تآمـلات وأقـوال في حياة التواضع والوداعة

هناك كبرياء فى ذاتها ، يشعر الإنسان أنه كبير .
وكبرياء أخرى مقارنة . إذ يقارن نفسه بغيره ، فيشعر أنه أكبر منه ..


إن صادفت إنساناً عنيداً ، اعرف أن وراءه عناده كبرياء .
وإن وجدت هرطوقياً ، أعرف أن من أسباب هرطقته العناد والكبرياء .


العجيب أن غالبية المتكبرين يدعون أنهم غير متكبرين .وهذا بلا شك من كبريائهم ، إذ أنهم على الدوام يبررون ذواتهم .وبهذا يقعون في خطية أخرى هى تبرير الذات ..


مشكلة العزة بالنفس والكرامة والكبرياء الذاتية ، هي التي تعوق الإنسان عن الإعتراف بأخطائه ، حتى من أب إعترافه !.


المغرور بذاته يعتمد على نفسه . أما المتواضع فيعتمد على الله


الواثق بنفسه يكون كثير العمل . أما المتواضع فيكون كثير الصلاة .


المغرور إذا نجح ، يفتخر بعقليته وجهده وعمله .أما المتواضع فإذا نجح ، يشكر الله ،لأنه لم ينجح إلا بمعونة منه .


سعيد هو الإنسان الذي يراقب نفسه ويمنعها كلما تشرد وراء التنعمات العالمية . ويقنعها بأن التنعم بالله أفضل


إن مالت نفسك أو مال جسدك إلى متع هذا العالم ، امنعهما بشدة : لا قسوة عليهما ، إنما ضماناً لأبديتك . لأن الذي يدلل نفسه هنا يهلكها ..


الذي يتراخى في ضبط ذاته ، تقوى ذاته عليه ، وتتمرد على سلوكه الروحي . بعكس الذي يدرب ذاته ويروضها في دروب الرب


اخرج من حبس ذاتك داخل نفسك ، إلى نطاق الآخرين... اخرج منها إذن واندمج في العالم الخارجي ، مع الآخرين تحبهم وتخدمهم وتتعاون معهم


حاول أن تخرج من التركيز على الإهتمام بنفسك ، إلى الإهتمام بالآخرين . وثق أنك ستجد في هذا لذة . وسوف يبادلونك حباً بحب ، وتجد فى محبتهم ما يشبع نفسك .


المقصود بالمتكأ الأخير ، أن يكون الأخير لا من حيث المكان ، بل من حيث المكانة .


لا ترغم الناس على احترامك . فالإحترام شعور ينبع من داخل القلب . لا يفرض بالإرغام ، إنما بالتقدير الشخصي ..

قد ترغم إنساناً على طاعتك ، ولكن لا تستطيع أن ترغمه على احترامك .


السيد المسيح أخلى نفسه من المجد الحقيقي .
أما أنت ، فتخلى ذاتك من كل مجد باطل