بندلايمون
2008-11-13, 10:04 PM
أقوال للأب بايسيوس الآثوسي
حول الحياة العائلية:
1- عليكم أيها الآباء أن تعطوا اهتماماً كافياً لأولادكم ، أن تتحادثون معهم، و تنشغلوا معهم، حتى لا يبقى الأولاد محرومين من المحبة الأبوية.
2- فلنتبه كثيراً لما نقوله لأولادنا، إذ لبساطتهم يصدقون كل شيء، كما أن العديد منهم يتمتعون بروح الخدمة و التعلم فيصدقون كلام الأهل حرفياً.
( ترجمة عن كتاب للراهب مكاريوس "أقوال حكمة و نعمة للشيخ بايسيوس الآثوسي" , جبل آثوس 2004.)
1- ما يعتبره الله هو العمل الذي يشتغله كل واحد على ذاته، الجهاد الروحي الذي يقوم به كل واحد ليحفظ وصايا المسيح حتى يعبر عن تشكره الدائم له.
2- حسنٌ هو مطالعة الكتب الروحية لكن الأفضل أن تطبقها بالعيش روحياً.
3- عندما يصلي الإنسان عليه أن يشعر بأنه ولد صغير و أن الله هو أب عطوف، و أنه مهما يطلب سيعطيه الله الصالح إن كان لخيره.
4- حتى تُسمع صلاتنا يجب أن تصير بتواضع مع إحساس عميق بخطايانا، و أن تكون صلاة قلبية، فالله يسمع دائماً صلاة الانسان المتواضع.
5- بدءً من اللحظة التي يبرر فيها الانسان ما لا يبرر، يبتعد الانسان عن الله و ينفصل عنه كما لو انك بنيت حاطاً يفصل نفسك عن الله و بالتالي تقطع كل علاقة معه.
6- من يشعر بمدى خطاياه و يتنهد من عمق نفسه، هو أعظم من ذاك الذي يستطيع أن يقيم ميتاً أو أن يفيد العالم كله بتعليمه.
7- لا تتعب روح الإنسان من الصلاة و إنما ترتاح عندما تتخاطب مع الله، فهذه هي حالتها الطبيعية أن تكون بالقرب من الله.
8- حتى نصلي من كل قلبنا لاجل أخينا علينا أن نحبه، أن نتألم معه، أن نخرج رويداُ رويداً من ذواتنا و أن نبدأ رويداً رويداً أن نحب و نتألم للآخر إن كنا نرغب أن تصير صلاتنا قلبية، فلنجعل ألم الآخر ألمنا الخاص.
9- لا يشعر بقيمة الحياة الحقيقية أولئك الذين يفرحون بالدنيويات بل هؤلاء الذين يعيشون روحياً و يتغذون فقط لتأمين حاجة الجسد الضرورية.
10- بعد الصوم فإن الخبز يغدو لذيذاً كالحلو، و بعد سهرانية الصلاة يكون النوم عذباً للغاية، و بعد الارهاق و التعب المضني القاسي فالنوم على الأرض يريحنا كما لو أحسن كنبة مريحة.
11- علينا ألا ننتقد و ألا ندين قريبنا، بل أن ننظر إليه بمحبة حتى يستر الله بدوره علينا.
12- سواء كان الواحد منا مرآة أو غطاء علبة كونسروة ، إن لم تسقط عليه أشعة الشمس فإنه لا يلمع.
13- لا تيأسوا لنواقصكم الوراثية، و لا تتفاخروا لفضائلكم الموروثة لأن ما يعتبره الله هو العمل الذي سيقوم كل واحد منا عل نفسه.
14- إن كنا عاجزين على الجهاد الروحي فعلى الأقل فلنعترف بتواضع بذلك و لنطلب رحمة الله.
15- لا نطلبن من الله في صلاتنا مواهب بل توبة، توبة توبة ، فنحن بحاجة إلى التوبة فقط.
16- كل من يثق بالله يحصد تماجيد و يكتسب فرحاً إلهياً و بركة أبدية، بينما كل من يبذر نقاً و تذمراً فهو يحصد تذمراً و يخزن قلقاً و اضطراباً.
17- إن عهد الثقة بالله في كل شيء لا تتم بفعل بشري و إنما هي صلام سرية متواصلة ذات نتائج إيجابية.
18- اسمعوا إن مشافي الأمراض النفسية ستكون فارغة إن كان المسيحيون يعترفون بنقاوة بصدق و تواضع و طاعة عند أب روحي مميز.حتى لو كان قاسياً قليلاً، عندها سوف لن يحمل أحد اضطراباً مشاكل و تجارب كبيرة. فلتعرفوا أن كل المشاكل تبدأ من الأنانية و عدم الطاعة و الأفكار السيئة التي نحملها. فالطاعة حياة و عدم الطاعة هي موت.
ترجمة عن كتاب أقوال حكمة و نعمة للراهب مكاريوس الآثوسي، الجبل المقدس
حول الحياة العائلية:
1- عليكم أيها الآباء أن تعطوا اهتماماً كافياً لأولادكم ، أن تتحادثون معهم، و تنشغلوا معهم، حتى لا يبقى الأولاد محرومين من المحبة الأبوية.
2- فلنتبه كثيراً لما نقوله لأولادنا، إذ لبساطتهم يصدقون كل شيء، كما أن العديد منهم يتمتعون بروح الخدمة و التعلم فيصدقون كلام الأهل حرفياً.
( ترجمة عن كتاب للراهب مكاريوس "أقوال حكمة و نعمة للشيخ بايسيوس الآثوسي" , جبل آثوس 2004.)
1- ما يعتبره الله هو العمل الذي يشتغله كل واحد على ذاته، الجهاد الروحي الذي يقوم به كل واحد ليحفظ وصايا المسيح حتى يعبر عن تشكره الدائم له.
2- حسنٌ هو مطالعة الكتب الروحية لكن الأفضل أن تطبقها بالعيش روحياً.
3- عندما يصلي الإنسان عليه أن يشعر بأنه ولد صغير و أن الله هو أب عطوف، و أنه مهما يطلب سيعطيه الله الصالح إن كان لخيره.
4- حتى تُسمع صلاتنا يجب أن تصير بتواضع مع إحساس عميق بخطايانا، و أن تكون صلاة قلبية، فالله يسمع دائماً صلاة الانسان المتواضع.
5- بدءً من اللحظة التي يبرر فيها الانسان ما لا يبرر، يبتعد الانسان عن الله و ينفصل عنه كما لو انك بنيت حاطاً يفصل نفسك عن الله و بالتالي تقطع كل علاقة معه.
6- من يشعر بمدى خطاياه و يتنهد من عمق نفسه، هو أعظم من ذاك الذي يستطيع أن يقيم ميتاً أو أن يفيد العالم كله بتعليمه.
7- لا تتعب روح الإنسان من الصلاة و إنما ترتاح عندما تتخاطب مع الله، فهذه هي حالتها الطبيعية أن تكون بالقرب من الله.
8- حتى نصلي من كل قلبنا لاجل أخينا علينا أن نحبه، أن نتألم معه، أن نخرج رويداُ رويداً من ذواتنا و أن نبدأ رويداً رويداً أن نحب و نتألم للآخر إن كنا نرغب أن تصير صلاتنا قلبية، فلنجعل ألم الآخر ألمنا الخاص.
9- لا يشعر بقيمة الحياة الحقيقية أولئك الذين يفرحون بالدنيويات بل هؤلاء الذين يعيشون روحياً و يتغذون فقط لتأمين حاجة الجسد الضرورية.
10- بعد الصوم فإن الخبز يغدو لذيذاً كالحلو، و بعد سهرانية الصلاة يكون النوم عذباً للغاية، و بعد الارهاق و التعب المضني القاسي فالنوم على الأرض يريحنا كما لو أحسن كنبة مريحة.
11- علينا ألا ننتقد و ألا ندين قريبنا، بل أن ننظر إليه بمحبة حتى يستر الله بدوره علينا.
12- سواء كان الواحد منا مرآة أو غطاء علبة كونسروة ، إن لم تسقط عليه أشعة الشمس فإنه لا يلمع.
13- لا تيأسوا لنواقصكم الوراثية، و لا تتفاخروا لفضائلكم الموروثة لأن ما يعتبره الله هو العمل الذي سيقوم كل واحد منا عل نفسه.
14- إن كنا عاجزين على الجهاد الروحي فعلى الأقل فلنعترف بتواضع بذلك و لنطلب رحمة الله.
15- لا نطلبن من الله في صلاتنا مواهب بل توبة، توبة توبة ، فنحن بحاجة إلى التوبة فقط.
16- كل من يثق بالله يحصد تماجيد و يكتسب فرحاً إلهياً و بركة أبدية، بينما كل من يبذر نقاً و تذمراً فهو يحصد تذمراً و يخزن قلقاً و اضطراباً.
17- إن عهد الثقة بالله في كل شيء لا تتم بفعل بشري و إنما هي صلام سرية متواصلة ذات نتائج إيجابية.
18- اسمعوا إن مشافي الأمراض النفسية ستكون فارغة إن كان المسيحيون يعترفون بنقاوة بصدق و تواضع و طاعة عند أب روحي مميز.حتى لو كان قاسياً قليلاً، عندها سوف لن يحمل أحد اضطراباً مشاكل و تجارب كبيرة. فلتعرفوا أن كل المشاكل تبدأ من الأنانية و عدم الطاعة و الأفكار السيئة التي نحملها. فالطاعة حياة و عدم الطاعة هي موت.
ترجمة عن كتاب أقوال حكمة و نعمة للراهب مكاريوس الآثوسي، الجبل المقدس