Paraskivy
2009-04-01, 12:58 PM
أتحبني (يوحنا 21:15)
"ياسمعان بن يونا أتحبني ؟" ثلاث مرات خاطبه وسماه باسمه "ياسمعان بن يونا" ، وباسمه الكامل :"بن
يونا" .... ثم ثلاث مرات أيضا قال له "أتحبني" .... "أتحبني؟"....
- ألا يعني هنا أن يسوع يريد أن يكون بينه وبين أتباعه علاقة شخصية حميمة وعلاقة حب كلية (أكثر من هؤلاء)
- ومثل ذلك نجده في كل من العهدين القديم والجديد . ففي العهد القديم لدى حادثة العليقة الملتهبة وغير المحترقة ينادي الرب موسىمن وسط العليقة قائلا : "موسى موسى قال هائذا وقال .... ان الموضع الذي أنت فيه أرض مقدسة ، أنا إله أبيك خروج (6-4: 3 ) ولدى نوم صموئيل بالهيكل ، عندما كان يخدم الرب بين يدي عالي ، ناداه الرب للمرة الثالثة "صموئيل صموئيل فقال صموئيل : تكلم فإن عبدك يسمع " (1 ملوك 10-1)
-وفي العهد الجديد يظهر يسوع محبته لنا والتماسه محبتنا له جليا بأفعاله وأقواله
فلنذكر هتافه للمجدلية :"يامريم " .... وجوابها "رابوني" (يوحنا 20:16) وهتافه لبولس الرسول :
"شاول شاول لماذا تضهدني؟"(أعمال 9:4)، "والتلميذ الذي كان يسووع يحبه " (يوحنا 21:20) وكل التلاميذ "أنتم أحبائي" (يوحنا 14:15)
- أما قال "إن حفظتم وصايايتثبتون في محبتي" (يوحنا 15:10) وكأن الغاية والمنطلق لكل مجيئه على الارض وتعليمه إليناهما محبته لنا لكي نحبه نحن : أما غاية الوصية فهي المحبة "(1تيموثاوس 5:1)
"واما ثمر الروح فهي المحبة" (غلاطية 5:22)
- وذلك على مثال كيان الله نفسه إذا جاز القول : "كما أحبني الآب كذلك أحببتكم انا " (يوحنا 15:9) "هذا هو ابني الحبيب " (متى 3:17) ، " حبيبي الذي به سرت نفسي " (متى 18:12 ) "وقد نقلنا الى ملكوت ابن محبته " (كولوسي1:13)
- وكأن المحبة هي كياننا :"إن كان لي كل إيمان حتى أنقل الجبال ولكن ليس لي محبة فلست بشئ" (1 كورنثوس 13:2) أي لست موجودا كيانيا ، ليست لي هوية
- فالمحبة هي السبيل الى الوجود والى الحياة :"انتقلنا من الموت الى الحياة لأننا نحب الأخوة "
(1يوحنا 3:14)
- فعلينا إذا أن نثبت بالمحبة :إن حفظتم وصاياي تثبتون في محبتي" (يوحنا 15:10) بل علينا أن نكون "متأصلين ومتأسسين في المحبة " (أفسس 3:17) "لان المحبة فد انسكبت في قلوبنا " (رومية 5:5)
- والكنيسة تبنت ذلك طبعا . فلنتذكر مثلا كيف احدى التراتيل يسوع يخاطب بطرس بعبارة "يابطرس حبيبي"
- هذا وعلى الصعيد العملي - إن لم نحب الأخوة لا نثبت في النور :" من يحب أخاه يثنت في النور " _1(يوحنا 2:10) .... فلا نكون ابناء النور "
- ونحن نحن .... أبناء النور " أنحبه ..... ؟
- يارب ارحم
من كتيب يا بني للارشمندريت الياس مرقص
"ياسمعان بن يونا أتحبني ؟" ثلاث مرات خاطبه وسماه باسمه "ياسمعان بن يونا" ، وباسمه الكامل :"بن
يونا" .... ثم ثلاث مرات أيضا قال له "أتحبني" .... "أتحبني؟"....
- ألا يعني هنا أن يسوع يريد أن يكون بينه وبين أتباعه علاقة شخصية حميمة وعلاقة حب كلية (أكثر من هؤلاء)
- ومثل ذلك نجده في كل من العهدين القديم والجديد . ففي العهد القديم لدى حادثة العليقة الملتهبة وغير المحترقة ينادي الرب موسىمن وسط العليقة قائلا : "موسى موسى قال هائذا وقال .... ان الموضع الذي أنت فيه أرض مقدسة ، أنا إله أبيك خروج (6-4: 3 ) ولدى نوم صموئيل بالهيكل ، عندما كان يخدم الرب بين يدي عالي ، ناداه الرب للمرة الثالثة "صموئيل صموئيل فقال صموئيل : تكلم فإن عبدك يسمع " (1 ملوك 10-1)
-وفي العهد الجديد يظهر يسوع محبته لنا والتماسه محبتنا له جليا بأفعاله وأقواله
فلنذكر هتافه للمجدلية :"يامريم " .... وجوابها "رابوني" (يوحنا 20:16) وهتافه لبولس الرسول :
"شاول شاول لماذا تضهدني؟"(أعمال 9:4)، "والتلميذ الذي كان يسووع يحبه " (يوحنا 21:20) وكل التلاميذ "أنتم أحبائي" (يوحنا 14:15)
- أما قال "إن حفظتم وصايايتثبتون في محبتي" (يوحنا 15:10) وكأن الغاية والمنطلق لكل مجيئه على الارض وتعليمه إليناهما محبته لنا لكي نحبه نحن : أما غاية الوصية فهي المحبة "(1تيموثاوس 5:1)
"واما ثمر الروح فهي المحبة" (غلاطية 5:22)
- وذلك على مثال كيان الله نفسه إذا جاز القول : "كما أحبني الآب كذلك أحببتكم انا " (يوحنا 15:9) "هذا هو ابني الحبيب " (متى 3:17) ، " حبيبي الذي به سرت نفسي " (متى 18:12 ) "وقد نقلنا الى ملكوت ابن محبته " (كولوسي1:13)
- وكأن المحبة هي كياننا :"إن كان لي كل إيمان حتى أنقل الجبال ولكن ليس لي محبة فلست بشئ" (1 كورنثوس 13:2) أي لست موجودا كيانيا ، ليست لي هوية
- فالمحبة هي السبيل الى الوجود والى الحياة :"انتقلنا من الموت الى الحياة لأننا نحب الأخوة "
(1يوحنا 3:14)
- فعلينا إذا أن نثبت بالمحبة :إن حفظتم وصاياي تثبتون في محبتي" (يوحنا 15:10) بل علينا أن نكون "متأصلين ومتأسسين في المحبة " (أفسس 3:17) "لان المحبة فد انسكبت في قلوبنا " (رومية 5:5)
- والكنيسة تبنت ذلك طبعا . فلنتذكر مثلا كيف احدى التراتيل يسوع يخاطب بطرس بعبارة "يابطرس حبيبي"
- هذا وعلى الصعيد العملي - إن لم نحب الأخوة لا نثبت في النور :" من يحب أخاه يثنت في النور " _1(يوحنا 2:10) .... فلا نكون ابناء النور "
- ونحن نحن .... أبناء النور " أنحبه ..... ؟
- يارب ارحم
من كتيب يا بني للارشمندريت الياس مرقص