الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: الوحش 666

  1. #1
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية اوريجانوس المصري
    التسجيل: May 2009
    العضوية: 6216
    الإقامة: عائد من الموت
    الجنس: male
    العقيدة: الكنائس غير الخلقيدونية / أقباط أرثوذكس
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الاديان
    الحالة: اوريجانوس المصري غير متواجد حالياً
    المشاركات: 345

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    Question الوحش 666

    في سفر الرؤيا ا صحاح 13
    اقتباس نص من الكتاب المقدس

    نصّ كتابي: في سفر الرؤيا ا صحاح 13

    آية 18"هنا الحكمة من له فهم فليحسب عدد الوحش فانه عدد إنسان وعدده ست مئة وستة وستون"





    من هو هذا الوحش ؟
    وما المقصود بالرقم666 ؟

    من هو الوحش الاول الطالع من البحر؟

    من هو الوحش الثاني الطالع من الارض ؟

    ومن هو منهم ضد المسيح ؟

  2. #2
    آباء الكنيسة الأرثوذكسية الصورة الرمزية Father Andreas Amirhom
    التسجيل: Sep 2010
    العضوية: 62
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / يونان - Ελληνική Ορθόδοξη
    الحالة: Father Andreas Amirhom غير متواجد حالياً
    المشاركات: 64

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الوحش 666

    * * * *
    والآن إلى شخصيتي الأصحاح الثالث عشر
    الشخصية الأولى :وحش طالع من البحر؛ وكونه وحشاً يحمل فكرة القسوة وكذا عدم معرفة الله، وكونه من البحر يحمل فكرة أنه أممي وأنه طالع من حالة الاضطراب والفوضى الني ستخلفها سنوات مبتدأ الأوجاع، فالظروف هنا -كما وعلى مر التاريخ- هي التي تخلق الدكتاتور.
    وله سبعة رؤوس؛ أي سبعة أدوار أو أنظمة منذ تكوين الإمبراطورية. وله عشرة قرون متوَّجة؛ أي عشر ممالك هي دول التحالف الأوربي . وسنعود إلى توضيح هذا أكثر في المحاضرة التالية (أصحاح 17).
    وعلى رؤوسه أسماء تجديف. فالإمبراطورية في كل أدوارها، منذ نشأتها تميزت بالطابع التجديفي يخبرنا التاريخ أنَ عبادة القياصرة بدأت في روما قبل ميلاد المسيح، وأن أول معبد لتقديم السجود للقيصر بني سنة 29 ق.م في مدينة برغامس. ولعل هذا يعطي بعداً تاريخياً للقول الوارد في رؤيا 2 : 13. ولقد كانت الإمبراطورية واسعة الأطراف، وكانت مكونة من أجناس وشعوب و لغات مختلفة. و كان الحل الذي ارتآه القياصرة لتوحيد هذه الإمبراطورية هو إيقاد شعلة وتقديم بخور والنطق بلغة واحدة «قيصر رب». وهذا هو سر اضطهاد المسيحيين الأوائل الذين رفضوا التبخير للقياصرة والاعتراف بألوهيتهم الوهمية. . وهو «شبه نمر وقوائمه كقوائم دب وفمه كفم أسد» -ياله من وحش عجيب المنظر. لقد سبق أن تكلم دانيال عن أربعة وحوش هي الأسد والدب والنمر اْما الوحش الرابع فلم يستطع دانيال أن يحدد شكله بل قال والرابع «حيوان هائل وقوي وشديد جداً.. كان مخالفاَ لكل الحيوانات الذين قبله». أما يوحنا فلقد وصفه لنا بدقة وشكله يجمع بين الوحوش الثلاثة السابقة. هذه الوحوش كما نفهم من نبوة دانيال هي صورة للإمبراطوريات التي حكمت العالم خلال فترة أزمنة الأمم :أعني بابل -وفارس- واليونان وأخيراً الرومان. على أننا نلاحظ أن ترتيب الوحوش في سفر دانيال يأتي عكس الترتيب في سفر الرؤيا، وذلك لأن دانيال كان ينظر إلى الإمبراطوريات مقدماً لأنها كانت بالنسبة لدانيال شيئاً مستقبلاً (ولذا لم يتبين شكل الرابع بدقه)، أما يوحنا فإنه ينظر مؤخراً إذ كان قد وصل إلى الإمبراطورية الرابعة فعلاً.
    النمر :الذي يشتهر بالخفة وسرعة الحركة والانقضاض السريع على الفريسة يشير إلى الإسكندر الأكبر وإمبراطوريته. ذلك الشاب الذي استطاع خلال سنوات قليلة أن يغزو معظم بلاد العالم.
    والدب :رمز الشراهة والبطش إشارة لملوك مادي وفارس.
    والأسد :ملك الوحوش الذي يتميز بالقوة والكبرياء والثقة بالذات، هو صورة للمملكة الأولى ولنبوخذنصر بالذات الذي قال له دانيال «أنت أيها الملك ملك ملوك» - وكبرياؤه وخيلاؤه واضحان في نبوة دانيال وأيضاً في التاريخ فهو الذي بني حدائق بابل المعلقة، إحدى عجائب الدنيا السبع.
    أما الدكتاتور الذي سيحكم أوربا قريباً فإنه سيجمع هذه الصفات معاً؛ السرعة والقوة والكبرياء.
    «ورأيت واحداً من رؤوسه كأنه مذبوح للموت وجرحه المُميت قد شُفي » وهذا الرأس المذبوح هو الرأس السابع. ولقد سبق ورأينا زعيماً يظهر بعد فتح الختم الأول (أصحاح 6) كما رأينا ذبحه للموت في البوق الرابع (أصحاح 8). ويضيف دانيال أن ثلاثة ملوك من المتحالفين مع ذلك الزعيم سينقلبون ضده، لدرجة أن يصبح هذا الملك هو الأصغر بين هؤلاء الملوك العشرة حتى يدعوه دانيال في نبوته «القرن الصغير» (دا 7).
    على أن مفاجأة ثانية أغرب من ذلك تنتظر العالم. فإن الشيطان عندما يُطرح إلى الأرض سيكتشف بخبثه أن هذا الشخص هو الآلة المناسبة له. لذا سيعطيه «قدرته وعرشه وللشيطان تأثير قوي على قلوب البشر ، والملوك بصفة أخص، فسيجعلهم كلهم خاضعين تماما لتلك الشخصية. ولعلنا نذكر أن إبليس سبق وقدم عرضاً مماثلاً إلى ربنا يسوع لما قال له، عندما أراه جميع ممالك المسكونة في لحظة من الزمان «لك أعطي هذا السلطان كله ومجدهن لأنه إلى قد دفع وأنا أعطيه لمن أريد. فإن سجدت أمامي يكون لك الجميع» ونحن نعلم طبعاً أن المسيح رفض هذا العرض. لكن الوحش سيقبله. وسلطاناً عظيماً» - ورغم الجرح المميت الذي أصاب ذلك الزعيم، وهو جرح معنوي * ** لا يُستبعد أيضاً أن يكون الجرح المميت جرحاً حرفياً كأن يحاول أحد اغتياله، ويصاب فعلاً إصابة بالغة، وتنقل وكالات الأنباء الخبر، وبينما يكون الجميع متوقعين موته بين لحظة وأخرى إذا به يشفي ويقوم لتولي زمام السلطة كلها كديكتاتور مطلق لم تعرف البشرية له نظيراً حتى الآن.
    قد يكون معناه محاولة رعاياه تغيير صورة حكمه بالقوة، مما يؤدي إلى اهتزاز عرش الوحش تماماً. إلا أنه عندما يحصل على قوة شيطانية سيستعيد سلطانه بصورة أعظم مما سبق فتكون النتيجة «تعجبت كل الأرض وراء الوحش وسجدوا للتنين الذي أعطي السلطان للوحش وسجدوا للوحش قائلين من هـو مثل الوحش؟ من يستطيع أن يحاربه؟».
    سيكون الوحش -على ما يبدو- شخصية جذابة وله تأثير مغناطيسي في الناس فيظنون فيه الشخصية التي لا تُقهَر. وكم يشهد التاريخ عن قادة كثيرين استطاعوا بتأثيرهم أن يخدعوا شعوبهم بأنهم الأقوى وما كانوا قط كذلك. لكن هؤلاء الدكتاتوريين على مر العصور لم يكونوا في حقيقة الأمر إلا دُمي (لعب أطفال) بجانب هذا الوحش الرهيب. ولهذا فإن كل العالم سوف يقول «من هو مثل الوحش؟ من يستطيع أن يحاربه؟!».
    «وأُعطي فماً يتكلم بعظائم وتجاديف، وأُعطي سلطاناً أن يفعل اثنين وأربعين شهراً هي فترة الضيقة العظيمة. وتذكر هذه المدة في سفر الرؤيا بالأيام مرتين (11 : 3، 12 : 6)، وبالشهور مرتين (11 : 2، 13 :5)، وبالسنين مرة (12 : 14) وهي نفس المدة التي حددها دانيال بنصف أسبوع (من السنين) (دا 9 : 27) - أي ثلاث سنين ونصف. وحيث تذكر الفترة بالأيام فالفكر هو إبراز أناة الله، وتدبير عنايته للبقية يوماً فيوماً خلال هذه المدة المحسوبة بالأيام. وحيث تذكر بالشهور فلإبراز أنها فترة كمال الشر كمدلول الرقم 42 (7×6) أما ذكرها بالسنين فهو لإبراز أنها تمر سريعاً.» فإن ما سيميز فترة حكم هذا الوحش هو الظلم والاستبداد كما نرى في الجام الرابع. «وفتح فمه بالتجديف على الله ليجدف على اسمه وعلى مسكنه وعلى الساكنين في السماء» - والفئة الأخيرة «الساكنين في السماء» هم أنا وأنت بنعمة المسيح إن كنت مؤمناً حقيقياً. سيجدف علينا لكنه لن يستطيع أن يفعل غير ذلك. ثم يستطرد قائلاً : «فسيسجد له جميع الساكنين على الأرض». لاحظ هنا المقابلة بين الساكنين في السماء والساكنين على الأرض. وهذه الفئة الأخيرة رغبة منهم في السلام سيرتمون في أحضان ذلك الدكتاتور.
    بهذا الصدد نذكر حديثاً للمؤرخ الإنجليزي الشهير توينبي من عدة سنوات قال فيه «بتزايد أسلحة القتال الفتاكة في العالم، وبارتباط مصالح دول العالم الاقتصادية بعضها مع بعض فان التكنولوجيا الحديثة أوصلت العالم إلى حالة من الشدة والخطر جعلتنا مستعدين الآن لأن نستعبد لأي قيصر جديد ينجح في أن يعطي العالم الوحدة والسلام». ولقد أصبح العالم اليوم تحت ما يسمي بالنظام العالمي الجديد مهيئاً أكثر من أي وقت مضي ليكون تحت زعامة واحدة، وهو ما سيحدث بعد اختطاف الكنيسة، لكن لن تكون الزعامة فيه لأمريكا بل لأوربا.
    ويختم الروح القدس الحديث عن الوحش بتقديم تحذير من الشر، وتشجيع للإيمان في أيام عصيبة. وحيث أن سر الله مزمع أن يتم فإن الأمر يحتاج إلى إيمان وصبر «لأنكم تحتاجون إلى الصبر .. لأنه بعد قليل جداً سيأتي الآتي ولا يبطئ. أما البار فبالإيمان يحيا» (عب10 :36-38).
    أما الأداة الثانية التي في يد الشيطان فهو الوحش الطالع من الأرض؛ أي الأرض النبوية، أرض كنعان. وهو شخصية يهودية لا يميزها القوة بل الضلال إذ أن «له قرنان شبه خروف». فهو تقليد شيطاني للمسيح، والقرنان يعبران عن النبوة والملك اللتين يدعيهما لنفسه، فهو "النبي الكذاب " و "المسيح الكذاب ".
    سيحكم اليهود بعد اختطاف الكنيسة شخصية مهووسة، تتخذ لنفسها صبغة دينية بل وربانية . وسبق أن تأملنا في هذه الشخصية في البوق الخامس. ويسميه بولس في 2تسالونيكي 2 بأنه الأثيم كلمة الأثيم في الأصل تعني "الذي لا رادع أو قانون يحكم تصرفاته". و لقد رأينا في الأيام السابقة كثيرين من الحكام لا يعرفون سوي منطق القوة ، وليس للمواثيق والأعراف الدولية أدني تقدير عندهم. الذي سيدّعي أنه إله ويجلس في الهيكل بهذه الصفة ويطلب من الذين في أورشليم أن يسجدوا له، وسيؤيده إمبراطور روما (الوحش) في ذلك، ولهذا يسمي الوحش أنه جناح الأرجاس (أي حامي العبادة الأصنامية).
    ولكي يبرهن هذا الوحش أنه إله ، فإنه سيأتي (بسماح من الله) بمعجزات لا يقدر على مثلها غير الله، فإنه سوف يجعل ناراً تنزل من السماء على الأرض قدام الناس. ويصف الرائي هذا الأمر بأنه «آية عظيمة» (قارن 2تس2 :11).. ألم يقل إيليا قديما لأنبياء البعل «الإله الذي يجيب بنار فهو الله» (1مل18 :24). وهو لكي يكرم زعيمه وحاميه في روما، سيجعل الساكنين على الأرض يصنعون صورة لذلك الزعيم ويضع هذه الصورة في الهيكل نفسه، ويعطي نفساً لهذه الصورة فتتكلم الصورة! وهذه هي رجسة الخراب التي تكلم عنها دانيال النبي وأشار إليها الرب في متي 24 :15. ويعتبر هذا بداية الفترة العصيبة في أورشليم، لأنه يجعل الذين لا يسجدون لصورة الوحش يُقتلون.
    أسفي على الأمم وأزمنتهم؛ فكما بدأت أزمنة الأمم بسجود لتمثال أيام نبوخذنصر، ستُختم أيضاً أزمنتهم بنفس الصورة المحزنة بل وأسوأ! وستكون المواد التموينية وكافة المعاملات التجارية هي وسيلة النبي الكذاب لإجبار الجميع على الخضوع له؛ فعن طريق وشم على الجبهة أو اليد اليمني ، يُعطي فقط لمن يسجد للوحش، ستتم كل معاملات البيع والشراء.
    أين إذاً ميثاق حقوق الإنسان؟ وأين تشدق العالم المتمدين اليوم بحرية عقيدة الفرد؟
    لقد راحت كلها وتبددت كفقاعات في الهواء. وسيثبت أنه بدون المسيح لا حق ولا حرية. لقد كان الوشم قديماً يُعمل للعبيد، لكن جميع البشر عن قريب سيحمل سمة العبودية على أجسادهم!
    ولقد أصبح العالم الآن جاهزاً تماماً لهذا الأسلوب، بعد انتشار بطاقات النقود (Credit Cards). لكن الشيء الجديد الذي سيتم في ذلك الوقت أن تلك البطاقات لن يحملها الشخص في جيبه، بل ستكون على جسده؛ على يده اليمني أو جبهته. وهو ما توصل إليه الخبراء أخيراً واعتبروه أعظم طريقة لعدم ضياع الكارت أو سرقته أو تزويره.والأعجب من ذلك أن الخبراء الذين أجروا أبحاثهم على هذا الأمر اختاروا أن يتم كتابة الرقم بوشم غير مرئي على يد الشخص أو جبهته! على أن تقوم العقول الإلكترونية في المتاجر بقراءة هذا الوشم بواسطة أقلام فوق بنفسجية! حقاً كم أصبح العالم اليوم مستعداً للفصل الأخير من المأساة العالمية، على حد تعبير خادم الرب أيرونسيد.
    ولقد أعطي الروح القدس لنا في سفر الرؤيا عدد الوحش أنظر التذييل (1) الذي سيوضع على الجبهة أو اليد اليمني وهو 666 * ** الوحش (بمعني شرير) يذكر في سفر الرؤيا 36 مرة (6×6). وإذا جمعت الأرقام من 1 إلى 36 نحصل على 666- وبالمقابلة مع هذا فإن القيمة العددية لاسم "يسوع" باليوناني هو 888. ثم إن اسم "المسيح"، و"المخلص"، و"الرب"، و"عمانوئيل"، و"المسيا" كل منها قيمته العددية مضاعف الرقم (8). فمثلاً المسيح قيمته 1480 أي 185×8. وهكذا!* . ومعروف أن الرقم 6 هو رقم الإنسان؛ الذي خُلق في اليوم السادس. هذا الرقم مكرر 3 مرات، ورقم 3 هو رقم الله في أقانيمه الثلاثة، نعم ففي ذلك الوقت المظلم سيكون الإنسان متألهاً، بالإضافة إلى أن الشر في ذلك الوقت أيضاً (وهذا مدلول آخر للرقم 6) سيبلغ ذروته!!
    --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
    ألأخ ألحبيب أوريجانس
    لقد وجدت هذا ألتحليل لرموز ألأصحاح 13 من سفر ألرؤيا ليوحنا على ألأنترنيت. وهناك مئات ألمفسرين ألذين يدعون ألقدرة على فك رموز سفر ألرؤيا النبوي. أنا لا أصدق ما يقوله هؤلآء, وأعتقد أن هؤلاء ألمفسريين انما يلجؤن الى مثل هذه المحاولات ليس لأفادة ألناس بقدر ما يقصدون ألتباهي بما وصلوا اليه من معرفة ومهارات كونهم قد اكتسبوها بحصولهم على أفضل ألاجازات ألجامعية, وعلى كل فهي مجرد اجتهاد.

    أن سفر ألرؤيا يحوى ألكثير من ألرموز ألتي تحوي بدورها ألكثير من ألدلالات أوالنبوات ألتي ستحدث في ألمستقبل, ولكنه لا يتنبا عن أشياء قد حدثت بالفعل قبل كتابة هذا ألسفر كما يقول هذا ألمدعي.
    أنا لا أقلق بسبب عدم قرائتي لسفر ألرؤيا, أو ألتفكير في حل رموزه, كل ما كان يهمني ولا يزال هو ألتقرب الى ألرب يسوع من خلال المعرفة ألتي أستمدها بقراءة ألكتاب المقدس أليومية, وهو ما أحيا لأجله, وبذلك لم يعد أمامي وقت للتفكير في دراسة سفر الرؤيا. أنا لا أعني أنه ليس لديك ألحق في أن تسأل أو تقرأ.

  3. #3
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية اوريجانوس المصري
    التسجيل: May 2009
    العضوية: 6216
    الإقامة: عائد من الموت
    الجنس: male
    العقيدة: الكنائس غير الخلقيدونية / أقباط أرثوذكس
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الاديان
    الحالة: اوريجانوس المصري غير متواجد حالياً
    المشاركات: 345

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الوحش 666

    اشكرك يا ابي علي مجهودك وبحثك وتعليقك
    صلواتك لي يا ابي

    ما نقلته لي يا ابي فهو من تفاسير الاخوة البلامس وانا لا اعت قد بتفسيراتهم نهائيا رغم اقتنعي بعض الامور فيها

    انا درست هذا الموضوع لفترات طويل ولكن وقف امام نقطة وحيده بعيد عن تحديد الازمنة والاوقات التي في علم ا لا ب السماوي

    ان سفر الرؤيا ذكر الوحش الطالع من البحر وهو سوف يكون اممي !!! ما ذلك كثير من الاباء يقولوا انه ضد المسيح ؟!!

    والوحش الثاني طالع من الارض اي من اليهودية ويقولوا انه النبي الكذاب الذي سوف يساعد ضد المسيح؟!! مع ان صفات تقترب من ضد المسيح ولكنه مجرد مساعد للوحش الاول

    مشكله ان اغلب التفاسير اختلفت فيم بينها من هو ضد المسيح من الو حشين

    لذلك كنت ابحث علي مساعدة في تحديد الراي الاكثر قبولا من هو منهم

  4. #4
    أخ/ت جديد/ة
    التسجيل: Aug 2012
    العضوية: 157
    الجنس: male
    العقيدة: لا تقليدي / غير ذلك
    الحالة: rochdi غير متواجد حالياً
    المشاركات: 6

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الوحش 666

    سفر الرؤيا يحتاج أولا لمعرفة الخلفية التاريخية له قبل الدخول في رموزه

  5. #5
    أخ/ت جديد/ة
    التسجيل: Aug 2012
    العضوية: 157
    الجنس: male
    العقيدة: لا تقليدي / غير ذلك
    الحالة: rochdi غير متواجد حالياً
    المشاركات: 6

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الوحش 666

    البعض يقول أن 666 هو نيرون الإمبراطور الروماني الشرير

  6. #6
    أخ/ت جديد/ة
    التسجيل: Aug 2013
    العضوية: 495
    الإقامة: حماة - كفربهم
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    الحالة: Malek Elias غير متواجد حالياً
    المشاركات: 5

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الوحش 666

    اسئلة كثيرة تدور حول هذا الوحش .. شكرا عالتوضيح ابونا

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •