رد: قصص حول محبّة الآخرين!
يقول الكتاب " اذا اخطأ اليك اخوك سبع مرات سبعين مرة اغفر له "
مت 18 :21,22.
هؤلاء الذين قال لهم الرب - بعد منحهم الروح القدس
" من غفرتم له خطاياه غفرت له , ومن امسكتم خطاياه امسكت " يو 20 : 23 .. ومغفرتهم تأتى عن طريق الروح القدس الذى فيهم .. وايضا تأتى بصلاة يطلبون فيها من الله المغفرة للتائبين .
" اغفر لنا ذنوبنا , كما نغفر نحن ايضا لمن اخطأ الينا " مت 6 :12 ..
وقد علمنا الرب ان نقول هذه الصلاة وقال
" ان غفرتم للناس زلاتهم يغفر لكم ابوكم ايضا زلاتكم "
مت 6 : 14 , 15
s-ool-439
رد: قصص حول محبّة الآخرين!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة برباره
اذا اخطأ اليك اخوك سبع مرات سبعين مرة اغفر له " مت 18 :21,22.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة برباره
ان غفرتم للناس زلاتهم يغفر لكم ابوكم ايضا زلاتكم " مت 6 : 14 , 15
"السماء والأرض تزولان ولكن كلامى لن يزول" (مت 35:24)
هذا ما قاله لنا الرب لتصدق جميع اقواله وليؤمن بها جميع من على الارض
ولكن في بعض الاحيان يفسر الناس كثرة المسامحة وينعتون صاحبها بالابله ولا يستطيعون ان يفهموا كلام الله
وما على المؤمن الا المعاناة في سبيل ان يفهم غير المؤمنين كلامه ووصاياه
اهلنا ايها الرب الاله لان نكون من عبيدك الذين ارضوك علي الدوام
ثائر وبربارة
s-ool-473
رد: قصص حول محبّة الآخرين!
أخواتي بربارة وجورجيت اشكر مروكما المبارك ولنتذكر دوماً اننا في كل قداس وصلاة نقول : " مسامحة خطايانا وغفران زلاتنا الرب نسأل "
فإن كنا نسأل الرب هذه المسامحة أفلا نسامح من اخطأ الينا؟ ام نفعل كما فعل الرجل في "مثل الرجل الذي لا يسامح" ؟!
لا يهم كيف يرى الاخرين مسامحتنا او محبتنا فلنا عزاء في ابينا الذي لا تغفل عينه عنا:sm-ool-22:
:smilie (99):
رد: قصص حول محبّة الآخرين!
2- الصديق الصالح:
لوقا 10
وفي احد الأيام حاول رجل من علماء الشريعة أن ينصب فخا ليسوع ويوقعه فيه،فسأله:"يا معلم، ماذا اعمل حتى تكون لي الحياة الأبدية ؟"
أجابه يسوع :"ماذا تقول الشريعة؟"
فقال الرجل:"الشريعة تقول :تحب الرب إلهك من كل قلبك،وبكل نفسك،وبكل قوتك،وبكل فكرك. وتحب قريبك مثلما تحب نفسك."
فقال له يسوع:"هذا صحيح،فاذهب واعمل بهذه الوصية فتكون لك الحياة"
لكن معلم الشريعة لم يكتف بهذا الجواب،فسأله ثانية:"ومن هو قريبي؟"
فأجابه يسوع بهذه الحكاية:
في يوم من الأيام نزل رجل من مدينة أورشليم إلى مدينة أريحا،فهاجمه اللصوص،ضربوه ومزقوا ثيابه،ثم تركوه على الطريق بين حي وميت.
وحدث أن كاهنا مر في تلك الطريق،فلما رآه حاد عنه ومشى في طريقه دون ان يساعده. وبعد هذا الكاهن مر لاوي في المكان نفسه،وهو مساعد للكهنة، فرآه وحاد عنه ومشى في طريقه، وأخيرا مر سامري من هناك،فلما رآه أشفق عليه،فاقترب منه وسكب زيتا وخمراً على جراحه ولفها برباط ثم ركّبه على حماره وجاء به إلى فندق واعتنى به.
وفي اليوم الثاني اخرج السامري دينارين من جيبه ودفعها إلى صاحب الفندق وقال له:
"اعتن به ومهما صرفت عليه زيادة على هذين الدينارين ادفعه إليك عند عودتي إلى هنا"
وهنا سأل يسوع معلم الشريعة : "أي واحد من هؤلاء الثلاثة كان قريب الذي هاجمه اللصوص؟"
فأجابه معلم الشريعة:"السامري الذي عامله بالرحمة."
فقال له يسوع :"اذهب أنت واعمل مثله."
تتمة...
رد: قصص حول محبّة الآخرين!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة georgette serhan
ولكن في بعض الاحيان يفسر الناس كثرة المسامحة وينعتون صاحبها بالابله ولا يستطيعون ان يفهموا كلام الله وما على المؤمن الا المعاناة في سبيل ان يفهم غير المؤمنين كلامه ووصاياه
و بتعتقدي جورجيت رح بفهموه صدقيني لأ لأنه لغتهم غير لغته ما رح يفهموها و لو بقي ساعات يشرح مارح يفهموها .
من يسامح لا ينتظر من أحد أن يسامحه لأنه عندما يفعل ذلك يفعله كي يريح ضميره هو بمعزل عن اراء الاخرين و بكامل قناعاته لأنه اعتبر نفسه من زمن بعيد أبله من اجل المسيح
و ليس من باب الضعف بل من باب المسامحة و السلام الداخلي الذي يسعى اليه حتى يشعر بالراحة . بعدها يشعر بقوة ليس لها بمثيل .
لن نترجى من الاخرين شيئا و لن نلزمهم بشيئ لأن الايام كفيلة أن تريهم أين الصح من الخطأ.
http://www.orthodoxonline.org/forum/...2011/02/19.gif
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ثائر يوسف
لا يهم كيف يرى الاخرين مسامحتنا او محبتنا فلنا عزاء في ابينا الذي لا تغفل عينه عنا
نعم هذا عزائنا
صلوا لأجل ضعفي.
رد: قصص حول محبّة الآخرين!
3- غنم أو ماعز:
متى 25
وعن يوم الحساب قال يسوع لتلاميذه:
"يجيء يوم الرب مع الملائكة ويجلس على العرش ليحاسب الناس. فتجتمع أمامه الشعوب، فيقسمهم إلى قسمين كما يقسم الراعي الخراف عن الماعز، ويجعل الصالحين عن يمينه والأشرار عن يساره.
ويقول الرب للذين عن يمينه : تعالوا إلى ملكوتي، فانتم أختاركم الله، لاني جعت فأطعمتوني، عطشت فسقيمتوني، وكنت غريباً فدعوتموني إلى بيوتكم، وعرياناً فكسيتموني، ومريضاً فزرتموني وسجيناً فجئتم إلي.
فيجيبه الصالحون : يا رب، متى رأيناك جوعانا فأطعمناك؟ أو عطشانا فسقيناك؟ ومتى رأيناك غريبا فدعوناك إلى بيوتنا؟ أو عريانا فكسوناك؟ ومتى رأيناك مريضا او سجينا فزرناك؟
فيجيبهم الرب: "أقول لكم كل مرة عملتم هذا لأصغر واحد من أتباعي فكأنكم عملتموه لي."
ثم يقول للذين عن شماله: ابتعدوا عني يا أشرار إلى النار الأبدية ، لاني جعت فلم تطعموني، عطشت فلم تسقوني، وكنت غريبا فلم تدعوني إلى بيوتكم، وعريانا فلم تكسوني، ومريضا وسجينا فلم تزوروني .
فيجيبه هؤلاء: متى رأيناك جوعاناً او عطشاناً؟ غريبا أو عريانا؟ مريضا او سجينا؟ ولم نساعدك؟
فيجيبهم الرب: "أقول لكم : كل مرة لم تفعلوا هذا لأقل واحد من أتباعي ،فكأنكم لم تفعلوه بي. فيذهب هؤلاء الأشرار إلى العذاب الأبدي، أما الصالحون فيذهبون الى الحياة الأبدية.
تم...
رد: قصص حول محبّة الآخرين!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ثائر يوسف
وهنا سأل يسوع معلم الشريعة : "أي واحد من هؤلاء الثلاثة كان قريب الذي هاجمه اللصوص؟"
هل من الممكن أن أكون أنا هذا القريب؟؟؟؟؟سؤال يستحق التفكير بعمق
يسلم دياتك أخي ثائر الله يقويك وتأنعم علينا بهالقصص المفيدة
صلواتك...
رد: قصص حول محبّة الآخرين!
حبيبي الياس
s-ool-418
...بركة ربنا ونعمته تكون معك .آمين
رد: قصص حول محبّة الآخرين!
إن لم نـسـامح لن يـكون بمقدورنـا أن نـتقبل المسامحة، لأننانـقاوم النور. وبما أن الرب يسـوع هـو النـور فعدم المسـامحة هو بـمثـابة أن نـبقي انفسنـا في الظلمة، وبذلك نــمنع نفسـنـا من تـقـبـُّل المسامحة الآتية من الله.
"ايها الاحباء لنحب بعضنا بعضا لان المحبة هي من الله وكل من يحب فقد ولد من الله ويعرف الله. ومن لا يحب لم يعرف الله لان الله محبة." (يوحنا الأولى 4: 7، 8