جاء المرض يطرق على أبواب حياتى .... إنتشلنى من عملى .... و غرسنى فى عالم آخر : "عالم المرضى" إنه إختبار قاسى ... و صعب على أن أقبل هذا الواقع ... إكتشفت معنى التبعية ... أن أكون فى حاجة إلى كل شىء و إلى الكل .
إختبرت الوحدة و الحزن و اليأس .... كما إختبرت أيضا" عطف الناس على و حبهم و صداقتهم .
لقد أدركت من خلاله أن حياتى قصيرة و زائلة .... فتحررت من أوهام كثيرة و بدأت أنظر إلى الأمور بعيون جديدة .
يا رب
كل كيانى و كا مابين يدى ليس ملك لى ، بل هبة منك .
يا رب
أقول لك لتكن مشيئتك ... و إن كان هذا صعب على ساعدنى أن أكون نافعا" للآخرين و بلسما" للمتألمين فقد فهمت معنى الألم .... أقدم لك آلامى .... أتوسل إليك بارك كل الذين يتألمون معى و من أجلك .... بارك المرضى جميعا" : المعاقين ... البرص .... المكفوفين .... كفكفك دموعهم و دموع أهلهم ..... قوى إيمانهم و بارك كل الذين يعطفون عليهم .

