مشاهدة النسخة كاملة : Beloved-in-Christ: Dimah Mary Ruba-Blessed Safe Jouney
سليمان
2008-10-10, 02:24 AM
Let us pray to the Lord
Kyrie eleison
O Master, Lord our God, hearken unto the prayer which I now send up to You, and bless the vehicle that your Handmaidens Dimah, Mary and Ruba are about to ride in with Your holy right hand
Send down upon it Thy guardian Angel, that all who journey therein may be safely preserved and shielded from every evil end
And as the Ethiopian, riding in the chariot and reading of Your holy prophecy, was granted faith and Grace through Your Apostle Philip
So do You now manifest the path of salvation to Your servants whom travel in this conveyance, that with Your helping grace they may be clothed upon with good works and after the completion of this life may be vouchsafed' everlasting joy in Your heavenly Kingdom
For Yours is the might, and the Kingdom, and the power, and unto You do we send up glory; to Father, and to Son, and to Holy Spirit, both now and ever, and unto ages of ages
Amen
May Christ our true God
Through the intercessions of His all-pure Mother
Through the protection of the bodiless powers
Of the holy, glorious and all praise worthy Apostles
And of St. George
And all the Saints
Have mercy on us and save us, as He is good and loves mankind
سليمان
2008-10-10, 03:29 PM
http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2008/10/60.gif
ها حياتي كلها أضعها بين يديك..
أثق انك تعتني بها اليوم وغدا .. وإلى الأبد ..
سليمان
2008-10-11, 02:47 AM
Day Two
Let us Lift up our Hearts
Beloved in Christ Dimah, Marumah and Ruba upon your second day of your blessed pilgrimage I remind thee of this Wasiyah
Sisters, so be it, your Pridegroom
هذا بات درب الحياة الأبدية. قَلَبَ الموازين.
غيّر المقاييس.
صارت الحياة صليبية المسرى.
كل مَن شاء أن يعرفه كان عليه أن يحمل صليبه، أن يُفرغ نفسه كما فعل ذاك.
الموت صار نبعاً للحياة الجديدة.
الموت من أجل المحبّة.
إذ تُغيِّبن نفوسكن، إذا يصير الآخر قِبلتكن، إذ تتخطّين نفوسكن تلقينّها.
هكذا يصنعكن الحبّ جديداتٍ.
تصرنّ من معدن الله. تصرنّ أنتم فيه وهو فيكن.
يعطيكنّ ما له.
تَدخلن الصمتَ الأبلغ من كل كلام.
تلجنّ الموت المشبع بالحضرة الإلهية.
تُغيِّبنّ نفوسكن فيلدكنّ إلى حياة أبدية.
أما بعد فللمحبّة ناموسها.
وبإزاء ناموس المحبّة أنتن سائراتٍ من دهش إلى دهش إلى دهش،
من عطاء إلى عطاء أكبر إلى عطاء كليّ.
كل شيء، بعد ذلك،
يأتيكنّ جديداً ولا تعدن تعرفنّ العتاقة لأنّكن وليدات محبّة الله.
"ثمّ رأيت سماء جديدة وأرضاً جديدة لأنّ السماء الأولى والأرض الأولى مضتا والبحر لا يوجد في ما بعد...
وقال الجالس على العرش ها أنا أصنع كل شيء جديداً"
(رؤ 21).
سليمان
2008-10-12, 02:36 AM
Day Three
"Holy Things for the holy"
Sisters Dimah, Marumah and Ruba, so be it
No earthly value can be placed on what you are accomplishing with your pilgrimage
May the Blessed Virgin enable you to sense her presence and give comfort to your hearts
Upon the completion of this third day
Draw near and let us attend to the words of father Tuma
في غربتكن عن نفوسكن، عن أهوائكن، تصيرن قريبات للذي أتاكن غريباً في الأرض.
التجربة، في آخر المطاف، ليست فقط ما يأتي عليكن، بل ما تأتينه أنتن في توقكن إلى الحرية الحقّ.
اقتحمِن الظلمات التي فيكن ولا تخشَين. الذي معكن أقوى من الذي عليكن.
اثبتْن وتشدّدْن واذكرن ما قاله السيّد لمرتا:
"إذا آمنتِ ترين مجد الله".
وكان أن قام لعازر بعدما كان قد أنتن في القبر أربعة أيام.
ليس فينا غير النتن إلى أن يأتي الحيّ إلى الأبد ويصرخ فينا:
"يا لعازر هلمّ خارجاً".
فخرج الميت ويداه ورجلاه مربوطات بأقمطة ووجهه ملفوف بمنديل.
فقال لهم يسوع حُلّوه ودعوه يذهب (يو 11).
سليمان
2008-10-12, 06:36 PM
Fourth Day
Blessed are Thou
Sisters Dimah, Marumah and Ruba on this blessed day of the Lord and as you continue your blessed journey, I wish to share with thee a few words of wisdom from our Saint Afram
"من هو حكيم وعالم بينكم فلير أعماله بالتصرّف الحسن في وداعة الحكمة،
ولكن إن كان لكم غيرة وتحزّب في قلوبكم فلا تفتخروا وتكذبوا على الحق،
ليست هذه الحكمة النازلة من فوق بل هي أرضية نفسانية شيطانية،
لأنه حيث الغيرة والتحزّب هناك التشويش، وكلُّ أمرٍ رديء،
وأما الحكمة التي من فوق فهي أولاً
طاهرة
ثم مسالمة مترفّعةٌ مذعنة
مملوءة رحمةً وأثماراً صالحة
عديمة الريب والرياء،
وثمر البرِّ يُزرع في السلام من الذين يفعلون السلام" (يعقوب13:3- 18).
"ليعطيكن الربُّ الوفاق وفقاً لمشيئته،
صلّوا من أجلي أنا الشقي لكي ينير الربُّ عينيَّ الحقيتين
لأن له الملك والمجد إلى مدى الدهور آمين".
Laura Semaan
2008-10-12, 07:07 PM
أيها السيد الرب إلهنا أرسِلْ سلامك إلى جميع أقاصي الكون، وليهرب الشريرمن وسطنا. و سّر وارتض بأن تعود أمتك ديما ومريم وربا سالمين فرحين حاصلين على إتمام مقاصدهم حسب رغبتهم لكي نفرح نحن أيضاً معهم منحهم نعمتك في كل أعمالهم صائراً ميناء خلاصياً هادئاً لهم , فانه ينبغي لك كل تمجيد وإكرام وسجود أيها الآب و الابن والروح القدس الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين
آمــــين
سليمان
2008-10-14, 12:57 PM
Fifth Day
With Fear, Faith, and Love, Draw Near
Love in this heavenly call: represents the chalice itself, the altar, and our approaching it, keeping in mind the prayers of access that we say --that with boldness and without condemnation
Beloved in Christ, sisters Dimah, Marumah and Ruba
And on the morning of the fifth day, Dimah went forth with the virgins, ... Behold, sisters
attend keenly to few perils of wisdoms
"أحسنوا وأقرضوا وأنتم لا ترجون شيئاً"
(لو 6: 35)
لا نحسن فقط ونحن لا نطلب شيئاً، بالأحرى لا نرجو شيئاً.
المحبّة مبادِرَة لكنّها لا تطلب ما لنفسها.
طالما أنتن تؤمِّلن النفس ولو بالقليل ففي إحسانكن هوى.
الإحسان عطاء حرّ من كل غاية شخصية.
طبعاً إذا حسبتن أنّ لديكن شيئاً تعطينه امتلأتَن، والحال هذه، كبرياء.
مُنطلقكن أنكن فقيرات وليس لكنّ شيء.
تعطينّ من عند ربّكنّ.
هذا لا تكتفينّ بالكلام لتعبِّرنّ عنه. تعبِّرن عنه بالتواري.
تهربنّ ممن يشكركنّ أو يمدحكنّ.
والفكر عينه، إذا خطر ببالكنّ، تقاومننه وتدحضنه بتذكير نفوسكنّ أنّكن تراب ورماد، بردّ المجد لله.
وقد يلحّ الفكر عليكنّ فتلحّنّ أنتن في التواضع بإزاء ربّكنّ.
دودةٌ أنا لا إنسان. تسترحمنّ حتى على الفكر إذا راودكنّ وكأنّكنّ اقترفتنّ فعلةَ شناعة.
تحسبنّ أنّ الفكر النجس ما كان ليراودكنّ لو كنتنّ على نقاوة.
تأبينّ إلاّ أن تبقينّ وتراً مشدوداً حتى يعطيكنّ العليّ نصرة لا على خطاياكنّ فقط بل على أوهانكنّ التي لولاها ما كنتنّ لتهتزنّ لكل فكر ناشز غريب.
فقط حين تبلغنّ اللاهوى وتصبح كل أفكار الهوى فيكنّ كأنّها السِقْط ترتاح نفوسكنّ.
حتى عند ذاك لا تحطّنّ الرحال بل تبقينّ في الصحو ولا تحسبنّ نِعَم الله عليكنّ تحصيل حاصل.
لا مهادنة حتى يلقيكنّ الجهاد في القبر.
"أخرج من الحبس نفسي لكي أشكر اسمك".
إن تُحسِنْنّ تدركْنّ أنّه ليس لأخيكنّ ما يعطيكنّ لأنّكنّ إنْ أحسنتنّ بالله مَنّ عليكنّ ربّكنّ بالكلّ.
قد تأخذنّ من أخيكنّ القليل أو الكثير لكنّكنّ تأخذنّ بحرية لأنّكنّ لا تأخذنّنه لنفوسكنّ.
تأخذنّ كَمِن الله لتعطينّ مَن يشير الله به عليكنّ.
وأنتنّ تأخذنّ القليل القليل لنفوسكنّ لتتّقينّ التجربة أنّكنّ بتّن فوق الناس.
تأخذن لتتّضعن.
فيما عدا ذلك تمرّ بكنّ العطايا إن تعاطيتنّنها وكأنّها بكنّ عابرةُ سبيل حتى تكوننّ للناس بالناس بركة من عند أبي الأنوار
. المهم في كل حال أن يكون هو الألف والياء، أن يصدر كل شيء منه، أن يُرَدّ إليه، وأن يُعمَل الكلُّ باسمه.
تبارك اسمه إلى الدهر.
حتى نلتقي غداً أستودعكن في كنف السيدة العذراء حيث ترقدن في خدر ديرها عند المغيب
Laura Semaan
2008-10-14, 09:11 PM
أيتها الشفيعة الحارة والسور الذي لا يحارب يا ينبوع المراحم وملجأ العالم تشفعي بعبيدك ديما ومريم و ربا وأدركيهم في الشدائد يا سريعة الشفاعة وحدك رافقيهم في دربهم و احفظي خطواتهم و وسعي لهم حدقات أعينهم لكي يشاهدوا كل خير وأبعدي عنهم كل شر وامنحيهم نعمتك . فإليك نهتف دائمًا افرحي يا أمًا وبتولاً افرحي يا عروس الله ودالتنا أمامه.
سليمان
2008-10-18, 06:28 AM
Sixth Day
With the Fear of God, Faith and Love
Draw Near
Love in this heavenly call: represents the chalice itself, the altar, and our approaching it, keeping in mind the prayers of access that we say --that with boldness and without condemnation..Beloved in Christ, sisters Dimah, Marumah and Ruba
في يومكم السادس من زيارتكم المباركة
تذكروا تطويبات السّيد وقوله
"..وتكونون مبغضين من الجميع من أجل اسمي ..طوبى لكم إذا عيّروكم وطردوكم
وقالوا عليكم كل كلمة شريرة من أجلي كاذبين.
افرحوا وتهللوا لأن اجركم عظيم في السموات . فأنهم هكذا طردوا الانبياء الذين قبلكم "
و تذكروا قول القديس بالاماس المنافح عنكم.
عهداً علي لكم - لن أنطوي عن بيان الحق للسّيد المخلص.
وفي صلب الموضوع
إلا للمسيح !
إلا للحق !
إلا للكنيسة !
همسة في أذن الألباب, أيا أخوات أهل الحق
ركيزة من ركائز استقامة الإيمان هي
"إن وقعت الشبهة (التي هي تجربة مصدرها الملاك الساقط), تُرفع الإباحة واستوجِبَ التقيُد بالحضر إلى أن تأتي البيّنة".
والتفسير على النحو التالي
كتب القدّيس الشهيد في الكهنة بوليكاربوس إلى أهل فيليبي,
"...وكل من يُعنى بأمر خلاص نفسه,
أن يتعلّم منها طريقة إيمانه والكرازة بالحق.
"يجب أن نترك الخطب البطالة والتعاليم الخدّاعة ونعود إلى التعليم الذي نقل إلينا منذ البدء..."
وأيضاً من مقولته الشهيرة في يوحنا تلميذ الرّب إذ أراد الاستحمام في أفسس, مرة, رأى كيرنثوس, وهو هرطوقي, داخل الحمام, فغادره في الحال دون أن يستحمّ صارخاً:
"لنهرب لئلا يسقط الحمّام لأن كيرنثوس, عدو الحق, بداخله"
ويبقى المؤمنون المعلمون من أهل الحق. ولا بديل لهم! منذ تاريخ الكنيسة، الإمتداد للحمَل الذبيح. روح الشهادة فيهم أولاً والكثيرون ينظرون إليهم كمنارة وكمثال يُحتذى. يسهرون، كحبقوق، على محرس الكنيسة في الليالي الظلماء لأنّهم يعرفون خباثة روح الخبيث، وسلاحهم الصلاة والصوم والدموع والكلمة عند اللزوم. وهم، كذريّة الحمَل وخلفاء الشهداء، مُستهدَفون دائماً. يطيعون الرؤساء بفرح لأنّ الكنيسة هكذا رسمت في قوانينها، لكن إحساسهم بحقّ المسيح واستقامة الرأي يحدوهم إلى التنبيه حيث الحاجة إلى التنبيه, وإلى الاحتجاج حيث الحاجة إلى الاحتجاج, والمواجهة حيث الحاجة إلى المواجهة.
وعليه نستشهد بأبيات الأخت ماريا قبارة -ندعو لها بالقداسة-
وهي التي رندَحت هكذا:
...ولنستعدّ لنســـتحِقَّ مسيــحنــــا
ملءُ القلوبِ تواضـعٌ وتخـــــشُّعُ
دربُ الخلاص عسيرةٌ لكنَّـــــها
خُلِقَتْ لنا دونَ الأنامِ ألا اسمَعوا:
خَـــلفَ الوجودِ وجـــودٌ لا قوامَ له
إلاّ أمـــــاني من بـــكوا وتوجّـعوا
لم يصعدِ الرّبُّ الصليبَ لكي نريحَ
ذواتنــــــا ... وبـــــلذةٍ نتَـــمَتَــع
فالرّبُّ عُذِّبَ كـــي نُعــــذَّب مثله
والعبـدُ فوقَ إلـــــهه لا يُرفَعُ...!
مسك الختام
" بل أقمع جسدي وأستعبده مخافة أن أكون أنا نفسي مرفوضاً بعدما وعظت غيري " ( 1 كو 9 : 27 )
صلّوا لأخيكم الخاطئ والحقير في خَدَمِ المسيح
سليمان
سليمان
2008-10-18, 02:54 PM
On the Seventh Day
Let us Lift Up Our Hearts
Let Us Give Thanks Unto The Lord
Beloved in Christ, 'O Butterflies of Holy Places, Dimah, Marumah and Ruba
As you continue this blessed journey in service of thy Lord
lift up with me the following prayers; after which, I shall offer unto you some words of wisdom from
our Holy Father Tuma, may he continue
to inspire in all of us
a word of Truth
Amen
Again And Again Let Us Pray to The Lord
Lord Have Mercy
Almighty God, Who delivered Your people from the bondage of the adversary, and through Your Son
cast down Satan like lightning, deliver us also from every influence of unclean spirits. Command Satan to depart far from us
by the power of Your only begotten Son. Rescue us from demonic imaginings and darkness. Fill us with the light of the Holy Spirit
that we may be guarded against all snares
of crafty demons. Grant that an angel will always go before us and lead us to the path of righteousness all the days of my life, to the honor of
Your glorious Name, Father, Son and Holy Spirit, now and forever. Amen
Again We Pray
Lord Jesus Christ, in Your great mercy You prayed for the forgiveness of those who crucified You
and You taught us to love our enemies and
to pray for those who persecute us. Lord, We pray that You forgive those who treat me unjustly
and speak out against us, and that You bless them and guide them according to Your will
Take away any bitterness We may have in our hearts against them
Lord, may Your forgiveness, goodness and love be revealed in all of us, to Your praise and glory. Amen
Again We beseech thee ‘O Lord
Almighty God and Creator, You are the Father of all people on the earth
Guide, we pray, all the nations and their leaders in the ways of justice and peace Protect us from the evils of injustice, prejudice, exploitation, conflict and war Help us to put away mistrust, bitterness and hatred
Teach us to cease the storing and using of implements of war. Lead us to find peace, respect and freedom. Unite us in the making and sharing of tools of peace against ignorance, poverty, disease and oppression
Grant that we may grow in harmony and friendship as brothers and sisters created in Your image, to Your honor and praise. Amen
لا تنتقموا لأنفسكم
لا انتقام في المسيحية. المسيحي لا ينتقم لنفسه. لذا قيل:
"لا تنتقموا لأنفسكم"
(رو 12: 19).
"لي الانتقام أنا أُجازي يقول الربّ"
(عب 10: 30).
الله ينتقم؟! أجل!
لكنَّ انتقام الله غيرُ انتقام الناس.
الناس ينتقمون عن حقد.
أما الله فلا ينتقم كذلك. لا أثر فيه للحقد.
الله محبّة. كلّه محبّة.
لذا انتقامه انتقام محبّة.
كيف يمكن أن يكون ذلك والانتقام والمحبّة، في خبرتنا، ضدّان؟
الواقع الواقع أنّ المحبّة هي انتقام المحبّ ممن يريد له شرّاً.
لا بل المحبّة أقسى أنواع الانتقام. ولا أقسى!
ليس لأنّ المحبّ يشاء بالمحبّة انتقاماً. المحبّ يشاء بالمحبّة محبّة.
لكن موقف المعاند في الإثم يجعل المحبّة التي تقابله انتقاماً.
تصير له أشدّ من انتقام، ولا أوجع!
الإصرار على المحبّة، رغم كل شيء، يفضي بمَن يصرّ على الإثم إلى نوع من جحيم.
هذا ما عبّر عنه بولس الرسول بقوله:
"إن جاع عدوّك فأطعمه. وإن عطش فاسقه. لأنّك إن فعلت هذا تجمع جمر نار على رأسه"
(رو 12: 20 – 21).
لماذا تأخذ الأمور هذا المنحى؟
لأنّ الشرّير بحاجة لأن تواجهه بالشرّ ليكون مبرَّراً في شرّه.
فإذا ما واجهته بالخير عرّيته، كشفته، خزيته. هذا يغيظه، يقضّ مضجعه، يضنيه، يحرقه.
يحرقه كيانياً! فلأنّ الإنسان قلب تحرقه المحبّة إن كان آثماً معانداً.
لا شيء، والحال هذه، يعطيه بعض الراحة الكذوب سوى أن يواجَه شرُّه بشرّ مثله.
أنت إن قابلتَ الشرّ بالشرّ تعطي الشرّير غبطة فاسدة مصحوبة بالبر الذاتي والزهو والشماتة.
لا شيء جعل المسيحية تقوى على الوثنية، في وقت من الأوقات، سوى مواجهة الشرّ الواقع على المسيحيّين بالمحبّة.
هذه كانت القذيفة الإشعاعية التي زعزعت كيان الأمبراطورية الرومانية وحوّلتها إلى المسيحيّة.
ولا شيء يجعل المسيحيّين يتقهقرون أكثر من مواجهة الشرّ بالشرّ لأنّهم، إذ ذاك، يصيرون من معدن هذا العالم.
لا شيء أذى المسيحية، في التاريخ، أكثر من الأمبراطوريات المسمّاة مسيحية، خصوصاً الحملات الصليبية، لأنّها واجهت الشرّ بالشرّ.
والقول الإلهي هو:
"مَن يأخذ بالسيف بالسيف يؤخَذ". "لا يغلبنّك الشرّ بل أغلب الشرّ بالخير"
(رو 12: 21).
على أنّ ما يضير المسيحيّين أكثر ما يكون أن يموّهوا روح الانتقام فيهم.
الأمر الذي يجعلهم يظنّون أنّهم يصنعون حسناً وهم يرتكبون إثماً.
مثلاً تقول، أحياناً، لمَن يغيظك أو يسيء إليك: "الله يسامحك!"
هذا تقوله بلسانك. في قلبك تقول شيئاً آخر: "لعنة الله عليك!"
أو "ينتقم الله منك!"
تقول خيراً وتقصد شرّاً.
هذا يعطيك شعوراً بأنّك مبرّر لأنّك تستعين بقوالب كلامية إيمانية المظهر.
لكنّك، في الحقيقة، تكفر بالله وتسخّر مسيحه لخدمة هواك.
وقد تعطي الانتقام تسمية على غير مسمّى.
تدّعي أنّك تؤدّب فلاناً ليتعلّم.
ولكن لا هكذا يكون التأديب.
"ليؤدّبني الصدّيق برحمة ويوبّخني...".
هل تؤدّب برحمة؟ هل حشاك يتلظّى محبّة؟
أم يصرخ فيه هياج الانتقام؟
حين لا يكون ما في قلبك نقياً فإن الواقف مقابلك يحسّ بأنّك تنتقم منه، ربما لكرامتك أو لمصلحة لديك أو لرأي لا يماشيك فيه.
ماذا تراه يكون ردّ فعله والحال هذه؟
إذا كنت في موقع القوّة وكان هو في موقع الضعف فأنت تضغط على ضميره لكي يرضخ ويذعن ويعطيك الانطباع بأنّه مطيعك.
وما يطيعك بل يكذبك. يحتقرك ويرائيك في آن.
والقول المعبِّر في هذا الشأن هو هذا:
"اليد التي لا تستطيع كسرها قبّلها وادعُ عليها بالكسر!"
أنت، إذ ذاك، تستغلّ ضعفه.
تفسده وتدفعه إلى فعل ما ليس من قناعته وإلى قول ما ليس من حرّيته.
وهذا، بالضبط، من عمل الشرّير.
الشرّير يعطيك ما ترغب فيه نفسك إذلالاً لك، لكنّه يطالبك بشيء واحد فقط:
أن تتخلّى عن استقامة ضميرك في المسيح!
يعلّمك الكذب إن كنت تريد أن تأكل خبزاً!
الشهداء كانوا مستعدّين لأن يموتوا ولا يخالفون ضميرهم في المسيح.
قالوا لهم: قدّموا الذبائح تنجوا فأبَوا.
قالوا: صَرِّحوا أنّه سبق لكم أن قدّمتم الذبائح ولو لم تقدّموها نقبلْكم فامتنعوا.
همّهم كان سلامة النيّة أولاً.
لذا ليس ما تقوله وما تفعله هو ما يؤخذ عليك بل بالأولى ما تضعه في قلبك.
لا الظاهر هو المهم ولا التبرير.
المهم ما تقتنيه في حشاك.
النجس كذّاب دائماً.
حتى حين يقول الحقّ يقوله كذباً لأنّ قصده غير نقي.
لذلك احرص أن يكون تصرّفك بنقاوة قلب.
انظر إلى أعماقك أولاً.
وإلاّ، شئت أم أبيت، كنت صاحياً أم غير صاح، ما يخرج من حشاك يكون سالباً ويؤذيك ويؤذي غيرك وأنت لا تدري.
إذا كانت الكلمة قوّة فنيّة القلب قوّة أكبر.
قد تتسبّب بتدهور سيارة إن نويت شرّاً بصاحبها.
قد يمرض بسبب حسدك وقد يموت.
القلب يطلق طاقات موجبة إن كان محبّاً وطاقات سالبة إن كان نجساً.
هذه تؤثّر في العالم من حولك.
سلبيتك تؤثّر في الأزاهير، في الأشجار، في الحيوانات.
موضوع العين الحاسدة يستسخفه العديدون ولكنّه حقيقة.
القدّيسون أنفسهم يتحدّثون عن أثر العين الحاسدة.
هذه قادرة أن تصيب بالمرض، أن تقتل.
كلام الكثير من العامة على العين الحاسدة ليس من دون مقابل.
من هنا أهمية حفظ الحشا في الإنسان نقياً.
الكثير من الخير في الدنيا مردّه المحبّة التي يكتنزها العديدون من الذين يحبّون الله.
والكثير من الشرّ مردّه سلبية الناس وحسدهم وأنانياتهم وكذبهم وروح الزنى والإلغاء فيهم.
في الدينونة العامة لا يجلس الله كقاضٍ بإزاء البشرية ولا يلقي أحداً في العذاب.
بل الذين قبلوا محبّته يكونون في الفردوس والذين لم يقبلوها يكونون في الجحيم.
المحبّة عينها تكون لأولئك حياة وفرحاً ولهؤلاء موتاً وعذاباً.
ليس الهلاك الأبدي من خلق الله بل هو ثمرة ما زرعه الآثمون.
مَن يتغذّون من محبّة الله لهم حياة أبدية ومَن أحشاؤهم فارغة من محبّة الله لهم هلاك أبدي.
هذا كلّه نحيا فيه منذ الآن.
نختبره منذ الآن.
هذا انتقام المحبّة. أما الله فمنزّه عن كل عيب.
وكذا قدّيسوه على مثاله.
المسير، لمَن يحبّون بعناد،
هو من فردوس إلى فردوس إلى الفردوس،
ولمَن يأثمون بعناد من جحيم إلى جحيم إلى الجحيم!
Bless Father
الأرشمندريت توما (بيطار)
رئيس دير القدّيس سلوان الآثوسي – دوما
سليمان
2008-10-20, 05:13 AM
On the Eighth Day
Again and Again Let Us Pray To The Lord
Christ-Bridegroom invites us
Come unto me, all ye that labour and are heavy laden and I will give you rest
Beloved in Christ Dimah, Marumah and Ruba as your blessed journey of service
reaches the final sun-set, I pray that I was true to you
in the Lord- For for as much, I delivered unto you first of all that which I also received
On this evening, in warm and quite reverence let us sing the Hymn of the Bridegroom
Behold the Bridegroom comes in the midst of the night... beware, therefore, O my soul, lest thou be borne down in sleep..... and lest thou be shut out from the Kingdom
also, this symbolic exhortation
I see thy bridal hall adorned, O my Savior, and
I have no wedding garment. . . O giver of Light, make radiant the vesture of my soul and save me
Let us also in anticipating the sufferings of Christ, sing
Thy sublime sufferings, on this day, shine upon the world as a light of salvation
***
I leave you with this sweet ending that was uttered by
His Eminence the Most Reverend Paul Metropolitan Archbishop of Aleppo
يؤمن بولسُ الرسول أنّ الله أعطانا
- لكلّ واحدٍ منّا - مواهب ليس على مقدار ما يستطيع (كما في مثل الوزنات) وحسب،
بل بفيض أكبر على "مقدار مواهب المسيح"، أي أكثر ما يمكن أن يوهب له، بفضل الحبّ الإلهيّ.
كلّ هذه المواهب هي "لتكميل القدّيسين" أي لتقديس الإنسان الذي يحملها والذي نعامله بها.
المبدأ الأوّل للكمال المسيحيّ هو إكرام النعمة الإلهيّة التي تأتينا بفيض ما بعده فيض، ولا يحدّه إلاّ ضعفنا!
إذن القداسة المسيحيّة تبدأ بتأهيل نِعَم الله ومواهبه المعطاة لنا.
تتحقّق القداسة أي الكمال المسيحيّ بالجهاد الروحيّ الشخصيّ
"بالأتعاب والأسهار والصلوات".
دون هذا الجهاد الشخصيّ لا يمكن للنعمة الإلهيّة أن تنمّينا وتصوّرنا على صورة يسوع المسيح.
فالنعمة معطاة لكنّها ليست فرضاً بل هبة، تستحقّ أن نؤهّلها بجهادنا.
إنّ ممارسة المواهب المسيحيّة الروحيّة،
التي هي ثمار الروح القدس، ليست شؤوناً فرديّة.
فالمحبّة والوداعة والتواضع وطول الأناة...
كلّها ليست فضائل لتبني "الإنسان الفضيل "وحسب،
بل هي طريقة خدمة ومعاملة تبني "جسد المسيح"، الكنيسة.
هناك خطأ دارج في فهم المواهب الروحيّة كفضائل فرديّة يتميّز بها الإنسان.
ليس هذا هو مفهوم الموهبة مسيحيّاً. الموهبة هي بالأساس ليست قدرة شخصيّة ترفعنا بل هبة إلهيّة نحن مسؤولون عن خدمتها.
ما نسمّيه "مسحنة" هو ما نعني به "القداسة".
ولكن هذا المعنى عند بولس الرسول يعني أمرَين.
الأمر الأوّل قداسة المؤمن والأمر الثاني قداسة المؤمنين معاً - الشعب.
لبولس الرسول "ملء قامة المسيح"، أي جسده الكامل يعني:
أوّلاً ملء مواهب المسيح (التواضع- المحبّة- السلام- وكلّ ثمار الروح...) على المستوى الشخصيّ الفرديّ، ويعني بالوقت ذاته ثانياً
اكتمال جسد المسيح الذي هو الكنيسة، أي على المستوى الجماعيّ لتحقيق حياتنا الجماعيّة بالكليّة بشكل كنسيّ.
إنّ الجهاد الروحيّ الفرديّ للقداسة لا يفيد حين لا ينصبّ في تقديس الجميع.
قامة المسيح ليست صورة كلّ فردٍ منّا، بل هي أيضاً جسده أي صورة الكنيسة، صورة حياة الجميع معاً.
سرَّ الكمال المسيحيّ ليس "الفضيلة" كما في الأديان والفلسفات عموماً،
وأرقى نماذجها هم المتصوّفون.
سرُّ الكمال المسيحيّ هو المحبّة، التي هي غاية الفضائل جميعها.
لذلك "المصلوب" هو صورة الإنسان الممجَّد والكامل.
على معيار هذه المحبّة المصلوبة سوف يقيس الربّ ويفصل بين الجداء والخرفان وبين جماعة اليمين واليسار في
"ذلك اليوم"
(1 تس 3، 12-13)،
ولهذه اللحظة نستعدّ ونتعب ونسهر.
لا قداسة إلاّ في الخدمة، ولا خدمة إلاّ من قدّيسين.
لا لفضيلة شخصيّة لا تخدم، ولا لخدمة دون أساس فضيلٍ.
كلّ هذه الصور الغنيّة تصبح واضحة في صورة عمل "الجسد"
الذي يتمتّع بأعضاء صحيحة ولكن لا يكون الجسد صحيحاً
إذا تعطّلت أو تألّمت أعضاءٌ أخرى.
"ملء قامة المسيح" غاية لحياتنا في جهادنا الشخصيّ مع النعمة الإلهيّة المنسكبة علينا بفيض،
وهي غاية طريقة تواجدنا في جسد حيّ واحد.
الموهبة تخدم الوحدة، والوحدة تُكرِم الموهبة.
لقد أُعطيتْ لنا المواهب بفيض
"لنَصِلَ جميعنا إلى وحدة الإيمان ومعرفة ابن الله إلى الإنسان كامل على مقدار ملء قامة المسيح".
هذه مسرّة الآب في اتّحاد الإلهيّ بالبشريّ.
كل يوم مع كل نسمة ننطلق فيها إلى تحقيق هذه الغاية.
لقد ظهر يسوع بملء قامته في المعموديّة لنظهر نحن بملء مسيحيّتنا في حياتنا.
سُكِبَتِ النعمة لتتنقّى المواهب وتخدم قداستنا وكنيستنا، آمين.
سليمان
2008-10-21, 01:44 AM
On the Day of your Return
O Beloved Sisters Dimah, Marumah and Ruba
Let Us Join Our Hearts All In One to Lift Up
The Great Doxology Unto Him
Dimah
Glory to God in the highest
and on earth peace
good will towards men
Marumah
We praise Thee
we bless Thee
we worship Thee
we glorify Thee
we give thanks to Thee
for Thy great glory
Ruba
O Lord, Heavenly King
God the Father Almighty
O Lord the Only-begotten Son
Jesus Christ
and the Holy Spirti
Dimah
O Lord God
Lamb of God
Son of the Father
that takest away the sin of the world
have mercy on us
Thou that takest away the sins of the world
Marumah
Receive our prayer
Thou that sittest at the right hand of the Father
and have mercy on us
Ruba
For Thou only art holy
Thou only art Lord
Jesus Christ
to the glory of God the Father. Amen
Dimah
Every day will I bless Thee
and I will praise Thy Name for ever
yea, for ever and ever
Marumah
Vouchsafe, O Lord
to keep us this day without sin
Ruba
Blessed art Thou, O Lord, the God of our Fathers
and praised and glorified is Thy Name unto the ages. Amen
Dimah
Let thy mercy, O Lord, be upon us
according as we have hoped in Thee
Marumah
Blessed art Thou, O Lord, teach me Thy statutes
Ruba
Blessed art Thou, O Lord, teach me Thy statutes
Dimah
Blessed art Thou, O Lord, teach me Thy statutes
Marumah
Lord, Thou hast been our refuge from generation to generationI said: O Lord, have mercy on me
heal my soul, for I have sinned against Thee
Ruba
Lord, unto Thee have I fled for refuge
teach me to do Thy will, for Thou art my God
Dimah
For in Thee is the fountain of life
in Thy light shall we see light
O continue Thy mercy unto them that know Thee
Marumah
Holy God, Holy Mighty, Holy Immortal, have mercy on us
Ruba
Holy God, Holy Mighty, Holy Immortal, have mercy on us
Dimah
Holy God, Holy Mighty, Holy Immortal, have mercy on us
Marumah
Glory to the Father, and to the Son, and to the Holy Spirit
Both now and ever, and unto the ages of ages. Amen
***
O Handmaidens of God and his beloved
I shall seal this ten day blessed vigils by these perils of wisdom
spoken by the Holy Elders of our Sacrosanct Church
Elder Artemios of Mt. Athos
when he was serving in the Gregoriatan metochion in Arta, would
return empty-handed from his shopping for the monastery, because
he gave away all he had to the poor and the elderly
from An Athonite Gerontikon...End of quote
Evil adheres to our nature
just as rust does to iron or grime to a body. However, just as a
llurgist did not produce rust nor parents bring about grime on
their children, neither did God cause evil. He implanted a
conscience and reason into the human being so that he would avoid
evil, knowing that it is harmful to him and only leads toward
suffering. Be vigilant: in seeing someone successful in power and
wealth, do not in any way praise him. But at that moment, imagine
death before you and you will never wish for anything bad or earthly...End of quote
St. Mark the Ascetic, late 4th – early 5th centuries
commemorated 5 March
One of the elders said
to the brothers at Kellia: God is everywhere. He draws near to those who live devoutly and fight the spiritual battle; to those
whose religion goes further than mere pronouncements, but who
are distinguished by their deeds
Where God is present, who would wish to hatch conspiracies against us? Who would be strong enough to inflict any hurt?End of quote
John Moschus, Leimonarion (The Spiritual Ladder), 144
The mouth which is continuously giving thanks
receives blessing from God. In the heart that always shows
gratitude, grace abides
End of quote
St. Isaac the Syrian, 7th century
We must know
that the constant invocation of the Name of God is a
medicine which cures not only all the passions but also their effects. As a physician applies a cure or a poultice to
the patient’s wound, and these take effect though the
patient himself does not know how this happens, so the
Name of God when invoked kills all passions, although we do not know how
End of quote
Sts. Barsanouphios and John early 6th century, Palestine
sleep...sleep well my lovely sisters
for Jesus Loves You with His All Holy Mother
your sinful-humble brother
and a servant of the Lord
always
Sulieman
O Christ our True God
Through the intercessions of Your all-pure Mother
Through the protection of the bodiless powers
and Of the holy, glorious and all praise worthy Apostles
And of St. George
And all the Saints
Have mercy on us and save us, as Your good and love mankind
Dimah
2008-10-22, 10:39 AM
سلام من ملك السلام لروحك الطيبة أيها البطل والحكيم سليماني
أقبـّل يديك وأناملك التي ضربت على الكيبور ووضعت كل هذه الصلوات
الرب يباركك ويقدس روحك
لقد أضئت دروبي بزيت قنديلك
أضئت دروبي بصلواتك للرب يسوع
طوبى لكَ
طوبى لنفس ارتبطت بالمسيح
فصارت ثابتة به في عالم سريع التغير
طوبى لنفس استراحت في المسيح
وتمتعت بحبه فزهدت حب العالم الأناني
طوبى لنفس استقرت في حضن المسيح
يمسح لها دموعها، ويغفر لها خطاياها،
ويُطهرها من كل إثم وزلة
طوبى لنفس تعود في المساء بعد العناء
لتجد الراحة والهدوء
بل والخلود بين ضلوع الحبيب الأبدي
طوبى لنفس تعلّقت برجائها الأبدي
وصارت في العالم غريبة عنه تسعى كسفيرة
عيناها هناك حيث المسيح جالس
فهو لنا العون والمعين
"فرَحًا أفرَحُ بالرَّب. تبتَهِجُ نَفسي بإلهي،
لأنَّهُ قد ألبَسَني ثيابَ الخَلاصِ. كساني رِداءَ البِر،
مِثلَ عَريسٍ يتزَيَّنُ بعِمامَةٍ،
ومِثلَ عَروسٍ تتزَيَّنُ بحُليها
(إش61: 10).
طوبى لكَ
طوبى لكَ
طوبى لكَ
ليحفظك الرب من كل شر بشفاعة والدة الاله وجميع القديسين والسيدة العذراء مريم تلفك بزنارها ولملاك الحارس يحوطك من كل ناحية
والقديس جاورجيوس يدافع عنك ويحميك من كل شر
وقوة الصليب الكريم لتكن معك دائماً
وشفاعة القديسة يولياني ترافق حياتك دائما
آمـــــــــــين
اقتربت مشيئة الرب
والعريس بآتٍ
فلنضىء المصابيح
لتكن مشيئك يارب في حياتنا
آمـــــــــــــــين
http://www.orthodoxonline.org/forum/attachment.php?attachmentid=909&stc=1&d=1224671845
ها حياتي كلها أضعها بين يديك..
أثق انك تعتني به اليوم وغداً .. وإلى الأبد ..
صلوات القديسين معك
آمــــــــــين
سليمان
2008-10-22, 03:45 PM
The Doors
The Doors
Wisdom
Let Us Attend
Beloved sisters in Christ Dimah, Marumah and Ruba
now that you've returned to your blessed nest
to enjoy some home-made parental love from your earthly mothers and fathers, heed those treasured words
which I have shared with thee in your travels
and now let it be known
In God we place our Hope
In the Son we seek Refuge
In the Holy Spirit we find Cure
and
In The Blessed Theotokos
we have a Blanket of Mercy
http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2008/10/9.gif (http://www.orthodoxonline.org/forum/redirector.php?url=http%3A%2F%2Fwww.smileycentral. com%2F%3Fpartner%3DZSzeb001_ZNxmk572MNUS)
Marina
2008-10-23, 11:30 AM
شكراً أخ سليمان على صلواتك وذكرك لأسماءنا بهالطريقة الحلوة
الله يباركك ويقدسك ويقدس روحك
صلوات العدرا والقديسين معك
Dimah
2008-10-23, 06:07 PM
طوبى لكَ
طوبى للذي أنار عينَـَي قلبه، ويرى الرب دائماً في ذاته كما في مرآة، مثل هذا سيعتق من الأهواء والأفكار الشريرة
طوبى للذي يحب الكلام الصالح والجميل ولكنه يكره الكلمات المخزية والمفسدة، لأنه لن يسبى من قبل الشرير.
طوبى للذي يرشد قريبه في مخافة الله ولا يغري نفسه، لأنه دائماً حارسُ عصا الراعي العظيم الحديدية.
طوبى لكَ
طوبى لكَ
طوبى لكَ
ليحفظك الرب من كل شر بشفاعة والدة الاله وجميع القديسين والسيدة العذراء مريم تلفك بزنارها ولملاك الحارس يحوطك من كل ناحية
والقديس جاورجيوس يدافع عنك ويحميك من كل شر
وقوة الصليب الكريم لتكن معك دائماً
وشفاعة القديسة يولياني ترافق حياتك دائما
آمـــــــــــين
اقتربت مشيئة الرب
والعريس بآتٍ
فلنضىء المصابيح
لتكن مشيئك يارب في حياتنا
آمــــــــين
صلوات القديسين معك
:smilie (21):
Dimah
2008-10-24, 04:22 PM
طوبى لكَ
طوبى للذي يطيع قريبه بحسب مشيئة الله ويعاني الإهانة بامتنان، مثل هذا سيكلل كمعترف للرب.
طوبى للذي يحب التقشف بحسب مشيئة الله والذي لا يخضع للدينونة كشهواني فاسد بحسب بطنه، مثل هذا سيتعظم في الرب.
طوبى للذي لا يسكر نفسه بالخمرة، بل هو مبتهج دائماً في تذكر الرب، الذي فيه يبتهج كل القديسين على الدوام.
طوبى لكَ
طوبى لكَ
طوبى لكَ
ليحفظك الرب من كل شر بشفاعة والدة الاله وجميع القديسين والسيدة العذراء مريم تلفك بزنارها والملاك الحارس يحوطك من كل ناحية
والقديس جاورجيوس يدافع عنك ويحميك من كل شر
وقوة الصليب الكريم لتكن معك دائماً
وشفاعة القديسة يولياني ترافق حياتك دائما
آمـــــــــــين
اقتربت مشيئة الرب
والعريس بآتٍ
فلنضىء المصابيح
لتكن مشيئك يارب في حياتنا
آمـــــــــــــــين
صلوات القديسين معك
ها حياتي كلها أضعها بين يديك..
أثق انك تعتني به اليوم وغداً .. وإلى الأبد ..
Dimah
2008-10-25, 02:00 PM
طوبى لكَ
طوبى للذي يدبر ممتلكاته بحسب مشيئة الله، والذي لا يضع نفسه عرضة للإدانة من المخلص كبخيل يفتقر إلى الرأفة بقريبه.
طوبى للمتيقظ في الصلاة والقراءة والأعمال الصالحة سوف يستنير ولن يرقد حتى الموت.
طوبى للذي صار شبكة روحية رائعة واصطاد الكثير لمعلمه الصالح، بمثابة عظيم سيُمدح في الرب.
طوبى للذي صار مثالاً رائعاً لقريبه والذي لم يجرح ضمير زملائه الخدم بأعمال شائنة، إنه سيتبارك في الرب.
طوبى لكَ
طوبى لكَ
طوبى لكَ
http://www.orthodoxonline.org/forum/attachment.php?attachmentid=922&stc=1&d=1224942806
اقتربت مشيئة الرب
والعريس بآتٍ
فلنضىء المصابيح
لتكن مشيئك يارب في حياتنا
آمـــــــــــــــين
صلوات القديسين معك
Dimah
2008-10-26, 01:41 PM
طوبى لكَ
طوبى للإنسان االذي يقتني في ذاته مخافة الله، لأن الروح القدس يدعوه مطوباً، قائلاً: طوبى للإنسان الذي يخاف الرب
طوبى للإنسان الذي يقتني في ذاته محبة الله، لأته يحمل الله في نفسه. الله محبة، ومن يسكن في المحبة يسكن في الله.
طوبى للذي أدرك التحمل، لأن الإنسان الطويل الأناة عظيمٌ في الفهم.
طوبى للمتغرب عن الغضب والنزق، لأن الغضب لا يلد إنساناً من حقيقة الله.
طوبى للذي أحب الوداعة بحسب كلمة الله: طوبى للودعاء.
طوبى للذي أدرك الطاعة الحقة، لأن إنساناً كهذا يحاكي الرب مخلصنا، الذي كان مطيعاً حتى الموت.
طوبى للمتغرب عن الحسد والمنافسة، لأنه بالحسد دخل الموت إلى العالم.
طوبى للذي لا ينجس لسانه بالافتراء، لأن قلب المفتري مملوء من كل نوع من النجاسة.
طوبى للذي أدرك التقشف، لأن هذه الفضيلة هي دعامة كل الفضائل الباقية.
طوبى للمحسن إلى الفقراء، لأنه سيجد الكثيرين يدافعون عنه يوم الدينونة.
طوبى للذي يعيش حياة سامية ومع ذلك يحافظ على اقتناع متواضع: إنه يحاكي المسيح ومعه سيجلس في المجد.
طوبى للذي يقهر نفسه لإتمام كل نوع من الأعمال الصالحة، لأن الغاضب سينتزع ملكوت السموات.
طوبى للذي يسير في الطريق المستقيم، لأنه سيدخل إلى السموات حاملاً إكليلاً.
طوبى لجميع هؤلاء، لأنهم سيقفون بجرأةأمام القاضي وينالون مكافأة من يديه.
طوبى لكَ
طوبى لكَ
طوبى لكَ
http://www.orthodoxonline.org/forum/attachment.php?attachmentid=923&stc=1&d=1225028029
اقتربت مشيئة الرب
والعريس بآتٍ
فلنضىء المصابيح
لتكن مشيئك يارب في حياتنا
آمـــين
ليحفظك الرب من كل شر بشفاعة والدة الاله وجميع القديسين والسيدة العذراء مريم تلفك بزنارها والملاك الحارس يحوطك من كل ناحية
والقديس جاورجيوس يدافع عنك ويحميك من كل شر
وقوة الصليب الكريم لتكن معك دائماً
وشفاعة القديسة يولياني ترافق حياتك دائما
آمـــــــــــين
ها حياتي كلها أضعها بين يديك..
أثق انك تعتني به اليوم وغداً .. وإلى الأبد
سليمان
2008-10-26, 05:38 PM
Wisdom
Let Us Attend
Beloved in Christ, sisters Dimah, Marymah and Ruba
allow me to share with you today
a word from that divine wisdom the Father
spoke of, the very wisdom we seek every day
هذا هُوَ اليومُ الذي صَنعَهُ الرَّبّ
في سِفْر أعمال الرُسُل فيلِبُّس المبشِّر التقى خازن ملكة الحَبَشة
وكان راجعاً من أُورَشَليم بعدما زارها حاجّاً بحسب سنّة اليهود
وقد جَلَسَ في مركبته يقرأ سِفْر النبيّ أشعيا حيث كُتب
كخَروفٍ سِيقَ إلى الذَبح
وكحَمَلٍ صامتٍ بين يَدَي مَن يَجُزُّه
هكذا لا يفتح فاه.
في ذُلِّه أُلغي الحُكم عليه.
تُرى مَن يصفُ ذُرِّيَّته؟
لأنّ حياته أُزيلت عن الأرض
فقال له فيلِبُّس: "وهل تفهم ما تقرأ؟”. قال الخازن: "كيف لي ذلك، إن لم يُرشدْني أحد؟”.
ثمّ سأل فيلِبُّس أن يصعد ويجلس معه
فقال خازن الملكة لفيلِبُّس: "أسألك
مَن يعني النبيّ بهذا الكلام: أَنَفْسه أم شخصاً آخَر؟"، "فشرع فيلِبُّس
يبشّره بيسوع
Wisdom
دمعة الآب في السماء دمعة حزن وفرح بآن!
السيّد المسيح ذهب إلى الموت بكامل رضاه وحُبّاً لنا، كما قال لتلاميذه
"ليس لأحد حُبّ أعظمُ من أن يبذِل نَفْسه في سبيل أحبّائه"
يو 15/13
حُبّه في ساعة الفداء والمجد
لمّا أتت الساعة في بستان الزيتون
وبدأ صراعه بين الروح والجسد، وبين الخير والشرّ المتمثّل في إبليس،
الذي أراد أن يثنيه عن عزمه الخلاصيّ،
وبين الحقّ والباطل،
وبين الأمانة والخيانة،
وبين الطاعة والرفض…
هنا تغلّب على أنواع الغرور كلّها،
التقت إرادته إرادة الآب
" لخلاص البَشَر"
في محبّة لا تعرف الحدود خاطب أباه الذي هو منه قائلاً
"يا أبتِ، إن شئتَ فاصرفْ عنّي هذه الكأس..
ولكن لا مشيئتي، بل مشيئتُك"
لو 22/42
مشيئة الله الآب أن يجود بابنه،
لا رغبةً بالعذاب أو تلذّذاً بالدماء،
وإنّما حُبّاً للعالَم وفداءً عن كلّ واحد منّا
يو 3/16
في ذروة
"آلام السيّد المسيح"
دمعة الله الآب التي تنثال من السماء
حزناً على الابن المصلوب،
فرحاً أيضاً، لأنّها غسلت، مع دمه المسفوك، خطايا البَشَريَّة!
سبقها مشهد جنب السيّد المسيح الذي
"خرج منه دم وماء"
مطرٌ منهمرٌ يطهّر ويعمّد مَن يقترب منه
بدءاً من الجنديّ الذي طعنه بحربة.
جنب مفتوحٌ ليطهّرخطايانا.
ولا تزال دمعة الآب تنسكب علينا محبّةً ورحمةً وحناناً.
فعلّنا لا نبقى في مصفّ الجلاّدين والأشرار والخاطئين، فنصلب المسيح مجدّداً،
بل نكون في مصفّ الصدّيقين والأتقياء والمؤمنين معتبرين كيف أحبّ من هو
"حقّاً كان هذا ابنَ الله”.
نظرة حزن وفرح بآن!
من السيّد المسيح وعذاباته الجسديَّة والنَفْسيَّة ندرك مدى قدرة تحمّله وصبره،
ومدى عظَمة صفحه ومسامحته.
كيف لا وهو جاء ليؤدّي رسالة خلاصيَّة، متجرّداً من ذاته الإلهيَّة ( فيلبّي 2/6-11)
فلم يدعُ للمجابهة والحقد والثأر والعنف..
وكان بمقدوره ذلك
(متّى 26/53)
في اللحظات الأُولى في بستان الزيتون
مَنَع تلاميذه من اللجوء إلى العنف.
فقال لبطرس الذي استلّ سيفَه وضَرَب خادم عظيم الكهنة فقطع أُذُنَه اليُمنى:
"اِغمدْ سيفَك، فكلّ مَن يأخذ بالسيف بالسيف يهلِك”.
ثمّ لمس أُذُنَ الخادم فأبرأه، في ذهولٍ ووجوم، أصابا الحرس والعسكر.
حزن السيّد بفعلة بطرس وفرح له لأنه خلّصه من نزعة
العنف التي سقط تحت كبوة نيرها
ومنذ تلك اللحظة تتالت سلسلة نظرات السيّد
وهو في حال يتلقى فيها حمّ التنكيل والتعذيب
نظراته إلى كلّ مَن يلتقيهم على درب الآلام.
نظرات كلّها رأفة وعفو ووداعة.
ينظر في حنوٍّ إلى يهوذا فيكتشف شرّ جريمته.
ينظر في عطف إلى بطرس فيندم ويتوب باكياً.
ينظر في براءة إلى بيلاطُس فيدرك أنّه تِلقاء مَلِك من نوع آخَر.
ينظر في رحمة إلى الحشود الصاخبة المنادية بموته وكانت، قبل أيّام، تهتف له.
ينظر...
وتخترق نظراته عيون مَن حَولَه من كهنة وجنود وجلاّدين، لتستقرّ في أعماق وجدانهم.
ولا يكتفي بالنظر، بل يقول علناً:
"اِغفِرْ لهم، يا أبتِ، لأنّهم لا يعلمون ما يفعلون"
(لو 23/34).
وهكذا، طبّق عمليّاً، وهو في عمق الاضطهاد والألم، ما كان علّمه شفاهاً في رسالته العلنيَّة:
"أحبّوا أعداءكم وصلّوا من أجل مضطهديكم"
(متّى 5/44)
"مَن لَطَمَكَ على خدِّك الأيمن فاعرِض له الآخَر"
(متّى 5/39).
اليوم، كما في آنذاك، يدعونا السيّد المسيح،
قولاً وفعلاً،
ألاّ نردّ الشرّ بالشرّ،
والعنف بالعنف،
والقتل بالقتل...
بل أن يسامح بعضنا بعضاً.
وهذا ما أكّده بولس الرسول:
"لا تبادلوا أحداً شرّاً بشرّ... لا تَدَعِ الشرّ يغلِبك، بل اغلِبِ الشرّ بالخير"
(روم 12/17-21).
وصيَّة المسامحة للأعداء لاتبدأ بالغرباء والأباعد فحسب, كما يظن بعضنا..
بل هي تبدأ بأهل البيت أنفسهم!
(متّى 10/36).
نبدأْ بالصفح داخل بيوتنا وبين أفراد عائلاتنا.
كلمتَي "الصفح" و"الفصح" متلازمتان!
نظرات المسيح إن عشنا عمقها حينئذٍ، نكون في عيد، ويكون العيد فينا وإلا ذلك نحن ساقطون لا محالة مهما تجملنا بزيف مكياج
ورياء سلوكنا المفضوح وحواشي علف ما نقرأ ونكتب ونوعظ الآخرين التي لا تشبع ولا تسمن إلا من هو يتلظى في قبضة الخبيث
فتوبوا وآمنوا وافرحوا
"اُنقُضوا هذا الهيكل وهو كفيل إقامته في ثلاثة أيّام!...
(يو 2/19-22).
وهذا ما تحقّق.
Glory To Thee O Lord
Glory to Thee
In Christ I remain His sinful-humble servant
and your Loving brother
Wisdom
Let Us Attend
Powered by vBulletin® Version 4.2.2 Copyright © 2026 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir