[frame="8 75"]
رهيبة هذه المعانات
وصاعقة هي الخطيئة
والغدر من افدح الخيانات .
إن لم يكن هذا المطعون جباناً ومسامحته تنم عن ضعف
وغفرانه عن اضطرار ؟
أقول له :
إفرح إنك تتمثل بالمسيح .
وقد يكون ذلك الخائن بحاجة إلى صرخة مدوية تهز كيانه وتناديه كما نادى الرب اليعازر من قبره ونتانة الموت !!!
انه بحاجة لم يقول له :
يا أنت قم !!! هلم خارجاً .
قم واترك كل غدرك و وخيانتك
و غرورك وقذارتك و نتانتك
وتعال اتبعني .
إنها الغيبوبة والإطباق الشيطاني الذي يجتاح النفوس الضعيفة والعارية من ثوب الإيمان والبركة .
يحتاج ذلك الخائن إلى صفعة ليفيق من سكرته ،والصفعة أنواع .
علَّه يعود إلى رشده .
+ + +
شكراً لكِ ايتها المباركة مارى
على هذا الوجع الذي تصرخ به هذه القصة ،
والتي هي معانات كثيرين في دنيانا.
والأنين في صمت المظلومين أشد وقعاً على آذان الأطهار من صراخ الفجار .
ونحن الكهنة خبرنا هذا
[/frame]
المفضلات