الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: شرح للمزمور 50 وسؤال!

العرض المتطور

  1. #1
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية Mayda
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    هواياتي: Reading, Reading & Reading
    الحالة: Mayda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي شرح للمزمور 50 وسؤال!


    <****** class="restrain" title="YouTube video player" width="640" height="390" src="//www.youtube.com/embed/DgC-OtEpiOM?wmode=opaque" frameborder="0">

    "ارحمني يا الله كعظيم رحمتك وكمثل كثرة رأفتك امح مآثمي"
    وقفة خشوع أمام الله، الشعور بأني خاطئ. عندما تطلب الرحمة من الله اطلب الرحمة من نتيجة الخطيئة ومن الخطيئة نفسها. الإثم هو الخطيئة بمعرفة. أنا اخطأت كإنسان أما أنت فارحمني كإله.

    "اغسلني كثيراً من اثمي ومن خطيئتي طهرني"
    يطلب داوود من الله أن يغسله من الخطيئة حتى يتطهر، الخطيئة نجاسة تحتاج للغسيل بالمعمودية وبدموع التوبة.

    "لأني أنا عارف بإثمي وخطيئتي أمامي في كل حين"
    لا نكتفي بالاعتراف بالخطيئة بل نتذكرها على الدوام لطلب التوبة، لا أبرر ولا أنسى ولا أنكر خطيئتي، أتذكر خطيئتي كي ينساها الله وحتى لا اتكبر.

    "إليك وحدك اخطأت والشر قدامك صنعت"
    الخطأ هو تحدِّ للرب وتعدي لوصاياه وإساءة اليه قبل الجميع. الخطيئة تقترف بالسر ولكنها ليست مخفية عن أعين الرب.

    "لكيما تصدق في أقوالك وتتغلب في محاكمتك"
    سوف يغلب الله في محاكمته.. سوف ندان على خطيئتنا وسنستحق عدل الله.

    "ها أنذا بالاثم حبل بي وبالخطايا ولدتني أمي"
    بعد الاعتراف بالخطيئة ينظر إلى ذاته المجبولة بالشهوات، الإنسان من مولده يولد في عالم الخطيئة.

    "لأنك قد احببت الحق وأوضحت لي غوامض حكمتك ومستوراتها"
    الله كشف للجميع عن خفايا حكمه ورغم ذلك الانسان يخطئ ، الله يحب الحق ولا ينفع معه الغش والتبرير

    "تنضحني بالزوفى فاطهر تغسلني فابيض أكثر من الثلج"
    بالرغم من كل الخطايا الله سيطهرنا ويعيد بياضنا .
    الزوفى: عشبة خضراء كانت تستعمل في تنظيف موائد الذبائح.

    "تسمعني بهجة وسرور فتبتهج عظامي الذليلة"
    الرب يحول الحزن إلى فرح، الخطيئة تتعب الإنسان حتى العظام، الحزن الشديد يؤدي إلى توبة والتوبة تؤدي إلى فرح مقدس بالرب.

    "اعرض بوجهك عن خطاياي وامح كل مآثمي"
    عندما نحن نذكر خطايانا سوف يمحوها الله

    "قلباً نقياً اخلق في يا الله وروحاً مستقيماً جدد في أحشائي"
    القلب مركز الأفكار والرغبة ويمكن تفسيرها بداخل الإنسان نفسه، نطلب من الله أن يجدد ويصلح ما قد تشوه بالخطيئة أن يعيده إلى أصله وجماله الأول.

    "لا تطرحني من أمام وجهك وروحك القدوس لا تنزعه مني"
    وإن كنت غير مستحق بسبب خطاياي فأنت يا رب لا تطردني عنك. وروحك القدوس أي النعمة والمواهب لا تأخذها مني. لأن الروح القدس إن هجر الانسان يهلك.

    "امنحني بهجة خلاصك وبروح رئاسي اعضدني"
    امنحني السلام الداخلي، سلام الضمير، وبهجة الخلاص يحصل عليها الانسان عندما يشعر أن لديه دالة، رغم ضعفه فهو مخلص.
    هبني رئاسة الروح على الجسد.

    "فاعلم الاثمة طرقك والكفرة اليك يرجعون"
    المغفرة والعودة عن الخطيئة هما درس في التوبة وسيقودان كثيرين اليها.
    الأثمة: كل ما في داخلي وحواسي الذي نجستها، والكفرة: القلب المليئ بالخطيئة
    الذي نجسته سأعود واعلمه طريقك

    " نجني من الدماء يا الله اله خلاصي فيبتهج لساني بعدلك"
    من ينجو من الشرور تملأه مشاعر التسبيح ويشدو بعظائم الله
    المقصود كل إنسان سيطلب الله دمه من يدك (الذين ظلمتهم، عثرتهم، أو اهملتهم في حياتك،...)

    "يا رب افتح شفتي فيخبر فمي بتسبحتك"
    افتح شفتاي لتسبيحك فقط وليس للتفوه بالكلام البطال.

    "لأنك لو آثرت الذبيحة لكنت الآن أعطي لكنك لا تسر بالمحرقات"
    في العهد القديم كانت تقدم الذبائح للتكفير عن الخطايا لكن الذبيحة المقبولة عند الرب هي التسبيح والصلاة والتوبة. غفران الله لا تحصل عليه بالذبائح بل بالتوبة.

    "فالذبيحة لله روح منسحق القلب المتخشع والمتواضع لا يرذله الله"
    الانسحاق يأتي من لوم الذات وانكسار القلب والتواضع فيتجدد في أحشائنا روح مستقيم.

    "اصلح يا رب بمسرتك صهيون ولتبن أسوار اورشليم"
    صهيون أي الكنيسة
    أسوار أورشليم أي معلموا الكنيسة

    "حينئذ تسر بذبيحة العدل قرباناً ومحرقات حينئذ يقربون على مذبحك العجول"
    القربان والمحرقات هي التضحيات وحياة الفضيلة، الرب لا يُسر إلا بالمسيحيين الذين يعملون الفضيلة.


    صاحب السيادة المطران بولس يازجي

    السؤال: ما هي خطيئة النبي داود التي دفعته لهذه التوبة وكيف تم ذلك؟

    بانتظار المشاركة من الأخوة الأحباء

    صلواتكم

    :sm-ool-322:

  2. #2
    المشرفة
    التسجيل: Mar 2009
    العضوية: 5767
    الإقامة: canada
    هواياتي: lire -ecrire
    الحالة: Georgette Serhan غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,536

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: شرح للمزمور 50 وسؤال!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Mayda مشاهدة المشاركة
    السؤال: ما هي خطيئة النبي داود التي دفعته لهذه التوبة وكيف تم ذلك؟
    رتل داود هذا المزمور بعد إن اكتشف على يد ناثان النبي بشاعة خطيته مع بثشبع. وحقاً فالله رحيم لكنه يرحم من هو مستعد لقبول الرحمة بأعماله وتوبته مثلماً فعل داود. إن داود حين اقتنع بأنه أخطأ لم يقدم تبريرات لما صدر منه ولكنه انسحق وتاب. ومن يندم على خطيته ندامة حقيقية لا يخجل من أن يعترف بها. وصلاة هذا المزمور تشبه صلاة العشار الخاطئ التي علمها لنا السيد المسيح "اللهم ارحمني أنا الخاطئ" (لو13:18)

    هذا الشر هو نفسه الذي أعلنه له النبي ناتان بسبب خطيئته. نعم! خطيئة داود. فيقول له ناتان: "لماذا أزدَرَيَت الربَّ فارتكبت الشر في عينيه؟ قتلت أوريا الحِثي وأخذت آمراته لك فالآن لا يفارق السيف بيتك للأبد.... هاءَنذا مُثيرُ عليك الشر من بيتك" (2 صم 12: 11). الشر الذي كان يلحق داود هو تابعة خطيئته، هو نتيجة ما صنعه، هو هذا الموت الذي زرعه والآن عليه ان يحصده.
    لكن داود يعترف بخطيئته ويقول: "قد خطئت الى الربّ" (2 صم 12: 13). داود النبي يعترف بخطيئته ولا يُبرر نفسه، يقبل ما يقوله له النبي ولا يدافع عن نفسه: لا يقول اني ضعفت، اني لم اكن اقصد، لم يَقُل ان الظروف هي التي جعلتني، او لان، او لان.......بل يقول "قد خطئت الى الربّ". فيرد ناتان: "الرب أيضا قد نقل خطيئتك عنك فلا تموت، ...لكن الابن الذي سيولد لك سيموت" (2 صم 12: 14).

    موت الصبي هو الربح العظيم له. ولكنه لداود علامة على جدية خطيئته وعاقبتها. عثرة الموت التي لا يمحيها الا الايمان بالحياة الابدية

    †††التوقيع†††

    "يا ابني إن أقبلت لخدمة الربّ الإله، أعدد نفسك للتجربة" (بن سيراخ 1:2-2).

    وأيضاً "كلّ ما أتاك فاقبله واصبر على الألم في اتضاعك. كن صبوراً، لأنّ الذهب يجرَّب بالنار والناس المقبولون يجرَّبون في أتون التواضع" (بن سيراخ 4:12-5)



    georgette@orthodoxonline.org


  3. #3
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية ميلاد شحادة
    التسجيل: May 2008
    العضوية: 3202
    الإقامة: أنطاكية
    هواياتي: المطالعة والكتابة ,والنقد000000000
    الحالة: ميلاد شحادة غير متواجد حالياً
    المشاركات: 506

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: شرح للمزمور 50 وسؤال!

    الجهل هو السبب الأول لارتكاب الخطيئة لأنه عندما نجهل سبب سعادتناا ننقل مركز غبطتنا من اللـه إلى الشهوات وهذا هو عدم الحكمة بعينه لكن الحكمة غالبا ما تستيقظ ولايترك اللـه عبيده الذين أحبوه مهما ابتعدوا عنه بجهل أن تقودهم الأهواء والميول وإنما يشاء عودة الخاطئ فيحيا,.
    هذا مايحصل مع كل انسان وماحصل مع النبي داؤود ذاك الرجل الهائم بمحبة اللـه فقد تملكته الشهوة يوما من مشهد مفاجئ فعطلت فيه حكمته.وانقلب الملك الحكيم المحب للـه إلى عبد خاضع لشهوته ونسي بسكرى هواه ناموس الرب الذي كان لذاته وبه كان يلهج ليل نهار. ولكن بعد الاستيقاظانتفض النبي كالجريح فأسرع إلى ارضاءاللـه,فجاءت عباراته من أقوى كلمات التوبة التي عرفتها البشرية.
    من نفس المصدر الذي ذكر في بداية الموضوع الشرح/مشاركتي منقولة (اسم الكتاب مصاعد القلب_تأملات في المزامير)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة georgette serhan مشاهدة المشاركة
    رتل داود هذا المزمور بعد إن اكتشف على يد ناثان النبي بشاعة خطيته مع بثشبع.
    لقد أعطانا الرب فرص وليس فرصة لكي نعود إليه بما نسميه توبة ولا يكون توبة إلا بعدما أن نعترف بوقاحة خطيئتنا وخطرها علينا وأن يكون داوود العظيم هذا الملك مثل لنا في العودة إلى الرب وليس تبرير لنا لكي نخطأ بهذه الخطيئة وأن تكون عودتنا مرفقة بوعود للـه بوعد توبة حقيقية _ الخطيئة ستكون دائما موجودة ولكن علينا محاربتها بصليب الرب يسوع سنقع نعم ولكن يجب أن نقوم .

    †††التوقيع†††

    عظمي يانفسي الإله الذي ولد بالجسد من البتول
    ليس العالم بحاجة إلى أرثوذكسية باردة حصرية تتهم الآخر وتنغلق على ذاتها بل إلى أرثوذكسية جريئة مرحبة ومتسامحة وكريمة وهذا كله نستطيع تحقيقه دون اضعاف تقليدنا أو تذويبه
    .
    s-ool-464

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •