Bassilmahfoud
2009-10-22, 06:44 AM
تآمـلات وأقـوال في حياة التواضع والوداعة
هناك كبرياء فى ذاتها ، يشعر الإنسان أنه كبير .
وكبرياء أخرى مقارنة . إذ يقارن نفسه بغيره ، فيشعر أنه أكبر منه ..
إن صادفت إنساناً عنيداً ، اعرف أن وراءه عناده كبرياء .
وإن وجدت هرطوقياً ، أعرف أن من أسباب هرطقته العناد والكبرياء .
العجيب أن غالبية المتكبرين يدعون أنهم غير متكبرين .وهذا بلا شك من كبريائهم ، إذ أنهم على الدوام يبررون ذواتهم .وبهذا يقعون في خطية أخرى هى تبرير الذات ..
مشكلة العزة بالنفس والكرامة والكبرياء الذاتية ، هي التي تعوق الإنسان عن الإعتراف بأخطائه ، حتى من أب إعترافه !.
المغرور بذاته يعتمد على نفسه . أما المتواضع فيعتمد على الله
الواثق بنفسه يكون كثير العمل . أما المتواضع فيكون كثير الصلاة .
المغرور إذا نجح ، يفتخر بعقليته وجهده وعمله .أما المتواضع فإذا نجح ، يشكر الله ،لأنه لم ينجح إلا بمعونة منه .
سعيد هو الإنسان الذي يراقب نفسه ويمنعها كلما تشرد وراء التنعمات العالمية . ويقنعها بأن التنعم بالله أفضل
إن مالت نفسك أو مال جسدك إلى متع هذا العالم ، امنعهما بشدة : لا قسوة عليهما ، إنما ضماناً لأبديتك . لأن الذي يدلل نفسه هنا يهلكها ..
الذي يتراخى في ضبط ذاته ، تقوى ذاته عليه ، وتتمرد على سلوكه الروحي . بعكس الذي يدرب ذاته ويروضها في دروب الرب
اخرج من حبس ذاتك داخل نفسك ، إلى نطاق الآخرين... اخرج منها إذن واندمج في العالم الخارجي ، مع الآخرين تحبهم وتخدمهم وتتعاون معهم
حاول أن تخرج من التركيز على الإهتمام بنفسك ، إلى الإهتمام بالآخرين . وثق أنك ستجد في هذا لذة . وسوف يبادلونك حباً بحب ، وتجد فى محبتهم ما يشبع نفسك .
المقصود بالمتكأ الأخير ، أن يكون الأخير لا من حيث المكان ، بل من حيث المكانة .
لا ترغم الناس على احترامك . فالإحترام شعور ينبع من داخل القلب . لا يفرض بالإرغام ، إنما بالتقدير الشخصي ..
قد ترغم إنساناً على طاعتك ، ولكن لا تستطيع أن ترغمه على احترامك .
السيد المسيح أخلى نفسه من المجد الحقيقي .
أما أنت ، فتخلى ذاتك من كل مجد باطل
هناك كبرياء فى ذاتها ، يشعر الإنسان أنه كبير .
وكبرياء أخرى مقارنة . إذ يقارن نفسه بغيره ، فيشعر أنه أكبر منه ..
إن صادفت إنساناً عنيداً ، اعرف أن وراءه عناده كبرياء .
وإن وجدت هرطوقياً ، أعرف أن من أسباب هرطقته العناد والكبرياء .
العجيب أن غالبية المتكبرين يدعون أنهم غير متكبرين .وهذا بلا شك من كبريائهم ، إذ أنهم على الدوام يبررون ذواتهم .وبهذا يقعون في خطية أخرى هى تبرير الذات ..
مشكلة العزة بالنفس والكرامة والكبرياء الذاتية ، هي التي تعوق الإنسان عن الإعتراف بأخطائه ، حتى من أب إعترافه !.
المغرور بذاته يعتمد على نفسه . أما المتواضع فيعتمد على الله
الواثق بنفسه يكون كثير العمل . أما المتواضع فيكون كثير الصلاة .
المغرور إذا نجح ، يفتخر بعقليته وجهده وعمله .أما المتواضع فإذا نجح ، يشكر الله ،لأنه لم ينجح إلا بمعونة منه .
سعيد هو الإنسان الذي يراقب نفسه ويمنعها كلما تشرد وراء التنعمات العالمية . ويقنعها بأن التنعم بالله أفضل
إن مالت نفسك أو مال جسدك إلى متع هذا العالم ، امنعهما بشدة : لا قسوة عليهما ، إنما ضماناً لأبديتك . لأن الذي يدلل نفسه هنا يهلكها ..
الذي يتراخى في ضبط ذاته ، تقوى ذاته عليه ، وتتمرد على سلوكه الروحي . بعكس الذي يدرب ذاته ويروضها في دروب الرب
اخرج من حبس ذاتك داخل نفسك ، إلى نطاق الآخرين... اخرج منها إذن واندمج في العالم الخارجي ، مع الآخرين تحبهم وتخدمهم وتتعاون معهم
حاول أن تخرج من التركيز على الإهتمام بنفسك ، إلى الإهتمام بالآخرين . وثق أنك ستجد في هذا لذة . وسوف يبادلونك حباً بحب ، وتجد فى محبتهم ما يشبع نفسك .
المقصود بالمتكأ الأخير ، أن يكون الأخير لا من حيث المكان ، بل من حيث المكانة .
لا ترغم الناس على احترامك . فالإحترام شعور ينبع من داخل القلب . لا يفرض بالإرغام ، إنما بالتقدير الشخصي ..
قد ترغم إنساناً على طاعتك ، ولكن لا تستطيع أن ترغمه على احترامك .
السيد المسيح أخلى نفسه من المجد الحقيقي .
أما أنت ، فتخلى ذاتك من كل مجد باطل