المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصّة لا تنتهي



مارى
2008-11-18, 11:39 AM
قصّة لا تنتهي

بقلم / ميراي المكاري



من أين أبدأ ؟ كيف لي أن أكتب عن أكبر الجروح ؟ و أخطرها و أعمقها؟؟


كم من مرّة قررت الانسحاب و الاستسلام لهذه المصاعب؟!

يا ليتها كانت مصاعب في امتحان للمدرسة لكنت استذكرت و نجحت...
يا ليتها كانت خوفا" من مقابلة عمل لكنت تحلّيت بالصبر الكافي...

لكن كيف لي أن أتخطى الخيانة و الغدر...كيف لي أن أهرب من أصعب امتحان... إمتحان الحياة الذي لا يهمّ كم تدرس و لا يهمّ كم تشعر بأنك متسلّح كفاية لتحارب إلاّ أنك تبقى ضعيفا"...هزيلا".

بماذا أواجه الصفع من القريب؟ و الجرح من الصّديق؟ كيف أقف أمام من يدّعي صديقي و أنا أعلم أنه في كلّ مرّة أغيب يتحوّل لعدوّ لا يرحم... أنظر إلى تلك البسمة الساخرة التي تعتلي وجهه... فتزداد النار في داخلي...
يتردّد القول في ذهني " أكره الخطيئة لا الخاطىء".

لماذا يكون الأقرب إلى نفسي هو الأكثر خطرا" عليها؟ لم الصّديق هو الخائن؟ لم المحبّ هو نفسه الثرثار؟...

ألإنّ هذا العالم فقد إيمانه...فقد محبّته... ألإنّنا أصبحنا مادّيين لدرجة أنه لم يعد للانسان قيمة...
هل رصيد في الحساب أم قطعة أرض أو هدية ثمينة تستحقّ أن نخسر من أجلسه الربّ في ملكوته؟

في كلّ مرّة أقع في فخّ العدو، في كلّ مرّة ينزف قلبي من جرح لم تسمح له السنوات بالالتئام... في كلّ مرّة تجفّ عينيّ من الدموع... أصرخ هاتفا" أنها ستكون المرّة الأخيرة التي أحبّ... المرّة الأخيرة التي أسامح... المرّة الأخيرة... و لكن يعود الصوت فيصرخ...الله محبة... الله سامح... القديسون صلّوا لراجميهم فمن أنا لأحقد و أحزن و أدين؟!...
و تعود القصة إلى بدايتها...

وسيم
2008-11-18, 01:04 PM
كما الشمس لا تغيب أبداً هكذا محبة الصديق الوفي

بالفعل أختي ماري فإننا نعاني من مثل هؤلاء الأصدقاء و المشكلة أن يكون هذا الصديق هو صديقك المقرب فهنا المصيبة و لكن هذه هي الحياة

صلواتك

Fr. Boutros Elzein
2008-11-18, 01:27 PM
رهيبة هذه المعانات
وصاعقة هي الخطيئة
والغدر من افدح الخيانات .
إن لم يكن هذا المطعون جباناً ومسامحته تنم عن ضعف
وغفرانه عن اضطرار ؟
أقول له :
إفرح إنك تتمثل بالمسيح .
وقد يكون ذلك الخائن بحاجة إلى صرخة مدوية تهز كيانه وتناديه كما نادى الرب اليعازر من قبره ونتانة الموت !!!
انه بحاجة لم يقول له :
يا أنت قم !!! هلم خارجاً .
قم واترك كل غدرك و وخيانتك
و غرورك وقذارتك و نتانتك
وتعال اتبعني .
إنها الغيبوبة والإطباق الشيطاني الذي يجتاح النفوس الضعيفة والعارية من ثوب الإيمان والبركة .
يحتاج ذلك الخائن إلى صفعة ليفيق من سكرته ،والصفعة أنواع .
علَّه يعود إلى رشده .
+ + +
شكراً لكِ ايتها المباركة مارى
على هذا الوجع الذي تصرخ به هذه القصة ،
والتي هي معانات كثيرين في دنيانا.


والأنين في صمت المظلومين أشد وقعاً على آذان الأطهار من صراخ الفجار .
ونحن الكهنة خبرنا هذا

Laura Semaan
2008-11-18, 02:07 PM
مشكورة أخت ماري على نقل الموضوع

أصعب الأمور هو الخيانة والأصعب أن من يخونك دائمًا هو من يكون منك وفيك جالسًا في روحك ولكنه يعبث بمسكنه ليتسلى ...

أبونا بطرس كلامك جميل ولكن لا أظن أن الصفعات تكفي ليكف الخائن عن خيانته والغدار عن غدره ربما يحتاج لمعجزة لأن من يخون ويغدر هو يعلم ما يفعل ولكنه يمضي بفعلته دون أن بهتز له جفن ... يبقى علينا نحن أن نسامح في كل مرة ولكن يجب علينا أن نحذر دائمًا كي لا نصاب بهذه الفاجعة والأسى في كل مرة

صلواتكم

لما
2008-11-18, 04:21 PM
و تعود القصة إلى بدايتها...

مشرفتنا العزيزة لورا معك حق الموضوع يحتاج إلى معجزة ولكن انه يمكننا الحذر فهذا ما لااتوقعه :لاننا مهما حاولنا الحذرمن أشخاص نكون قد اختبرناهم وقاسينا طعناتهم فإنه متى احتاجوا محبتنا اوقات ضيقهم وضعفهم سنعود لتقديمها لهم. لإن من يعرف المحبة لا يعرف القسوة ، والنور والظلمة لا يجتمعان .

شكراً ماري.يسلمو ايديك عالموضوع .

صلواتك

Fr. Boutros Elzein
2008-11-18, 06:32 PM
أيها الرب يسوع أرسل يدكَ من اعالي قُدسكَ ويبارك حياة ابنتكِ لورا .
شتقنالك .



والصفعة أنواع .
علَّه يعود إلى رشده .


أولاً أنا قلت:
الصفعة انواع .

وما تعمليلي مشكلي مع العالم ويتهموني من موأيدي العنف الأُسري!!!!!:)

ما اقصده هي صفعة على شكل الصرخة لاليعازر أو فضح امر الخائن أمام بعض الموأثرين عليه من المقربين ،قد تكون الشكوى أمام كاهن الرعية نوع من الصفعة .
أوكصفعة الطبيبذ للطفل المولود حديثاً
أو للمصاب باغماء ( وشوي زيادي ):( ولكن مش من زوجتو:smilie (139):
وما بيصرلو شي ، ما تخافي :smilie_:

صلواتك

Laura Semaan
2008-11-18, 06:56 PM
لاننا مهما حاولنا الحذرمن أشخاص نكون قد اختبرناهم وقاسينا طعناتهم فإنه متى احتاجوا محبتنا اوقات ضيقهم وضعفهم سنعود لتقديمها لهم. لإن من يعرف المحبة لا يعرف القسوة ، والنور والظلمة لا يجتمعان .


أختي لما أوافقك الرأي وهذا ما قلته وعنيته بالظبط أن علينا أن نسامح في كل مرة وبالتأكيد أن محبتنا دائمًا تصفح عن من نحب مهما كانت صفعاتهم قوية لنا ومهما تخلوا عنا وابتعدوا تبقى المحبة في قلوبنا مشعة و حتى لو لم يعودوا إلينا يبقى ذكرهم في صلاتنا دائمًا ...

ولكن لربما لو دربنا أنفسنا دائمًا على أنه يجب أن نتوقع دائمًا الأذى من كل من هم حولنا لخفت قليلاً الصدمة ولكن هذا ما أظن أننا لن نستطيع فعله لأننا عندما نحب نعطي كل ما لدينا ونحب بكل قوة عا الأقل سأقول عن نفسي حاولت أن أحجم حبي ولكن دائمًا كان يزيد دون أن ينتظر مني الإذن ...:)



أيها الرب يسوع أرسل يدكَ من اعالي قُدسكَ ويبارك حياة ابنتكِ لورا .
شتقنالك

شكرًا لصلواتك أبونا وأنا اشتقتلكون أكتر بعرف حالي مقصرة كتير معكون بس أحيانًا الظروف بتكون كتير قوية وبتمنعك من كتير أشياء

وبالنسبة للصفعات أنا فهمت قصدك منيح أبونا وبعرف إنو كلمة صفعات هي تعبير مجازي عن صفعات من نوع آخر بس يمكن كمان ما رح تفيد بأحيان كتيرة وبيكون بدنا معجزة وهاد للأسف طبعًا ... :cry:

صلواتكم

مارى
2008-11-18, 07:50 PM
هههههههه.........شووووووووووو وو ...... عجبكم الموضوع لها الحد .... سعيدة بمروركم و تعليقاتكم كتير ابونا بطرس و أخوتى الأحباء لما ، وسيم ، لورا ... و لكن دعونى أسألكم سؤال ... لماذا نستغرب الغدر و الخيانة لهذا الحد ..... ألم يغدر الإنسان بربه الذى خلقه و كان أقرب إليه من نفسه .....تغافل الضمير و إسكاته عمدا" أليس هو نوع من أنواع الخيانة لتعاليم الرب ؟ إذن عاااااادى هذا الأمر بالنسبة للبشر:smilie (41):

نورتينا لورا :smilie_: