Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958
Beloved-in-Christ: Dimah Mary Ruba-Blessed Safe Jouney

الأعضاء الذين تم إشعارهم

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 20

الموضوع: Beloved-in-Christ: Dimah Mary Ruba-Blessed Safe Jouney

  1. #1
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية سليمان
    التسجيل: Mar 2007
    العضوية: 843
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    الحالة: سليمان غير متواجد حالياً
    المشاركات: 985

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي Beloved-in-Christ: Dimah Mary Ruba-Blessed Safe Jouney

    Let us pray to the Lord

    Kyrie eleison

    O Master, Lord our God, hearken unto the prayer which I now send up to You, and bless the vehicle that your Handmaidens Dimah, Mary and Ruba are about to ride in with Your holy right hand

    Send down upon it Thy guardian Angel, that all who journey therein may be safely preserved and shielded from every evil end

    And as the Ethiopian, riding in the chariot and reading of Your holy prophecy, was granted faith and Grace through Your Apostle Philip

    So do You now manifest the path of salvation to Your servants whom travel in this conveyance, that with Your helping grace they may be clothed upon with good works and after the completion of this life may be vouchsafed' everlasting joy in Your heavenly Kingdom

    For Yours is the might, and the Kingdom, and the power, and unto You do we send up glory; to Father, and to Son, and to Holy Spirit, both now and ever, and unto ages of ages
    Amen

    May Christ our true God
    Through the intercessions of His all-pure Mother
    Through the protection of the bodiless powers
    Of the holy, glorious and all praise worthy Apostles
    And of St. George
    And all the Saints
    Have mercy on us and save us, as He is good and loves mankind

    †††التوقيع†††

    †††
    It is truly right to bless you
    O Theotokos

    دير القديس سمعان بطرس
    مركز "العذراء أم الرحمة"

  2. #2
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية سليمان
    التسجيل: Mar 2007
    العضوية: 843
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    الحالة: سليمان غير متواجد حالياً
    المشاركات: 985

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: Beloved-in-Christ: Dimah Mary Ruba-Blessed Safe Jouney


    ها حياتي كلها أضعها بين يديك..

    أثق انك تعتني بها اليوم وغدا .. وإلى الأبد ..

    †††التوقيع†††

    †††
    It is truly right to bless you
    O Theotokos

    دير القديس سمعان بطرس
    مركز "العذراء أم الرحمة"

  3. #3
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية سليمان
    التسجيل: Mar 2007
    العضوية: 843
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    الحالة: سليمان غير متواجد حالياً
    المشاركات: 985

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: Beloved-in-Christ: Dimah Mary Ruba-Blessed Safe Jouney

    Day Two
    Let us Lift up our Hearts
    Beloved in Christ Dimah, Marumah and Ruba upon your second day of your blessed pilgrimage I remind thee of this [glint]Wasiyah[/glint]
    Sisters, so be it, your Pridegroom
    هذا بات درب الحياة الأبدية. قَلَبَ الموازين.
    غيّر المقاييس.
    صارت الحياة صليبية المسرى.
    كل مَن شاء أن يعرفه كان عليه أن يحمل صليبه، أن يُفرغ نفسه كما فعل ذاك.
    الموت صار نبعاً للحياة الجديدة.
    الموت من أجل المحبّة.
    إذ تُغيِّبن نفوسكن، إذا يصير الآخر قِبلتكن، إذ تتخطّين نفوسكن تلقينّها.
    هكذا يصنعكن الحبّ جديداتٍ.
    تصرنّ من معدن الله. تصرنّ أنتم فيه وهو فيكن.
    يعطيكنّ ما له.
    تَدخلن الصمتَ الأبلغ من كل كلام.
    تلجنّ الموت المشبع بالحضرة الإلهية.
    تُغيِّبنّ نفوسكن فيلدكنّ إلى حياة أبدية.

    أما بعد فللمحبّة ناموسها.
    وبإزاء ناموس المحبّة أنتن سائراتٍ من دهش إلى دهش إلى دهش،
    من عطاء إلى عطاء أكبر إلى عطاء كليّ.

    كل شيء، بعد ذلك،
    يأتيكنّ جديداً ولا تعدن تعرفنّ العتاقة لأنّكن وليدات محبّة الله.

    "ثمّ رأيت سماء جديدة وأرضاً جديدة لأنّ السماء الأولى والأرض الأولى مضتا والبحر لا يوجد في ما بعد...
    وقال الجالس على العرش ها أنا أصنع كل شيء جديداً"
    (رؤ 21).

    †††التوقيع†††

    †††
    It is truly right to bless you
    O Theotokos

    دير القديس سمعان بطرس
    مركز "العذراء أم الرحمة"

  4. #4
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية سليمان
    التسجيل: Mar 2007
    العضوية: 843
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    الحالة: سليمان غير متواجد حالياً
    المشاركات: 985

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: Beloved-in-Christ: Dimah Mary Ruba-Blessed Safe Jouney

    Day Three

    [glint]
    "Holy Things for the holy"

    [/glint]
    Sisters Dimah, Marumah and Ruba, so be it
    No earthly value can be placed on what you are accomplishing with your pilgrimage
    May the Blessed Virgin enable you to sense her presence and give comfort to your hearts

    Upon the completion of this third day
    Draw near and let us attend to the words of father Tuma

    في غربتكن عن نفوسكن، عن أهوائكن، تصيرن قريبات للذي أتاكن غريباً في الأرض.
    التجربة، في آخر المطاف، ليست فقط ما يأتي عليكن، بل ما تأتينه أنتن في توقكن إلى الحرية الحقّ.
    اقتحمِن الظلمات التي فيكن ولا تخشَين. الذي معكن أقوى من الذي عليكن.
    اثبتْن وتشدّدْن واذكرن ما قاله السيّد لمرتا:
    "إذا آمنتِ ترين مجد الله".
    وكان أن قام لعازر بعدما كان قد أنتن في القبر أربعة أيام.
    ليس فينا غير النتن إلى أن يأتي الحيّ إلى الأبد ويصرخ فينا:
    "يا لعازر هلمّ خارجاً".
    فخرج الميت ويداه ورجلاه مربوطات بأقمطة ووجهه ملفوف بمنديل.
    فقال لهم يسوع حُلّوه ودعوه يذهب (يو 11).

    †††التوقيع†††

    †††
    It is truly right to bless you
    O Theotokos

    دير القديس سمعان بطرس
    مركز "العذراء أم الرحمة"

  5. #5
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية سليمان
    التسجيل: Mar 2007
    العضوية: 843
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    الحالة: سليمان غير متواجد حالياً
    المشاركات: 985

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: Beloved-in-Christ: Dimah Mary Ruba-Blessed Safe Jouney

    Fourth Day

    [glint]Blessed are Thou[/glint]

    Sisters Dimah, Marumah and Ruba on this blessed day of the Lord and as you continue your blessed journey, I wish to share with thee a few words of wisdom from our Saint Afram

    "من هو حكيم وعالم بينكم فلير أعماله بالتصرّف الحسن في وداعة الحكمة،
    ولكن إن كان لكم غيرة وتحزّب في قلوبكم فلا تفتخروا وتكذبوا على الحق،
    ليست هذه الحكمة النازلة من فوق بل هي أرضية نفسانية شيطانية،
    لأنه حيث الغيرة والتحزّب هناك التشويش، وكلُّ أمرٍ رديء،

    وأما الحكمة التي من فوق فهي أولاً
    طاهرة
    ثم مسالمة مترفّعةٌ مذعنة
    مملوءة رحمةً وأثماراً صالحة
    عديمة الريب والرياء،
    وثمر البرِّ يُزرع في السلام من الذين يفعلون السلام" (يعقوب13:3- 18).

    "ليعطيكن الربُّ الوفاق وفقاً لمشيئته،
    صلّوا من أجلي أنا الشقي لكي ينير الربُّ عينيَّ الحقيتين
    لأن له الملك والمجد إلى مدى الدهور آمين".

    †††التوقيع†††

    †††
    It is truly right to bless you
    O Theotokos

    دير القديس سمعان بطرس
    مركز "العذراء أم الرحمة"

  6. #6
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية Laura Semaan
    التسجيل: Oct 2007
    العضوية: 1212
    الحالة: Laura Semaan غير متواجد حالياً
    المشاركات: 589

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: Beloved-in-Christ: Dimah Mary Ruba-Blessed Safe Jouney

    [align=center]
    أيها السيد الرب إلهنا أرسِلْ سلامك إلى جميع أقاصي الكون، وليهرب الشريرمن وسطنا. و سّر وارتض بأن تعود أمتك ديما ومريم وربا سالمين فرحين حاصلين على إتمام مقاصدهم حسب رغبتهم لكي نفرح نحن أيضاً معهم منحهم نعمتك في كل أعمالهم صائراً ميناء خلاصياً هادئاً لهم , فانه ينبغي لك كل تمجيد وإكرام وسجود أيها الآب و الابن والروح القدس الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين


    آمــــين


    [/align]

    †††التوقيع†††

    الرب نوري وخلاصي فممن أخاف ... ؟؟؟
    الرب حصن حياتي فممن أرتعب ...؟؟؟

    إن المسيح فينا هو رجاء المجد , به ننادي ونبشر جميع الناس ونعلمهم بكل حكمة لنجعل كل أنسان كاملا" في المسيح

    الــــرب يـــرعاني فــلا شيء يــــعوزني .....


    يا ربي يسوع المسيح ارحمني أنا عبدتك الخاطئة


  7. #7
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية سليمان
    التسجيل: Mar 2007
    العضوية: 843
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    الحالة: سليمان غير متواجد حالياً
    المشاركات: 985

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: Beloved-in-Christ: Dimah Mary Ruba-Blessed Safe Jouney

    Fifth Day

    [glint]With Fear, Faith, and Love, Draw Near[/glint]

    Love in this heavenly call: represents the chalice itself, the altar, and our approaching it, keeping in mind the prayers of access that we say --that with boldness and without condemnation

    Beloved in Christ, sisters Dimah, Marumah and Ruba

    And on the morning of the fifth day, Dimah went forth with the virgins, ... Behold, sisters
    attend keenly to few perils of wisdoms

    "أحسنوا وأقرضوا وأنتم لا ترجون شيئاً"
    (لو 6: 35)
    لا نحسن فقط ونحن لا نطلب شيئاً، بالأحرى لا نرجو شيئاً.
    المحبّة مبادِرَة لكنّها لا تطلب ما لنفسها.
    طالما أنتن تؤمِّلن النفس ولو بالقليل ففي إحسانكن هوى.
    الإحسان عطاء حرّ من كل غاية شخصية.
    طبعاً إذا حسبتن أنّ لديكن شيئاً تعطينه امتلأتَن، والحال هذه، كبرياء.
    مُنطلقكن أنكن فقيرات وليس لكنّ شيء.
    تعطينّ من عند ربّكنّ.
    هذا لا تكتفينّ بالكلام لتعبِّرنّ عنه. تعبِّرن عنه بالتواري.
    تهربنّ ممن يشكركنّ أو يمدحكنّ.
    والفكر عينه، إذا خطر ببالكنّ، تقاومننه وتدحضنه بتذكير نفوسكنّ أنّكن تراب ورماد، بردّ المجد لله.
    وقد يلحّ الفكر عليكنّ فتلحّنّ أنتن في التواضع بإزاء ربّكنّ.
    دودةٌ أنا لا إنسان. تسترحمنّ حتى على الفكر إذا راودكنّ وكأنّكنّ اقترفتنّ فعلةَ شناعة.
    تحسبنّ أنّ الفكر النجس ما كان ليراودكنّ لو كنتنّ على نقاوة.
    تأبينّ إلاّ أن تبقينّ وتراً مشدوداً حتى يعطيكنّ العليّ نصرة لا على خطاياكنّ فقط بل على أوهانكنّ التي لولاها ما كنتنّ لتهتزنّ لكل فكر ناشز غريب.
    فقط حين تبلغنّ اللاهوى وتصبح كل أفكار الهوى فيكنّ كأنّها السِقْط ترتاح نفوسكنّ.
    حتى عند ذاك لا تحطّنّ الرحال بل تبقينّ في الصحو ولا تحسبنّ نِعَم الله عليكنّ تحصيل حاصل.

    لا مهادنة حتى يلقيكنّ الجهاد في القبر.
    "أخرج من الحبس نفسي لكي أشكر اسمك".
    إن تُحسِنْنّ تدركْنّ أنّه ليس لأخيكنّ ما يعطيكنّ لأنّكنّ إنْ أحسنتنّ بالله مَنّ عليكنّ ربّكنّ بالكلّ.
    قد تأخذنّ من أخيكنّ القليل أو الكثير لكنّكنّ تأخذنّ بحرية لأنّكنّ لا تأخذنّنه لنفوسكنّ.
    تأخذنّ كَمِن الله لتعطينّ مَن يشير الله به عليكنّ.
    وأنتنّ تأخذنّ القليل القليل لنفوسكنّ لتتّقينّ التجربة أنّكنّ بتّن فوق الناس.
    تأخذن لتتّضعن.
    فيما عدا ذلك تمرّ بكنّ العطايا إن تعاطيتنّنها وكأنّها بكنّ عابرةُ سبيل حتى تكوننّ للناس بالناس بركة من عند أبي الأنوار
    . المهم في كل حال أن يكون هو الألف والياء، أن يصدر كل شيء منه، أن يُرَدّ إليه، وأن يُعمَل الكلُّ باسمه.
    تبارك اسمه إلى الدهر.

    حتى نلتقي غداً أستودعكن في كنف السيدة العذراء حيث ترقدن في خدر ديرها عند المغيب

    †††التوقيع†††

    †††
    It is truly right to bless you
    O Theotokos

    دير القديس سمعان بطرس
    مركز "العذراء أم الرحمة"

  8. #8
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية Laura Semaan
    التسجيل: Oct 2007
    العضوية: 1212
    الحالة: Laura Semaan غير متواجد حالياً
    المشاركات: 589

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    Smile رد: Beloved-in-Christ: Dimah Mary Ruba-Blessed Safe Jouney

    أيتها الشفيعة الحارة والسور الذي لا يحارب يا ينبوع المراحم وملجأ العالم تشفعي بعبيدك ديما ومريم و ربا وأدركيهم في الشدائد يا سريعة الشفاعة وحدك رافقيهم في دربهم و احفظي خطواتهم و وسعي لهم حدقات أعينهم لكي يشاهدوا كل خير وأبعدي عنهم كل شر وامنحيهم نعمتك . فإليك نهتف دائمًا افرحي يا أمًا وبتولاً افرحي يا عروس الله ودالتنا أمامه.

    †††التوقيع†††

    الرب نوري وخلاصي فممن أخاف ... ؟؟؟
    الرب حصن حياتي فممن أرتعب ...؟؟؟

    إن المسيح فينا هو رجاء المجد , به ننادي ونبشر جميع الناس ونعلمهم بكل حكمة لنجعل كل أنسان كاملا" في المسيح

    الــــرب يـــرعاني فــلا شيء يــــعوزني .....


    يا ربي يسوع المسيح ارحمني أنا عبدتك الخاطئة


  9. #9
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية سليمان
    التسجيل: Mar 2007
    العضوية: 843
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    الحالة: سليمان غير متواجد حالياً
    المشاركات: 985

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: Beloved-in-Christ: Dimah Mary Ruba-Blessed Safe Jouney

    Sixth Day

    [glint]
    With the Fear of God, Faith and Love
    Draw Near
    [/glint]



    Love in this heavenly call: represents the chalice itself, the altar, and our approaching it, keeping in mind the prayers of access that we say --that with boldness and without condemnation..Beloved in Christ, sisters Dimah, Marumah and Ruba
    في يومكم السادس من زيارتكم المباركة
    تذكروا تطويبات السّيد وقوله
    "..وتكونون مبغضين من الجميع من أجل اسمي ..طوبى لكم إذا عيّروكم وطردوكم
    وقالوا عليكم كل كلمة شريرة من أجلي كاذبين.
    افرحوا وتهللوا لأن اجركم عظيم في السموات . فأنهم هكذا طردوا الانبياء الذين قبلكم "
    و تذكروا قول القديس بالاماس المنافح عنكم.
    عهداً علي لكم - لن أنطوي عن بيان الحق للسّيد المخلص.
    وفي صلب الموضوع

    إلا للمسيح !
    إلا للحق !
    إلا للكنيسة !


    همسة في أذن الألباب, أيا أخوات أهل الحق
    ركيزة من ركائز استقامة الإيمان هي
    "إن وقعت الشبهة (التي هي تجربة مصدرها الملاك الساقط), تُرفع الإباحة واستوجِبَ التقيُد بالحضر إلى أن تأتي البيّنة".
    والتفسير على النحو التالي

    كتب القدّيس الشهيد في الكهنة بوليكاربوس إلى أهل فيليبي,
    "...وكل من يُعنى بأمر خلاص نفسه,
    أن يتعلّم منها طريقة إيمانه والكرازة بالحق.
    "يجب أن نترك الخطب البطالة والتعاليم الخدّاعة ونعود إلى التعليم الذي نقل إلينا منذ البدء..."

    وأيضاً من مقولته الشهيرة في يوحنا تلميذ الرّب إذ أراد الاستحمام في أفسس, مرة, رأى كيرنثوس, وهو هرطوقي, داخل الحمام, فغادره في الحال دون أن يستحمّ صارخاً:
    "لنهرب لئلا يسقط الحمّام لأن كيرنثوس, عدو الحق, بداخله"


    ويبقى المؤمنون المعلمون من أهل الحق. ولا بديل لهم! منذ تاريخ الكنيسة، الإمتداد للحمَل الذبيح. روح الشهادة فيهم أولاً والكثيرون ينظرون إليهم كمنارة وكمثال يُحتذى. يسهرون، كحبقوق، على محرس الكنيسة في الليالي الظلماء لأنّهم يعرفون خباثة روح الخبيث، وسلاحهم الصلاة والصوم والدموع والكلمة عند اللزوم. وهم، كذريّة الحمَل وخلفاء الشهداء، مُستهدَفون دائماً. يطيعون الرؤساء بفرح لأنّ الكنيسة هكذا رسمت في قوانينها، لكن إحساسهم بحقّ المسيح واستقامة الرأي يحدوهم إلى التنبيه حيث الحاجة إلى التنبيه, وإلى الاحتجاج حيث الحاجة إلى الاحتجاج, والمواجهة حيث الحاجة إلى المواجهة.

    وعليه نستشهد بأبيات الأخت ماريا قبارة -ندعو لها بالقداسة-
    وهي التي رندَحت هكذا:

    ...ولنستعدّ لنســـتحِقَّ مسيــحنــــا
    ملءُ القلوبِ تواضـعٌ وتخـــــشُّعُ

    دربُ الخلاص عسيرةٌ لكنَّـــــها
    خُلِقَتْ لنا دونَ الأنامِ ألا اسمَعوا:

    خَـــلفَ الوجودِ وجـــودٌ لا قوامَ له
    إلاّ أمـــــاني من بـــكوا وتوجّـعوا

    لم يصعدِ الرّبُّ الصليبَ لكي نريحَ
    ذواتنــــــا ... وبـــــلذةٍ نتَـــمَتَــع

    فالرّبُّ عُذِّبَ كـــي نُعــــذَّب مثله
    والعبـدُ فوقَ إلـــــهه لا يُرفَعُ...!


    مسك الختام
    " بل أقمع جسدي وأستعبده مخافة أن أكون أنا نفسي مرفوضاً بعدما وعظت غيري " ( 1 كو 9 : 27 )
    صلّوا لأخيكم الخاطئ والحقير في خَدَمِ المسيح
    سليمان

    †††التوقيع†††

    †††
    It is truly right to bless you
    O Theotokos

    دير القديس سمعان بطرس
    مركز "العذراء أم الرحمة"

  10. #10
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية سليمان
    التسجيل: Mar 2007
    العضوية: 843
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    الحالة: سليمان غير متواجد حالياً
    المشاركات: 985

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: Beloved-in-Christ: Dimah Mary Ruba-Blessed Safe Jouney

    On the Seventh Day

    [glint]
    Let us Lift Up Our Hearts
    Let Us Give Thanks Unto The Lord
    [/glint]
    Beloved in Christ, 'O Butterflies of Holy Places, Dimah, Marumah and Ruba

    As you continue this blessed journey in service of thy Lord
    lift up with me the following prayers; after which, I shall offer unto you some words of wisdom from
    our Holy Father Tuma, may he continue
    to inspire in all of us
    a word of Truth
    Amen

    Again And Again Let Us Pray to The Lord
    Lord Have Mercy

    Almighty God, Who delivered Your people from the bondage of the adversary, and through Your Son
    cast down Satan like lightning, deliver us also from every influence of unclean spirits. Command Satan to depart far from us
    by the power of Your only begotten Son. Rescue us from demonic imaginings and darkness. Fill us with the light of the Holy Spirit
    that we may be guarded against all snares
    of crafty demons. Grant that an angel will always go before us and lead us to the path of righteousness all the days of my life, to the honor of
    Your glorious Name, Father, Son and Holy Spirit, now and forever. Amen

    Again We Pray

    Lord Jesus Christ, in Your great mercy You prayed for the forgiveness of those who crucified You
    and You taught us to love our enemies and
    to pray for those who persecute us. Lord, We pray that You forgive those who treat me unjustly
    and speak out against us, and that You bless them and guide them according to Your will
    Take away any bitterness We may have in our hearts against them
    Lord, may Your forgiveness, goodness and love be revealed in all of us, to Your praise and glory. Amen

    Again We beseech thee ‘O Lord
    Almighty God and Creator, You are the Father of all people on the earth
    Guide, we pray, all the nations and their leaders in the ways of justice and peace Protect us from the evils of injustice, prejudice, exploitation, conflict and war Help us to put away mistrust, bitterness and hatred
    Teach us to cease the storing and using of implements of war. Lead us to find peace, respect and freedom. Unite us in the making and sharing of tools of peace against ignorance, poverty, disease and oppression
    Grant that we may grow in harmony and friendship as brothers and sisters created in Your image, to Your honor and praise. Amen


    لا تنتقموا لأنفسكم

    لا انتقام في المسيحية. المسيحي لا ينتقم لنفسه. لذا قيل:
    "لا تنتقموا لأنفسكم"
    (رو 12: 19).
    "لي الانتقام أنا أُجازي يقول الربّ"
    (عب 10: 30).
    الله ينتقم؟! أجل!
    لكنَّ انتقام الله غيرُ انتقام الناس.
    الناس ينتقمون عن حقد.
    أما الله فلا ينتقم كذلك. لا أثر فيه للحقد.
    الله محبّة. كلّه محبّة.
    لذا انتقامه انتقام محبّة.
    كيف يمكن أن يكون ذلك والانتقام والمحبّة، في خبرتنا، ضدّان؟
    الواقع الواقع أنّ المحبّة هي انتقام المحبّ ممن يريد له شرّاً.
    لا بل المحبّة أقسى أنواع الانتقام. ولا أقسى!
    ليس لأنّ المحبّ يشاء بالمحبّة انتقاماً. المحبّ يشاء بالمحبّة محبّة.

    لكن موقف المعاند في الإثم يجعل المحبّة التي تقابله انتقاماً.
    تصير له أشدّ من انتقام، ولا أوجع!
    الإصرار على المحبّة، رغم كل شيء، يفضي بمَن يصرّ على الإثم إلى نوع من جحيم.
    هذا ما عبّر عنه بولس الرسول بقوله:
    "إن جاع عدوّك فأطعمه. وإن عطش فاسقه. لأنّك إن فعلت هذا تجمع جمر نار على رأسه"
    (رو 12: 20 – 21).
    لماذا تأخذ الأمور هذا المنحى؟
    لأنّ الشرّير بحاجة لأن تواجهه بالشرّ ليكون مبرَّراً في شرّه.
    فإذا ما واجهته بالخير عرّيته، كشفته، خزيته. هذا يغيظه، يقضّ مضجعه، يضنيه، يحرقه.
    يحرقه كيانياً! فلأنّ الإنسان قلب تحرقه المحبّة إن كان آثماً معانداً.
    لا شيء، والحال هذه، يعطيه بعض الراحة الكذوب سوى أن يواجَه شرُّه بشرّ مثله.
    أنت إن قابلتَ الشرّ بالشرّ تعطي الشرّير غبطة فاسدة مصحوبة بالبر الذاتي والزهو والشماتة.
    لا شيء جعل المسيحية تقوى على الوثنية، في وقت من الأوقات، سوى مواجهة الشرّ الواقع على المسيحيّين بالمحبّة.

    هذه كانت القذيفة الإشعاعية التي زعزعت كيان الأمبراطورية الرومانية وحوّلتها إلى المسيحيّة.
    ولا شيء يجعل المسيحيّين يتقهقرون أكثر من مواجهة الشرّ بالشرّ لأنّهم، إذ ذاك، يصيرون من معدن هذا العالم.
    لا شيء أذى المسيحية، في التاريخ، أكثر من الأمبراطوريات المسمّاة مسيحية، خصوصاً الحملات الصليبية، لأنّها واجهت الشرّ بالشرّ.
    والقول الإلهي هو:
    "مَن يأخذ بالسيف بالسيف يؤخَذ". "لا يغلبنّك الشرّ بل أغلب الشرّ بالخير"
    (رو 12: 21).
    على أنّ ما يضير المسيحيّين أكثر ما يكون أن يموّهوا روح الانتقام فيهم.
    الأمر الذي يجعلهم يظنّون أنّهم يصنعون حسناً وهم يرتكبون إثماً.

    مثلاً تقول، أحياناً، لمَن يغيظك أو يسيء إليك: "الله يسامحك!"
    هذا تقوله بلسانك. في قلبك تقول شيئاً آخر: "لعنة الله عليك!"
    أو "ينتقم الله منك!"
    تقول خيراً وتقصد شرّاً.
    هذا يعطيك شعوراً بأنّك مبرّر لأنّك تستعين بقوالب كلامية إيمانية المظهر.
    لكنّك، في الحقيقة، تكفر بالله وتسخّر مسيحه لخدمة هواك.
    وقد تعطي الانتقام تسمية على غير مسمّى.
    تدّعي أنّك تؤدّب فلاناً ليتعلّم.
    ولكن لا هكذا يكون التأديب.
    "ليؤدّبني الصدّيق برحمة ويوبّخني...".
    هل تؤدّب برحمة؟ هل حشاك يتلظّى محبّة؟
    أم يصرخ فيه هياج الانتقام؟

    حين لا يكون ما في قلبك نقياً فإن الواقف مقابلك يحسّ بأنّك تنتقم منه، ربما لكرامتك أو لمصلحة لديك أو لرأي لا يماشيك فيه.
    ماذا تراه يكون ردّ فعله والحال هذه؟
    إذا كنت في موقع القوّة وكان هو في موقع الضعف فأنت تضغط على ضميره لكي يرضخ ويذعن ويعطيك الانطباع بأنّه مطيعك.
    وما يطيعك بل يكذبك. يحتقرك ويرائيك في آن.
    والقول المعبِّر في هذا الشأن هو هذا:
    "اليد التي لا تستطيع كسرها قبّلها وادعُ عليها بالكسر!"
    أنت، إذ ذاك، تستغلّ ضعفه.
    تفسده وتدفعه إلى فعل ما ليس من قناعته وإلى قول ما ليس من حرّيته.
    وهذا، بالضبط، من عمل الشرّير.

    الشرّير يعطيك ما ترغب فيه نفسك إذلالاً لك، لكنّه يطالبك بشيء واحد فقط:
    أن تتخلّى عن استقامة ضميرك في المسيح!
    يعلّمك الكذب إن كنت تريد أن تأكل خبزاً!

    الشهداء كانوا مستعدّين لأن يموتوا ولا يخالفون ضميرهم في المسيح.
    قالوا لهم: قدّموا الذبائح تنجوا فأبَوا.
    قالوا: صَرِّحوا أنّه سبق لكم أن قدّمتم الذبائح ولو لم تقدّموها نقبلْكم فامتنعوا.
    همّهم كان سلامة النيّة أولاً.
    لذا ليس ما تقوله وما تفعله هو ما يؤخذ عليك بل بالأولى ما تضعه في قلبك.
    لا الظاهر هو المهم ولا التبرير.
    المهم ما تقتنيه في حشاك.
    النجس كذّاب دائماً.
    حتى حين يقول الحقّ يقوله كذباً لأنّ قصده غير نقي.
    لذلك احرص أن يكون تصرّفك بنقاوة قلب.
    انظر إلى أعماقك أولاً.
    وإلاّ، شئت أم أبيت، كنت صاحياً أم غير صاح، ما يخرج من حشاك يكون سالباً ويؤذيك ويؤذي غيرك وأنت لا تدري.
    إذا كانت الكلمة قوّة فنيّة القلب قوّة أكبر.
    قد تتسبّب بتدهور سيارة إن نويت شرّاً بصاحبها.
    قد يمرض بسبب حسدك وقد يموت.
    القلب يطلق طاقات موجبة إن كان محبّاً وطاقات سالبة إن كان نجساً.
    هذه تؤثّر في العالم من حولك.
    سلبيتك تؤثّر في الأزاهير، في الأشجار، في الحيوانات.
    موضوع العين الحاسدة يستسخفه العديدون ولكنّه حقيقة.
    القدّيسون أنفسهم يتحدّثون عن أثر العين الحاسدة.
    هذه قادرة أن تصيب بالمرض، أن تقتل.
    كلام الكثير من العامة على العين الحاسدة ليس من دون مقابل.
    من هنا أهمية حفظ الحشا في الإنسان نقياً.

    الكثير من الخير في الدنيا مردّه المحبّة التي يكتنزها العديدون من الذين يحبّون الله.
    والكثير من الشرّ مردّه سلبية الناس وحسدهم وأنانياتهم وكذبهم وروح الزنى والإلغاء فيهم.

    في الدينونة العامة لا يجلس الله كقاضٍ بإزاء البشرية ولا يلقي أحداً في العذاب.
    بل الذين قبلوا محبّته يكونون في الفردوس والذين لم يقبلوها يكونون في الجحيم.
    المحبّة عينها تكون لأولئك حياة وفرحاً ولهؤلاء موتاً وعذاباً.
    [glint]ليس الهلاك الأبدي من خلق الله بل هو ثمرة ما زرعه الآثمون.[/glint]
    مَن يتغذّون من محبّة الله لهم حياة أبدية ومَن أحشاؤهم فارغة من محبّة الله لهم هلاك أبدي.

    هذا كلّه نحيا فيه منذ الآن.
    نختبره منذ الآن.
    هذا انتقام المحبّة. أما الله فمنزّه عن كل عيب.
    وكذا قدّيسوه على مثاله.

    المسير، لمَن يحبّون بعناد،
    هو من فردوس إلى فردوس إلى الفردوس،
    ولمَن يأثمون بعناد من جحيم إلى جحيم إلى الجحيم!

    [glint]Bless Father[/glint]
    الأرشمندريت توما (بيطار)
    رئيس دير القدّيس سلوان الآثوسي – دوما

    †††التوقيع†††

    †††
    It is truly right to bless you
    O Theotokos

    دير القديس سمعان بطرس
    مركز "العذراء أم الرحمة"

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. please , i need that now FOR CHRIST SAKE
    بواسطة andrew ibrahim في المنتدى English Discussion Forum
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2010-10-28, 07:44 PM
  2. Description of Mary Magdalene, Equal To The Apostles
    بواسطة Mayda في المنتدى English Discussion Forum
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2010-07-22, 11:50 PM
  3. Jesus Christ- Icon Of The Day
    بواسطة سليمان في المنتدى English Discussion Forum
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2008-12-04, 02:50 AM
  4. تحذير لـ Mary Frankoul: Signature Rule Violation
    بواسطة سليمان في المنتدى الشكاوي
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2008-01-24, 02:44 PM
  5. Christ is in our Midst
    بواسطة سليمان في المنتدى English Discussion Forum
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2007-09-17, 11:13 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •