ذكر الكاتب الأب فيرجيل جورجيو، وهو كاهن في الكنيسة الأرثوذكسية في فرنسا، في كتابه: "من الساعة الخامسة والعشرين إلى الأبدية"، ذكر عن والده الكاهن أن الله قبل أن يطرد الإنسان وامرأته من الجنة، كانا يلبسان أقمصة من جلد (تك3: 21) كما يلبس المحكومون ثوباً موحد اللون مخططاً، قبل أن يرسلوا إلى الأشغال الشاقة... وهذه الأقمصة هي لحمنا وعظمنا وشحمنا ومادتنا الثقيلة المعرضة للفساد والتي تسبب المرض والشيخوخة والموت. هذا هو قميصنا الجلدي، لباس قصاصنا، ودينونتنا.
هل فعلاً هذا هو قميص الجلد الذي ألبسه الله لأبوينا آدم وحواء؟
ولو فرضنا ذلك، كيف علما قبل ذلك أنهما عُريانان؟ أم هنا نأخذ كلمة عُري بمعنى رمزي، أي أنهما تعرّيا من نعمة الله ورحمته والتنعّم بمجده وملكوته؟

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس



المفضلات