المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل يخلص غير المسيحى؟



Fadie
2008-11-21, 04:48 PM
هل يخلص “غير المسيحي”؟

المطران جورج خضر – جريدة النهار 22/يونيو – حزيران /2002

يقضي تواضع المعرفة ألاَّ يُنصِّب أحدٌ نفسه دياناً، فالله وحده يدين القلوب. غير أن الكثيرين يحسبون أنهم وكلاء على هذا السر العظيم، بدل أن يهتموا بخلاص أنفسهم هم. شرائح كثيرة تدَّعي أنها تعرف الفرقة الناجية والفرقة الهالكة. وهذا أخذ حيزاً من الفكر في غير ديانة. ولعل الضلالة الكبرى في الأوساط المسيحية مصدرها هذا القديس العظيم أوغسطينوس الذي قال: “خارج الكنيسة ليس مِن خلاص”. ولكن ما يشفع له أنه وضع هذه المقولة ضد هراطقةٍ ظهروا في إفريقيا في عصره، وكان حلمه أن يردهم إلى الإيمان القويم. والأصح من كلمته السلبية هذه أن نأتي بالتأكيد الإيجابي: “الخلاص هو في الكنيسة”، بمعنى أنه عطاء المسيح.
ما يشوِّش هذا البحث أن معظم المسيحيين الذين يطرحون هذا السؤال، يطرحونه على هذه الصورة: هل يصعد غير المسيحي إلى السماء؟ والسؤال الذي يرد عليهم هو ما السماء؟ في التصور الشعبي إن السماء هي فوق الفضاء، وتظهر بعد فناء العالم. ولكن ليس في كتبنا ما يؤكد أن هذا العالم يفنى، وأننا تالياً سنسكن حيزاً فوق الفضاء، إذ ليس بعده إلاَّ الفضاء. ليس الله واقعاً في المدى، وإذا صرت أنت معه فلا يحدك مدى. والله ليس فوق، ولا تحت، أي ليس في مكان. والقضية كلها نوعية وجود، وأن يكون وجهك القائم من بين الأموات أمام وجه الله الذي ليس له وجه مادي.

إلى هذا فالإسلام لا يستعمل كلمة سماء للتحدث عن حالة البشر بعد بعثهم، ولكنه يستخدم كلمة جنة، ومفهومها آخر، وهي حسية إلاَّ عند نفر قليل من المفسرين ولا سيما المتصوفة. وعلى المقلب الآخر، الهنود والصينيون لا يؤمنون بالسماء، واليهود ما آمنوا بها إلاَّ من بعد التلمود أي بعد المسيح بقرون. مبحث السماء إذن بات مبحثاً مسيحياً صرفاً. فالسؤال يصير إذاً: هل في سماء المسيحيين غير المسيحيين؟ جوابي الفوري إن إنجيل الدينونة لا يتكلم على المسيحيين، إذ يقول السيد: “كنت جائعاً فأطعمتموني … رثوا الملك المعد لكم قبل إنشاء العالم”. ولا يدور إطلاقاً فيه حديث عن المؤمنين أو غير المؤمنين. ولكنه يدور حول العمل الصالح.

غير أن ثمة في العهد الجديد حديثاً آخر عن الدينونة. والقول الفصل هنا هو هذا: “مَن أخطأ بدون الناموس (أي شريعة موسى) فبدون الناموس يهلك. وكل من أخطأ في الناموس فبالناموس يدان”. الأمم (أي الوثنيون) الذين ليس عندهم الناموس متى فعلوا بالطبيعة ما هو الناموس فهؤلاء إذ ليس لهم الناموس هم ناموسٌ لأنفسهم الذين يظهرون عمل الناموس مكتوباً في قلوبهم (رومية 2: 13 - 15). ومن المنطق أن ينقل هذا إلى الذين جاؤوا بعد المسيح، فيقال إن الذين تبعوه يدانون بإنجيله ومن لم يتبعوه يدانون حسب ضمائرهم.

يبقى طبعاً الكلام الشديد الوارد في مرقس: “مَن آمن واعتمد خلُص، ومن لم يؤمن يُدَن” (مر 16: 16). غير أن هذا الكلام على إطلاقه يجب أن يُفهم في إطار الجدل الذي قام بين السيد ويهود عصره الذين كان يُفترض فيهم أن يؤمنوا بالسيد انطلاقاً من كتبهم، وأبوا التسليم للحق الظاهر في يسوع الناصري. إلى ذلك يؤكد الكتاب أن “الإيمان بالخبر والخبر بكلمة الله” (رو 11: 17)، أو “كيف يؤمنون إن لم يُبَشَّروا”. فما من إيمان لم تسبقه بشارة. وما من مسئولية نكرانٍ لمسيحٍ بلا إخبارٍ عنه. والواقع في الماضي أن الكثيرين لم يبلغهم الإنجيل، وأن أربعة مليارات من الناس اليوم لم يسمع معظمهم بالمسيح. وغير صحيح أن هذه المليارات اقتنعت به ورفضته عمداً. ثم ما قوة المبشر وقدرته على الإقناع؟ وإذا كان اليقين من نعمة ربك ولم تنـزل – وهذا في سر الله وحده – فكيف تدان هذه الجحافل من البشر؟
إلى هذا مَن يقنعني أن ألوفاً مؤلفة من المدعوين مسيحيين هم أطهر من السيدة رابعة العدوية والحلاج أو المهاتما غاندي الذين دانوا بما دانوا به، وأن هؤلاء الأبرار الذين كانوا من خارج الكنيسة المنظورة معذَّبون في النار بما لم يخطئوا به؟ فالسؤال الأعمق هو مَن هو الإنسان العضو في الكنيسة؟ هل الكنيسة هي مجموعة المعمَّدين حصراً أم هي جسد المسيح، بمعنى امتداد جسد المسيح إلى حيث يريد أن يمتد؟ لقد قال القديس البيزنطي نيقولاوس كاباسيلاس: “مَن لم تعمده الكنيسة (بالماء) يعمده عريس الكنيسة (بلا ماء)”. التنظيم الكنسي يربط المسيحيين، ولكنه لا يقيد المسيح نفسه الذي يعمل بلا وسيلة محسوسةٍ.

إن اللغط الدائر حول موضوع الخلاص اعتقاد العامة أنه نيل السماء، والحقيقة أن الخلاص يكتسبه المرء نهائياً في الملكوت، ولكنه يبدأ هنا بمعرفة المسيح المخلِّص. إنه رؤية وحب ومراس. فإذا قلنا إن الخلاص بالمسيح لا نفكر أولاً بالذهاب إلى السماء، ولكن نفكر بالحياة في المسيح هنا. كل تأكيدات الكتاب أن يسوع يخلِّص البشر من خطاياهم، وأن هذا يتم بمعرفتهم الإنجيل. “لا أحد يأتي إلى الآب إلاَّ بي” (يو 14: 6). كذلك: “إن الله لم يجعلنا للغضب بل لاقتناء الخلاص بربنا يسوع المسيح” (1 تسالونيكي 5: 9).

المسيحيون يعتقدون بوضوح أن الكمال الروحي يقتنى بالمسيح، وأن ما أعلنه الله به هو إعلان نهائي عن الله، أي أنهم لا يرون المسيحية كشفاً مرحلياً عن الألوهة أو كشفاً قابلاً للنسخ أو الزيادة أو النقصان أو التنقيح. وفي هذا المنطق يذهبون إلى أن الكلمة الإلهية قائمة بين سفر التكوين وسفر الرؤيا بحيث أنهم يقيسون حقيقة كل كلام آخر على الكتاب الذي بين أيديهم. وهذا ورد عندهم صراحةً في مطلع الرسالة إلى العبرانيين: “الله بعد ما كلم الآباء بالأنبياء قديماً بأنواعٍ وطرقٍ كثيرةٍ كلمنا في هذه الأيام الأخيرة في ابنه” (عب 1: 1).

لذلك لا يرون أنفسهم مضطرين إلى أن يصدروا حكماً في ما يقال خارجاً عنهم. هذه هي المسيحية كما يراها أصحابها. غير أن هذا لا يحول دون تعظيمهم لكل حق وخير وجلال يقرأونه في الفكر الديني أو الفلسفي. وأما أن يقال إن الرسالة المسيحية نسبية وأن الأديان متساوية في العمق وفي الجوهر، فما من شك في أن هذا يناقض التراث المسيحي المعروف.

يبقى السؤال: هل يصعد أحد إلى السماء، هل يخلص نهائياً دون أن يمر بالمسيح؟ الجواب الأكيد في المنظور المسيحي أنه لا بد أن تمر به بطريقة ما. لقد قال المسيح: “أنا الطريق والحق والحياة”. هذا يوجب البشارة، فإنها أمر إلهي في العهد الجديد. ولكنا رأينا أن المسيح له أن ينقذ من يشاء بمعمودية وبغير معمودية. بتعبير آخر عمل المسيح يتم بالكنيسة لمن رآها وانضم إليها، وقد يتم بانعطاف المسيح على من يشاء. وفي هذا ليس يسوع في حاجة إلى الكنيسة – المؤسسة لينقذ من يشاء. أي أن هناك إمكاناً عنده أن يبث روحه ورؤيته ومحبته على الكائنات البشرية أكانت منتظمة في دين أم غير منتظمة.

في هذه القراءة قد تكون أنت للمسيح بعلمٍ منه، لا بعلمٍ منك وتكون، إذ ذاك، قد أتيت به إلى الآب. وهذا لا يعرفه إلاَّ الآب. ولكن لا تخلُص نفسك في اليوم الأخير ما لم ترَ الرؤية التي يكون المسيح قد سكبها في نفسك. وبتعبير أبسط تكون مسيحياً في السماء وغير مسيحي في الأرض.

هذا يلتقي ورأي القديس غريعوريوس النيصي إن الشر لا يمكن أن يثبُت أمام الله إلى الأبد، وإن الله سيزيل الجحيم. وهذا يلتقي والفكر الصريح عند القديس اسحق السرياني الذي صلَّى لخلاص الشيطان. إن الكنيسة لم تكفِّر هذين القديسين ولم ترفض رأيهما. هذا ليس عند المسيحيين عقيدةً، ولكنه موضوع رجاء. المسيحية لا تناقش الأديان الأخرى. تبحث في الأشخاص وتتمنى خلاصهم بالطريقة التي يعرفها الله وحده.

منقول عن مُدونة "مساحة حرة" د. جورج بباوى

http://www.coptology.com/blog/?p=49#more-49

إعتصر قلبى ألماً حينما قرأت هذه المقالة. كنت متأكداً ان هذا الشعور الذى يصرخ بداخلى "يستحيل ان يُبيد الله كل هؤلاء البشر"، لابد ان يكون صحيحاً! العقل يقول انه صحيح, الكتاب يقول انه صحيح. و لكن قلبى إعتصر، لأن أحدهم علمنا قديماً (ومازال) ان كل من هو غير مسيحى فى جهنم و بئس المصير...

جوي +
2008-11-22, 05:32 PM
أخي العزيز Fadie شكرا لنشر عظة المطران جورج الرب يبارك حياتك
أخي مخلصنا الصالح ربنا والهنا وفادينا يسوع المسيح عندما فدانا على الصليب
هو قدم مغفرة مجانية وخلاص لكل البشر
لهذا الرب قدم لنا خلاصه
لكن المشكلة هنا في الإنسان !!!
فكل من يقبل هذا الخلاص ويقدم حياته لرب المجد
هو مبرر ويستحق أن يعاين ملكوت السموات
ويشارك الملائكة والقديسين وكل الابرار في حياة الفرح والتسبيح
لكن من لم يقبل هذا الخلاص
فعدم إيمانه هو من حكم عليه .
فأنت عندما يعطيك والدك هدية فاخرة حصل عليها بدمائه
وانت ترفضها وتتركه وتهرب منه
فهنا المشكلة فيك وليس في والدك .
لهذا هم من يحرمون أنفسهم من معاينة مجد الله
ولهذا سواء هم بالأرض أو بالحياة الأبدية هم هالكون
فمن يختار الهلاك والبعد عن الله
يكون هالك في اي مكان وفي كل زمان .
الرب يبارك حياتك
نطلب من الرب من أجل خليقة الرب في كل مكان وزمان
أن تقبل محبة الرب وفدائه
فمن يقبل للرب لا يخرجه خارجا .

John of the Ladder
2008-11-22, 11:34 PM
لا خلاص خارج الكنيسة:
إلى جانب التعاليم المتعلقة بوحدة الكنيسة، تعلّم الأرثوذكسية أيضاً بأنه لا يوجد أي خلاص خارج الكنيسة. يرتكز هذا الاعتقاد على الأساس نفسه الذي يرتكز إليه الاعتقاد بعدم إمكانية تعرض وحدة الكنيسة للتصدع، أي يرتكز على عمق الصلة بين الله وكنيسته. وكما يقول القديس كبريانوس: (ليس بمقدور أي إنسان أن يتخذ الله أباً، ما لم يتخذ الكنيسة أماً) {(في وحدة الكنيسة الجامعة)، 6}. تلك بالنسبة إليه حقيقة بديهية، إذ لم يكن بوسعه أن يفصل بين الله والكنيسة. إن تدبير الله الخلاصي يصل إلينا من خلال جسده، أي في الكنيسة. (فتكمن قوة هذا القول المأثور (لا خلاص خارج الكنيسة) في تكرار الكلام: لا يوجد خلاص خارج الكنيسة لأن الكنيسة هي الخلاص) {فلوروفسكي، (جامعية الكنيسة) في (كنيسة الله)، ص 53}. ولكن هل ينبغي لنا أن نستنتج بأن كل من لا ينتمي إلى الكنيسة بشكل منظور لا بدّ وأن يكون مصيره الهلاك ؟ بالطبع لا، كما أنه من غير المنطقي الاعتقاد بأن الانتساب المنظور للكنيسة يعني بالضرورة نيل الخلاص، إذ كما لاحظ المغبوط أغسطين بحكمة: (كم في الخارج من نعاج، وكم في الداخل من ذئاب) {مواعظ في إنجيل يوحنا، 14، 12}. وكما أنه لا يوجد أي انفصام بين الكنيسة (المنظورة) والكنيسة (غير المنظورة)، يمكن أن يوجد في الكنيسة أناس، الله وحده يعلم بعضويتهم. نحن نؤمن بأنه من أجل الخلاص يجب الانتساب بمعنى ما للكنيسة، ولكن ليس بمقدورنا دائماً أن نقول بأي معنى يكون الانتساب وكيف {راجع الفصل السابع من هذا الكتاب (كتاب الكنيسة الأرثوذكسية: إيمان وعقيدة للأسقف كاليستوس)}.

feeby saad
2009-03-07, 05:40 PM
شكرآ جزيلا علي هذا الموضوع الرائع

والرب قادر ان يعطينا الايمان القوي لقبول الخلاص

حتي يكون لنا نصيبآ وميراثآ مع رب المجد

ويعطي الايمان لكل الخليقة لتقبل محبته وعمله الفدائي

الرب يبارك حياتك وخدمتك

مريم تقلا
2010-01-04, 09:21 AM
شكرا لك أخي فادي ... فعلا كنت بحاجة لمثل هذا الموضوع فهو يطرح علينا كل يوم دون ان نتمكن من الرد بطريقة صحيحة.

يوحنا القبطي
2010-01-23, 04:16 PM
و ليس باحد غيره الخلاص لان ليس اسم اخر تحت السماء قد اعطي بين الناس به ينبغي ان نخلص (اع 4 : 12)

من امن و اعتمد خلص و من لم يؤمن يدن (مر 16 : 16)

و اما الخائفون و غير المؤمنين و الرجسون و القاتلون و الزناة و السحرة و عبدة الاوثان و جميع الكذبة فنصيبهم في البحيرة المتقدة بنار و كبريت الذي هو الموت الثاني (رؤ 21 : 8)

Πέτρος
2010-08-28, 12:51 PM
وإن الله سيزيل الجحيم
" إذهبوا عنى يا ملاعين، إلى النار الأبدية، المعدة لإبليس وملائكته"
"فيمضي هؤلاء إلى عذاب أبدى والابرار الى حياة ابدية"


الذي صلَّى لخلاص الشيطان
ولماذا لم يصلي السيد المسيح للشيطان ؟ وهل الكتاب المقدس به اي اية للصلاة من اجل الشيطان ؟
"إِلهُ السَّلاَمِ سَيَسْحَقُ الشَّيْطَانَ تَحْتَ أَرْجُلِكُمْ سَرِيعًا"

Salwa
2010-08-28, 10:37 PM
الذي صلَّى لخلاص الشيطان ولماذا لم يصلي السيد المسيح للشيطان ؟ وهل الكتاب المقدس به اي اية للصلاة من اجل الشيطان ؟ "إِلهُ السَّلاَمِ سَيَسْحَقُ الشَّيْطَانَ تَحْتَ أَرْجُلِكُمْ سَرِيعًا"

أخي بطرس، أعتقد أن الصلاة من أجل الشيطان بحاجة إلى قامات روحية عالية، وليس لكل إنسان مثل هذه القدرة. وهناك قديسون فعلا صلوا من أجل الشيطان.



الذي صلَّى لخلاص الشيطان





هذا الكلام يُحذّر منه، لأننا لا نستطيع أن ندرك فكر الله وتدبيره. لأن الرب واضح عندما يقول للجداء التي عن يساره: اِذهبوا عني يا ملاعين إلى النار الأبدية المعدة لإبليس وملائكته (مت25: 41)

ميلاد شحادة
2010-08-29, 08:04 PM
ممكن أبدي برأيي
أما من جهة الآخرين الرب هو الذي ينير الطريق ويوجه فلانوجع راسنا بها الشي
تاني شي من جهة الشيطان كنت فكر بهالموضوع كل مرة كان يجعني راسي
فخلونا لانفكر بأكبر من عقلنا خلونا نفكر بس بخلاصنا بعدين منفكر بخلاص غيرنا لأن كيف بنا نشيل القشة من عين خينا ونحن مو حسنانين نشيل لوح الخشب من عينا
خلونا نبني مجد الرب وليش للمجد الخاص و الفاني
الرب يبارك حياتكن

كريستو
2010-08-29, 10:35 PM
فعلا ً ما لازم نشتغل شغل الرب .. يعني ما رح نوصل لنتيجة .. بيحتار الواحد بكل الجوانب .. بينما عدل الرب و محبتو بيحدد بلا حيرة .. نحن مستحيل نوصل لجواب كامل شامل .. شو مصير :
1 - واحد بوذي لا بيآمن بإله ولا تعمد ولا شي بس كتير منيح و خدوم و ما أذى حدا .
2 - واحد متل البوذي و احسن بكتير تقول ملاك بس كان يعتبر المسيحية خرافات و يضحك عليا و عالفداء و كل شي .
3 - الأطفال (الجواب بكتاب سألتني فأجبتك مانو مؤكد و على الأغلب خاطئ) .
4 - إذا في مخلوقات فضائية واعية .
5 - الشياطين .

إلخ إلخ إلخ ..............

بالنهاية خلاص اي حدا منن هو بالمسيح و ما رح يخلصو غير المسيح في حال خلصوا .
الآيات الي انذكرت :
النار الأبدية : بحسب الآباء الي سألتن النار مجرد رمز .. فا بيجوز رأي بعض القديسين الي انذكروا يكون لنظرة معينة برأين لكل فكرة العذاب الأبدي و بيجوز رأين هو الصح .
من آمن و اعتمد يخلص : كمان ما بتحمل المعنى الحرفي .. الشياطين أيضا ً تؤمن .. و المعمودية تلقائيا ً للكل .. سواء الواحد نما بذرة التأله الي عم ياخدا أم لم ينميها .. فا أكيد المقصود فيا أعمق من مجرد تعمد و آمن .. بدا الشغلة أعمال .. شركة بكنيسة الرسل .. شغل .. تنمية بذرة الألوهة .

بتمنى تنبهوني على كل شي غلط حكيتو بهالمشاركة

Fr.Aghapios
2010-09-21, 12:25 PM
بركة الرب تحفظكم جميعاً آمين:

10وَالْمَجْدُ وَالْكَرَامَةُ وَالسَّلَامُ لِكُلِّ مَنْ يَعْمَلُ الصَّلاحَ الْيَهُودِيِّ أَوَّلاً، ثُمَّ الْيُونَانِيِّ. 11فَلَيْسَ عِنْدَ اللهِ تَحَيُّزٌ.12فَإِنَّ جَمِيعَ الَّذِينَ أَخْطَأُوا وَهُمْ بِلَا شَرِيعَةٍ، فَبِلَا شَرِيعَةٍ يَهْلِكُونَ؛ وَجَمِيعُ الَّذِينَ أَخْطَأُوا وَهُمْ تَحْتَ الشَّرِيعَةِ، فَبِالشَّرِيعَةِ يُدَانُونَ. 13فَلَيْسَ سَامِعُو الشَّرِيعَةِ هُمُ الْأَبْرَارُ أَمَامَ اللهِ؛ بَلِ الْعَامِلُونَ بِالشَّرِيعَةِ يُبَرَّرُونَ. 14إِذَنِ الْأُمَمُ الَّذِينَ بِلَا شَرِيعَةٍ، عِنْدَمَا يُمَارِسُونَ بِالطَّبِيعَةِ مَا فِي الشَّرِيعَةِ، يَكُونُونَ شَرِيعَةً لِأَنْفُسِهِمْ، مَعَ أَنَّ الشَّرِيعَةَ لَيْسَتْ لَهُمْ. 15فَهُمْ يُظْهِرُونَ جَوْهَرَ الشَّرِيعَةِ مَكْتُوباً فِي قُلُوبِهِمْ، وَيَشْهَدُ لِذلِكَ ضَمِيرُهُمْ وَأَفْكَارُهُمْ فِي دَاخِلِهِمْ، إِذْ تَتَّهِمُهُمْ تَارَةً، وَتَارَةً تُبْرِئُهُمْ. 16(وَتَكُونُ الدَّيْنُونَةُ) يَوْمَ يَدِينُ اللهُ خَفَايَا النَّاسِ، وَفْقاً لإِنْجِيلِي، على يَدِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ.(رو2: 10- 16)



اذا تأملنا في كلام الرسول بولس هذا نجد بوضوح أن الإنسان بفطرته يحمل امكانية التمييز بين ماهو حق وماهو باطل (الضمير) وهذا مبين بكلام الرسول "...الذين بلا شريعة عندما يمارسون بالطبيعة مافي الشريعة... مع أن الشريعة ليست لهم" وهكذا فالإنسان يملك الناموس الطبيعي والشريعة الإلهية المكتوبة في قلبه. ويشرح القديس باسيليوس الكبير قول اشعياء النبي "أعطي ناموساً للإعانة" بقوله: (عظيمُ في الحقيقة الميل الطبيعي الذي عندك نحو الخير، لكن أعظم منه ما أعطاك إياه الله من ناموس إضافي من أجل إرشادك وتأديبك)؟



لكن هنا يراودنا سؤال يستحق الوقوف عنده وهو لماذا أعطي الناموس المكتوب أيضاً طالما أن الناموس الطبيعي يحمل الحق الإلهي في قلب الإنسان وقادر أن يوجه هذا الإنسان الى الصواب؟؟؟



هناك عدة اتجاهات للإجابة على هذا السؤال لكنني سأتخذ ما ينسجم مع السؤال المطروح بما يخص خلاص غير المسيحي وباختصار نوعا ما لأن الموضوع يحتاج بحث طويل.



فنقول إن الناموس الطبيعي اصبح معرض للنسيان والتشويه نتيجة السقوط – أما الناموس المكتوب فهو مرجع للإنسان لإيقاظه وتذكيره بأن هناك اله خالق لهذا الكون وأن هناك حساب على المخالفات المرتكبة من الإنسان والتي هي ضد الناموس الطبيعي الموجود فيه وبالتالي ضد الله، هذا من جهة، ومن الجهة الأخرى والأهم أن خيارات الله في تعريف الإنسان عن شخصه ابتداءً من نوح فإبراهيم فموسى كاتب الشريعة لم يكن القصد منها فقط وضع القوانين المنظمة لحياة الإنسان بقدر ماكان بادئة في الحوار بين الله والإنسان لغاية الوصول الى العمل الخلاصي والفداء الذي كان بيسوع المسيح، وعودة الإنسان الى الحضرة الإلهية، لكن الحكمة الإلهية اقتضت أن يكون هذا الوصول الى الخلاص لابد من أن يكون تدريجيا ومسبقا بسجل حياتي مثبت بأحداث وتعاليم وأقوال ونبوءات (كتب العهد القديم) لكي يستطيع الإنسان أن يفهمه ويعيه فلو تم العمل الخلاصي دفعة واحدة وبدون هذا السجل الحياتي والإخبارات الإلهية، لن يكون هناك نجاح مع الإنسان في قبوله لله المخلص، وحاشى لله أن يكون مخطئاً في مساراته وخياراته ومعرفته للضعف البشري.



اذاً في آخر المطاف وفي الوقت المناسب الذي اختاره الله تم العمل الخلاصي بيسوع المسيح بموته وقيامته وصعوده الى السماء وارسال روحه القدوس على التلاميذ، وأيضاً هذا العمل يسبقه سجل تاريخي اضافة الى كتب العهد القديم هو فترة البشارة والتعليم الذي عمله الرب يسوع المسيح أثناء وجوده بين الناس مسنداً كما نعلم بالأقوال والأفعال عن ملكوت الله ومظهراً سلطته الذاتية أمام الجميع. إذاً لقد تم الحدث الخلاصي بسجل مكتوب ومثبت تاريخياً وفي الضمير البشري - وهذا عمل إلهي جاد وليس فيه محاباة.

فكل من يعرف ويصله خبر هذ العمل وهذه البشارة ولم يؤمن، يضع نفسه تحت الدينونة ويكون خارج العمل الخلاصي، وهو بالتالي غير مخلص - أما الذين لم تصلهم البشارة فسوف يدانون بحسب الناموس الطبيعي الموجود عندهم كما هو واضح من مقطع الرسالة أعلاه.

لأنه بالحقيقة لا خلاص الا بالمسيح يسوع الذي له المجد والإكرام الى الأبد آمين.



صلواتكم

Fr.Aghapios
2010-09-21, 12:42 PM
يقول القديس أفرام السرياني:

(أيها الأخ أنت تقول أنك حاصل على المعرفة،ولكنك تُعرف في الحقيقة من خلال أعمالك،فكما أن الجسد بدون روح ميت،كذلك المعرفة بدون العمل ميتة هي).



وأيضاً يقول:

(الإنسان الذي لا يعرف الكتب يضل،ولكن يضل بطريقة مضاعفة إذا كان يعرفها ولا يعمل بها).


لنسمع الشيخ الروحاني الراهب ماذا يقول:

(ما يطلبه الله من المسيحي هو أن يخضع لكلام الله، ويظهر من خلال حياته أنه يعرفه).


صلواتكم

Fr. Boutros Elzein
2010-09-23, 10:59 AM
الموضوع شائك جداً ولا اعتقدان من يعالجه يمكنه ان يقول كل قناعته أو فهمه تماماً كما يستنتجه من الكتاب المقدس .
نحن مقيدون ببشر يحيطون بنا ولا يؤمنون بإيماننا ولا كتابنا وشريعتنا .

وامام هذا السؤال المطروح انا اجد نفسي امام سؤالين مهمين لتحديد مصيري انا :

أولاً : لماذا اسأل عن امكانية خلاص الآخر ؟ وهل انا اضمن خلاص نفسي انا ؟؟ .

هل سألنا انفسنا عن مدى مسؤوليتنا في بقاء من هم خارج الإيمان؟ هل كان بإمكاننا تبشيرهم بعدة طرق ولم نفعل ؟؟ هل سيسألنا الله عن ذلك ؟

هل نعطي من حولنا صورة نقية لإلهنا الذي نعبده ونحياه في تصرفاتنا ؟ .

هل نفرح الآن إن تبين لنا ان من هم من خارج الإيمان ان مصيرهم الهلاك والنار الأبدية ؟؟
هل هذا يفرحنا انهم سيهلكون؟؟ أم يجب أنا يذكرنا هذا بمسؤوليتنا بتبشير الناس وحمل الخلاص لهم ليخلصوا معنا ؟ .

عندما نعيش ايماننا كاملاً ثقوا ان كثيرون ممن هم حولنا سيكونون من اوائل الداخلين الى مراتع الأبرار والصديقين في اليوم السعيد . وهذا ما سنسأل عنه في ذلك اليوم :
خلصت نفسك ؟ حسنا فعلت ولكن اين ثمار خلاصك في الآخرين ؟ ومن خلص بسببك .
لأن كل مؤمن هو رسول ومبشر. من لم يخلص يحتاج من يخلصه .

Georgette Serhan
2010-09-23, 02:45 PM
إعتصر قلبى ألماً حينما قرأت هذه المقالة. كنت متأكداً ان هذا الشعور الذى يصرخ بداخلى "يستحيل ان يُبيد الله كل هؤلاء البشر"، لابد ان يكون صحيحاً! العقل يقول انه صحيح, الكتاب يقول انه صحيح. و لكن قلبى إعتصر، لأن أحدهم علمنا قديماً (ومازال) ان كل من هو غير مسيحى فى جهنم و بئس المصير...


للاسف الكثيرون من المسيحيين اليوم اختاروا هذا المصير بارادتهم لغايات دنيوية ،فلم تعد جهنم مسكن من لم يعرف المسيح فقط،بل اصبحت مسكن من عرف المسيح ولغايات دنيوية فضلها عليه ،هؤلاء هم سكان جهنم وهؤلاء من سيحاسبون اكتر ممن لم يعرف المسيح يوما وللاسف كنائسنا ملأى بهم وهم بثياب حملان ؛اذن اليوم نحن مدعوون الى تغيير هذا الفكر الذي يقول ان جهنم فقط لمن لم يعرف المسيح واستبداله بان جهنم اصبحت اكثر غنى بدخول الكثيرين ممن عرفوا المسيح ونكروه وهؤلاء اغنوا جهنم بدل ان يزيلوها
فبرأيي قبل ان نحلم بأن لا خلاص لغير المسيحيين فلننظر الى انفسنا نحن المسيحيين ونسأل هل نحن مسيحيين حقا وهل نحن من يذكرونهم بانهم مخلَّصين ام نحن ندعي ذلك؟
أما ان ظننا اننا مسيحيون لان دفتر الهوية وما كتب به في خانة الطائفة كافي لذلك
وان ظننا ان مجرد ذهاب المسيحي الى الكنيسة وادعائه بالمشاركة هو كاف لخلاصه نكون ايضا واهمين لأن الكثيرين يذهبون اليها لان البرستيج الاجتماعي يتطلب ذلك لا اكثر
اولا علينا ان ننشر مسيحيتنا من حولنا ونكون منارة لمن حولنا يهتدوا بها من خلال تصرفاتنا وعندها سينجذب الى المسيحيه، والى المسيح الكثير وينالون الخلاص ولكن لنبدأ بانفسنا اولا
فإن رأوا افعالنا وايماننا وما تسلمناه من الآباء والقديسين ورأوا هذا فعلا في تصرفاتنا وفي حياتنا اليومية في الشارع قبل الكنيسة وفي البيت قبل الدير وفي العائلة قبل الرهبنة ساعتها سنجذب الكثيرين الى الخلاص والايمان وساعتها سنكون مستحقين ان نقول اننا سنخلص ولكن ان بقينا كما نحن اليوم جماعة مناظرات وتنظير وبرستيج فلا نحن سنخلص ولا غيرنا سيهتدي والوحيدة التي ستزداد بناء هي جهنم والوحيد الذي سيزيد اتباعه هو ابليس الساكن اليوم في اكثر النفوس
لأننا للاسف من خلال اعمال الكثيرين وعدم درايتهم وتسخير الدين في سبيل غايات شريره، اصبحنا كمن يرمي القدسات للكلاب كي تعيش

Fr.Aghapios
2010-09-23, 09:50 PM
،فلم تعد جهنم مسكن من لم يعرف المسيح فقط،بل اصبحت مسكن من عرف المسيح ولغايات دنيوية فضلها عليه ،هؤلاء هم سكان جهنم وهؤلاء من سيحاسبون اكتر ممن لم يعرف المسيح يوما وللاسف كنائسنا ملأى بهم وهم بثياب حملان ؛اذن اليوم نحن مدعوون الى تغيير هذا الفكر الذي يقول ان جهنم فقط لمن لم يعرف المسيح واستبداله بان جهنم اصبحت اكثر غنى بدخول الكثيرين ممن عرفوا المسيح ونكروه وهؤلاء اغنوا جهنم بدل ان يزيلوها

الأخت المحبوبة بالرب جورجيت،

سلام الرب القدوس يحفظك من كل سوء آمين.

لماذا نحن دائماً نتكلم بأسلوب الديان والمتمرد على الواقع وبشكل مستمر؟؟

وكيف نعطي لأنفسنا الصلاحية بأن نتكلم عن مصائر البشر ونحدد من سيملأ جهنم ومن سيكون في الملكوت بهذه الصورة التي لامبرر لها؟؟

إن كان هناك مسيحيين لن يخلصوا أم لم يكن، لماذا لانتكلم بلهجة الواثقين بخلاص المسيح القائل "ماجئت لأدين العالم بل لأخلص العالم"؟؟

لماذا ننسى أن الخلاص شخصي وليس بالجملة؟؟

فعندما نقول أنه لا خلاص إلا بالمسيح، فهذا استناداً الى كلام الرب نفسه "من آمن خلص ومن لم يؤمن يدن".

لماذا يغيب عن ذهننا أن الكنيسة هي طريق الخلاص الوحيد؟؟ وإن كان فيها الزؤان، فهذا لا يغير في الأمر شيء!

وعندما نسأل هل هناك خلاص لغير المسيحي، فليس ممنوعاً علينا المناقشة؛ لأن مثل هذه التساؤلات تقوينا نحن وتجعلنا نعرف كيف نتجه نحوهم.

فإذا تأملت حضرتك في مشاركتي رقم 11 جيداً، فيها الجواب الكافي والوافي حول الموضوع، فنحن بالرغم أننا نؤمن بأن لا خلاص إلا بالمسيح، هذا لا ينفي أن الله له عمله مع كل خليقته، فالكنيسة هي مصنع الخلاص الوحيد، فهناك من ينجح وهناك من يفشل، ولكن هل نيأس بمجرد مشاهدة الزؤان بيننا أم نثبت ونحاول أن نكون قمحاً جيداً؟؟

لأن الحصاد بالتأكيد ليس هنا على الأرض وليس معروف متى أصلاً، لكن لندع الحصاد لصاحب الكرم ورب الحصاد ونكون نحن بالرغم من ضعفنا مجاهدين متفائلين وواثقين بإلهنا الذي هو إله المحبة لأنه وفي النهاية ومهما عملنا من الصالحات ومهما نجحنا في تنفيذ الوصية فالخلاص هو برحمة الرب، فلا إيماننا ولا أعمالنا قادرة وحدها أن تخلصنا.

الكتاب يقول: "ليس إنسان يحيا ولا يخطئ"، نحن كلنا خطأة، لكن لسنا بلا رجاء بالرب يسوع المسيح، المهم من جهتنا يجب أن نتحرك بثقة وإيجاب ولاننظر الى الآخرين بهذه الطريقة ويجب أن لا نعرف اليأس أو الإحباط على الإطلاق طالما أن مسيحنا معنا. لكن بالتأكيد أقولها وبصوت مرتفع: كل من أنكر يسوع المسيح لن يكون مخلص لأن نكران الرب يسوع المسيح هو نكران للعمل الإلهي الخلاصي وهو تجديف على الروح القدس وإلا لما كان هناك من داعٍ للتجسد الإلهي من أصله!! وكان الله يكتفي برجال أنبياء فقط!! فيجب أن نعرف أن الفردوس والملكوت لم يُفتح إلا بيسوع المسيح، فلماذا تحت عنوان الشفقة على الآخرين من حيث لاندري نطعن بثقتنا بخلاص الرب؟؟

لنقرأ سير القديسين جيداً ولنتأمل بها نجد حياتهم ملؤها الرجاء والصبر يخطئون ثم يقومون، يقعون ثم يقفون، في النهاية كانو ينتصرون بالتعب والجهد والثقة بمخلصهم الرب يسوع المسيح. دعونا نتكلم بهذه اللهجة الفرحة بالخلاص ونبتعد عن اللغة التي من الممكن أن تجعلنا محبطين وفاقدي الرجاء، وحاشى أن نكون كذلك.

الرب يباركك أخت جورجيت،

نعمة الرب القدوس تحفطك دائماً - آمين.

Georgette Serhan
2010-09-23, 11:04 PM
شكرا ابتي للتوضيح
s-ool-468

Fr.Aghapios
2010-09-24, 07:06 PM
شكرا ابتي للتوضيح

شكراً لتاوضعك اخت جورجيت الرب يحفظك ويسدد خطاك مع خطى المسيح دائماً وأبداً آمين