رد: عن عاقبة سقوط الإنسان
عذراً عن تأخر الرد... لم انتبه للسؤال من قبل :sm-ool-30:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Salwa
وهذه الأقمصة هي لحمنا وعظمنا وشحمنا ومادتنا الثقيلة المعرضة للفساد والتي تسبب المرض والشيخوخة والموت. هذا هو قميصنا الجلدي، لباس قصاصنا، ودينونتنا.
أختي الحبيبة... بحسب ما قرأت من تفاسير فلا اعتقد أن هذه الأقمصة هي لحمنا وشحمنا وعظمنا... وإن كان كذلك... فكيف كان شكل جسم الإنسان قبل السقوط؟ بدون لحم أو عظم أو جلد؟؟ :sm-ool-17:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Salwa
هل فعلاً هذا هو قميص الجلد الذي ألبسه الله لأبوينا آدم وحواء؟
بحسب التفسير الذي قرأته للآية "وَصَنَعَ الرَّبُّ الإِلهُ لآدَمَ وَامْرَأَتِهِ أَقْمِصَةً مِنْ جِلْدٍ وَأَلْبَسَهُمَا." (تكوين 3: 21)، فإن الأقمصة الجلدية جاءت من ذبائح. وفي الذبائح رأى آدم حيوانٌ بريء يموت ليلبس هو... وفهم أهمية الذبيحة أن هناك بريء يموت ليستتر هو. إذاً الأقمصة الجلدية فيها يشرح الله طريقة الحياة، كيف تكون حواء أم كل حي وليست أماً لكل ميت. وبالذبيحة يشرح الله كيف يتحول الموت لحياة.
ونري هنا كيف أن الله يهتم بملبسهم. وإذا وجدنا من يفتخر بملابسه نفكر في أنه يفتخر بعريه وخطيته فبدون الخطية ما كان في حاجة لملبس ولا حماية الملابس. ونلاحظ أن الله وآدم تقاسما الذبيحة فالله حصل علي اللحم كذبيحة محرقة وآدم حصل علي الجلد يلبسه. والمسيح قدم نفسه ذبيحة محرقة للآب وكسانا برداء بره وسترنا وستر خطايانا كذبيحة خطية.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Salwa
ولو فرضنا ذلك، كيف علما قبل ذلك أنهما عُريانان؟ أم هنا نأخذ كلمة عُري بمعنى رمزي، أي أنهما تعرّيا من نعمة الله ورحمته والتنعّم بمجده وملكوته؟
سبق وأن أجبت عن هذا السؤال البارحة في موضوع هل الجنس من عمل الخلق أم نتيجة لسقوطنا؟؟ ولكن أدرجه مجدداً للأخوة..
لا يعرفان الخجل هنا أي أنهما عريانين جسدياً لكن مستورين روحياً لهذا لم يجدا ما يخجلهما... لأن ما يخجل الإنسان ليس جسده بل الفساد الذي دب فيه بسبب الخطية "فمن لم يعرف الخطية لن يعرف الخجل".
نصّ كتابي: سفر التكوين الاصحاح الثالث
6 فَرَأَتِ الْمَرْأَةُ أَنَّ الشَّجَرَةَ جَيِّدَةٌ لِلأَكْلِ، وَأَنَّهَا بَهِجَةٌ لِلْعُيُونِ، وَأَنَّ الشَّجَرَةَ شَهِيَّةٌ لِلنَّظَرِ. فَأَخَذَتْ مِنْ ثَمَرِهَا وَأَكَلَتْ، وَأَعْطَتْ رَجُلَهَا أَيْضًا مَعَهَا فَأَكَلَ. 7 فَانْفَتَحَتْ أَعْيُنُهُمَا وَعَلِمَا أَنَّهُمَا عُرْيَانَانِ. فَخَاطَا أَوْرَاقَ تِينٍ وَصَنَعَا لأَنْفُسِهِمَا مَآزِرَ.8 وَسَمِعَا صَوْتَ الرَّبِّ الإِلهِ مَاشِيًا فِي الْجَنَّةِ عِنْدَ هُبُوبِ رِيحِ النَّهَارِ، فَاخْتَبَأَ آدَمُ وَامْرَأَتُهُ مِنْ وَجْهِ الرَّبِّ الإِلهِ فِي وَسَطِ شَجَرِ الْجَنَّةِ. 9 فَنَادَى الرَّبُّ الإِلهُ آدَمَ وَقَالَ لَهُ: «أَيْنَ أَنْتَ؟». 10 فَقَالَ: «سَمِعْتُ صَوْتَكَ فِي الْجَنَّةِ فَخَشِيتُ، لأَنِّي عُرْيَانٌ فَاخْتَبَأْتُ». 11 فَقَالَ: «مَنْ أَعْلَمَكَ أَنَّكَ عُرْيَانٌ؟ هَلْ أَكَلْتَ مِنَ الشَّجَرَةِ الَّتِي أَوْصَيْتُكَ أَنْ لاَ تَأْكُلَ مِنْهَا؟»
صلواتكم
:sm-ool-02:
رد: عن عاقبة سقوط الإنسان
اقتباس:
وهذه الأقمصة هي لحمنا وعظمنا وشحمنا ومادتنا الثقيلة المعرضة للفساد والتي تسبب المرض والشيخوخة والموت. هذا هو قميصنا الجلدي، لباس قصاصنا، ودينونتنا.
المقصود بالأقمصة الجلدية هي قيود الجسد التي تمنعه عن الانعتاق من أهوائه لذلك على الإنسان أن يحرر نفسه من قيود الجسد ليكون بمقدوره الارتفاع إلى السماء..
وهذه المشاركة أخذتها من إحدى مشاركات الأخ حبيب في منتدى كتب متوفرة على الانترنت في أحد المواضيع بعنوان:
وسقط آدم "لاهوت الأقمصة الجلديـة" تأليف الدكتور عدنان طرابلسي
اقتباس:
للكتاب عنوان لاحق "لاهوت الأقمصة الجلدية" هذه التي صنعها الرب الإله لآدم وامرأته حواء بعد السقوط وألبسهما. هذه الأقمصة ليست من الطبيعة الإلهية التي كانت للإنسان قبل السقوط. استعمل آباء الكنيسة تعبير "الاقمصة الجلدية" لوصف حالة الإنسان بعد السقوط بشكل عام وللدلالة على الموت الذي جاء أيضاً نتيجة السقوط.
يتابع الكاتب دراسته في علم الإنسان عند آباء الكنيسة فيبحث في تأثير السقوط ولبس "الاقمصة الجلدية" على الإنسان في سر الزواج وفي الحياة اليومية.....
وهناك موضوع في موقع الشبكة يتحدث عن هذه الفكرة بوضوح على الرابط
رد: عن عاقبة سقوط الإنسان
http://www.orthodoxonline.org/forum/...الجلدية-)
سلوى فيكي تستفيدي من هذا الرابط ويتحدث بشكل مفصل عن الاقمصه الجلديه قبل السقوط وبعد السقوط واقوال الاباء القديسين وما المقصود بالاقمصه الجلديه
تجديه في الصفحه 50
صلواتك
:sm-ool-30: