رد: شرح للمزمور 50 وسؤال!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Mayda
السؤال: ما هي خطيئة النبي داود التي دفعته لهذه التوبة وكيف تم ذلك؟
رتل داود هذا المزمور بعد إن اكتشف على يد ناثان النبي بشاعة خطيته مع بثشبع. وحقاً فالله رحيم لكنه يرحم من هو مستعد لقبول الرحمة بأعماله وتوبته مثلماً فعل داود. إن داود حين اقتنع بأنه أخطأ لم يقدم تبريرات لما صدر منه ولكنه انسحق وتاب. ومن يندم على خطيته ندامة حقيقية لا يخجل من أن يعترف بها. وصلاة هذا المزمور تشبه صلاة العشار الخاطئ التي علمها لنا السيد المسيح "اللهم ارحمني أنا الخاطئ" (لو13:18)
هذا الشر هو نفسه الذي أعلنه له النبي ناتان بسبب خطيئته. نعم! خطيئة داود. فيقول له ناتان: "لماذا أزدَرَيَت الربَّ فارتكبت الشر في عينيه؟ قتلت أوريا الحِثي وأخذت آمراته لك فالآن لا يفارق السيف بيتك للأبد.... هاءَنذا مُثيرُ عليك الشر من بيتك" (2 صم 12: 11). الشر الذي كان يلحق داود هو تابعة خطيئته، هو نتيجة ما صنعه، هو هذا الموت الذي زرعه والآن عليه ان يحصده.
لكن داود يعترف بخطيئته ويقول: "قد خطئت الى الربّ" (2 صم 12: 13). داود النبي يعترف بخطيئته ولا يُبرر نفسه، يقبل ما يقوله له النبي ولا يدافع عن نفسه: لا يقول اني ضعفت، اني لم اكن اقصد، لم يَقُل ان الظروف هي التي جعلتني، او لان، او لان.......بل يقول "قد خطئت الى الربّ". فيرد ناتان: "الرب أيضا قد نقل خطيئتك عنك فلا تموت، ...لكن الابن الذي سيولد لك سيموت" (2 صم 12: 14).
موت الصبي هو الربح العظيم له. ولكنه لداود علامة على جدية خطيئته وعاقبتها. عثرة الموت التي لا يمحيها الا الايمان بالحياة الابدية
رد: شرح للمزمور 50 وسؤال!
الجهل هو السبب الأول لارتكاب الخطيئة لأنه عندما نجهل سبب سعادتناا ننقل مركز غبطتنا من اللـه إلى الشهوات وهذا هو عدم الحكمة بعينه لكن الحكمة غالبا ما تستيقظ ولايترك اللـه عبيده الذين أحبوه مهما ابتعدوا عنه بجهل أن تقودهم الأهواء والميول وإنما يشاء عودة الخاطئ فيحيا,.
هذا مايحصل مع كل انسان وماحصل مع النبي داؤود ذاك الرجل الهائم بمحبة اللـه فقد تملكته الشهوة يوما من مشهد مفاجئ فعطلت فيه حكمته.وانقلب الملك الحكيم المحب للـه إلى عبد خاضع لشهوته ونسي بسكرى هواه ناموس الرب الذي كان لذاته وبه كان يلهج ليل نهار. ولكن بعد الاستيقاظانتفض النبي كالجريح فأسرع إلى ارضاءاللـه,فجاءت عباراته من أقوى كلمات التوبة التي عرفتها البشرية.
من نفس المصدر الذي ذكر في بداية الموضوع الشرح/مشاركتي منقولة (اسم الكتاب مصاعد القلب_تأملات في المزامير)
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة georgette serhan
رتل داود هذا المزمور بعد إن اكتشف على يد ناثان النبي بشاعة خطيته مع بثشبع.
لقد أعطانا الرب فرص وليس فرصة لكي نعود إليه بما نسميه توبة ولا يكون توبة إلا بعدما أن نعترف بوقاحة خطيئتنا وخطرها علينا وأن يكون داوود العظيم هذا الملك مثل لنا في العودة إلى الرب وليس تبرير لنا لكي نخطأ بهذه الخطيئة وأن تكون عودتنا مرفقة بوعود للـه بوعد توبة حقيقية _ الخطيئة ستكون دائما موجودة ولكن علينا محاربتها بصليب الرب يسوع سنقع نعم ولكن يجب أن نقوم .