تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : هل اللة فعلآ يسمح بالمرض ؟ وما هى أرادة اللة نحو البشر ؟



أمير وجية فهمى
2007-07-24, 12:01 PM
عندما نقرأ سفر أيوب نجد ثلاثة أشخاص اللة و أيوب و الشيطان. أولا : اللة يحب أيوب ومعجب بة ويشهد لة " ليس مثلة فى الآرض رجل مستقيم يتقى اللة ويحيد عن الشر " ( أي 3:2 ) ثانيا : أيوب وسوف نكتفى بشهادة اللة عنة أنة كامل وأن حياتة بعيدة عن الأمور الملتوية ( أى حياة الشرور والفجور والتعالى رغم كثرة غناة ومجدة ) ثالثا : الشيطان ونجدة يشتكى على أيوب مطالبا بحياتة لأن أيوب فى نظر خصمة الشيطان لايستحق أن يعيش . لماذا ؟وأين هى الخطية فى حياة هذا الرجل الكامل المستقيم الذى يحيد عن الشر ؟



1- أيوب كان عندة بر ذاتى أى أنة كان يبكر فى اليوم التالى لأى وليمة لآولادة ويقدم محرقات عن كل واحد منهم وكان يقول " لعل بنى خطئوا وجدفوا على اللة فى قلوبهم " واما هو فكان لايقدم محرقات عن نفسة لأنة فى اعماق نفسة مقتنع أنة بار وهذا مايظهر فى ثورتة على الصورة الت رسمها أصدقاءة عن اللة ويردد أنة برى من أية خطية ( أي9:33 ) " أنا برى من بلا معصية نقى ولا عيب فى. هو اللة يختلق المبررات ويحسب أنى عدو لة يحبس رجلى فى المقطرة ويراقب جميع خطواتى " والمقطرة هنا تعنى أنة لايجعلة يتحرك بحرية .



2- طلب الشيطان من اللة أن يترك أيوب قليلا لة والنتيجة التى توقع حدوثها أن أيوب جدف فى وجة اللة ( أي 5:2 ) ومن يجدف يموت لآن التجديف خطية حسب ناموس اللة وقانونة .



اللة ليس ألة الشر وهو غير مسؤل عن الشر وهذا ما نجدة واضحا فى العهد الجديد فى رسالة يعقوب ( يع 13:1 ) " أذا وقع أحد فى محنة فلا يقل هذة محنة من اللة لأن اللة لا يمتحنة الشر ولا يمتحن أحد بالشر بل الشهوة تمتحن الآنسان حين تغوية و تغرية والشهوة اذا حبلت ولدت الخطيئة والخطيئة اذا نضجت ولدت موت. لاتضلو يااخوتى الآحباء فكل عطية صالحة وكل هبة كاملة تنزل من فوق من عند أبى الانوار وهو لايتغير ولا يدور فيرمى ظلا شاء فولدنا بكلمة الحق لنكون باكورة خلائقة"



والمرض هو شر اذن هو ليس أرادة اللة وليس كما نسمع " بسماح منة " لآنها ببساطة بتعنى انة بطريقة غير مباشرة موافق على مايحدث اذن هو مسؤل .



وأرادة اللة ليست فى ألامنا وهذا ما نجدة فى قصة أيوب فأرادة اللة نحو أيوب كانت حياتة الهادئة المستريحة قبل أقتحام الشيطان بالشكوى وايضا كانت أرادة اللة لاأيوب كانت حياتة الرائعة بعد انتهاء زمان شكاية الشيطان :



ورد الرب سبى أيوب لما صلى لآجل اصحابة وزاد الرب أيوب ارادة على كل ماكان لآيوب ضعفا وبارك الرب اخرة أيوب أكثر من أولادة ( أي 42 : 10-12 )

وواضح جدا أن أمراض أيوب كانت نتيجة ضرب الشيطان أما اللة فرفع ضرب الشيطان عن جسد أيوب " ورد سبى أيوب وعاش بعد هذا مائة وأربعين سنة ورأى بنية " ( أى 16:42 )



مرة أخرى : الشيطان هو المشتكى أو المدعى بالخطأ وهو المتسبب فى كل الشرور والمصائب وكوارث وامراض وعثرات حياتنا ونحن أتقياء ونحن أشرار !! والفرق هو أن احوال الآتقياء تحت السيطرة النهائية للة " رد الرب سبى يعقوب " اما الآشرار او نحن اذا أنزلقنا فى الشرور يحتاجوا او نحتاج أن نسلم حياتنا للمسيح حت يرد سبينا عاجلآ وأجللآ وبأثر رجعى ايضا " وزاد الرب على ماكان لآيوب ضعفا " أي ( 10:42 )



والأنجيل بعهدية القديم والجديد يتكلم عن اللة الشافى ففى العهد القديم نجد أن اللة أخبر حزقيا انة سوف يموت بعد ايام قليلة ونحن نعرف أن مرضة كان بسبب خطيئتة وهى الكبرياء كما هو مكتوب فى أخبار الآيام الثانى ( 31 : 24 ) حيث ان كبريائة حالت دون اعترافة بفضل اللة وهذا ما سبب شكوى ابليس علية وعندما رجع عن كبريائة أستجاب اللة لة واعطاة علامة على انة يشفى ويزيل اللة هنا قرار الموت وليس مجرد ظلة الذى هو المرض .



والعهد الجديد كان يسوع يجول يصنع خيرا ويشفى المتسلط عليهم من أبليس واقام الموتى واعطى مواهب الروح للشفاء لأولادة والمؤمنين بة بعد صعودة ( هذة الآيات تتبع المؤمنين يخرجون الشياطين بأسمى ويضعون أيديهم على المرضى فيبرأون ) مر 16 : 17- 18



أن كان المطلوب من البشر ان يحتملو المرض بغير تذمر فهم يجب ان يحتملوة بغير تذمر ولكن هذا لايتعارض اطلاقا مع التطلع الواثق الى الرب يسوع بكل القلب والفكر طالبين منة ان يلمس حياتهم بلمستة الشافية لننهض ونشفى ولنشهد على حبة لنا.



والشى الثانى الذى لايمكن السكوت علية هو أن هناك كثير من الناس يقولون " انى أحب المرض " .... ما هذا الكلام ولمن نكتبة ؟ للمرضى حتى يطلبوا مزيدا من الآمراض ؟ ام للآصحاء حتى نصور لهم الحياة مع اللة على انها امراض كل ازمنة الحياة ..... هذا ليس انجيل المسيح ولذلك علينا ان نحترس جدا من كل الخرافات الدنسة العجائزية فأرفضها ( 1تى 7: 4 ) وكذلك الكتب العجائزية المفتقرة لتعاليم وتفاسير الآنجيل الصحيحة المبنية على أباء الكنيسة الآولى حيث ان هذة الكتب فيها الكثير من الفساد وطلب المرض من اللة وهذا يخرجنا خارج دائرة اللة تماما.



وهناك كثير من الكتب فى أيامنا هذة تحتوى على أن الاب فلان أو القديس فلان طلب بنفسة من اللة ان يمنحة المرض ( فأستجاب لة ) وهذا كلام مرفوض تماما شكلا وموضوعا للآسباب الآتية :-



1- أن يصور الحياة مع اللة على انها ليست مجرد أحتمال الالام ولكن طلبها ايضا ولايوجد فى الكتاب المقدس كلى قديس واحد او نبى واحد طلب من اللة ان يمرضة بمرض خطير او غير خطير.



2- اللة فى الكتاب المقدس يشفى من الآمراض ولايجلبها ففى العهد القديم يقول الوحى انا هو الرب شافيك خر( 26:1 ) وفى العهد الجديد كان يجول يصنع خيرا ويشفى من الامراض



3- ليس من حق كاتب كتاب ان ينسب لآى قديس انة طالب للمرض وانة من الصعب جدا ان نصدق هذا حتى ان بولس الرسول نفسة طلب من اللة ان يرفع عنة المرض بدلا من المرة الواحدة ثلاث مرات وعندما رفض اللة ( اى تكفيك نعمتى لآن قوتى فى الضعف تكمل ) ما يؤكد رفض الشفاء لم يطلب بولس مزيدا من الآمراض لتزداد البركات لقد قال أسر بالضيقات ولم يقل اطلب المزيد منها. ليس مطلوب منا ان نطلب الآمراض من اللة وليس فى هذا قداسة على الآطلاق وانما هو فهم خاطى وفاسد يشوة صورة اللة , انة لشى مضحك جدا ان يستجيب لنا عندما نطلب المرض ولايستجيب عندما نطلب منة الشفاء ( اوضاع مغلوطة )



4- وكيف ينسب اى كاتب ان هذا القديس قد طلب مرض بعينية مثل ( السرطان ) حيث انة يشاع او يقال انة مرض الملكوت !!!! أليست هذة تخاريف اى حتى الآمراض اصبحت بتميز واذا اصيب بأى مرض أخر فهو لن يذهب الى الملكوت !!! أليست هذة عقول مظلمة تجهل نور المسيح والأنجيل وتنشر اعمال أبليس بدل من نشرها لآعمال الرب يسوع الذى أظهر لكى ينقض اعمال الظلمة وابليس وحتى انة كان بيشفى فى يوم السبت مشيرا الى ان شفاء الآنسان وارتياحة اهم من كل شى وكيف ان اليهود ارادوا ان يقتلوة لانة نقض السبت بشفائة للانسان حيث كانت وجهة نظرهم ان يترك الآنسان فى مرضة ليعلو شأن السبت.



بعض أراء أباء الكنيسة الآولى عن أسباب المرض :-


· أن الله ليس صانع الشر فعندما قال لآدم وحواء لا تأكل من الشجرة لم يقل لهم وأن أكلتم ستموتون ولكن قال موتاً تموت (تكوين 2: 17) أى أن الموت هو نتيجة حتمية لخطية عدم طاعة الله وليست عقاب من الله على عدم طاعتهم له وأيضاً لم يقل لهم وستعودون إلى الأرض بل قال (تعود إلى الأرض التى أخذت منها (تكوين 3: 19) فالحية قد خدعت حواء بمكرها لأنها لم تقل أكذوبة ولكنها قد زيفت الحقيقة وهذا هو أسلوب الشرير فى خداع الإنسان فابتدأت حواء تشك فى صلاح الله وليس إلى هذا الحد فقط ولكن إلى حد أنها اعتقدت أن الله هو صانع الموت فعلينا أن نفهم جيداً أن الله ليس صانع الموت (حكمة 1: 13) لا للجسد ولا للنفس.....
"القديس غريغورى بلاماس"
· ان الشلل والتشوهات والحمى او الأمراض هذة كلها ناتجة عن الخطية لأن الخطية هى أصل كل الشرور وكل الشهوات الناتجة عن أهواء النفس أو من أفكار الشر انما ترجع كلها الى الخطية ......

" من كتاب عظات القديس مقاريوس الكبير ( العظة السادسة عشر ) صفحة 168"


·وفى قصة تفتيح عينى الأعمى يأخذها القديس يوحنا ويوضح أن " المولود أعمى اشارة الى احتجاب نور المسيح عن المولودين من الرحم " ذلك بسبب السقوط والفساد الذى دخل الى العالم.

* يوسابيوس القيصرى ص 21 فى كتابة تاريخ الكنيسة لتقليد كليمندس الأسكندرى عن الدافع لكتابة انجيل يوحنا.

Rawad
2007-07-24, 01:46 PM
·وفى قصة تفتيح عينى الأعمى يأخذها القديس يوحنا ويوضح أن " المولود أعمى اشارة الى احتجاب نور المسيح عن المولودين من الرحم " ذلك بسبب السقوط والفساد الذى دخل الى العالم.






شكرا لك على مشاركتك الاولى والرب يوفقك..............

Alexius - The old account
2007-07-25, 01:36 PM
شكراً على الموضوع أخي أمير
وأهلاً بيننا وبإذن الرب تفيد وتستفيد

steven gerrard
2007-07-25, 02:51 PM
والمرض هو شر اذن هو ليس أرادة اللة وليس كما نسمع " بسماح منة " لآنها ببساطة بتعنى انة بطريقة غير مباشرة موافق على مايحدث اذن هو مسؤل .


ممكن حد يشرحلى الجملة دى معناها ايه بالتفصيل

لانى كثيرا ما اسمع ان الله لايجرب احد ولكن قد يسمح بالتجربة

أمير وجية فهمى
2007-07-26, 07:06 AM
أخى فى المسيح


لا تاتي محنة او تجربة الا وبسبب من الأنسان. عندما تصيب الأنسان لعنة هذا بسببه هو الذي خرج خارج ستر ومظلة الله العلي مثلما يقول مزمور 91 ,
وليس أن الله يخون من يحتمون به بأن ينزع حمايته عنهم ليعلمهم درسا أو ليجربهم هذه ليست صفات الله بل صفات أبليس الذي يريد أن يقتل ويذبح ويهلك أما يسوع أتى لتكون لنا حياة وتكون هذه الحياة لنا بفيض وبكثرة ليس فقط روحيا بل نفسيا وجسديا أيضا. الله لا يلعب بحمايتنا أبدا ولكنه ترس لمن يحتمون به.
في كثير من الأحيان تأتي أيات توحي وكأن الله هو الذي يصيب (مثل أصابه الرب بالوبأ....) ويستند عليها الكثيرون في أثبات أن الرب يمكن أن يمرض أو يلعن.
في حين الذي يدقق سيجد أن الكتاب لا يتضارب بأنه يقول كل عطية صالحة Good هي من عند الله .
واللغة الأصلية للكتاب المقدس (اليونانية والعبرية) أعمق من العربية والأنجليزية حيث أن كل أية يأتي بها ذكر بأن الله يفعل شيء سلبي مثل اللعنات, تأتي كصيغة سماحية ( اى السماح بوجودها مثل السماح بوجود الشيطان ) Permissive وليست مسببية Causative .

هذه الصيغ لا يمكن أن تترجم حرفيا لأنها صيغة وليست كلام حرفي, هي معنوية أكثر من ما هي حرفية, هي روح الكلام وليس حرف الكلام لذا عجزت الترجمات عن وضعها في كلمات.

*الصيغة السماحية Permissive أي الله سمح بوجودها مثلها مثل وجود الشيطان ولكنها ليست أرادته الصالحة الكاملة المرضية رومية 12 : 1 – 2 , ونحن علمنا أن الله يسمح بوجودها لأن الأنسان سمح واختار قبلها ( امامك الحياة والموت فأختار الحياة لكى تحيا ) اذن الأختيار الأول للأنسان .

(إن الله قد خلق الإنسان حر لأنه مدعو إلى دعوة سامية وهى اشتراكه فى الطبيعة الإلهية ويكون هذا من خلال نعمة اتحاده بالابن. قد خلق حر لكى يختار أن يقبل هذه الدعوة أو يرفضها فالله يريد أن يكون هذا الاتحاد قائم على الحب وليس فرض فهو

اختيار حر

وإرادى نابع من الحب بين الله والإنسان)



بلا شك عندما نقرأ قبل الأية وبعدها سنجد أن الأنسان هو الذي يفتح ثغرة لأبليس وبذلك تأتى التجربة .

*الصيغة المسببية Causative : أي الله يريدها وهي دائما تأتي مع الأيات التي فيها خير ومحبة الله.
*المرجع هوYoung's Hebrew and Greek concordance (http://www.hds.harvard.edu/library/research/guides/)

من ضمن كل الجموع التي شفاها الرب أيام خدمته علي الأرض نقرأ عن شخص واحد كانت لديه هذه النظرية " أن كانت مشيئتك "فاتى اليه ابرص يطلب اليه جاثيا و قائلا له ان اردت تقدر ان تطهرني (مر 40:1) وأول شئ فعله المسيح هو أنه صحح له أعتقاده. المسيح لم يشفه أولا لكن كان عليه ان يصحح أفكاره وإيمانه عن الشفاء بأنه قال: أريد وبهذا الجواب ألغي كلمة "أن." اعتقاد الأبرص – قبل أن ينير المسيح ذهنه – هي النظرية السائدة اليوم في حين لا يوجد شئ أوضح من هذا ان مشيئة الله لجميع من يحتاجون للشفاء هي الشفاء والصحة.

- هل يعقل أن الله الذي يزيل اللعنة من على الأنسان أن يضعها على الأنسان ؟!!!
حاشا وألا يكون مزدوج الشخصية رجل ذو رأيين Double minded هو متقلقل في كل طرقه , وهذا ليس الله.

- أالذي خلق المناعة أيصيب الأنسان بمرض ضد مناعته؟!!! حاشا.

- أيسوع الذي جال يشفي هل يمرض لأنه صعد للسماء ؟!!! حاشا لأنه هو هو أمس واليوم والى الأبد.

- ألم يفعل يسوع أفعال أبيه أي الشفاء والتحرير.... ؟ اذا لماذا يقول البعض " أننا لسنا نعلم فكر الله ناحية اللعنات...." هذا خطأ,
لا, الله كشف عن هذا الأمر بوضوح فنحننعلم فكر الله جيدامن جهة هذا الأمرحيث لأننا رأينا الأب في الأبن.
من هو يسوع :-- نرى أن يسوع أبن الله على الأرض يشفيويريد أن يشفى..... عندما سؤل : أن أردت تقدر...وأجابة يسوع كانت أريدفأطهر,- وهولميعطي مرضا لأحد ليعلمه درسا ,- ولم يؤجل شفاء أحد بلشفى جميعمن لمسوه (أي من طلبوا منه وسعوا له) ,- ولم يشفي أحدا بأنه أماته بلشفاه حرفيا من مرضه جعل العمي يبصرون ... !!! - قضى ثلثي وقته يشفي والثلث الأخر يعلم. أي هذه أغلبية وقته في ذلك.





لاتكن غنيمة لآبليس


لوقا 11: 14-23
"وكان يخرج شيطانا وكان ذلك اخرس.فلما اخرج الشيطان تكلم الأخرس. فتعجب الجموع. وأما قوم منهم فقالوا ببعلزبول رئيس الشياطين يخرج الشياطين. وآخرون طلبوا منه آية من السماء يجربونه. فعلم أفكارهم وقال لهم كل مملكة منقسمة على ذاتها تخرب.وبيت منقسم على بيت يسقط. فان كان الشيطان أيضاً ينقسم على ذاته فكيف تثبت مملكته. لأنكم تقولون إني ببعلزبول اخرج الشياطين. فان كنت أنا ببعلزبول اخرج الشياطين فأبناؤكم بمن يخرجون. لذلك هم يكونون قضاتكم. ولكن إن كنت بإصبع الله اخرج الشياطين فقد اقبل عليكم ملكوت الله. حينما يحفظ القوي داره متسلحا تكون أمواله في أمان. ولكن متى جاء من هو أقوى منه فانه يغلبه وينزع سلاحه الكامل الذي اتكل عليه ويوزع غنائمه. من ليس معي فهو عليّ.ومن لا يجمع معي فهو يفرق."

في هذا الجزء نرى القوي والأقوى منه وهذا القوي حينما يكون متسلحا تكون غنائمه في أمان لا يستطيع أحد أن يستولي على غنائمه ولكن متى جاء من هو أقوى منه إن أول ما يعمله هو أنه ينزع سلاحه الذي اتكل عليه وحينئذ يوزع غنائمه.
· والقوي هنا هو "إبليس"،
· والغنائم التي استولى عليها هي "النفوس"،
· والسلاح الذي بسببه صارت هذه النفوس غنيمة له ومأسورة تحت سلطانه ولا تستطيع الخروج من تحت أمره هو "الخطية".

إن الخطية هي مشيئة إبليس ومادام الإنسان مقيد بالخطية فهو مخضع لإبليس ومادام مخضعاً لمشيئة إبليس فهو مخضع تحت سلطان إبليس.

إن الناس لديها دائما أعذار لتبرير الخطية مثل: "مش قادر" – "هو أوقعني في الخطية" – "إبليس حاربني"... النتيجة النهائية أنه مادامت هناك خطية في حياتك فأنت تحت سلطان إبليس وجميع الأعذار التي تقولها أيا كانت لا قيمة لها. ما دمت تفعل الخطية فأنك تحت سلطان إبليس لأن "كل من يعمل الخطية هو عبد للخطية (يوحنا 8: 34)". إن جميع الأعذار التي تسوقها النفس من أجل تحقيق رغباتها وتسوقها الإرادة من أجل تبرير نفسها ولكي يرمي بها الإنسان المسئولية على الناس أو الظروف من حوله، هي عديمة القيمة تماماً لأن إبليس شخص شرير وعدواني ومادمت تفعل الخطية يستطيع هو أن يمد يده ليمسكك.

أحياناً تقول إن "ربنا عارف انه غصب عني" و"ربنا حنان ورحيم"، وهذا صحيح، فالله بالفعل حنان ورحيم وهو يغفر لك ويسامحك ولكن القضية ليست فقط موقف الله لكن الأمر من جهة إبليس مختلف تماماً. فإبليس ليس حناناً وليس رحيماً ولكنه شرير وينتهز الفرصة، وهو لا يعمل تحت سلطان الله ولا يأخذ تعليماته من الله لأن إبليس هو المعاند لله،والفرصة السانحة له تأتي حين تفعل أنت الخطية. يسميه الكتاب المقدس "المشتكي" (رؤيا 12: 10) والمشتكي تعني "المدعي بالخطأ" أي أن وظيفته أن يثبت أن هذا الإنسان مخطئ وهذا يعني أنه ينتهز فرصة الخطية التي تفعلها فيشتكي عليك لكي يضع يده عليك ويوقعك تحت سلطانه ويضع قيده عليك.

قد يكون هناك إنسان مؤمن ويعبد الرب على مدى سنين طويلة ولكن يوجد في حياته خطية واحدة هو متساهل معها، هذه الخطية الواحدة تعطي لإبليس الحق في أن يشتكي على هذا الإنسان، وهكذا يستطيع أن يضع يده على ما يروق له. فقد يضع يده على نفسه فيصيبه بالأحزان والجراح والألم والاكتئاب وقد يضع يده على جسده فيضربه بالمرض وقد يضع يده على عقله، على رزقه، على ماله، على زرعه، على سعادته. وهذا معنى أن يصير الإنسان غنيمة في يد الشرير، يفعل فيه ما يحلو له.

إنك عندما تفعل الخطية تصير غنيمة في يد إبليس فيضربك ثم يجعلك تصرخ في وجه الله وتقول "لماذا فعلت فيّ هذا يا رب؟!" إن إبليس هو من ضربك بسبب أنك تفعل الخطية وصرت غنيمة له ولكنك توجه اللوم إلى الله وكأنه هو من تسبب في ما حدث لك، والحقيقة هو أن الله لم يفعل بك أي شيء مما حدث لك، بل على العكس إبليس هو من فعل بك كل هذا.

كل إنسان لديه شيء مؤلم في حياته يصرخ منه. وكل يوم نسمع عن التدهور الاقتصادي الذي يجتاح العالم والكل يعاني من مشاكل نتيجة الحالة الاقتصادية، وقد يقول البعض أن هذه حالة عامة، وما الحل إذن في مثل هذه الظروف. ولكن يرد الكتاب بأن اسحق حين كان في الأرض جوع، زرع ... فأصاب في تلك السنة مئة ضعف وباركه الرب. (تكوين 26: 12) أرض اسحق زرعت مثل بقية الأراضي التي زرعت ولكن محصول أرض اسحق كان مئة ضعف، والسبب في ذلك هو أن إبليس لم يكن واضعاً يده عليه وبالتالي لا يضع على أرضه. ولكن الآخر الذي يضع يده على أرضه كانت النتيجة أنه "شوكاً وحسكاً تنبت لك" (تكوين 3: 18). ويتضح ذلك في مثل زوان الحقل "فجاء عبيد رب البيت وقالوا له يا سيد أليس زرعا جيدا زرعت في حقلك. فمن أين له زوان. فقال لهم. إنسان عدو فعل هذا" (متى 13: 27-28) إذا كنت تسأل ماذا حدث لحقلي بعد أن زرعت زرعاً جيداً لماذا لم يثمر فإن السبب هو أن الشرير دخل على حقلك وزرع فيه الزوان. لماذا جسدي أنا عليل ولماذا رزقي أنا مصاب ولماذا لا أشعر السعادة، الإجابة هو أن الشرير قد دخل إلى حقلك... من يعمل الخطية هو عبد للخطية وهكذا تصير نفوسنا غنيمة لإبليس.

المسيح كما يصفه الإنجيل كان يسير في الشوارع يكسر أبواب السجن الذي كان الناس مقيدين فيه. أخرج الشيطان فتكلم الأخرس، وطهر الأبرص وطرد اللجئون وأقام الابن الوحيد للأرملة... كان يجول يمحو أعمال الشرير، لأجل هذا أظهر ابن الله لكي ينقض أعمال إبليس (1 يوحنا 3: 8) كانت المهمة التي يؤديها طول مشواره هو أن ينقض أعمال إبليس، فهذا إنسان ضربه الشرير بالخرس فلما اخرج الشيطان تكلم الأخرس (متى 9: 33) وهذا إنسان ضربه الشرير بالعمى يضع يده عليه وفي الحال أبصر (لوقا 18: 43)، وهذا إنسان ضربه الشرير بالشلل يأمره "قم واحمل فراشك واذهب إلى بيتك" (لوقا 5: 24)، وهذه امرأة ضربها الشرير بالخطية يقول لها "مغفورة لك خطاياك" (لوقا 7: 48) "اذهبي ولا تخطئي أيضاً" (يوحنا 8: 11) إن المسيح حي وقد أظهر لكي يتمم هذه المهمة أن ينقض أعمال إبليس،كان يسير طوال طريقه ينقض أعمال إبليس حتى أنهى الرحلة بأن نقض إبليس نفسه على الصليب كما يقول الكتاب إذ جرد الرياسات والسلاطين اشهرهم جهارا ظافرا بهم فيه (في الصليب) (كولوسي 2: 15) وتعبير جرده يعني أنه نزع عنه سلطانه ورياسته وقوته ونزع سلاحه الكامل الذي اتكل عليه (لوقا 11: 22) أبطل سلطانه ومحا كل قوة منه. لقد أبطل المسيح السلاح الذي استطاع به الشرير أن يجعل كل هذه النفوس غنيمة وهو الخطية لأنه أبطل الخطية بذبيحة نفسه (عبرانيين 9: 26)

بدلاً من المحاولات المستمرة التي تعملها لكي تسوق لنفسك الأعذار وتبتكر المبررات وتلقي اللوم على ضعفك وعلى غيرك وعلى الظروف اذهب لمن أبطل الخطية. إن كان الشيء السهل هو أن تبرر الخطية وتظل ساقطاً تحتها ويظل الشرير ضاغطاً عليك هناك حل آخر فيمن أبطل الخطية وهو أقوى من خطيتك ومن خطية أخيك... اذهب للمسيح ليخرجك من تحتها وحينئذ أن تأخذ أنت أخاك وامرأتك وابنك أيضاً من تحت سلطان الشرير إلى من أبطل الخطية.

كان القديس أوغسطينوس شاباً ماجناً وشريراً وكانت أمه القديسة مونيكا مسيحية مؤمنة وفي يوم مما كانت تصلي بدموع فرآها أمبروسيوس أسقف ميلان بإيطاليا فقصت عليه قصة ابنها وأنه يحيا في الخطية وأنها تصلي من أجل خلاصه فقال لها ثقي لأنه لا يمكن أن يهلك ابن هذه الدموع. ومرت الأيام ويروي أوغسطينوس قصته بنفسه في اعترافاته ويقول أنه في يوم كان ثملاً جداً ومر بجوار كنيسة أمبروسيوس نفسه فظنها مسرحاً، ويقول: "فغافلت الواقف على الباب ظاناً أنه قاطع التذاكر، ودخلت فوجدت رجلاً ملتحياً يرتدي ملابس سوداء واقفاً يقدم المسرحية فانتظر لبداية العرض" ولكنه اكتشف في النهاية أنه وقع في شباك النعمة وبدأ يجتذبه الرب إليه وواظب على التردد على كنيسة أمبروسيوس حتى تغيرت حياته.

تعال للمسيح الذي أبطل الخطية، الخطية الساكنة فيك التي تشقيك، بدلاً من أن تقول "نعم" للخطية قل "خلصني يا يسوع"... القديس يوحنا القصير له عبارة يقول فيها " أنا أشبه إنساناً جالساً تحت شجرة، متى هاجمته الوحوش الردية يصعد فوق الشجرة، هكذا كلما هاجمتني الأفكار الردية أصعد إلى الله بالصلاة". حين تهاجمك الخطية بدل من أن تسلم نفسك لليأس وتقول لن أستطيع المقاومة اهرب إلى الذي يستطيع أن يخلصك. قال الرب يسوع هذا المثل: كان في مدينة قاض لا يخاف الله ولا يهاب إنسانا. وكان في تلك المدينة أرملة. وكانت تأتي إليه قائلة انصفني من خصمي. وكان لا يشاء الى زمان.ولكن بعد ذلك قال في نفسه وان كنت لا أخاف الله ولا أهاب إنسانا فاني لأجل أن هذه الأرملة تزعجني انصفها لئلا تأتي دائما فتقمعني. وقال الرب اسمعوا ما يقول قاضي الظلم. أفلا ينصف الله مختاريه الصارخين إليه نهارا وليلا وهو متمهل عليهم. أقول لكم انه ينصفهم سريعا (لوقا 18: 3-8). فإذا كان القاضي الظالم قد أنصف المرأة فكم بالحري القاضي العادل إذا صرخت له وقلت "خلصني" من كل قلبك فإن المسيح الذي أنقض أعمال إبليس والذي أبطل الخطية بذبيحة نفسه سينصفك سريعاً. المسيح أزال قوة الخطية ومحا سلطانها، لا تقول "لا أستطيع" إلا إذا كنت لا تريد وإذا كنت مستسهلاً السقوط في الخطية بكل صورها. تستطيع بدلاً من أن تكون غنيمة لإبليس أنت وبيتك وصحتك وأولادك تستطيع أن تصرخ لمن أبطل الخطية وتقول له: خلصني... حررني... فك قيدي... اشفيني... اطرد إبليس من حياتي... انزع يده من على جسدي وصحتي... ورزقي...


يسوع المسيح الذي جال يصنع خيرا ويشفي جميع المتسلط عليهم إبليس (أعمال 10: 38) ... هو هو أمسا واليوم والى الأبد (عبرانيين 13: 8) هو يشفي من سلطان الخطية ويشفي من جراح الخطية ويشفي من آثار الخطية... إن كنت قررت أن تتوب عن الخطية ولديك الإيمان فهو يستطيع أن يمد يده الآن ويبرئ نفسك وجسدك وروحك...... له المجد دائما ...................... امين

steven gerrard
2007-07-26, 07:30 PM
شكرا اخى عالجواب ولكن يبدو انه لم يتم فهم سوالى جيدا


واللغة الأصلية للكتاب المقدس (اليونانية والعبرية) أعمق من العربية والأنجليزية حيث أن كل أية يأتي بها ذكر بأن الله يفعل شيء سلبي مثل اللعنات, تأتي كصيغة سماحية ( اى السماح بوجودها مثل السماح بوجود الشيطان


انا لا اقول ان الله يجرب فهذا بعيدا عن الله كل البعد وذلك لان التجربة من الشيطان انا اتسال هل قد يسمح الله بالتجربة

فالشيطان اشتكى كثيرا على ايوب بسبب خطيئته والله سمح له بالتجربة ولكن الى نفسه لا يقترب

انا ارى ان سماح الله بالتجربة من الشيطان والتى فى الاول والاخر سببها خطيئتنا هو كتأديب لمن يحبهم وارى ان التجارب التى يسمح بها الله كلها تأديب ومنفعة لاحبائه وتكون نهايتها استيعاب الدرس للمجرب وفهمه لخطيئته كما حدث مع ايوب

سامحونى ان كنت اخطات

سلام ونعمة

أمير وجية فهمى
2007-07-29, 06:27 AM
أخى فى المسيح

أشكر المسيح على اننا متفقان ان هناك مملكتان ( مملكة النور ) ( ومملكة الظلمة ) وان الأنسان هو الذى بيختار الأنحياز لأى مملكة فعندما ينحاز الى الخطيئة والشر ( أى كانت الأسباب ) فهو يضع نفسة بالكامل تحت سلطان ابليس ويستطيع ابليس ان يفعل اى شئ بة وفى هذة الحالة لانستطيع القول بأن اللة سمح لة بالتجربة
أذن كل من يفعل الخطيئة فهو عبد للخطيئة وابليس ايضا
ومن اخطأ فى واحدة فقد أخطأ فى الكل أى حتى لو كان أنسان مؤمن 99% وعندة خطية واحدة فقط ( مثل الكذب مثلا ) فبسببها يمكن ان يضرب من أبليس ولا نستطيع ان نقول ايضا بسماح من اللة

أذن من يرجع عن الخطية ويتركها ويعترف بها امام اللة فهو فى الحال يتحنن علية ويرفع عنة التجربة وضربة أبليس فى الحال

أذكرنى فى صلواتك
أمير

steven gerrard
2007-07-29, 08:34 AM
شكرا اخى امير على الرد

اننا بالفعل نتفق على ان الله قدوس ولا يليق بالقداسة فعل الشر ولكن لابد من ان ناخذ فى اعتبارنا شئ

لا شئ يحدث فى الكون بدون مشيئة الله وسماحه حتى التجارب ولكن لا يفهم احد ان الله هو المجرب او ان الله اراد لنا التجربة حاشا لله فهو منزه عن ذلك

نحن من اوقعنا انفسنا فى التجربة بسبب الخطيئة وتعدينا على الوصايا ووقعنا تحت نير تجارب الشيطان ولكن التجارب لا تحدث بدون سماح من الله وذلك لان من رحمة ومحبة الله لنا ان تركنا تحت سلطة الشيطان فممكن ان نموت او نقع فى تجربة فوق احتمالنا

ولذا نرى ان الله امر الشيطان بعدم الاقتراب لنفس ايوب وايضا الله يسمح بالتجربة ولكن فى حدود معينة التى هى فى حمل طاقتنا البشرية

والاهم من ذلك ان الله يسمح بالتجارب للذين يحبهم لنوال بركة او منفعة او فهم او اكاليل سمائية
"لأن الذي يحبه الرب يؤدّبه وكأب بابن يُسرُّ به" أمثال 12:3

ماذال الحوار مستمر لما فيه من المنفعة لنا كلنا

سامحنى ان اخطات

سلام ونعمة

أمير وجية فهمى
2007-07-29, 09:26 AM
أخى الغالى فى المسيح

أنا أشكر المسيح على اننا متفقان فى الجزء الأول ولكن لى مشاركة فيما يتعلق بسفر أيوب

أن هذا السفر مكتوب بطريقة شعرية نثرية مثلة مثل سفر نشيد الأنشاد ( العريس والعروس )
أن طريقة كتابة هذا السفر لشعب صلب الرقبة غليظ الفكر ثقافتة فى ذلك الوقت تحتم ان يفهم بهذة الطريقة ( اللة يتحاور مع الشيطان ....... عهد قديم ) أى طريقة القصص لكى يفهموا
أنظر الى العهد الجديد هل تحاور اللة مع الشيطان بخصوص اى نفس او اى شخص ؟ بل كان يقول لأبليس دائما ( أخرس واخرج ) وكيف بمكن ان يكون هناك حوار بين مملكة النور والظلمة ؟ ألم يقل القديس يوحنا الحبيب ( ان احد لم يرى الأب غير الأبن هو الذى أتى من حضنة وهو الذى خبر )
هل يستطيع ابليس ان يقف امام هذا النور و لايحترق ومع ذلك يتحاور ويتكلم ؟ النور اضاء فى الظلمة والظلمة لم تدركةوهذا ليس تناقض عند اللة ولكن الذى كتب كتب بالطريقة التى فهم بها اللة على حسب ثقافتة فى ذلك الوقت

أذكرنى فى صلواتك
أمير

aziz333
2007-12-21, 07:07 PM
ومن اخطأ فى واحدة فقد أخطأ فى الكل أى حتى لو كان أنسان مؤمن 99% وعندة خطية واحدة فقط ( مثل الكذب مثلا ) فبسببها يمكن ان يضرب من أبليس ولا نستطيع ان نقول ايضا بسماح من اللة

أذن من يرجع عن الخطية ويتركها ويعترف بها امام اللة فهو فى الحال يتحنن علية ويرفع عنة التجربة وضربة أبليس فى الحال



الأخ الحبيب أمير وجية فهمى:
هذا الكلام غير صحيح مع أحترامي لك و غير مقبول ليس لإبليس أي سلطان على الناس عمل إبليس يقتصر على بث الأفكار المضلة للإنسان لكن في حالات القداسة نراه أحيانا يظهر لقديسين و يحاربهم وهذا بسماح من الله
ومن أخطأ في واحدة لا يعني أخطأ بالكل من يكذب مثلا لا يعني صار عبدا لإبليس ولا يعني أن إبليس سوف يضربه نعم هو يشجعه بأفكار وخيالات حرب إبليس مع البشر هي حرب أفكار أولا وأخيرا إلا إذا سمح له الإنسان بالتمادي عن طريق قبول هذه الأفكار أولا والعمل بها ثانيا
طبعا أن هنا لا أتكلم عن عبدة الشيطان فهؤلاء عبيد للشيطان وهو سيدهم
من كلامك أفهم أن كل من يخطأ يقع تحت التجربة إلا أن يتوب فيرفع الله التجربة هذا الكلام غير دقيق فالخطيئة بالنسبة لإنسان ليست أمر بعيد فكل إنسان يخطئ باليوم الواحد مئات المرات وأحيانا لا يتوب
من يكرس حياته كلها للخطايا نعم يكون عبدا لإبليس لكن ليس من يكذب مثلا أويرتكب أخطأ يومية هي طبعا ليست صغيرةأو مقبولة لكن الإنسان ضعيف بطبعه والله هو الأعلم بضعف الإنسان لذلك وضع له التوبة
من كان مؤمنا 99 وخطأ واحد لا يضرب من إبليس بل يفرح إبليس ليست هناك أي سلطة لإبليس على الإنسان سوى الأفكار إلا إذا سمح الإنسان لإبليس بذلك

مع محبتي

Minas
2007-12-21, 08:31 PM
هذا الكلام غير صحيح مع أحترامي لك و غير مقبول ليس لإبليس أي سلطان على الناس عمل إبليس يقتصر على بث الأفكار المضلة للإنسان لكن في حالات القداسة نراه أحيانا يظهر لقديسين و يحاربهم وهذا بسماح من الله
أنا أتفق مع الأخ عزيز
أريد فقط أن أوضح شيء هام:
قضية الخطية و الإنسان يجب ألا أن نتناولها عن طريق البعد الأخلاقي
أو
Ethical Dilemma
بل يجب أن ننظر لها أنثروبولوجياً . فطبيعة الإنسان و خلقته و علاقة الأمر بالله هو المحور الذي يدور في فلكه اللاهوت الأورثوذكسي بالكامل. ، الأمر الذي يقينا نظريات و فرضيات و "كان من الممكن" و " لم يكن ممكن " و الكورنرز اللي بنحشر نفسنا فيها ... أو بمعنى آخر ، محاولات العقلانية البشرية التي تميز بها صناع الكلام السابق كله ، ألا و هم علماء العصور الوسطى. على فكرة أنا مبقولش كلام مكلكع ، و هفسر دا في أقرب فرصة ممكنة لأن وقتي حقيقةً ضيق جداً هذه الأيام، لكن أحب أوضح إن كل الكلام السابق سلط الضوء على نقاط سليمة جداً و كان من الهام أن تُطرح ، و لعل أهمها في تقديري الشخصي هي إشارة الأخ أمير إلى كون لغة العهد القديم كُتِبت بأقلام عبرية لأناس لهم حضارة و ثقافة و فكر و بالتالي لغة فكرية معينة ، يجب ألا نهمل هذا الجانب حتى لو كان ثانوي في خضم الحديث هنا. النقطة الهامة أيضاً هي إشارة الأخ ستيفن إلى عدم تناقضية دور الله في ترك الإنسان أنا يقع في التجربة و الخطية ، دون أن نقول إن الله مسئول عنها. فهذه حقيقة سليمة ، لكن تحتاج أن تتقولب في قالب لاهوتي حتى نستطيع أن نحياها. و هذا ما سأحاول أن أفعله في ضوء كتابات اللاهوتيين المعاصرين لأنهم تميزوا بانفتاحهم على الفلسفة بشكل قوي. و على رأسهم الأستاذ الجليل فلاديمير لوسكي الذي أعتبره نقطة فاصلة في تاريخ الأورثوذكسية بكل المقاييس لما لكتاباته الثلاثة (اللاهوت الصوفي ، اللاهوت الأورثوذكسي ، في صورة الله و مثاله) من إحراز نقلة كبيرة جداً كانت الأورثوذكسية في احتياج لها كي تدخل القرن العشرين و ما يليه.
إلا إني لا أستطيع هذه الأيام أن أشارك
لكن أريد فقط أن أشير إلى إعجابي بأسلوب و مسار الحوار متمنياً المزيد من المشاركة
تحياتي
ميناس

فيرينا
2007-12-23, 01:53 AM
مش عارفه انا فهمت قصدك صح ولا لاء

انا فهمت ان المرض بسبب الخطيه بس مفيش سبب تاني للمرض

بس هنا افتكرت قصة المولود اعمى في يو 9

لما التلاميذ سألوا رب المجد هو اللي أخطأ ولا ابواه قال

" لا هذا أخطأ ولا أبواه لكن لتظهر اعمال الله فيه " ( يو 9 : 3 )

وفعلا في اطفال كتير بتولدوا مرضى وبيبقوا مرضى وهما في رحم مامتهم يبقى ازاي بسبب الخطيه :smilie_ (16):

Minas
2007-12-23, 11:42 AM
أظن الأخت فيرينا ردت رداً بديهياً ، و منطقي ، رغم بساطته الشديدة