أقوال للأب بايسيوس الآثوسي
حول الحياة العائلية:
1- عليكم أيها الآباء أن تعطوا اهتماماً كافياً لأولادكم ، أن تتحادثون معهم، و تنشغلوا معهم، حتى لا يبقى الأولاد محرومين من المحبة الأبوية.
2- فلنتبه كثيراً لما نقوله لأولادنا، إذ لبساطتهم يصدقون كل شيء، كما أن العديد منهم يتمتعون بروح الخدمة و التعلم فيصدقون كلام الأهل حرفياً.
( ترجمة عن كتاب للراهب مكاريوس "أقوال حكمة و نعمة للشيخ بايسيوس الآثوسي" , جبل آثوس 2004.)
1- ما يعتبره الله هو العمل الذي يشتغله كل واحد على ذاته، الجهاد الروحي الذي يقوم به كل واحد ليحفظ وصايا المسيح حتى يعبر عن تشكره الدائم له.
2- حسنٌ هو مطالعة الكتب الروحية لكن الأفضل أن تطبقها بالعيش روحياً.
3- عندما يصلي الإنسان عليه أن يشعر بأنه ولد صغير و أن الله هو أب عطوف، و أنه مهما يطلب سيعطيه الله الصالح إن كان لخيره.
4- حتى تُسمع صلاتنا يجب أن تصير بتواضع مع إحساس عميق بخطايانا، و أن تكون صلاة قلبية، فالله يسمع دائماً صلاة الانسان المتواضع.
5- بدءً من اللحظة التي يبرر فيها الانسان ما لا يبرر، يبتعد الانسان عن الله و ينفصل عنه كما لو انك بنيت حاطاً يفصل نفسك عن الله و بالتالي تقطع كل علاقة معه.
6- من يشعر بمدى خطاياه و يتنهد من عمق نفسه، هو أعظم من ذاك الذي يستطيع أن يقيم ميتاً أو أن يفيد العالم كله بتعليمه.
7- لا تتعب روح الإنسان من الصلاة و إنما ترتاح عندما تتخاطب مع الله، فهذه هي حالتها الطبيعية أن تكون بالقرب من الله.
8- حتى نصلي من كل قلبنا لاجل أخينا علينا أن نحبه، أن نتألم معه، أن نخرج رويداُ رويداً من ذواتنا و أن نبدأ رويداً رويداً أن نحب و نتألم للآخر إن كنا نرغب أن تصير صلاتنا قلبية، فلنجعل ألم الآخر ألمنا الخاص.
9- لا يشعر بقيمة الحياة الحقيقية أولئك الذين يفرحون بالدنيويات بل هؤلاء الذين يعيشون روحياً و يتغذون فقط لتأمين حاجة الجسد الضرورية.
10- بعد الصوم فإن الخبز يغدو لذيذاً كالحلو، و بعد سهرانية الصلاة يكون النوم عذباً للغاية، و بعد الارهاق و التعب المضني القاسي فالنوم على الأرض يريحنا كما لو أحسن كنبة مريحة.
11- علينا ألا ننتقد و ألا ندين قريبنا، بل أن ننظر إليه بمحبة حتى يستر الله بدوره علينا.
12- سواء كان الواحد منا مرآة أو غطاء علبة كونسروة ، إن لم تسقط عليه أشعة الشمس فإنه لا يلمع.
13- لا تيأسوا لنواقصكم الوراثية، و لا تتفاخروا لفضائلكم الموروثة لأن ما يعتبره الله هو العمل الذي سيقوم كل واحد منا عل نفسه.
14- إن كنا عاجزين على الجهاد الروحي فعلى الأقل فلنعترف بتواضع بذلك و لنطلب رحمة الله.
15- لا نطلبن من الله في صلاتنا مواهب بل توبة، توبة توبة ، فنحن بحاجة إلى التوبة فقط.
16- كل من يثق بالله يحصد تماجيد و يكتسب فرحاً إلهياً و بركة أبدية، بينما كل من يبذر نقاً و تذمراً فهو يحصد تذمراً و يخزن قلقاً و اضطراباً.
17- إن عهد الثقة بالله في كل شيء لا تتم بفعل بشري و إنما هي صلام سرية متواصلة ذات نتائج إيجابية.
18- اسمعوا إن مشافي الأمراض النفسية ستكون فارغة إن كان المسيحيون يعترفون بنقاوة بصدق و تواضع و طاعة عند أب روحي مميز.حتى لو كان قاسياً قليلاً، عندها سوف لن يحمل أحد اضطراباً مشاكل و تجارب كبيرة. فلتعرفوا أن كل المشاكل تبدأ من الأنانية و عدم الطاعة و الأفكار السيئة التي نحملها. فالطاعة حياة و عدم الطاعة هي موت.
ترجمة عن كتاب أقوال حكمة و نعمة للراهب مكاريوس الآثوسي، الجبل المقدس

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
.gif)

المفضلات