ولقد أعطي الروح القدس لنا في سفر الرؤيا عدد الوحش أنظر التذييل (1) الذي سيوضع على الجبهة أو اليد اليمني وهو 666 * ** الوحش (بمعني شرير) يذكر في سفر الرؤيا 36 مرة (6×6). وإذا جمعت الأرقام من 1 إلى 36 نحصل على 666- وبالمقابلة مع هذا فإن القيمة العددية لاسم "يسوع" باليوناني هو 888. ثم إن اسم "المسيح"، و"المخلص"، و"الرب"، و"عمانوئيل"، و"المسيا" كل منها قيمته العددية مضاعف الرقم (8). فمثلاً المسيح قيمته 1480 أي 185×8. وهكذا!* . ومعروف أن الرقم 6 هو رقم الإنسان؛ الذي خُلق في اليوم السادس. هذا الرقم مكرر 3 مرات، ورقم 3 هو رقم الله في أقانيمه الثلاثة، نعم ففي ذلك الوقت المظلم سيكون الإنسان متألهاً، بالإضافة إلى أن الشر في ذلك الوقت أيضاً (وهذا مدلول آخر للرقم 6) سيبلغ ذروته!!
--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
ألأخ ألحبيب أوريجانس
لقد وجدت هذا ألتحليل لرموز ألأصحاح 13 من سفر ألرؤيا ليوحنا على ألأنترنيت. وهناك مئات ألمفسرين ألذين يدعون ألقدرة على فك رموز سفر ألرؤيا النبوي. أنا لا أصدق ما يقوله هؤلآء, وأعتقد أن هؤلاء ألمفسريين انما يلجؤن الى مثل هذه المحاولات ليس لأفادة ألناس بقدر ما يقصدون ألتباهي بما وصلوا اليه من معرفة ومهارات كونهم قد اكتسبوها بحصولهم على أفضل ألاجازات ألجامعية, وعلى كل فهي مجرد اجتهاد.
أن سفر ألرؤيا يحوى ألكثير من ألرموز ألتي تحوي بدورها ألكثير من ألدلالات أوالنبوات ألتي ستحدث في ألمستقبل, ولكنه لا يتنبا عن أشياء قد حدثت بالفعل قبل كتابة هذا ألسفر كما يقول هذا ألمدعي.
أنا لا أقلق بسبب عدم قرائتي لسفر ألرؤيا, أو ألتفكير في حل رموزه, كل ما كان يهمني ولا يزال هو ألتقرب الى ألرب يسوع من خلال المعرفة ألتي أستمدها بقراءة ألكتاب المقدس أليومية, وهو ما أحيا لأجله, وبذلك لم يعد أمامي وقت للتفكير في دراسة سفر الرؤيا. أنا لا أعني أنه ليس لديك ألحق في أن تسأل أو تقرأ.