سؤالين يرجى الإجابة عليهما
1-قال الرب للشاب الغني: لماذا تدعوني صالحاً وليس صالحاً إلا أبي الذي في السموات. هل في هذا إنكار لألوهية المسيح؟ ولماذا؟
2-قال الرب في وعظة الجبل: من نظر إلى امرأة ليشتهيها زنى بها في قلبه. لماذا لم يذكر الرب الشذوذ الجنسي؟؟؟ أرجو الصراحة في هذا السؤال. وشكراً
رد: سؤالين يرجى الإجابة عليهما
اقتباس:
1-قال الرب للشاب الغني: لماذا تدعوني صالحاً وليس صالحاً إلا أبي الذي في السموات. هل في هذا إنكار لألوهية المسيح؟ ولماذا؟
لا ، ليس في هذه الإجابه إنكار من المسيح للاهوته بقدر ما به من تنبيه لعدم استخدام ما نطلقه على الله من صفات على غيره من المخلوقات، فمن لمس نار اللاهوت في المسيح يستطيع مناداته بالصالح و هنا نستذكر مثلا توما المتشكك الذي أدرك حقيقة السيد في العليه و قال له" ربي وإلهي"; و لم يعترض المسيح على هذه التسمية..أما من لم يرى هذه النار فيجيبه المسيح بان يعطي ما لله لله من صفات و ما للانسان للانسان من صفات. .
اقتباس:
2-قال الرب في وعظة الجبل: من نظر إلى امرأة ليشتهيها زنى بها في قلبه. لماذا لم يذكر الرب الشذوذ الجنسي؟؟؟ أرجو الصراحة في هذا السؤال. وشكراً
في حديث المسيح عن الزنى يتوجه السيد إلى الفكرة قبل أن تصبح حدثا و إلى الجذر قبل أن ينمو و يصبح غرسة لذلك فهو عندما يتحدث عن الزنى فبقدر ما يبتعد عن المفهوم الحسي للكلمة بقدر ما يوسع هذا المفهوم فكلامه عن أن الزنى يبدأ من العين يعني تلقائيا الزنى بمفهومه الحسي (المادي ) و أيضاً بكل تأكيد الشذوذ لأن من يقطع الشجرة من جذورها يقطع فروعها و أغصانها تالياً...على كل بأمكانك تلمس رأي الكتاب المقدس بهذه النقطة تفصيلا في رسالة القديس بولس الرسول إلى رومة. الَّذِينَ اسْتَبْدَلُوا حَقَّ اللهِ بِالْكَذِبِ وَاتَّقَوْا وَعَبَدُوا الْمَخْلُوقَ دُونَ الْخَالِقِ الَّذِي هُوَ مُبَارَكٌ إِلَى الأَبَدِ. آمِينَ. لِذَلِكَ أَسْلَمَهُمُ اللهُ إِلَى أَهْوَاءِ الْهَوَانِ لأَنَّ إِنَاثَهُمُ اسْتَبْدَلْنَ الاِسْتِعْمَالَ الطَّبِيعِيَّ بِالَّذِي عَلَى خِلاَفِ الطَّبِيعَةِ وَكَذَلِكَ الذُّكُورُ أَيْضاً تَارِكِينَ اسْتِعْمَالَ الأُنْثَى الطَّبِيعِيَّ اشْتَعَلُوا بِشَهْوَتِهِمْ بَعْضِهِمْ لِبَعْضٍ فَاعِلِينَ الْفَحْشَاءَ ذُكُوراً بِذُكُورٍ وَنَائِلِينَ فِي أَنْفُسِهِمْ جَزَاءَ ضَلاَلِهِمِ الْمُحِقَّ.
رد: سؤالين يرجى الإجابة عليهما
الجواب على سؤالك الأول يا أخ ليون موجود بشرح انجيل متى للذهبي الفم الجزء الثالث صفحة 148
صلواتك
رد: سؤالين يرجى الإجابة عليهما
أخي الحبيب .. سأجيب بحسب ما أعرف ..
آمل أن يصلح لي الآباء و الأخوة أي خطأ ..
1- كما أفهمها .. أعتقد أن المسيح عرف بأن السائل يسأل من هو رجل حكيم برأيه ..
فهنا هو ينبهه إلى أنه هو الإله ..
فهو يدعوه بالصالح .. و الصالح هو اللـه ..
2- عندما يدعونا الرب لتجنب الغضب .. لا داعي ليتحث عن القتل ..
كذلك هذه ..
فإذا كان قد حذّر من مخاطر الاستخدام السيء لهذا الشعور الموجود بالطبيعة البشرية .. فكيف بالأمر الذي هو شذوذ عن هذه الطبيعة ..
رد: سؤالين يرجى الإجابة عليهما
سلام المسيح معكم
يا رب اعن ضعف ايماني
قال الرب للشاب الغني: لماذا تدعوني صالحاً وليس صالحاً إلا أبي الذي في السموات. هل في هذا إنكار لألوهية المسيح؟ ولماذا؟
قال السيد المسيح ذلك كي يستدرجنا نحن البشر للاعتراف به كاله ،فالمسيح اخي انسان كامل واله كامل وليس في كلامه وافعاله اي تناقض بل كل اية وكل فعل يكمل كل منهما الاخر وكلمة ابي تؤكد الوهيته فهو ابن الله ...اله كامل تماما مثل ابيه
2-قال الرب في وعظة الجبل: من نظر إلى امرأة ليشتهيها زنى بها في قلبه. لماذا لم يذكر الرب الشذوذ الجنسي؟؟؟ أرجو الصراحة في هذا السؤال. وشكراً
يا اخي ان الله اله صالح لدرجة لا يرى فيها الا كل شيء صالح
فما عليك سوى ان تنظر الى الطبيعه وتكتشف كمالها وصلاحها حتى الانسان الخاطئ خلقه الله صالح،فالمسيح هنا لا يريد لنا ان نصل لمراحل غير طبيعية(لانه بالاساس خلقنا بافضل صورة على صورته)فالشذوذ هو من المراحل المتقدمة لأمراض نفسية وتربوية وليس من خلق الله واعمال يديه فهو ينهانا عن اول خطوة في طريق الاثم والزنى والفجور فهل تعتقد انه يسمح لنا بما هو اشر كلا!!!! وحاشا فهو له المجد لا يريد لنا الا كل صلاح فقد سفك دمه على الصليب من اجل غفران خطايانا فهل رايت في حياتك او تستطيع ان تتخيل حب اعظم من هذا!
وملاحظة صغيرة فالله بالاساس خلقهما ذكر وانثى والمسيح باول طريقه لخلاص البشر ابتدا اياته بعرس كما بدأ العهد القديم بعرس بين ذكر وانثى فالعلاقة بين الذكر والانثى رابطة مقدسة ومباركة من الله وهي احدى اسرار الكنيسة المقدسة ولا تقل اهمية عن اي من الاسرار الاخرى
فما رايك ؟هل ترى من الضروري ان يذكر السيد له المجد الشذوذ الجنسي؟!؟!؟!؟!؟
المجد لحكمتك يا رب
رد: سؤالين يرجى الإجابة عليهما
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة rula z.b
فما رايك ؟هل ترى من الضروري ان يذكر السيد له المجد الشذوذ الجنسي؟!؟!؟!؟!؟
أنا فقط أردت أن أبدي رأيي إلى أن هذه مشكلة كبيرة في عصرنا الحالي، واستغربت على أن الرب لم يتكلم عنها مسبقاً.
رد: سؤالين يرجى الإجابة عليهما
اذا بدنا ننظر مشاكل العصر الحالي وكيف يتعامل معها الرب (( فالله يعينه على هالبشر))هناك من المشاكل والضياع اكثر مما نستطيع التخيل
فما علينا سوى الصلاة من اجل صلاح البشر ورحمته تعالى
رد: سؤالين يرجى الإجابة عليهما
اقتباس:
هناك من المشاكل والضياع اكثر مما نستطيع التخيل
كل مشاكل العصر نحن البشر صنعناها
حروب .... نحن السبب فيها بسبب طمعنا و قسوتنا
أمراض .... جلبناها لأنفسنا بسبب تشويه الطبيعة أو الإستهانة بصحة الجسد
مشاكل إجتماعية ..... نتسبب لبعض بها كوننا بعيدين عن مشورة الله و فقدان المحبة بيننا
الله لم يخلق كل شىء إلا جميلا" و كاملا" .... و نحن شوهناه
و كان يعلم مسبقا" ما سوف نصنعه بأنفسنا ... فرحمنا و تجسد و ترك لنا وصاياه لكى نواجه بها ما صنعت يدانا
البعض يقول الشذوذ مرض ككل أمراض العصر ..... نعم ربما يكون مرض ..... و لكن هل الأنسان يستسلم للأمراض ؟؟.... ألا يراها شر و تجربة قاسية يجتهد و يسعى بكل الطرق لكى يبعد شبحها عنه .... إذن الشذوذ شر من ضمن الشرور التى صنعها الإنسان .
رد: سؤالين يرجى الإجابة عليهما
شكراً يا أخوة على أجوبتكم المقنعة، بس بتمنى من قدس الآباء كمان يطلعونا على أجوبتهم... صلواتكم
رد: سؤالين يرجى الإجابة عليهما
اقتباس
قال الأخ ليون عباجيان
أنا فقط أردت أن أبدي رأيي إلى أن هذه مشكلة (الشذوذ الجنسي) كبيرة في عصرنا الحالي، واستغربت على أن الرب لم يتكلم عنها مسبقاً.
أَجابَ يسوعُ وقالَ لَهُم:
أَما قرَأْتُم أَنَّ الخالِقَ مِنَ البدءِ
خلَقَهُما ذكَراً وأُنثى .
وقال:
لذلكَ يَترُكُ الإِنسانُ أَباهُ وأُمَّهُ ويُلازِمُ ٱمرأَتَهُ.
فيكونُ الاثنانِ جَسداً واحداً .
ومن ثمَّ لَيْسَا هُما ٱثنَينِ بعدُ. بَل جسدٌ واحد.
فما جمَعَهُ اللهُ لا يُفرِّقْهُ إِنسان.
فقالوا لهُ:
فلماذا إِذَن أَوصى مُوسى بأَن تُعطى كتابَ طَلاقٍ وتُخَلَّى
قالَ لهم:
إِنَّ موسى لأَجلِ قَساوةِ قُلوبِكُم أَذِنَ لكُم أَن تُطلِّقوا نِساءَكُم.
ولم يكُنْ مِنَ البَدءِ هكذا.
وأَنا أَقولُ لكُم:
مَن طلَّقَ ٱمرأَتَهُ إِلاَّ لعِلَّةِ زِنى وتزَوَّجَ أُخرى فإِنَّهُ يَزني.
ومن تزوَّجَ مطَلَّقةً فإِنَّهُ يزني.
قالَ لهُ تلاميذُهُ:
إِنْ كانَتْ هكذا حالُ الإِنسانِ معَ ٱمرأَتِهِ فلا خَيرَ في الزَّواج
فقالَ لهم:
ليسَ الجَميعُ يَفهَمونَ هذا الكلامَ بَلِ الذينَ أُعطِيَ لَهُم
فإِنَّ مِنَ الخِصيانِ مَن وُلِدوا كذلك مِن بَطنِ أُمِّهِم.
ومِنَ الخِصيانِ مَن خَصاهُمُ النَّاس.
ومِنَ الخِصيانِ مَن خصَوا أَنفُسَهم من أَجلِ ملَكوتِ السَّماوات.
مَنِ ٱستطاعَ أَنْ يَفهَمَ فلْيَفهَمْ
قال سليمانـ ـ ـهذا العبد الفقير:
أكتفي بهذا القدر من الكتاب المقدّس.
اللهم أسألك الهداية والحكمة وأن ترسل لي ماهو لك من صبر وأناة.
اللهم أسألك استكانة النفس بحلول سلامك القدسي.
اللهم أسألك التأمل الصالح واستيعاب مقدار ذرة من رونق فكرك الإلهي.
يارحيم
ارحمني يالله كعظيم رحمتك.