مشاهدة النسخة كاملة : أفوز أنا، أم هم؟.
الأب نقولا
2009-10-16, 09:06 AM
أفوز أنا، أم هم؟.
في احد المسابقات فى اولمبياد سياتل، كان هناك تسعة متسابقين معوقون جسديا أو عقليا،
وقفوا جميعا على خط البداية لسباق مئة متر ركض. وانطلق مسدس بداية السباق،
لم يستطع الكل الركض ولكن كلهم أحبوا المشاركة فيه.
وأثناء الركض انزلق أحد المشاركين من الذكور،
تعرض لشقلبات متتالية قبل أن يبدأ بالبكاء على المضمار.
سمعه الثمانية الآخرون وهو يبكي.
فأبطأوا من ركضهم وبدأوا ينظرون إلى الوراء نحوه.
توقفوا عن الركض وعادوا إليه ... عادوا جميعاً إليه.
وجلست بجنبه فتاة منغولية، وضمته نحوها وسألته: أتشعر الآن بتحسن؟
ثم نهض الجميع ومشوا جنباً إلى جنب إلى خط النهاية معاً.
فقامت الجماهير الموجودة كلها وهللت وصفقت لهم، ودام هذا التهليل والتصفيق طويلا....
الأشخاص الذين شاهدوا هذا، مازالوا يتذكرونه ويقصّونه. لماذا؟
لأننا جميعاً نعلم بأن الحياة هي أكثر بكثير من مجرد أن نحقق الفوز لأنفسنا.
الأمر الأكثر أهمية في هذه الحياة هي أن نساعد الآخرين على النجاح والفوز، حتى لو كان هذا معناه أن نبطئ وننظر إلى الخلف ونغير اتجاه سباقنا نحن.
منقول بتصرف
الأب نقولا
2009-10-16, 09:18 AM
أحبتي، حاولت كبّر الخط، ولم أستطع:sm-ool-23:
إذا حدا من الشباب بيقدر يساعدنا منكون ممنونينو:sm-ool-22:
سلام ونعمةا بونا :sm-ool-30:
عجبتني القصة كتير مشان هيك كبرت الخط وحطيتها كلها كاقتباس
أفوز أنا، أم هم؟.
في احد المسابقات فى اولمبياد سياتل، كان هناك تسعة متسابقين معوقون جسديا أو عقليا،
وقفوا جميعا على خط البداية لسباق مئة متر ركض. وانطلق مسدس بداية السباق،
لم يستطع الكل الركض ولكن كلهم أحبوا المشاركة فيه.
وأثناء الركض انزلق أحد المشاركين من الذكور،
تعرض لشقلبات متتالية قبل أن يبدأ بالبكاء على المضمار.
سمعه الثمانية الآخرون وهو يبكي.
فأبطأوا من ركضهم وبدأوا ينظرون إلى الوراء نحوه.
توقفوا عن الركض وعادوا إليه ... عادوا جميعاً إليه.
وجلست بجنبه فتاة منغولية، وضمته نحوها وسألته: أتشعر الآن بتحسن؟
ثم نهض الجميع ومشوا جنباً إلى جنب إلى خط النهاية معاً.
فقامت الجماهير الموجودة كلها وهللت وصفقت لهم، ودام هذا التهليل والتصفيق طويلا....
الأشخاص الذين شاهدوا هذا، مازالوا يتذكرونه ويقصّونه. لماذا؟
لأننا جميعاً نعلم بأن الحياة هي أكثر بكثير من مجرد أن نحقق الفوز لأنفسنا.
الأمر الأكثر أهمية في هذه الحياة هي أن نساعد الآخرين على النجاح والفوز، حتى لو كان هذا معناه أن نبطئ وننظر إلى الخلف ونغير اتجاه سباقنا نحن.
http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2009/10/72.gif
المحبة لا تطلب ما لنفسها
شكرا لك ابونا
الرب يقويك ويبعد عنك كل شر
صلواتك
شكرا" يا أبونا .... برغم انى عارفة القصة و قريتها من قبل .... لكن أعدت قرائتها تانى .... و الحقيقة أثارت فى نفسى شىء من الحزن و التساؤل ...... لأنى أكتشف أن المعوقين عقليا" أكثر شفقة على الناس من أسوياء العقل الذين من المفترض انهم واعون لإنسانيتهم
John of the Ladder
2009-10-16, 12:54 PM
...... لأنى أكتشف أن المعوقين عقليا" أكثر شفقة على الناس من أسوياء العقل الذين من المفترض انهم واعون لإنسانيتهم
الصديق يراعي نفس بهيمته، أما مراحم الأشرار فقاسية (أم 12 :10)
باييسيوس
2009-10-16, 01:37 PM
" جاوب الجاهل بحسب غباوته , لئلا يكون حكيماً في عينيه " أمثال 26 : 5
Nahla Nicolas
2009-10-16, 05:21 PM
طوبى للرحماء لأنهم يرحمون
طوبى للذى ينظر إلى المسكين فى يوم الشر ينجيه الرب
ليتنا نقبل كل واحد على نقصه متذكرين دائما إننا نحن، أيضا، لنا نقصنا، وإنه لا أحد كامل مهما بدا عكس ذلك
http://www.orthodoxonline.org/forum/img-content/imgcache/2009/10/24.gif
الأب نقولا
2009-10-16, 08:25 PM
أحبتي،
مروركم يفرحني، ويعني لي، أنكم تعيشون معي هذه الحالة...
التي نتمنى جمعياً أن تكون عند الكثيريرن منّا ومن الذين حولنا...
لنسعى جميعاً، أن نعيش ما نتكلم به، هذا مهم جدا في بناء حياتنا الروحية حتى نصل إلى ملء قامة المسيح
اذكروا ضغفي في صلواتكم
Georgette Serhan
2009-10-16, 10:17 PM
أبونا بارك ألرب تعبك
فعلا'' قصة تستحق أن يتوقف كل واحد منا أمامها
لندرك نحن الأصحاء مدى إعاقتنا أمام من نعتبرهم معوقين
فبمعيار إنسانيتنا ألجوفاء نعتبر كل واحد يختلف عنا إن بالشكل أو بالتكوين أو.. أو..
معوق ودائما'' عندما نلجأ إلى إحتساب ألموجودين نختزله بإرادتنا ونعده مع من وُجد بمكان ليس له
هؤلاء ألمعوقين أكثر إنسانية منا ..أكثر إحساسا'' بلآخر منا ...أكثر عطاء'' منا
يملكون حبا'' كبيرا'' لبعضهم بعضا'' لعل من نعم ألرب عليهم أن أعطاهم إعاقة جسدية مكنتهم من ألتقرب لبعضهم
جعلت كل واحد منهم يفضل ألآخر على نفسه أما هكذا يريدنا ألرب ..أما هكذا أوصانا؟
إذن من خلال ما رأينا ولمسنا أصبحنا نحن ألمعاقين ألعاقين في نظر ألله سبحانه وتعالى لا هم
هم من خلال إعاقتهم علمونا درسا'' قيما'' وهو أن ألإنسان بقلبه وحبه ونقاءه لا بشكله ولا بجمال جسده ألفاني
حبذا لو ندرك صغر نفسنا أمام عظمتهم ...وصغر إهتماماتنا أمام إهتماماتهم..إذ هم فضلوا ألبقاء والمساندة لمن هو
أقل قدرة منهم..لمن وقع فريسة في خلال سعيه فآثروا أن يساندوه ويمشوا سوية إلى ألفوز على أن ينتصر أحدهم بأنانية على حساب إنسانيته
قصة رائعة جدا'' أبونا فهي كبيره
جدا'' بمعانيها
Powered by vBulletin® Version 4.2.2 Copyright © 2026 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir