-
وراثة الخطية الأصلية
بسم الثالوث الأقدس
ايات تبدو من ظاهرها انها تتعارض مع مبدا وراثة الخطية الجدية ارجو ان اجد من يفسرها
- " النفس التي تخطيء هي تموت، الابن لا يحمل من إثم الأب، والأب لا يحمل من إثم الابن، بر البار عليه يكون وشر الشرير عليه يكون " (حزقيال 18/20 - 21 ).
- " لا يقتل الآباء عن الأولاد، ولا يقتل الأولاد عن الآباء، كل إنسان بخطيئته يقتل " ( تثنية 24/16 ).
- " بل كل واحد يموت بذنبه، كل إنسان يأكل الحصرم تضرس أسنانه " (إرمياء 31/30 ).
- " الذي عيناك مفتوحتان على كل طرق بني آدم لتعطي كل واحد حسب طرقه، وحسب ثمرة أعماله " ( إرميا 32/19 )
- " لا تموت الآباء لأجل البنين، ولا البنون يموتون لأجل الآباء، بل كل واحد يموت لأجل خطيته " ( أيام (2) 25/4 ).
- " فإنه لا يموت بإثم أبيه " ( حزقيال 18/17 ).
-
رد: وراثة الخطية الأصلية
كل هذه الآيات تتحدث عن عقوبة يحملها الابن عن خطية أبيه
أما باتنسبة لخطية آدم فهي قد تسببت في فساد الطبيعة البشرية ونحن ورثنا هذا الفساد الناتج عن الخطية
نحن ورثنا القضية كلها اسبب (الخطية) والنتيحجة (الفساد)
-
رد: وراثة الخطية الأصلية
أخي الحبيب الرجاء مراجعة هذه الروابط:
صلواتك
-
رد: وراثة الخطية الأصلية
-
رد: وراثة الخطية الأصلية
عزيزي لم يتم حذف المشاركة ولكن تم نقلها إلى موضوع مستقل
http://www.orthodoxonline.org/vb/showthread.php?t=1281
صلواتك
-
رد: وراثة الخطية الأصلية
أشكركم على الرد
Alexius
cherifhani
صلوات العدرا والقديسين
-
رد: وراثة الخطية الأصلية
شكرًا جزيلا إدارة المنتدى
أتمنى ان أتعرف عليكم شخصيا إن كنتم بمصر
-
رد: وراثة الخطية الأصلية
يا جماعة أنا مزاجي مبسووووووووووووووط
لكني مش أعرف أغيره في البروفايل
-
رد: وراثة الخطية الأصلية
لم يتم وراثة الخطيئة الجدية بل ورثنا نتائج الخطيئة الجدية وأما الخطيئة الجدية فقد تم إزالتها بتجسد الرب وصلبه وقيامته لهذا فالمرض والألم والخوف والموت والخطيئة والشر هي النتائج والله لم يوجدها وهي ما ورثناه......
-
رد: وراثة الخطية الأصلية
شكرآ للاخوة المستنيرين بنور اللروح القدس .
أيمان الكنيسة الارذوكسية الابائية هو اننا لم نرث الخطية وهذا رأى القديس أثناسيوس الرسولى ولكن المشكلة فى أن أدم قبل السقوط كانت فيه صورة الله بوضوح وكان ينتمى الى الله فى كل شيئ بمعنى انه كان يتبع الله فى كل شيئ وببساطه ونعمة من الله تحفظة وتنير فكره من جهة الله وكان يشعر بالله بصورة مميزة ويتكلم معه وكان أساس حياة أدم هو الله وكان يعرف انه لايوجد فيه حياة من ذاته ولكن خدعه الشيطان بأنه ممكن يكون له حياة من ذاته ويمكن أن يكون مثل الله ولا دعى ان يتبع الله وعندما صدق أدم وأنخدع أنفصل عن الله مصدر حياته وفقد نعمة الاحساس بحضور الله بالصورة السابقة وتشوهت صورة الله فى أدم وبدء يدخل اليه الخوف والاحساس بالعرى والمشاكل النفسية المتعددة وهذا ما سمه الاباء الفساد وكان من الطبيعى أن كل من يولد من أدم سوف يكون فى نفس هذه الحالة من الفساد وبالتالى تكون معرفة الله صعبة جدآ على أبناء ادم الذين فقدو النعمة وصاروا فى الفساد وبالتالى أصبح الانسان بأنفصاله وأستقلاله عن الله مهدد بالعدم لانه لا توجد حياة الا فى ذات الله ومن ينفصل عن ذات الله لا يمكن أن توجد به حياة ولذلك جاء المسيح وأخذ نفس طبيعة أدم وأتحد بها أتحاد أقنومى ومن هذا الاتحاد صارت البشرية فى المسيح والمسيح فى البشرية وبالتالى أنتقلت الحياة منه من جديد الى الانسان من خلال قيامة المسيح وألغى الله الفساد من الانسان بالاتحاد به ثم بسطن الروح القدس فى الخليقة الجديدة والتى هى فى المسيح يرسم الروح القدس صورة الله من جديد فى الانسان وهذا هو الخلاص