هل يكفي حبّ المسيح لدخول الملكوت؟
السؤال الأول: أنا أحب المسيح من كل قلبي واحترمه كثيرًا ومولع جدًا بأمثاله ومواعظة خاصة "موعظة الجبل" الذهبية والتي تُصنفُ على أعلى مقاييس الفلسفات الأخلافيَّة.
وأكثر من شدني في المسيح أنه محبة وأن يقبلني بأخطائي وعيوبي.
وسؤالي هو: هل يمكنني أن أدخل ملكوت الله بحبي له فقط دون قبول عقلي لكونه صلب أو مات على الصليب؟ هل حبي له يغفر لي ممانعة عقلي للإيمان بكونه ابنًا لله أو هو الله؟
هذا سؤال يؤرقني كثيرًا، لأن أحد الزملاء المسيحيين قال: يمكنك أن تقبل المسيح ويدخل دارك دون أن تغير عقيدتك.
فهل هذا الكلام صحيح؟
رد: هل يكفي حبّ المسيح لدخول الملكوت؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صخرة الخلاص
وسؤالي هو: هل يمكنني أن أدخل ملكوت الله بحبي له فقط دون قبول عقلي لكونه صلب أو مات على الصليب؟ هل حبي له يغفر لي ممانعة عقلي للإيمان بكونه ابنًا لله أو هو الله؟
... وأكثر من شدني في المسيح أنه محبة وأنه يقبلني بأخطائي وعيوبي
اخي الحبيب إن كنت إتخذت صفة (صخرة الخلاص) تعريفاً لك .
وأنا اتمنى أن تختار إسماً نناديك به ،
على كلٍ كما تشاء فليكن .
فصخرة الخلاص هو يسوع كلمة الله الذي تجسد وتألم ومات ثم قام
وكل ذلك ليترجم محبته لنا . وقد صنع لنا الخلاص الأبدي
واشترانا بدمه الذي سفكه على الصليب .
هذا هو الصخر الذي رزله البناؤون ورموه إلى الموت
قد قام وصار هو رأس الزاوية التي تأسس به خلاصك
وخلاصي أنا وأنت شخصياً .
فإلهاً بهذا الحب الفائق الوصف الذي لمستَهُ أنتَ كما تقول ،
ألا يستئهل منا أن نترك كل شيئ ونتبعه؟.
وتقول أنه يقبلك بأخطائك وعيوبك. وهذا صحيح ، إن أنت إعترفت بها وقررت العودة عنها صادقاً أمامه.
أنت هنا تتحدث عن إلهٍ ،! يقبل الخطأة ويقبل توبتهم .
وهذا ملفت في يسوع المسيح ! ، وأنه أكثر من ذلك ، أنه مستعد أن
يموت عن الخطأة و قد فعلها ومات ثم قام ليبرهن لنا
أن غلبة الشرير ممكنة وأن الحياة الأبدية حاصلة .
وهنا يعلنها بولس الرسول صراحة:
[frame="2 98"]
[/frame][frame="2 98"]
[/frame]
[frame="2 98"]
[/frame]
أنا الخوري بطرس احب كل الناس واحترمهم واصلي من اجلهم جميعاً من آدم وحتى آخر طفل ولد ايوم . وهناك كتاب وشعراء ومفكرين موله بكتاباتهم وأفكارهم كم انا مولع بكتابات الرسل والإنجيليين كما انت مولع انت بالموعظة على الجبل كما تقول .
ولكن أنا اؤمن أن من قال العظة على الجبل هو من قال أيضاً: في نهايتها في الإصحاح السابع:
[frame="1 98"] ليس كل من يقول لي يا رب يا رب يدخل ملكوت السموات.بل الذي يفعل ارادة ابي الذي في السموات
[/frame]
[frame="1 98"]
[/frame]
[frame="1 98"]
وهو الذي قال:
[يو 17: 3
وهذه هي الحياة الابدية ان يعرفوك انت الاله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي ارسلته.
أنا هو الطريق والحق والحياة .
وأيضاً و من رآني فقد رأى الآب.
ان احبني احد يحفظ كلامي ويحبه ابي واليه نأتي وعنده نصنع منزلا.
غل 2: 20 20 مع المسيح صلبت فاحيا لا انا بل المسيح يحيا فيّ.فما احياه الآن في الجسد فانما احياه في الايمان ايمان ابن الله الذي احبني واسلم نفسه لاجلي.
من آمن واعتمد خلص.ومن لم يؤمن يدن.
عب 11: 1 واما الايمان فهو الثقة بما يرجى والايقان بامور لا ترى.
يو 10: 38 ولكن ان كنت اعمل فان لم تؤمنوا بي فآمنوا بالاعمال لكي تعرفوا وتؤمنوا ان الآب فيّ وانا فيه
اع 16: 31 فقالا آمن بالرب يسوع المسيح فتخلص انت واهل بيتك.
[/frame]
كلها آيات تحدد لنا ان الخلاص يتم بالإيمان الكامل بإبن الله المتجسد
أن تؤمن يعني أن تسلم حياتك للرب يسوع وهو يعلن لك الأمان على حياتك ويضمن لك الحياة الأبدية التي تثق أنها فيه كما قال .
ثق أن يسوع صادق وأمين وسلمه حياتك وادخل من باب معموديتك إلى رحاب الطريق إلى الفرح الأبدي .
رد: هل يكفي حبّ المسيح لدخول الملكوت؟
عزيزي ..boutros elzein مع فائق التحيَّة
يمكنك أن تناديني بـ (الفيصل) أو (فيصل) وعتذر عن أي اساءة في الشعار الذي اتخذته لأنه حبيب إلى نفسي.
عزيزي.. أفهم منك أن الرب يسوع لا يمكن أن يقبلني حتى أقبله أنا؟
يعني هو لا يمكن أن يتفضل عليَّ بشيء! ألا تعتقد أن هذا أمر لا يمكن أن يُنسب للمحبة إطلاقًا!
إنها عملية مساومة، تُعطي أنت حتى يُعطيك الرب رحمته، تُعطيه اعترافك به وبأعماله حتى يرحمك! ألا يشبه هذا عمل بقية ملوك الأرض؟ تمنحهم الولاء والاعتراف بسلطتهم فيعطونك المواطنة والمال والجاه!
ألا يوجد رب رحيم يقبلني كما خلقني؟ هو خلقني خاطئ مذنب ورثت ذنبًا لا علاقة لي به وإنما يجري في دمي كما تجري كريات الدم الحمراء والبيضاء، ذنب ارتكب من غيري وكتب الرب أن أحمله على ظهري!
إن أجمل مفهوم للرحمة يتمثل في (الأم) التي تقبل ابنها كما هو حتى وإن عصاها أو تنكر لها أو لم يعترف بها، إنها ترحمه وتحبه وتقبله ابنًا لها بدون جزاء أو مساومة.. أيعقل أن يكون الرب أقل من ذلك؟
مش معقول.. لا أصدق أنه لا يقبلني حتى أقبله! هذه مساومة يترفع عنها إله المحبة.. يخلقنا خطاة ثم يحرمنا ملكوته إلا إذا تساوم معنا في عملية الاعتراف المتبادلة!
ما رأيك أيها الراعي الطيب الصالح
رد: هل يكفي حبّ المسيح لدخول الملكوت؟
اقتباس:
عزيزي.. أفهم منك أن الرب يسوع لا يمكن أن يقبلني حتى أقبله أنا؟
يعني هو لا يمكن أن يتفضل عليَّ بشيء! ألا تعتقد أن هذا أمر لا يمكن أن يُنسب للمحبة إطلاقًا!
إنها عملية مساومة، تُعطي أنت حتى يُعطيك الرب رحمته، تُعطيه اعترافك به وبأعماله حتى يرحمك! ألا يشبه هذا عمل بقية ملوك الأرض؟ تمنحهم الولاء والاعتراف بسلطتهم فيعطونك المواطنة والمال والجاه!
ألا يوجد رب رحيم يقبلني كما خلقني؟
اقتباس:
إن أجمل مفهوم للرحمة يتمثل في (الأم) التي تقبل ابنها كما هو حتى وإن عصاها أو تنكر لها أو لم يعترف بها، إنها ترحمه وتحبه وتقبله ابنًا لها بدون جزاء أو مساومة.. أيعقل أن يكون الرب أقل من ذلك؟
مش معقول.. لا أصدق أنه لا يقبلني حتى أقبله! هذه مساومة يترفع عنها إله المحبة.. يخلقنا خطاة ثم يحرمنا ملكوته إلا إذا تساوم معنا في عملية الاعتراف المتبادلة!
أعتقد أخي الحبيب انك بدأت الآن تكشف عن وجهك...
يا عزيزي المسيح قبل ان تعرفه عرفك.. وقبل أن تحبه أحبك... وقبل أن تقبله قبلك..
للأسف إن (المعادلة) خاطئة جداً...
فالمسيح قد قبلك واتجه إليك والآن عليك أن تقبله.. قد تجسد وتألم وصلب ومات وقام لأجلك... والآن جاء دورك لكي تتجه نحوه وتبادره نفس الحب...
وبالنسبة لمثل الأم فيا عزيزي
نعم الأم تكون هكذا والرب يكون هكذا.. حتى أخر لحظة في حياتك على هذه الأرض هو فاتح يديه لاستقبالك بين أحضانه الأبوية..
فكما إن ماتت الأم والابن بعيد لا يستطيع بعد ذلك أن يلتجئ لحضنها.. هكذا أنت ايضاً إن مات الإنسان وهو بعيد لا يستطيع بعد ذلك الالتجاء لحضن الرب..
الرب فعل ويفعل كل شيء دون أن يفرض عليك شيء لكي تقبله.. ولكنه دائماً معك وحولك واقرب إليك من نفسك..
فإما أن تقبله وإما أن ترفضه..
فإن قبلته دخلت ملكوته الذي أعده لك قبل خلقك.. وإن رفضته دخلت (الجحيم) الذي أعده للشياطين وليس للبشر.
فالرجاء ألا تقلب المعادة وتجعل نفسك أولاً... فالرب كان ومايزال وسيبقى هو المبادر والإن كان ومايزال وسيبقى يرد على هذه المبادرة إما بالقبول أو الرفض.
وبالنسبة للتالي:
اقتباس:
هو خلقني خاطئ مذنب ورثت ذنبًا لا علاقة لي به وإنما يجري في دمي كما تجري كريات الدم الحمراء والبيضاء، ذنب ارتكب من غيري وكتب الرب أن أحمله على ظهري!
أرجو مراجعة هذا الرابط:
http://www.orthodoxonline.org/forum/...ead.php?t=2650
صلواتك
رد: هل يكفي حبّ المسيح لدخول الملكوت؟
المسيح قام
أخي( صخرة - فيصل ) آسف لأني لم أقرأ ردك الأخيرفي حينه بسبب ضيق الوقت .
عزيزي : أنا لم اقل أنه عليك أن تحب يسوع أولاً لكي يحبك الرب يسوع أبداً . وأنا استشهدت بهذه الآية لأقول لك بحسب سؤالك عن هل يمكن أن ترث الملكوت على طريقتك التي ذكرتها وهي أن تحب يسوع وتعجب به دون أن تؤمن به . وعليه أنا ذكرت لك تلك الآيات لأقول أن الخلاص الحقيقي والدخول لملكوت السماوات ليس من نصيب المعجبين ومحبي الرب يسوع الناصري إبن مريم الذي من الناصرة .
بل الملكوت من نصيب من آمن وعمل بحسب مشيئة الرب يسوع المسيح إبن الله الحيّ
الذي هو الله الإبن وأحد الثالوث القدوس .
الملكوت لمن آمن بهذا وكرس حياته بالكامل لطاعة الرب بالكامل وهذه الآيات ذكرتها لأقول لم أن محبة يسوع والإعحاب به شيئ والإيمان به والتسليم الكامل له شيئ آخر .
وهذا هو المهم وهو الطريق للحياة الأبدية .
[frame="2 98"]رو 10: 9 لانك ان اعترفت بفمك بالرب يسوع وآمنت بقلبك ان الله اقامه من الاموات خلصت.[/frame]
( هذا هو شرط الخلاص، وهذا يتبعه إلتزام بالعيش بحسب مشيئة الرب ( هذا هو شرط الخلاص، وهذا يتبعه إلتزام بالعيش بحسب مشيئة الرب يسوع
[frame="2 98"] ليس كل من يقول لي يا رب يا رب يدخل ملكوت السموات.بل الذي يفعل ارادة ابي الذي في السموات
[/frame]
( هؤلاء كانوا مثلك ومعجبين بيسوع وفخورين بالإنتماء لمجموعاته الدينية ، ولم يتمكنوا من الدخول لملكوت السماوات. )
[frame="2 98"]
وهذه هي الحياة الابدية ان يعرفوك انت الاله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي ارسلته.
[/frame]
أنت تسأل عن الحياة الأبدية ؟ الإيمان أن يسوع هو الإله الحقيقي هو مفتاح الطريق إلى هناك.
[frame="2 98"]
ان احبني احد يحفظ كلامي ويحبه ابي واليه نأتي وعنده نصنع منزلا.
[/frame]
الحب الحقيقي ليسوع هو حفظ كلام يسوع والعيش بحسب مشيئته.
بولص القديس والرسول الكبير صورة عن محبي يسوع والمؤمنين به . الذي صار يسوع المسيح هو الذي يحركه ويسيّر حياته .
إعمل كذلك كن عابداً ليسوع ولا تبقى معجباً به . فتجد نفسك على طريق الملكوت .
وذكرتك بهذه الآيات لأُبين لك أن محبة يسوع ينتج عنها الإيمان والثقة والتسليم له كلياً لكي نصير من مستحقي الملكوت .
وأنا قلت ان الإيمان، باللغة العربية ، تأتي من أمان ( والإنسان الخائف على حياته ، عندما يلتجئ إلى( أمير عربي أو شيخ قبيلة) هذا كان موجود قديماً ولا أعلم عنه شيئ اليوم . ويطلب منه الأمان وهذه من شيمنا الشرقية يقول لك عليك الأمان وعندها يفديك بدمه ليحميك من كل شر .
هكذا مع الرب عليك أن تطلب الأمان منه على حياتك وتسلمه نفسك وليس أن تحبه محبة سطحية فقط ، لتضمن خلاص روحك وفوزك بالحياة الأبدية .
أجاب الأخوة الكسي ومكسيموس عن حب الله المجاني الذي قدمه على الصليب .
ويسوع لم يطلب ثمناً لحبه هذا ! بل أنه دخل في هذه المعانات والموت والقبر ثم القيامة . وكل ذلك هو بمثابة عرض قدمه للبشرية كاشفاً عن حبه الكبير لنا .
كلها آيات تحدد لنا ان الخلاص يتم بالإيمان الكامل بإبن الله المتجسد
أن تؤمن يعني أن تسلم حياتك للرب يسوع وهو يعلن لك الأمان على حياتك ويضمن لك الحياة الأبدية والتي تبدءها منذُ الآن .
المسيح قام
قم إليه ليحفظ لك مكاناً بين أحباءة
رد: هل يكفي حبّ المسيح لدخول الملكوت؟
أخي العزيز:
مادام لديك هذا الحب تجاه المسيح ودخل الثالوث قلبك فالهج بهذا الحب وناجي ربك وفي هذه المناجاة سيشتعل قلبك بنار روح الله وستجد الأمور تتغير دون أن تشعر. هذه هو عمل الله السرّي الخلاصي. أنا مسلم بالأساس واسمي الأصلي هو إبراهيم عرفات وعندما قرأت الإنجيل بدأت أتعلق بالمسيح تدريجياً حتى أخذ بمجامع عقلي. وفي الوقت ذاته كانت عقائد المسيحية صعبة وغير مستساغة لعقلي وهنا صرخت إلى الله في الصلاة صرخة قلب هامس يلهج به أن يريني الحق ولو أن المسيح هو الحق المطلق يقنعني هو بنفسه. رأيت المسيح في حلم. قال لي أحبك وقلت له أحبك وأعرفك وأعرف أنك أبدي وأزلي.. هنا حدثت نقلة وهي أني شعرت وكأن كابوس انزاح وزال عني كل خوفي وشعرت بعفوية تامة في قول كل شيء تقوله المسيحية عن المسيح والإيمان المسيحي. شعرت بانطلاق الروح. في الوقت ذاته أنا صاحب عقل فلسفي وأدعم التفكير الفلسفي المنهجي. ولكن أمام حضرة المسيح أقف أمام من هو أحب البشر "محب البشر" ولا أراه فكرة قابلة للنفي والدحض بل شخص أتحد به ويتلاحم عقلي به ويعطيني قلبه ويرويني من نبع حبه الفيّاض. هذه أمور لن تعطيني إياها الفلسفة ولكني أحتاجها للدخول إلى ملء الله وقبول هذا الملء في حياتي.
إبدأ بمناجاة الله بما تقرأ بالإنجيل وستجد عجائب وعظائم تحدث في حياتك. الله بروحه كفيل بإقناع عقلك بشكل معجزي يفوق تصورنا. الهج به. أمسك به إمساكاً شديدًا ولا تطلقه؛ ذلك المحب الألصق من الأخ.
رد: هل يكفي حبّ المسيح لدخول الملكوت؟
عزيزي Alexius مع تقديراتي
أولاً: اعتذر عن التأخر وأشكر الزملاء الطيبين الذين يقفون خلف هذا المنتدى الذين رسالوني بمحبة وتواضع للإطمئنان عليّ، وأحب أؤكد لهم أنها كانت مشكلة إنترنتية فقط.
ثانيا: حقيقة لا أخفيك لم أفهم عبارتك هذه (بدأت الآن تكشف عن وجهك). إن كان يضايقك وجودي فأخبرني فقط ولك عليَّ أن أغادر فورًا .
ثالثا: تفضلتَ وقلتَ: (المسيح قبل ان تعرفه عرفك.. وقبل أن تحبه أحبك... وقبل أن تقبله قبلك).
حقيقةً، إني أخجل وأنا أتحدث عن سيدي المسيح قلبيًا، لكن لا ضير إن تحدثنا اليوم عقليًا. سيد Alexius أتفق معك تمامًا لقد عرفني وأحبني وقبلني المسيح، ألم آتي إلى هذه الدنيا وأنا خاطئ بلا خطيئة، مجرم بلا جرم، مذنب بلا ذنب، من أول يوم أتيتُ فيه ورأيتُ فيه النور لم أكن طاهرًا بل خاطئ استحق عقوبة الموت (لأن أجرة الخطية هي موت)، ألم يُقل قديمًا: (وقد صرنا كلنا كنجس) هل وصفنا (بالفجار) هو تعبير عن المحبة والمعرفة؟
سيد Alexius لقد كانت البداية خاطئة فلا شك أنها النهاية ستكون كذلك. خطاة بلا خطايا ومنقذٌ جاء لأي شيء؟
ألا ترى أن الأمر مثل هذه القصة: حيث كان هناك ملك وله ابنٌ حبيب، وكان هناك طفل مولود هذا اليوم، فقال الملك الطيب: هذا الفطل الذي ليس له إلا دقيقة في هذه الحياة ملعونٌ فاجرٌ مجرمٌ يستحق الموت لأن أبوه قد أكل خوخة من مزرعتي (!!) لكنني لأنني أحبه وأعرفه وأقبله سوف أسامحه وأقتل بدلاً عنه أبني الحبيب!!
أرجوك دلني على موطن المحبة في هذه القصة!
أليس (أجرة الخطية -وهي أكل تفاحة- هي موت) (رومية 23:6).
و (أن المسيح مات من أجل خطايانا ) (كورنثوس الأولي 3:15 -4).
لأننا (قد صرنا كلنا كنجس)(أشعياء 6:64).
لماذا نحن نجس؟
لأننا هكذا ولدنا بلا ذنب فعلناه، وهكذا أرادنا الرب نجسًا كي يكون رحيمًا فيموت ابنه من أجل نجاستنا!
أرجوك دلني على موطن المحبة في هذه الحكاية!
صدقني سيد Alexius لم أجعل نفسي أولاً لكنني وجدتُ نفسي محكومًا عليها أولاً بالنجاسة بلا خطأ اقترفته.. هذا كل الأمر.
لكن شكري مقدمًا لتقبلك وجهة نظري وتفهمها.
رد: هل يكفي حبّ المسيح لدخول الملكوت؟
أولاً أهلاً بعودتك...
ثانياً وقبل أن اعقب على كلامك ارجو أن تكون قد قرأت ما طلبته منك..
فإن فعلت ذلك.. فنرجو منك أن تخبرنا ما فهمته مما قرأته.. وإن لم تفعل فها نحن بانتظارك...
أما بالنسبة لـ:
اقتباس:
ثانيا: حقيقة لا أخفيك لم أفهم عبارتك هذه (بدأت الآن تكشف عن وجهك).
إن كان يضايقك وجودي فأخبرني فقط ولك عليَّ أن أغادر فورًا .
لا يا عزيزي لا يضايقنا أبداُ وجودك..بل على العكس
لكن ما قصدته هو أنك تتبع اسلوب التقية...
أي دخلت المنتدى وقلت أنا احب المسيح وما إلى ذلك من هذا الكلام ثم بدأت تنتقد الإيمان المسيحي..
لاحظ أنك لم تسأل بل انتقدت!
والفارق كبير.. بين السؤال وبين أن تقوم بالتحليل وتعطي رأيك..
فإنك عندما أعطيتك رأيك المبني على افكارك الشخصية وخلفيتك فهذا يعني أنك تنتقد..
عرفت الآن ماذا عنيت انك بدأت تنكشف على حقيقتك؟
اقتباس:
حقيقةً، إني أخجل وأنا أتحدث عن سيدي المسيح قلبيًا، لكن لا ضير إن تحدثنا اليوم عقليًا.
وبالعقل أيضاً هل لك أن تخبرني كم هو طول الله؟ وكم هو وزنه؟
لا تقول لي أن هناك كائن ما بدون ابعاد!
فالعقل يرفض ذلك..
انت اولاً بحاجة للتعرف على نظرة ولاهوت الكنيسة الأرثوذكسية للسقوط ومن ثم لك أن تسأل عما ما لم تفهمه..
فلذلك أرجو أن تقرأ الرابط أعلاه.. وإن كانت المعلومات التي فيه قليلة فستجد أخر الصفحة المراجع أرجو منك أن تراجعها..
ملاحظة: إن كنت تبحث عن الحق فسوف تقرأ باستمتاع.. أما إن كنت هنا لابراز عضلاتك فلن تقرأ حرفاً مما طلبته منك وستكتفي بآرائك المغلوطة عن الإيمان المسيحي الأرثوذكسي.
أهلاً بك
رد: هل يكفي حبّ المسيح لدخول الملكوت؟
الزملاء الأعزاء..
كتبتُ معقبًا منذ البارحة ولم يظهر الرد حتى الآن.. أتمنى أن يكون المانع خير!