. ايليا الذي كان يغلق السماء تارةً فلا تمطر، وتارةً يُهبِط النار من السماء على مذبح المحرقة، سمح الله بأن يسقط سقطة صغيرة، لكي يرتدي من بعدها ثوب المحبة...
حي هو الله
" حي هو الله الذي انا واقف امامه "
هذا كان شعار النبي الياس في حياته, لذلك بقي حيا في ضمير الشعب حتى ان كثيرين يرغبون في اطلاق اسمه على أبنائهم.
الترنيمة الكنسية تدعوه " الملاك بالجسم, قاعدة الأنبياء وركنهم, السابق الثاني لحضور المسيح, " الشاهد للحق حتى الأيام الخيرة, صوت الضمير الحي, المقاوم للظلم. حياته المتقشفة في الجبال والصحراء جعلته شفيعا للرهبان ولكل من يعترض في حياته على وقاحة العالم وفساده.
لقاؤه مع الرب تمّ لا في العاصفة, لا في الزلزلة ولا في النار بل في "صوت نسيم لطيف" هناك كان الرب (3 ملوك 19: 11 – 13).
لا يُشاهدُ الرب في "العجقة" لأن الضجة كثيرا ما تحجب الصوت, النداء الداخلي. هكذا يكون افتقاد الله بعد تجربة كبيرة تهزّنا تكاد تحطمنا. افتقاده يكون في اللطف والرحمة. لذلك عبادة الله في النهاية لا تتم في الاحتفالات الصاخبة ولا في الهياكل الفخمة ولا حتى في الشعائر الدينية الحبرية بل في " الروح والحق" حيث يُسمع صوت كلمة الله, صوت الله الحي المتجسد فينا.
لقد صبَّ نبي الله سخطه على أنبياء البعل وقتلهم. لا شك أن كل قتل عصيان لوصية الله "لا تقتل" ولكن ان كان لا بدّ من انفعال قوّة الغضب فينا فلتنزل على الشر واعوانه. وهذا الخشب الرطب, عودنا المغمّس بالشهوات والضعفات البشرية لا يُحرق الا بنار الحب الالهي الذي يطهّر, ينير ويُدخل الدفء الى قلوبنا. (3 ملوك 18: 36 –38 ).
لقد استعر قلبه حبّا لله بالنار الالهية فلم يعد ينتمي الى هذه الارض فارتفع بالجسد قائما مسبقا حيّا الى قرب الله في الوطن السماوي الحقيقي ( 4 ملوك 2: 11).
ولا ننسَ صلاته اذ يدربنا فعلا على الصلاة الحارة, الصلاة النقية الفاعلة, التي بها احتضن ابن أرملة صيدا الميت وصرخ الى الله ثلاثا وأحياه ( كما يُفعل رمزيا في الاسعاف الأولي للمُغمى عليهم) ناقلا بكل كيانه اليه الروح والقوة المُستمدّين من الله.(3 ملوك 17: 21).
وكذلك انزل المطر بعد جفاف دام طويلا وبعد صلاة حارة الى الله " ساجدا الى الارض وجاعلا وجهه بين ركبتيه" ( 3 ملوك 18: 42).
وقد ذكرنا كيف انه بصلاته الى الله أنزل النار على الخشب الرطب والمحرقة فاحترق الكل.
انظر هذا الرابط أخي الكريم
http://web.orthodoxonline.org/saints/aleph/Prophet_Elia.htm
هذه المشاركة أنزلت في موضوع سابق بتاريخ 31 كانون الثاني عام 2008 ميلادي
Bassilmahfoud
2008-07-13, 04:36 PM
http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/notfound.gif (http://www.0zz0.com)
يحتفل المسيحيون في 20 تموز من كل عام بالعيد مار الياس اذ تعود الناس أن يتكلموا عن النبي ايليا أو مار الياس الحي كأنه لم يمت بل هو صعد إلى السماء في مركبة نارية وهولا يزال حيا ينتظرون مجيئه إلى الأرض وهكذا صار مار الياس بسيفه المرفوع المخلص الأول لدى الكثيرين من المسيحيين فاخذ الدور يسوع المسيح الذي مات ووحده قام فكان الخلاص الوحيد للبشرية 0
ايليا النبي ظهر فجأة وغاب فجأة لم يعرف أين دفن ، إلا أن ايليا كان رجلا من نار في الدفاع عن عبادة الله الواحد تجاه كهنة بعل ( 1ملوك 16-31 ) 0 ومحاميا عن الصغار كما فعل مع نايوت اليزرعيلي فهدد الملك بالعقاب ( 1ملوك 21-18 ) 0 ولم تتوقف مهمته بموته بل امتدت في شخص تلميذه اليشاع 0
لكن تبقى قوة هذا النبي نابعة من حياة حميمة مع الله وخاصة اللقاء الذي حصل في جبل حوريب حيث حضر الله عبر زلزل ونار وكلمه في نسيم لطيف 0
صعود ايليا حصل في العاصفة وليس في المركبة النارية التي هي خاصة بالله 0 أن النار في الكتاب المقدس تدل على الله 0 أن الله نار أكلة فكيف نسمح لانفسنا أن نقول بان ايليا صعد في المركبة النارية 0 هذا تجديف على الله وتعد على قدسيته 0
إذا لم يصعد ايليا إلى المركبة النارية ولكن المركبة النارية فصلت بين ايليا واليشاع ( 2ملوك2-11) فأخذ الأول الذي مات وترك الثاني الذي ظل على قيد الحياة هذا ما قاله السيد المسيح حين تحدث عن مجيء ملكوت الله : " يكون في تلك الليلة رجلان على سرير واحد يؤخذ الواحد ويترك الاخر 000 ) ( لوقا 17: 34-35 ) 0
إذا العاصفة حملت ايليا ولكن إلى أين ؟ هناك تفسيران : التفسير المادي : على أحد الجبال أو في أحد الأودية ( 2ملوك 2-16) هذا يعني أن ايليا ضاع في عاصفة رملية إلى حد أن غطته وطمرته 0 وقد بحث عنه الرجال ثلاثة أيام فلم يجده ( 2ملوك 2-17 ) 0والتفسير الوحي : اخذ الرب ايليا إليه أرسل روحه فاخذ ايليا إلى السماء تلك هي نهاية الإبرار كما يقول الكتاب المقدس في سفر الحكمة : " أما النفوس الإبرار فهي بيد فلا يمسها عذاب " ( حكمة 3-1 ) 0
إذا ايليا اخذ في عاصفة رملية هذا ما نجده في اللغة العبرية للكتاب المقدس وهذا ما حدث لكثيرين من الناس طمروا في الرمل ولم يعرف أحد مكانهم وقد يكون الكاتب شدد على أن جثة ايليا لم توجد وكذلك موسى لئلا يتعبد لهما الناس وينسوا الإله الحي الذي وحده لا يموت 0
إذا كان المسيح قد مات فايليا قد مات أيضا لقد دخلت الخطيئة إلى العالم وبالخطيئة الموت وهكذا عم الموت جميع الناس 0 ( رومية 5-12 ) 0
هكذا جاز الله ايليا فأخذه إليه في مجد لانه كان أمينا للإله الواحد الحي 0
وبذلك كان ايليا هو أول صانع المعجزات : تكثير الزيت والدقيق في بيت أرملة في صرفت صيدا 0
هو اول أقام ميتا : أعجوبة ابن الأرملة بعد أن مات00
هو اول من اختفى في البرية للصوم والامساك حتى يعود إلى رسالته في مواجهة الأخطار 0
هو اول ناسك وأول متوحد ذاق لذة اللقاء والعيش مع الله 0
هو اول في خلق مدرسة الأنبياء فكان له التلاميذ ومنهم اليشاع 0
هذا ما جعل من الكنائس المسيحية كافة تطلق اسم مار الياس الحي على كنائسها إذ تحتل كنائس مار الياس في المرتبة الثانية بعد كنائس سيدة العذراء فهناك الكثير من الكنائس تشيد الآن على اسم هذا النبي
وأيضا ما قول عن اسم الياس أو ايلي فقد أظهرت لوائح الشطب في فترة الانتخابات أن اسم الياس يغلب كل الأسماء 0
ويبقى لنا ونحن في خضم مسيرة الحياة أن نطلب شفاعة نبي الياس حتى يرافق كل البشر ونطلب منه أن يستمطر الروح على قلوب الناس جميعا الايمان والمحبة والسلام 0
حِكْمَةٌ! فَلْنَستَقِمْ
تمّ تعديل المشاركة وشطب ما تيسّر
لتكن مشيئتك ياالله ولْتُحْبَط مشيئتي
إيليا الغيور
2008-07-13, 06:03 PM
أبونا الحبيب
ابوس ايديك ورجليك هل انت مع هذا الكلام؟!
هل هذا رأي الكنيسة الأرثوذكسية؟
ارجوك سامحني أتمنى توضيح منك
لقد عودنا الأحباء المسلمون على الخلط والتأليف. الله يسامحهم وينور عقول الجميع.
صلواتك أبونا
Alexius - The old account
2008-07-13, 07:23 PM
لقد عودنا الأحباء المسلمون على الخلط والتأليف. الله يسامحهم وينور عقول الجميع.
صلواتك أبونا
على قولة احبائنا المصريين: حافظ مش فاهم... :)
أبونا الحبيب
ابوس ايديك ورجليك هل انت مع هذا الكلام؟!
هل هذا رأي الكنيسة الأرثوذكسية؟
ارجوك سامحني أتمنى توضيح منك
أخي الحبيب ايليا هل لك أن توضح سؤالك بالتحديد؟ :)
إيليا الغيور
2008-07-13, 08:05 PM
تعود الناس أن يتكلموا عن النبي ايليا أو مار الياس الحي كأنه لم يمت بل هو صعد إلى السماء في مركبة نارية وهولا يزال حيا ينتظرون مجيئه إلى الأرض وهكذا صار مار الياس بسيفه المرفوع المخلص الأول لدى الكثيرين من المسيحيين فاخذ الدور يسوع المسيح الذي مات ووحده قام فكان الخلاص الوحيد للبشرية 0
من من المسيحين ينتظرون مجيئ ايليا النبي على اساس انه هو المخلص هذا تفكير غريب عن الكنيسة ولو ان هناك الكثير ممن يقدمون التمجيد لبعض القديسين ربما يعتبره البعض مبالغ فيه
وماذا عن الآيات التي تتحدث عن مجيء الغيور قبل السيد وعن تأكيد السيد قدومه با لسابق المجيد يوحنا المعمدان (بروح ايليا وقوته)
ايليا النبي ظهر فجأة وغاب فجأة لم يعرف أين دفن
:smilie (41): هل ينطبق هذا على أخنوخ ايضا
صعود ايليا حصل في العاصفة وليس في المركبة النارية التي هي خاصة بالله 0 أن النار في الكتاب المقدس تدل على الله 0 أن الله نار أكلة فكيف نسمح لانفسنا أن نقول بان ايليا صعد في المركبة النارية 0 هذا تجديف على الله وتعد على قدسيته 0
الذهبي الفم يرد على هذا
لقد استعر قلبه حبّا لله بالنار الالهية فلم يعد ينتمي الى هذه الارض فارتفع بالجسد قائما مسبقا حيّا الى قرب الله في الوطن السماوي الحقيقي (2 ملوك 2: 11).
الآيات تقول:
"
11 وفيما هما يسيران ويتكلمان اذا مركبة من نار وخيل من نار ففصلت بينهما فصعد ايليا في العاصفة الى السماء.
12 وكان اليشع يرى وهو يصرخ يا ابي يا ابي مركبة اسرائيل وفرسانها.ولم يره بعد.فامسك ثيابه ومزّقها قطعتين.
13 ورفع رداء ايليا الذي سقط عنه ورجع ووقف على شاطئ الاردن."
اول مرةاسمع ان هناك مركبة نارية خاصة بالله وما علاقة الاية بالمركبة النارية:smilie (63):
إذا لم يصعد ايليا إلى المركبة النارية ولكن المركبة النارية فصلت بين ايليا واليشاع ( 2ملوك2-11) فأخذ الأول الذي مات وترك الثاني الذي ظل على قيد الحياة هذا ما قاله السيد المسيح حين تحدث عن مجيء ملكوت الله : " يكون في تلك الليلة رجلان على سرير واحد يؤخذ الواحد ويترك الاخر 000 ) ( لوقا 17: 34-35 ) 0
الآيات واضحة في الاعلى ان النبي اصعد بالعاصفة (ومين قال انها عاصفة رملية ) اذا تحدثنا عن
الايقونات الارثوذكسية اذا كلها خطأايعقل هذا
http://orthodoxonline.org/web/saints/icons/Prophet%20Elia%201.jpg (http://orthodoxonline.org/web/saints/icons/Prophet%20Elia%201.jpg)
http://orthodoxonline.org/web/saints/icons/ilia_al-nabi.jpg (http://orthodoxonline.org/web/saints/icons/ilia_al-nabi.jpg)
وما هذا الخلط الرهيب بآيات لاعلاقة لها هنا ابدا اذا يقهم من ذلك ان الرب اختار ايليا واهلك اليشاع اعذروني هذا ما يقصد من الايات حين نربطها بالموضوع
ساكتفي بهذا الآن وارجوك اخي الكسيوس توضيح ماورد
ولو ان لي شكك بالموضوع اصلا ولا اعتقد بان ابونا نقله لصحة ماورد فيه
سامحوني على اللهجة .
إيليا الغيور
2008-07-13, 08:49 PM
ورب الجنود إله إيليا لاتغمض لي عين قبل ان اسمع ردودكم على الموضوع
سليمان
2008-07-13, 09:34 PM
حِكْمَةٌ! فَلْنَستَقِمْ
باسم المخلص قاهر الموت
خذها من فم الذهب أخي إيليا
ونم قرير العين
بسلام إلى الرّب نطلب
يارب ارحم
يارب ارحم
يارب ارحم
حِكْمَةٌ! فَلْنَستَقِمْ
التنويه اللاحق لا علاقة له بالموضوع وإنما هو توضيح لأسباب تعديل المشاركة رقم 2 التي كانت صلب الموضوع قبل معالجتها.
تنويه 1: بالقضاء علمانياً , الاستشهاد بنصوص -ولو كانت جزئية- من مرجع ما لإثبات أو تشديد حجةٍ يعني الإقرار بصحة المرجع المطلقة. فكيف حال الروحانيات؟
تنويه 2: أسأل ولا أريد إجابة, متى أصبح الإيمان بالسيّد المسيح ديانة؟ بل بالأحرى ديانة يتم مساواتها مع عقائد تُقر بإدانة أتباعها.؟
نحبكم بيسوع
سليمان
إيليا الغيور
2008-07-13, 10:08 PM
بداية الاعتذار ان اسأت
والشكر الكبير لك أخي سليمان
لدي بعض التوضيحات:
المجيد ايليا لم يمت بل هو في مكان لا نعلمه مثل أخنوخ النبي واذا ذهبنا الى سفر الرؤيا كما تعتمد بعض التفسيرات ان الشاهدان في سفر الرؤيا يقصد بهما ايليا وأخنوخ الذين لا يزالان حييّن استناداالى هذه الايات
رؤيا 11:4
"3 وسأعطي لشاهدي فيتنبآن الفا ومئتين وستين يوما لابسين مسوحا.
4 هذان هما الزيتونتان والمنارتان القائمتان امام رب الارض.
5 وان كان احد يريد ان يؤذيهما تخرج نار من فمهما وتأكل اعداءهما وان كان احد يريد ان يؤذيهما فهكذا لا بد ان يقتل.
6 هذان لهما السلطان ان يغلقا السماء حتى لا تمطر مطرا في ايام نبوّتهما ولهما سلطان على المياه ان يحوّلاها الى دم وان يضربا الارض بكل ضربة كلما ارادا
."
تمنى ايليا أن يموت لكنه لم يعلم ان الله أعد له ما لم يقدر على تصوره واصعد بمركبة نارية كما كان ايمانه الهب من النار
وتمت نبوءة ملاخي عن عودة ايليا وبروح ايليا اشتعل يوحنا اعظم مواليد النساء ايماننا وغيرة وشابه ايليا في الكثير..... فمثلا كما وبخ ايليا آخاب الملك فأثار غضب ايزابيل وهددته بالقتل كذا كان دور يوحنا حين وبخ هيرودس فاثار غضب
هيروديا وتسببت بقتله
سلك يوحنا بروح ايليا وقوته ونادى بالتوبة والاستقامة بالايمان....... ولو لم يرى اليشع النبي ايليا كيف صعد لما استأهل ان يكون نبي من بعده بحسب وعد ايليا له
والكثير يعلم من هو اليشع الذي وهو ميت بلمس عظامه احيا بقوة الله ميتاً
ثم لنتذكر معا ظهور موسى وأيليا في حادثة تجلي ربنا وألهنا ومخلصنا له المجد وما يحمله هذا الظهور من معاني
صلواتكم
Alexius - The old account
2008-07-14, 01:55 PM
التعديل الأخير تم بواسطة سليمان; يوم أمس، الساعة 11:28 Pm. سبب آخر: الإستدلال بكلام لا يمت للإيمان بالرّب يسوع بصلة
أخي الحبيب سليمان أرجو أن تخبر قدس الأب باسيليوس أين الخطأ الذي وقع فيه... كما نرجو أن تخبر قدسه لماذا تم نقل الموضوع؟
صلواتك
سليمان
2008-07-14, 02:33 PM
Brother Alexius
I Shall express my thoughts to Father Basillious at first chance an access to Arabic Keyboard is avbailable
Alabiet, I have noted the outstanding issues in his topic on the bottom of participation
#1 , #2 # 8
The topic “thread” did not get moved as you calim; however, a participation with an earlier date was added; thus, it appears that Father’s topic has been moved. If you have a better way to list the participations in the proper order, please do so at will
Furthermore, In the future, shall you find any issues or mishaps with the way I have preceded please advise me so in a private message. I would appreciate that effort on your part
Blessing unto Thee
from Our Lord Jesus Christ
Dima-h
2008-07-14, 03:24 PM
يا أبونا أنت غيرت التعاليم يلي تعودنا عليها ، لكن من وين أجت جملة "السابق الثاني" من طروبارية النبي إيليا وكل هالقديسين كانوا يحكوا عن صعوده . بعتذر يا أبونا بس أنا بحب أسأل متل الإخوة هادا رأي الكنيسة الأرثوذكسية ويا ريت تتأكدلنا من صحة هالموضوع
صلواتكم
سليمان
2008-07-14, 10:14 PM
إيليا النبيّ أو الياس النبيّ
يعود تاريخ ايليا أو الياس النبيّ إلى 900 سنة قبل المسيح. إنّه أشهر أنبياء العهد القديم على الإطلاق.
ونحن نعرف الكثير عن هذا النبيّ بفضل ما ورد عنه في الكتاب المقدّس، خصوصاً في سفر الملوك الأوّل والثاني...
ظهر ايليا وكلّه حماسة. وهمّه إعلان الشهادة لله الأوحد « غرتُ غيرةً لربّ الجنود ».
فالله الذي يعبده هو «يهوه » لا إله إلاّه.
وبما أنّ الملكة إيزابيل الملحدة، ساقت زوجها وكافة شعب اسرائيل الى عبادة البعل، فهو مستعدّ لأن يتحدّى الملك آحاب وزوجته الملكة إيزابيل وكهنّة بعل بأجمعهم...
وهدفه أنّ الربّ وحده هو الإله وليس البعل. فالبعل هو تمثال من حجر لا يتكلّم ولا يشعر ولا ينظر ولا يستطيع شيئـاً، شأنه شأن أيّ حجرٍ آخر.
وايليا أوّل مَن أطلق صرخة:
«حيٌّ الربّ الذي أنا واقفٌ أمامه! إنه لا يكون في هذه السنينَ ندىً ولا مطرٌ إلا ّ بأمري (1ملوك 17 /1).
فايليا بغيرته هو كالنار التي نزلت على المحرقة... وهو بصلاته أعاد المطر إلى الأرض بعد إنحباسٍ دام ثلاث سنوات ونصف، وبصلاته الثلاثيّة:
إستجبني يا ربّ... إستجبني يا ربّ... إستجبني يا ربّ،
التي تلاها على المحرقة، وعلى غيوم السماء كي تـُمطر، لا تزال تلك الصلاة تُلهم مقدميّ الذبيحة في هياكل الكنيسة ومعابدها.
فالنار ترمز إلى الروح الذي ينزل على الذبيحة فيلتهمها ويحوّلها ذبيحة تؤكل، مرضيّة عند الله القدير.
ايليا هو أيضا النبي صانع المعجزات.
فقد جعل جرة الدقيق لا تنفد وقارورة الزيت لا تنقص (1ملوك 17/14).
وهو الذي أحيا إبن الأرملة الميت؛ لقد أقامه بقوّة صلاته. (1ملوك17/17-24).
وايليا ليس رجل بأسٍ وقوّة وتحدٍ فحسب، إنما هو رجل صوم وصلاة وتقشّف...
إنه من أوائل النسّاك المتوحّدين الذي عاش على جبل الكرمل: واقفـًا في حضرة الله ليلاً نهاراً حتى نَحلَ جسمه تماماً،
فلم يتركه الربّ الإله بل أرسل اليه ملاكه، فشجّعه وأرسل اليه غرابـًا يحمل اليه كلّ يوم رغيفـًا وكوبـًا من الماء.
إنّه المتصوّف المتأمّل الذي أسّس مدرسة الأنبياء. فتكاثر عدد الذين أحبّوا أن يسيروا على خطاه.
فتحوّلت أصقاع جبل الكرمل الموحشة إلى حدائق غناء تعجُّ بالنسّاك المصلّين المتخشّعين.
وظهر من بعد ايليا مَن يتابع حياته: إليشاع النبيّ الذي ترك له ايليا وشاحه.
وكان أن ختم ايليا حياته صاعداً إلى السماء لينال إكليل المجد.
لقد كان ايليا صلة الوصل بين العهدين القديم والجديد.
فكان عن شمال يسوع في التجلّي على الجبل...
ومع موسى عرّاب المسيح وعرّاب الأنبياء جميعـًا والشاهد على ألوهيّة السيّد المسيح...
كما أنّ هنّاك أوجه شبه كثيرة بين ايليا والمسيح وبين ايليا ويوحنا المعمدان.
والآن لنرَ بالتفصيل كلّ نقطة على حدة:
1 ـ معجزة ايليا في صرفت صيدا: معجزة الدقيق والزيت.
(1ملوك 17/7)
بعد ايام جفَّ النهر لأنه لم ينزل على الأرض مطر...
فكان كلام الربّ قائلا: «قم وامضِ إلى صرفت صيدا وأقم هنّاك، فقد أمرتُ هناك امرأة أرملة أن تطعمك.
”ففعل كما أمره الربّ. وعند باب المدينة رأى امرأة أرملة تجمع حطبـًا، فقال لها: هاتي لي قليلاً من الماء في اناء لأشرب وكسرة خبز لآكل.
فقالت: حيٌّ الربّ إلهك، ليس عندي رغيفٌ إلا ملءَ راحةٍ دقيقـًا في الجرّة، ويسيراً من الزيت في القارورة.
فقال لها ايليا لا تخافي أعدّي لي أوّلاً ثم لك ِ ولإبنكِ فهكذا يقول الربّ: « إن جرّة الدقيق لا تفرغ، وقارورة الزيت لا تنقص، إلى يوم يرسل الربّ مطراً على وجه الأرض...
فمضت وأعدّت كما قال ايليا... وجرّة الدقيق لم تفرغ وقارورة الزيت لم تنقص حسبما تكلّم ايليا.
2 ـ إحياء ابن الأرملة
وحدث أنَّ ابن المرأة مرض ثم مات... فأخذته إلى ايليا...
فصرخ إلى الربّ قال: «أيها الربّ إلهي لِتَعُدْ روح الولد إلى جوفه».
فسمع الربّ لصوت ايليا، وعادت روح الولد إلى جوفه، وعاد إلى الحياة،
فسلّمه إلى أمه قائلاً: أنظري! إبنك حيّ: فقالت المرأة لإيليا: الآن علمتُ أنّك رجل الله وأن كلام الربّ في فمك حقّ (1ملوك17/24)
3 ـ الإنذار بالنكبة والجفاف العظيم:
استمرّ الشعب في عبادة «البعل» إله فينيقيا بعدما ترك عبادة الاله الواحد الأحد.
وبعل هو إله المطر والإخضرار في نظرهم. فقال لهم ايليا: لماذا لا يفعلُ بعلُ شيئـاً، إن كان هو الإله فيُنزل المطر؟
وراح ايليا يهدّدهم للإقلاع عن هذه العبادة الجوفاء.
وينذر الشعب وكهنة بعل بنوعٍ خاص.
ويتوعّدهم بأنّ جفافـًا عظيمـًا سيحلُّ بهم إن لم يعودوا إلى عبادة الربّ كما يعبده هو.
فقال لهم ايليا: « حيّ الربّ الذي أنا واقف أمامه! إنه لا يكون في هذه السنين ندى ً ولا مطرًا إلا بأمري » (ملوك 17/1)
ثم « كان كلام الربّ اليه قائلا: امض ِ من هنّا وتوجه صوب نهر كريت شرقي الأردن فتشرب من النهر وقد أمرتُ الغربان أن تطعمك هنّاك.
فأقام عند النهر والغربان تأتيه بخبز ولحم في الصباح وفي المساء وكان يشرب من النهر».
(ملوك 17/2 ـ 6).
4 ـ ايليا وآحاب والتحدي الكبير في محرقة جبل الكرمل (المحرقة)
وكان أن جاء آحاب للقاء ايليا فقال له: أأنت معكّر صفو اسرائيل:
فقال ايليا لم أعكّر أنا صفو اسرائيل، بل أنت وبيت أبيك بترككم وصايا الربّ وسيركم وراء البعل...
والآن أَرسِل واجمع اليَّ الشعب إلى جبل الكرمل وأنبياء البعل الـ 450 وأنبياء عشتاروت الـ 400 الذين يأكلون على مائدة إيزابيل.
فجمع آحاب بني اسرائيل وجميع أنبياء البعل وعشتاروت على جبل الكرمل... إنه التحدّي الكبير، واليوم العظيم.
فقال لهم ايليا: «إلى متى أنتم تعرجون بين الجانبين؟ إن كان الربّ هو الإله فإتبعوه وإن كان البعل إياه فإتبعوه»!...
وتحدّاهم ايليا يريد أن يريهم بأمّ أعينهم، ضلالهم وكفرهم: فقال لهم: لنأت ِ بثورين واحد لكم وواحد لي.
فنقطّعه ونجعله على الحطب ولا نضع ناراً... ثم تدعون أنتم البعل، وأنا أدعو باسم الربّ.
فالإله الذي يجيب بنارٍ فهو «الله».
فقبل الشعب والكهنة الشرط.
فقال لهم ايليا: إفعلوا أنتم أولاً لأنّكم كثيرون وبدأوا يصرخون من الصباح حتى الظهر: أيها البعل إستجب لنا: فلا من يجيب.
وأخذوا يرقصون حول المذبح.
وعند الظهر سخر منهم ايليا قائلاًً: إِصرخوا بصوت أعلى، فربما إلهكم في شغل أو سفر أو لعله نائم فيستيقظ...
فصرخوا بصوت أعلى ثم أعلى وخدشوا أجسامهم بالسيوف والرماح حتى سالت دماؤهم...
فلا من سميع ولا من مجيب.
فقال ايليا للشعب إقتربوا الآن مني...
فبنى المذبح وقطَّع الثور وجعله على الحطب
وقال: إملأوا أربع جرار ماء وصبّوا على المحرقة والحطب ففعلوا ثم قال: ثنـّوا. ثم ثلـّثوا. فجرى الماء حول المذبح...
ثم ركع ايليا وصلى قائلاً:
أيّها الربّ إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب، ليُعلم اليوم أنّك إله في اسرائيل وأنّي أنا عبدك... إستجبني يا رب... ليعلم الشعب أنّك أنت الإله الحق. عندئذٍ هبطت نار من السماء وأكلت المحرقة والحطب والحجارة والتراب...
فلما رأى ذلك الشعبُ، ركعوا وقالوا: الربّ هو الإله، الربّ هو الإله...
غير أنّ كهنة البعل لم يؤمنوا وحاولوا الهرب فقال ايليا للشعب:
إنقضّوا على أنبياء البعل ولا يفلت منهم أحد. فقبضوا عليهم وذبحوهم جميعـًا.
5- إنتهاء الجفاف (1ملوك18/41-46): 41وقالَ إِيليَّا لِأحآبُ:
"إِصعَدْ كلْ واَشرَبْ، فهُوَذا صَوتُ دَوِيِّ مَطَر".
42فصَعِدَ أحآبُ لِيَأكُلَ وَيشرَب. وصَعِدَ إِيليَّا إلى رَأسِ الكَرمَل وانحَنى إلى الأَرضَ وجَعَلَ وَجهَه بَينَ رُكبَتَيه.
43وقالَ لِخادِمِه: "إِصعَدْ وتَطلع نَحوَ البَحْر". فصَعِدَ وتَطلعَ وقال: "ما مِن شيَء". فقالَ لَه: "أًرجعْ على سَبعٍ مَرَّات".
44فلَمَّا كان في السَّابِعةِ قال: "ها غيمٌ صَغيرُ، قَدرَ راحةِ رَجُل، طالِعٌ مِنَ البَحْر".
فقالَ لَه: "إِصعَدْ وقُلْ لأحآبُ: "شُدَّ وانزِلْ لِئَلاَّ يَمنَعَكَ المطر".
45وفي أَثناءِ ذلك آسوَدَّتِ السَّماءُ بِالغُيوم وهبتِ الرِّياح وجاءَ مَطَرٌ عَظِيم. فرَكِبَ أحآبُ وسارَ إلى يِزرَعيل460وكانت يَدُ الرَّبِّ مع إِيليَّا، فشَدَّ حَقوَيه وجَرى أمامَ أحآبُ حتَّى الوُصولِ إلى يزرَعيل.
عندئذٍ توعّدت إيزابيل بقتل ايليا لأنه قتل أنبياء البعل. فهرب ايليا إلى الجنوب إلى بئر سبع وطلب إلى الله أن يأخذ حياته.
غير أن الله أرسل ملاكه ليشجّعه ويعطيه طعامـًا وماء ً. فأكل وشرب ثم سافر بقوّة هذه الأكلة
40 يوما حتى وصل إلى جبل حوريب أي جبل سيناء...
وفي نهاية أيامه، ذهب ايليا إلى الأردن مع إليشاع وضرب ايليا الأردن بردائه فإنشق الماء وسار النبيّان على اليابسة ثم جاءت مركبة ناريّة فحملت ايليا إلى السماء وترك رداءه لإليشاع.
هذا ما كتب في سفر الملوك...
إختفى ايليا بشكل فجائيّ كما ظهر بشكل فجائيّ.
كيف كانت إذن نهاية ايليا؟
سليمان
2008-07-14, 10:18 PM
هل يزال النبيّ الياس حيـًا أم إنه قد مات مثله مثل سائر الأنبياء؟
في التقليد الشعبي يقول الناس إن ايليا حيّ لم يمت !
أولاً ليست عقيدة إيمانيّة أن نؤمن أنه مات أو لم يمت.
هذه تقاليد وأحاديث ولا يستطيع أحد أن يؤكد أو ينفي على الإطلاق.
وايليا ليس أحسن من يسوع المسيح الذي مات وقبر وقام.
وليس أحسن من موسى وحزقيال وأشعيا وإرميـا...
فالمسيح وحده حيٌّ وهو جالس عن يمين الآب يشفع فينا جميعـًا.
وليس ايليا ولا أي واحد من القديسين بمنزلة يسوع المسيح.
ايليا النبي مات مثل غيره ونحن ربما نقول إِنه حيّ نسبة إلى ترداده لهذه العبارة: «حيّ الربّ الذي أنا واقف أمامه ».
فالربّ رفع إليه ايليا في العاصفة (2 ملوك 2/1) أي علاّه.
والعاصفة هي حضور الله الدائم والقويّ.
وإذا كنا لا نعرف أين دفن، فهذا لا يعني أنه لم يمت!
فنحن أيضا لا نعرف أين هو قبر موسى أو أشعيا أو حزقيال !
قوّة ايليا جعلته مهيوبـًا من الشعب …
فهو نبيّ قويّ لا يهاب العظماء، وفي الوقت ذاته نبيّ عاش حياة حميمة مع الله.
نبيّ بطّاش ونبيّ زاهد متنسّك.
نبيٌّ يجمع في شخصه نقيضين.
نبي كالنار وكالعاصفة في الوقت ذاته، كنور الصباح وكالنسمة الخفيفة.
فالمركبة والخيل الناريّة ترمز إلى حضور الله القويّ وإلى جبروته وقدرته.
لم يصعد ايليا إلى هذه المركبة الناريّة، إنّما المركبة الناريّة (أي حضور الله) هي التي فصلت بين ايليا وإليشاع.
فأخذ الأوّل (ايليا) الذي مات، بينما وتُرك الثاني (إليشاع) حيّـًا على الأرض إلى أن توفاه الله بعد سنوات.
هل سيعود ايليا؟
ينتهي العهد القديم بسفر ملاخي النبيّ.
وينتهي أيضاً سفر ملاخي بمقطع يتحدّث فيه عن ايليا
فيقول: « هاءنذا أرسل إليكم ايليا النبيّ قبل أن يأتي يوم الربّ العظيم الرهيب، فيردّ قلوب الآباء إلى البنين وقلوب البنين إلى آبائهم ».
(ملاخي 3/23-24).
ولكنّ يسوع المسيح يقول لنا في الإنجيل إن ايليا قد عاد بشخص يوحنا المعمدان: « فإن شئتم أن تفهموا، فيوحنا هو ايليا المنتظر رجوعه » (متى 11/14).
وسأله تلاميذه: لماذا يقول الكتبة إنه يجب أن يأتي ايليا أولاً؟ فأجابهم: ايليا قد أتى ولكنّهم لم يعرفوه بل صنعوا به كلّ ما أرادوا.
ففهم التلاميذ أنه قد كلّمهم عن يوحنا المعمدان.
(متى 17/10–13؛ مرقس 9/11).
فإذا كان المسيح قد مات، وقبله موسى، وقبله إبراهيم وإسحاق ويعقوب، ومن ثم كافة الأنبياء،
فالموت قد عمَّ جميع الناس (روما 5/12)
والموت سيعمّ مستقبلاً الجنس البشري بكامله.
مات ايليا في العاصفة... ونحن نكرّمه كأعظم الأنبياء وككبار الأبرار والقدّيسين،
وكمُلهِم لنسّاك الجبل الذين تحدّر منه الرهبان
"إخوة مريم العذراء سيّدة جبل الكرمل".
اعداد الأب
ميشال حداد الكرملي
إيليا الغيور
2008-07-14, 10:33 PM
حبيبنا سليمان
ان دعوتك لنقاش في هذا الموضوع اتقبل ؟
نسأل الرب الاله ان يلهمنا نحن الخطأة والغير مستحقين بروحه القدوس لنصل الى جواب يرضي الله من جهت عطشنا للعرفة ونسأل الرب ان لا تكون لنا تدخلاتنا هذه لدينونة بل لمعرفة وخلاص
أنتظر ردك
Dima-h
2008-07-14, 10:38 PM
في التقليد الشعبي يقول الناس إن ايليا حيّ لم يمت !
كتير من الآباء القديسين اعترفوا بصعود النبي إيليا ما بتوقع أنو التقليد الشعبي بس هيك بيقول.
التقليد الشعبي متل ما بتسموه قال العدرا كمان صعدت بالجسد في شك بهالحكي ولا كمان هي تقليد شعبي
صلواتكم
صلواتكم
سليمان
2008-07-14, 11:05 PM
Beloved in the Lord, brother Eliya
I say unto you, these are open forums and you may express any thought that dwells within your mind and heart as long as it adheres to
proper Orthodox etiquettes and it is void of all heresies or defamation of our holy clergymen – those whom rested in the Lord or serving amongst us
Hence, please I beg of you, don’t ask for my permission, I am nothing but a sinful servant of our God
As for your request for a debate on the topic of the Prophet Eliya, currently and for the next five days, I have no access to Arabic Typing capabilities
Note that, the most recent reply I added was “cut and paste” article that was written by Father Mishal Hadad
However, I have a steadfast fervent conviction which is derived in parts from the Gospel and Epistle readings of last Sunday
( I do encourage you to re-read them in case you've missed the Holy Liturgy)
In conclusion, I strongly believe that Jesus has completed the old covenant which was incomplete prior to His coming; thus I read, understand and adhere to the old testament in accordance to His teachings of the Word - not one Iota more or less
The Question that always intrigues me is: why some believers are adamant on debating issues that the Lord Himself have already settled and often accentuated in plain words? I ask
For example, here is what He said in regards to the topic at hand when He was questioned by the Holy deciples
يسوع المسيح يقول لنا في الإنجيل إن ايليا قد عاد بشخص يوحنا المعمدان:
« فإن شئتم أن تفهموا، فيوحنا هو ايليا المنتظر رجوعه » (متى 11/14).
وسأله تلاميذه: لماذا يقول الكتبة إنه يجب أن يأتي ايليا أولاً؟
فأجابهم: ايليا قد أتى ولكنّهم لم يعرفوه بل صنعوا به كلّ ما أرادوا.
ففهم التلاميذ أنه قد كلّمهم عن يوحنا المعمدان.
(متى 17/10–13؛ مرقس 9/11).
That is what the Lord Said…
Therefore, who am I to believe anything else??? I ask
Given that, the Forerunner Is Eliya, how did John rest in the Lord? Was he not decapitated, and tasted death? I ask
I have no further replies on the topic. As well as, I have no comments on the vague participation by sister Dima-h.
The aforementioned shall suffice
In Christ I shall remain
His faithful servant, a sinner
a brother in Christ
Sulieman
إيليا الغيور
2008-07-14, 11:32 PM
jesus Have Completed The Old Covenant Which Was Incomplete;
هذا لا يختلف عليه أرثوذكسيين
اخي سليمان دعوتك للنقاش او بمعنى ادق لنبحث لربما تم موت ايليا بموت يوحنا
مع ايماننا العميق بان الهنا اله احياء ويوحنا وايليا وموسى ........ هم الآن امام عرش رب الارباب وملك الملوك وصلواتهم وتسبيحهم تملئ السموات..
the Question That Always Intrigues Me, Is Why Do Believers Are Adamant On Debating Issues That The Lord Himself Have Already Settled And Often Accentuated In Plain Words
ليس الفضول او حب الكلام هو الذي يدفعنا بل هذا الترابي- الذي لم يعرف توبة بعد - المتعطش للمعرفة وكمال ملئ الايمان بكل شيء بالكتاب الحي
على كل حال رح قدم لك ما اقدر عليه وتأخذ وقتك لكي يكون كل شي بحكمة وقوة تزيد لدينا المعرفة
اعلَمُ جيدا اخي بان الرب كلمنا بما يقدر عقلنا ان يستوعبه هذا شعار لي حين ادرس الكتاب المقدس
سليمان
2008-07-15, 03:15 AM
So be it: Amen, brother Eliya
Let thy will be done
Perhaps I did not make one of last points clear
So here it is in a different light: I say, In the name of the Lord
The belief in Christ as the fulfillment of the old covenant is a testament to His interpretation of it and His only. In other word
the believers themselves before His fulfillment argued, differed, interpolated, tore their garments, pulled their hair etc.. etc. (Name it as you will). However, once He came and shone His Holy Light it became all clear at once
and whatsoever was complex at the time in need of further enlightening
He promised to send and did indeed send the Councilor and Comforter to further guide and flame with Tongues of Holy Fire the hearts of believers
Take the Holy disciples for instance. Weren’t they the first to ask Him about the fate of the Prophet Eliya? Did He not answer them in plain and concise manner? The answer is without a doubt a Yes
That is the cause of my intrigue ‘O beloved brother. We believe that our God is a God of life and the Lord Has with His mighty powers annihilated death by His own death. That is not the crux of our topic. The question at hand is: Did the Prophet Eliya taste death in the body and I emphasize “Al-Jasad” as did the Lord Jesus Christ? This question had various interpretations before the Lords coming
Furthermore, we believe that before the Lord came and fulfilled the covenant and conquered death with His own death, everyone inclusive of all living souls did taste death of the body; that is before His glorious coming. The issue has been extensively debated by various Holy theologians and religious scholars, the overwhelming jurisprudential religious consensus based on the textual evidence conquer with this belief
Last item and finishing touches
Note, ‘O beloved brother that I’ve heard you cry-out and that pains me a great deal. That was the purpose of my participation with my previous replies. I offer my gratitude to God for having the blessings of His graces to guide me understand, tolerate, comprehend, and cage topics from various points of view and prospective, i.e. historical, spiritual, theological. That is precisely why I offered you and others on this thread two different write ups and opinions in response to Father Basil’s initial posting. One was from The Holy “Mouth of Gold” Saint John Chrysostom and the other from a contemporary servant of God (I pray he is) Father Mishal Haddad
Finally, a set of words is mere words; however, His word is the final truth. We were all born from the womb with a free will. How we choose to affect that will is in direct correlation to our salvation. At the end and when it is all said and done, we shall stand alone in-front of the Lord
In Christ
Steadfast, I shall remain
His servant, a sinner
and your brother
إيليا الغيور
2008-07-15, 08:03 AM
That Was The Purpose Of My Participation With My Previous Replies
هل يعني هذا بانك لست مع او ضد المقال الاخير؟؟
الحبيب سليمان:
شكرا لك على ما تقدمه من وقت لأجلي....
لست من المتمسكين بالراي الشخصي (طبعا خارج الايمان والعقيدة) هنا نحن نتكلم عن امور ليست عقائدية في الكنيسة الارثوذكسية
نحن الان امام رأيين مختلفين(الذهبي الفم ) و(كاتب المقال الآخيرالجزيل الاحترام
) الاول لم يمت النبي ايليا -على الاقل- حين نقل بالعاصفة والمركبة النارية
والثاني مات بعد نقله بالعاصفة .
انتقال ايليا في سفر الملوك اؤيد به الفكر القائل بانه نقل حيا لوجود حالة اخري في الكتاب المقدس اقصد بها نقل الله للأخنوخ.. في عبرانيين11 يقول القديس بولس عن اخنوخ(النبي)
"5 بالايمان نقل اخنوخ لكي لا يرى الموت ولم يوجد لان الله نقله.اذ قبل نقله شهد له بانه قد ارضى الله."
نقل اخنوخ لكي لايرى موت ....لان الله نقله
يجب ان نأخذ هنا بالتحديد حسبان ان القديس بولس يتكلم بهذا بعد قيامةالسيد.
عن بقاء ايليا او موته حين اصعد بالعاصفة ولا ابن امرأة يستطيع الجزم في ذلك
الا
ــــــــــــ من اعطي له من فوق .
قبل ان اكمل لفتني في الموضوع الأخير تناقض ربما او عدم مقدرتي على الاستيعاب والفهم مقصد الاب حداد:
فالربّ رفع إليه ايليا في العاصفة (2 ملوك 2/1)
أي علاّه.
والعاصفة هي حضور الله الدائم والقويّ.
ويقول ايضاً:
فالمركبة والخيل الناريّة ترمز إلى حضور الله القويّ وإلى جبروته وقدرته.
لم يصعد ايليا إلى هذه المركبة الناريّة، إنّما المركبة الناريّة (أي حضور الله) هي التي فصلت بين ايليا وإليشاع.
ما يفهم من هذا الكلام بأن العاصفة والمركبة النارية على حد سواء هما حضور الله
وفي المقال الاول (لابونا باسيليوس) كُتبَ ان القول بصعود ايليا في المركبة النارية اي حضور الله يعد تجديفا لذلك كان الجزم بان النبي اصعد لا بل مات بالعاصفة( الرملية.)
ــــــــــ
في المركبة النارية : رؤية المركبة النارية هي رؤية روحية وكان بمشيئة من الرب ان ايليا قدر عرف انه سينتقل بمركبة نارية لذلك حين طلب اليشع منه نصيب اثنين من روحه(ي قوة كبيرة ليكون نبيا من بعده وحسب نفسه الوارث البكر...) كانت العلامة التي اعطاها ايليا المجيد الى تلميذه اليشع ان يرى هذه المركبات التي تحمله فان رآها فقد اعطاه الله رؤية روحية تؤهله للخدمة من بعده ويكون بذلك (خليفة له) وهذا ما حصل بالفعل فقد ابصر اليشع المركبات واستأهل ان يكون البكر الوارث لابيه(ابي ابي مركبة اسرائيل وفرسانها) اي معلمه ايليا الذي كان قوة تغني عن كل الجيوش....
لنذهب معا الى كتّاب البشائر لندقق في بعض الامور التي تخص الموضوع من قريب او بعيد
في لوقا 9:
6 " فلما خرجوا كانوا يجتازون في كل قرية يبشرون ويشفون في كل موضع
7 فسمع هيرودس رئيس الربع بجميع ما كان منه وارتاب.لان قوما كانوا يقولون ان يوحنا قد قام من الاموات.
8 وقوما ان ايليا ظهر.وآخرين ان نبيا من القدماء قام.
9 فقال هيرودس يوحنا انا قطعت راسه."
دقق معي قليلا يخبر البشير بأن القوم يقولون
يوحنا قد قام
ايليا ظهر
نبي من الانبياء قد قام
ويرددها الرسل امام السيد في نفس الاصحاح اية "19
فاجابوا وقالوا يوحنا المعمدان.وآخرون ايليا.وآخرون ان نبيا من القدماء قام."
انا ضد التفسير الحرفي لكن هنا روحيا يفهم ما يقصد ومع تاكيد ان نبي من القدماء قد قام ولا ترادف هذه الصفة ايليا
عن يوحنا هم يتكلمون في زمن ليس ببعيد عن موته
في متى :11
"14 وان اردتم ان تقبلوا فهذا هو ايليا المزمع ان ياتي.
15 من له اذنان للسمع فليسمع"
راي شخص وغير دقيق لا يؤخذ به:
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
يوحنا هو ايليا المزمع ان يأتي بما ان ايليا اتى بيوحنا ويوحنا مات ربما كان هذا موت ايليا
لأن الجميع يجب ان يموتوا وهذا في علم الله لم يعطى لنا ان نعرفه اي نؤكده
ـــــــــــــــــــــ
في الظهور الالهي
متى 17
8 " فرفعوا اعينهم ولم يروا احدا الا يسوع وحده
9 وفيما هم نازلون من الجبل اوصاهم يسوع قائلا لا تعلموا احدا بما رأيتم حتى يقوم ابن الانسان من الاموات.
10 وسأله تلاميذه قائلين فلماذا يقول الكتبة ان ايليا ينبغي ان يأتي اولا.
11 فاجاب يسوع وقال لهم ان ايليا يأتي اولا ويردّ كل شيء.
12 ولكني اقول لكم ان ايليا قد جاء ولم يعرفوه بل عملوا به كل ما ارادوا.كذلك ابن الانسان ايضا سوف يتألم منهم.
13 حينئذ فهم التلاميذ انه قال لهم عن يوحنا المعمدان"
عملوا به اي ايليا كل ما ارادو اي بقتل يوحنا
ـــــــــــــــــــــــــ ـ
على الصليب
متى27:
46 " ونحو الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قائلا ايلي ايلي لما شبقتني اي الهي الهي لماذا تركتني.
47 فقوم من الواقفين هناك لما سمعوا قالوا انه ينادي ايليا.
48 وللوقت ركض واحد منهم واخذ اسفنجة وملأها خلا وجعلها على قصبة وسقاه.
49 واما الباقون فقالوا اترك.لنرى هل يأتي ايليا يخلّصه"
يقولون هل يأتي ايليا اي ان اليهود كانوا يؤمنون داخليا بان ايليا رفع ولم يمت
قرأت مرة ان بعض اليهود يتركون مقعدا على طاولة الفصح للنبي ايليا.
على بركة الرب
شفاعة القديس ايليا المجيد معكم
سليمان
2008-07-15, 09:51 AM
Blessings unto you brother Elyia
First and foremost, I pray unto the Lord to shower you with His everlasting grace that you share with us. Secondly, per you request, I humbly say unto you that I strongly believe and cling to the noble and pure tradition of the Church and the Holy Saints as it was handed to us by the Holy fathers for the past two thousands years
In Christ, steadfast I shall remain
His faithful servant acknowledging my sinful ways
a brother always
Sulieman
إيليا الغيور
2008-07-15, 06:27 PM
السلام لروحك الطيبة أخي سليمان
قمت بتوجيه السؤال الى أخ لي اعتبره بمثابة (الأخ الروحي) وكثيرا ما الجئ اليه حين اجد باني بدأت اشتت الامور.. وأحببت ان اشاركك معي في رده.
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ
أخي الحبيب ... بالنسبة لسؤالك... إيليا لم يمت لا في العاصفة ولا في غيرها بل رُفع حياً إلى السماء كأخيه أخنوخ البار ومازالا أحياء بانتظار اليوم الأخير الذي يجمع فيه المسيح كل مختاريه ليقدمهم إلى الآب ويجلسهم معه عن يمينه وعندها ستكون معهم ويمكنك أن تسمع من فم إيليا وأخنوخ ما حدث لهما بالتفصيل.
أما المعلومات المؤكدة والموثوقة فأنقلها لك من كتاب للأب متى المسكين لحسن الطالع أنه معي هنا وسأنقل لك حرفياً الجزء المتعلق بموضوع إيليا وأخنوخ فقط لأني سأكتبه نقلاً عن الكتاب.
تطرق الأب متى المسكين لهذا الموضوع في كتابه الشهير (القيامة والحياة) وتحت عنوان "أين شوكتك يا موت أين غلبتك يا هاوية" ذاكراً مواقف عديدة لغلبة الموت في العهد القديم أنسخ لك منها حادثتي أخنوخ وإيليا والتي يؤكد فيهما عدم موتهما:
[ إن أول نصرة حازها الإنسان ضد الموت بصورة حازمة كانت على يد أخنوخ بشهادة الكتاب المقدس: "وسار أخنوخ مع الله ولم يوجد لأن الله أخذه" (تك5: 24). ولكن لم تكن هذه النصرة الباهرة لأخنوخ ضد الموت جُزافاً, فقد أثبت جدارة أمام الله, كافأه الله عليها علانية, إذ يقول بولس الرسول في الرسالة إلى العبرانيين: "بالإيمان نُقِلَ أخنوخ لكي لا يرى الموت, ولم يُوجد لأن الله نقله, إذ قبل نقله شُهد له بأنه قد أرضى الله" (عب11: 5).
لأنه إن كان آدم بسبب عصيان الله قد وقع تحت سلطان الموت, فأخنوخ بسبب إرضاء الله كان أول إنسان بعد آدم يهزم الموت ويطأه بقدميه ويرتفع إلى السماء حياً, وذلك شهادة على قوة إرضاء الله ومقدرتها على فك الإنسان من عبودية الموت والخوف منه!! الله أراد بنقل أخنوخ إلى السماء حياً, أن يخلخل من سلطان الموت ورعبته من إحساس الإنسان وضميره. ]
[ .... ثم صعود إيليا إلى السماء في موكب سمائي مهيب بمركبة نارية وخيول شاروبيمية أُرسلت من السماء خصيصاً لنقل إيليا حياً بجسده, كأعظم نصر على الموت شاهدها الإنسان بجسده عياناً, كان إيليا فيها بسبب سيرته النارية في النسك والزهد والبتولية, مندوباً فوق العادة عن البشرية لسبق تذوق إمكانية غلبة الموت وتخطيه, في عظمة فائقة وتكريم سمائي كعربون لما سيحققه الرب يسوع لنا جميعاً... ].
انتهى الاقتباس من كتابات الأب متى المسكين والأسطر التالية من تعليق شخصي الضعيف الخاطئ:
من الواضح وحسب نص الكتاب أن أخنوخ لن يذوق الموت وكذلك إيليا وليس كما يدعي إخوتنا البروتستانت في تفسيرهم لسفر الرؤيا بأنهما سيعودان إلى الأرض ليموتا (الشاهدين) وإن كانوا يفسرون قول السيد الرب (إن إيليا قد جاء...), بأنه يعني فقط أن أنه يقصد المعمدان الذي أتي بنفس قوة الروح التي كانت لإيليا وليس أكثر, فهذا تفسير قاصر يتفق وميولهم فقط, نعم المعمدان جاء بروح إيليا ولكن ليس هذا ما قصده الرب بل قصد أن إيليا قد جاء بالفعل (في أيام آخاب) ولم يسمعوا له ولم يرتدعوا.
وقد يعترض البعض بأن أخنوخ وإيليا مازالا حيين بنفس الجسد الترابي (أي بالخليقة العتيقة) وينبغي أن يموتا ليقوما ويلبسا الخليقة الجديدة استعداداً للجلوس مع الآب بالمسيح وهذا صحيح وواجب ولكن لا يشترط أن يموتا بل سيتغيران مثل بقية الأحياء على الأرض الذين لن يموتوا كما أشار بذلك الرسول:
"هوذا سرٌ أقوله لكم. لا نرقد كلنا ولكننا كلنا نتغير. في لحظة في طرفة عين عند البوق الأخير. فإنه سيبوق فيقام الأموات عديمي فساد ونحن نتغير. لأن هذا الفاسد لا بد أن يلبس عدم فساد وهذا المائت يلبس عدم موت" (1كو15: 15- 53).
Fr. Boutros Elzein
2008-07-16, 12:27 AM
يوحنا الرحيم
نحن الان امام رأيين مختلفين(الذهبي الفم )
و(كاتب المقال الآخيرالجزيل الاحترام
أولاً أبونا باسيليوس ليس أول من قال بهذا ، الموضوع مطروح ومتداول عند العديد من المفكرين الكنسيين ومن الإكليروس ، ومن زمن بعيد .
كلامك مقبول أخي يوحنا . فالموضوع ليس عقائدياً ، لكنه يقاربه ، إذ إن الموضوع فيه نقاش حول أمر غير واضح تماماً ، والنقاش فيه يناقض أحياناً كلاماً واضحاً يقول بإنتقال النبي حياً ولم يعرف موضعه فيما بعد .
والحديث في كلا الأمرين مباح ومقبول ولا تكفير بإحداهما للآخر . إذ يبقى الأمر ضمن الامور التي تحتمل تفسيرين إثنين ، ولكن مع المحافظة على الشعور العام والمقبول عند العامة خوفاً من سوء الفهم وتالياًمما يجعل تشويشاً في أذهان المؤمنين .
ويجب تحضير الناس لقبوله على أنه رأي يحتمل النقد وليس ملزماً لهم . ولا يعد عدم قبوله خروجاً على الإيمان القويم . ويجب المحافظة على قدسية الطقوس التي تذكر هذا ، إلى حين يتم اعادة صياغة النصوص من ضمن الإصلاح الليتورجي المنشود وكتابة فكرٍ واحد مقبول عند الجميع .
تماماً كالحديث عن إنتقال والدة الإله بالجسد ، أو رقادها كباقي المؤمنين وفقدان مكان دفنها. هذا يبقى رأياً خاصاً ومن يقول به يذكر أيضاً عن وجود رأي آخر مغاير للأول وأن ليس هناك من توافق على رأي واحد ، وهذا ليس خروجاً على اوحدة الإيمان ، مادام الأمر ليس فيه مساساً بالعقيدة المُلزمة للمؤمنين .
وهنا الأمر هو نفسه ، هناك رأيين وليس الأمر جديداً ، فهناك العديد ممن يقولون بهذا أو ذاك. وليس من يكفر بالرأي الآخر .
لذلك من الأفضل أن يبقى النقاش مع إحترام الرأي الآخر . وليس المجال الآن لإعادة وضع فكر موحد للمسائل العديدة والمستغربة غير هذا الذي تناقشونه الآن .
وأنا ضد الكلام على ان الصعود في المركبة النارية فيه كفر وتعدي على قداسة الله . (واسمحوا لي بذلك مادمنا في مجال تبادل أفكار) .
وهل الخيل تستحق أن تشترك بالحدث الإلهي واما النبي فلا يليق به أن يشارك الخيل بمرافقة الله (النارالمشتعلة بالمركبة؟)والكلام لا يعني ان المركبة تحمل الله نفسة بل ترمز إلى حضور الله كمادة محسوسة ليدرك معناها البشر . حتى موضوع رؤية الله ليس الأمر مبتوتاً بحسب مفهومنا البشري فموسى الذي قيل له ان الله نار آكلة ومن يراه يموت ، نرى انا موسى نفسه رأى الله وجهاً لوجه وحادثه . هذه المواضيع لا تحتمل الناقشة بهذا الاسلوب إما معي أو أنت ضدي . وأتمنى على ابونا باسيليوس وانا الصغير امامه أن يحزف اي كلام يسيئ للرأي الآخر. وأن يذكر أن هناك رأياً آخر متداول ومقبول عند الكثيرين من المسيحيين .
واعذروني للإطالة في الشرح واغفروا لي ذلاتي إذا أخذتموها عليَّ .
صلواتكم من أجل خادمكم + بطرس
إيليا الغيور
2008-07-16, 05:22 AM
نعمة ربنا يسوع المسيح معك ابونا الحبيب بطرس
أشكرك من كل قلبي على توضيحك الرائع هذا وفي الحوار ابي لاارفض الرأي الآخر وخصوصا ان جاء ممن هم أعظم مني(قصدت بكاتب المقال الأخيرالاب حداد الذي وضعه الأخ سليمان) ولست مستحق حتى الجلوس معهم
أغفروا لي آبائي ان أخطأت ولا تحسبوها زلت علّي
طالبا صلواتكم وبركتكم
Fr. Boutros Elzein
2008-07-16, 01:51 PM
يوحناالرحيم
نحنالان امام رأيين مختلفين(الذهبي الفم )
و(كاتب المقال الآخيرالجزيلالاحترام)
[/quote]
اعتذر عن إختلاط الأسماء عليَّ
فالموضوع كما هو واضح قد كتبته في الثالثة فجراً
( في الهجعة الثالثة من الليل ) وبدل ايليا الفيور دونت يوحنا الرحيم وابونا باسيليوس راح مع ابونا حداد ، ونشكر الله ما نسيت اسمي!:mad:
واعتذر عن ذلك . واعتذر من قدس ابتي الحبيب باسيليوس فانا لا أتهمك أنك تكفر من يقول بعكس قولك ، كلن قصدي الرد على ماجاء في الموضوع الآتي ادناه:
أن الله نار أكلة فكيف نسمح لانفسنا أن نقول بان ايليا صعد في المركبة النارية 0 هذا تجديف على الله وتعد على قدسيته 0
وان البعض اعتبرة تكذيب للفكرة السائدة عن صعود النبي بالجسد حياً . وانا قصدت ان ادعو للإبتعاد عن المناقشات الحادة التي تؤدي إلى المناكفات والتعصب بين فكر وآخر مما يؤدي إلى ضياع الهدف الذي هو التعليم ونشر الفكرالصائب .
لذا اعتذر اذا فهم كلامي انه اتهام ابونا بالتكفير للآخرين أو انه قد استعمل كلاماً يسيئ للآخرين .
عفواً ابتي الجليل . أرجوك أن تصلّي لأجل ان يقوني الرب على ضعفاتي .
Georgious The Great
2008-08-08, 03:37 AM
في الحقيقة غريب أن هذا الموضوع يطرح لأول مرة. على كل حال تحتمل الأمور الوجهين ربما و لكن افضل في مرة اخرى-مع احتراني للجميع- أن نسمع في هذا الشأن آراء اورثوذكسية لا أراء من كنائس أخرى لأنه بصراحة لم يبقى لدي ثقة في باقي الكنائس و أحيانا حتى بآراء تسمى أورثوذكسية لأني أرى و اسمع أشياء عجاب
سيدنا بولس قال مرة ان ايليا و اخنوخ سيعودان و يموتان و ان ااستغرب من الأخ اذي أجاب الأخ الياس بان هذا الفكر انجيلي. و الكل يعرف أن يوحنا جاء بروح ايليا و الا فسيكون هناك اقتناص.
احببت أن أعبر عن فكري الضعيفو أرجو صلواتكم وا عذروني:confused:
Powered by vBulletin® Version 4.2.2 Copyright © 2026 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir