أفوز أنا، أم هم؟.
في احد المسابقات فى اولمبياد سياتل، كان هناك تسعة متسابقين معوقون جسديا أو عقليا،
وقفوا جميعا على خط البداية لسباق مئة متر ركض. وانطلق مسدس بداية السباق،
لم يستطع الكل الركض ولكن كلهم أحبوا المشاركة فيه.
وأثناء الركض انزلق أحد المشاركين من الذكور،
تعرض لشقلبات متتالية قبل أن يبدأ بالبكاء على المضمار.
سمعه الثمانية الآخرون وهو يبكي.
فأبطأوا من ركضهم وبدأوا ينظرون إلى الوراء نحوه.
توقفوا عن الركض وعادوا إليه ... عادوا جميعاً إليه.
وجلست بجنبه فتاة منغولية، وضمته نحوها وسألته: أتشعر الآن بتحسن؟
ثم نهض الجميع ومشوا جنباً إلى جنب إلى خط النهاية معاً.
فقامت الجماهير الموجودة كلها وهللت وصفقت لهم، ودام هذا التهليل والتصفيق طويلا....
الأشخاص الذين شاهدوا هذا، مازالوا يتذكرونه ويقصّونه. لماذا؟
لأننا جميعاً نعلم بأن الحياة هي أكثر بكثير من مجرد أن نحقق الفوز لأنفسنا.
الأمر الأكثر أهمية في هذه الحياة هي أن نساعد الآخرين على النجاح والفوز، حتى لو كان هذا معناه أن نبطئ وننظر إلى الخلف ونغير اتجاه سباقنا نحن.
[align=left]
منقول بتصرف
[/align]

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس






المفضلات