
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صخرة الخلاص
وسؤالي هو: هل يمكنني أن أدخل ملكوت الله بحبي له فقط دون قبول عقلي لكونه صلب أو مات على الصليب؟ هل حبي له يغفر لي ممانعة عقلي للإيمان بكونه ابنًا لله أو هو الله؟
... وأكثر من شدني في المسيح أنه محبة وأنه يقبلني بأخطائي وعيوبي
اخي الحبيب إن كنت إتخذت صفة (صخرة الخلاص) تعريفاً لك .
وأنا اتمنى أن تختار إسماً نناديك به ،
على كلٍ كما تشاء فليكن .
فصخرة الخلاص هو يسوع كلمة الله الذي تجسد وتألم ومات ثم قام
وكل ذلك ليترجم محبته لنا . وقد صنع لنا الخلاص الأبدي
واشترانا بدمه الذي سفكه على الصليب .
هذا هو الصخر الذي رزله البناؤون ورموه إلى الموت
قد قام وصار هو رأس الزاوية التي تأسس به خلاصك
وخلاصي أنا وأنت شخصياً .
فإلهاً بهذا الحب الفائق الوصف الذي لمستَهُ أنتَ كما تقول ،
ألا يستئهل منا أن نترك كل شيئ ونتبعه؟.
وتقول أنه يقبلك بأخطائك وعيوبك. وهذا صحيح ، إن أنت إعترفت بها وقررت العودة عنها صادقاً أمامه.
أنت هنا تتحدث عن إلهٍ ،! يقبل الخطأة ويقبل توبتهم .
وهذا ملفت في يسوع المسيح ! ، وأنه أكثر من ذلك ، أنه مستعد أن
يموت عن الخطأة و قد فعلها ومات ثم قام ليبرهن لنا
أن غلبة الشرير ممكنة وأن الحياة الأبدية حاصلة .
وهنا يعلنها بولس الرسول صراحة:
[frame="2 98"]
[/frame][frame="2 98"]
[/frame]
[frame="2 98"]
[/frame]
أنا الخوري بطرس احب كل الناس واحترمهم واصلي من اجلهم جميعاً من آدم وحتى آخر طفل ولد ايوم . وهناك كتاب وشعراء ومفكرين موله بكتاباتهم وأفكارهم كم انا مولع بكتابات الرسل والإنجيليين كما انت مولع انت بالموعظة على الجبل كما تقول .
ولكن أنا اؤمن أن من قال العظة على الجبل هو من قال أيضاً: في نهايتها في الإصحاح السابع:
[frame="1 98"] ليس كل من يقول لي يا رب يا رب يدخل ملكوت السموات.بل الذي يفعل ارادة ابي الذي في السموات
[/frame]
[frame="1 98"]
[/frame]
[frame="1 98"]
وهو الذي قال:
[يو 17: 3
وهذه هي الحياة الابدية ان يعرفوك انت الاله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي ارسلته.
أنا هو الطريق والحق والحياة .
وأيضاً و من رآني فقد رأى الآب.
ان احبني احد يحفظ كلامي ويحبه ابي واليه نأتي وعنده نصنع منزلا.
غل 2: 20 20 مع المسيح صلبت فاحيا لا انا بل المسيح يحيا فيّ.فما احياه الآن في الجسد فانما احياه في الايمان ايمان ابن الله الذي احبني واسلم نفسه لاجلي.
من آمن واعتمد خلص.ومن لم يؤمن يدن.
عب 11: 1 واما الايمان فهو الثقة بما يرجى والايقان بامور لا ترى.
يو 10: 38 ولكن ان كنت اعمل فان لم تؤمنوا بي فآمنوا بالاعمال لكي تعرفوا وتؤمنوا ان الآب فيّ وانا فيه
اع 16: 31 فقالا آمن بالرب يسوع المسيح فتخلص انت واهل بيتك.
[/frame]
كلها آيات تحدد لنا ان الخلاص يتم بالإيمان الكامل بإبن الله المتجسد
أن تؤمن يعني أن تسلم حياتك للرب يسوع وهو يعلن لك الأمان على حياتك ويضمن لك الحياة الأبدية التي تثق أنها فيه كما قال .
ثق أن يسوع صادق وأمين وسلمه حياتك وادخل من باب معموديتك إلى رحاب الطريق إلى الفرح الأبدي .
المفضلات