[frame="12 98"]
أتحبني (يوحنا 21:15)
"ياسمعان بن يونا أتحبني ؟" ثلاث مرات خاطبه وسماه باسمه "ياسمعان بن يونا" ، وباسمه الكامل :"بن
يونا" .... ثم ثلاث مرات أيضا قال له "أتحبني" .... "أتحبني؟"....
- ألا يعني هنا أن يسوع يريد أن يكون بينه وبين أتباعه علاقة شخصية حميمة وعلاقة حب كلية (أكثر من هؤلاء)
- ومثل ذلك نجده في كل من العهدين القديم والجديد . ففي العهد القديم لدى حادثة العليقة الملتهبة وغير المحترقة ينادي الرب موسىمن وسط العليقة قائلا : "موسى موسى قال هائذا وقال .... ان الموضع الذي أنت فيه أرض مقدسة ، أنا إله أبيك خروج (6-4: 3 ) ولدى نوم صموئيل بالهيكل ، عندما كان يخدم الرب بين يدي عالي ، ناداه الرب للمرة الثالثة "صموئيل صموئيل فقال صموئيل : تكلم فإن عبدك يسمع " (1 ملوك 10-1)
-وفي العهد الجديد يظهر يسوع محبته لنا والتماسه محبتنا له جليا بأفعاله وأقواله
فلنذكر هتافه للمجدلية :"يامريم " .... وجوابها "رابوني" (يوحنا 20:16) وهتافه لبولس الرسول :
"شاول شاول لماذا تضهدني؟"(أعمال 9:4)، "والتلميذ الذي كان يسووع يحبه " (يوحنا 21:20) وكل التلاميذ "أنتم أحبائي" (يوحنا 14:15)
- أما قال "إن حفظتم وصايايتثبتون في محبتي" (يوحنا 15:10) وكأن الغاية والمنطلق لكل مجيئه على الارض وتعليمه إليناهما محبته لنا لكي نحبه نحن : أما غاية الوصية فهي المحبة "(1تيموثاوس 5:1)
"واما ثمر الروح فهي المحبة" (غلاطية 5:22)
- وذلك على مثال كيان الله نفسه إذا جاز القول : "كما أحبني الآب كذلك أحببتكم انا " (يوحنا 15:9) "هذا هو ابني الحبيب " (متى 3:17) ، " حبيبي الذي به سرت نفسي " (متى 18:12 ) "وقد نقلنا الى ملكوت ابن محبته " (كولوسي1:13)
- وكأن المحبة هي كياننا :"إن كان لي كل إيمان حتى أنقل الجبال ولكن ليس لي محبة فلست بشئ" (1 كورنثوس 13:2) أي لست موجودا كيانيا ، ليست لي هوية
- فالمحبة هي السبيل الى الوجود والى الحياة :"انتقلنا من الموت الى الحياة لأننا نحب الأخوة "
(1يوحنا 3:14)
- فعلينا إذا أن نثبت بالمحبة :إن حفظتم وصاياي تثبتون في محبتي" (يوحنا 15:10) بل علينا أن نكون "متأصلين ومتأسسين في المحبة " (أفسس 3:17) "لان المحبة فد انسكبت في قلوبنا " (رومية 5:5)
- والكنيسة تبنت ذلك طبعا . فلنتذكر مثلا كيف احدى التراتيل يسوع يخاطب بطرس بعبارة "يابطرس حبيبي"
- هذا وعلى الصعيد العملي - إن لم نحب الأخوة لا نثبت في النور :" من يحب أخاه يثنت في النور " _1(يوحنا 2:10) .... فلا نكون ابناء النور "
- ونحن نحن .... أبناء النور " أنحبه ..... ؟
- يارب ارحم [/frame]
من كتيب يا بني للارشمندريت الياس مرقص

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس

شكراً مشرفتنا العزيزة بارسكيفي .الرب يبارك تعبك.
[/align]

المفضلات