2- الصديق الصالح:
لوقا 10
وفي احد الأيام حاول رجل من علماء الشريعة أن ينصب فخا ليسوع ويوقعه فيه،فسأله:"يا معلم، ماذا اعمل حتى تكون لي الحياة الأبدية ؟"
أجابه يسوع :"ماذا تقول الشريعة؟"
فقال الرجل:"الشريعة تقول :تحب الرب إلهك من كل قلبك،وبكل نفسك،وبكل قوتك،وبكل فكرك. وتحب قريبك مثلما تحب نفسك."
فقال له يسوع:"هذا صحيح،فاذهب واعمل بهذه الوصية فتكون لك الحياة"
لكن معلم الشريعة لم يكتف بهذا الجواب،فسأله ثانية:"ومن هو قريبي؟"
فأجابه يسوع بهذه الحكاية:
في يوم من الأيام نزل رجل من مدينة أورشليم إلى مدينة أريحا،فهاجمه اللصوص،ضربوه ومزقوا ثيابه،ثم تركوه على الطريق بين حي وميت.
وحدث أن كاهنا مر في تلك الطريق،فلما رآه حاد عنه ومشى في طريقه دون ان يساعده. وبعد هذا الكاهن مر لاوي في المكان نفسه،وهو مساعد للكهنة، فرآه وحاد عنه ومشى في طريقه، وأخيرا مر سامري من هناك،فلما رآه أشفق عليه،فاقترب منه وسكب زيتا وخمراً على جراحه ولفها برباط ثم ركّبه على حماره وجاء به إلى فندق واعتنى به.
وفي اليوم الثاني اخرج السامري دينارين من جيبه ودفعها إلى صاحب الفندق وقال له:
"اعتن به ومهما صرفت عليه زيادة على هذين الدينارين ادفعه إليك عند عودتي إلى هنا"
وهنا سأل يسوع معلم الشريعة : "أي واحد من هؤلاء الثلاثة كان قريب الذي هاجمه اللصوص؟"
فأجابه معلم الشريعة:"السامري الذي عامله بالرحمة."
فقال له يسوع :"اذهب أنت واعمل مثله."
تتمة...
المفضلات