جاء المرض يطرق على أبواب حياتى .... إنتشلنى من عملى .... و غرسنى فى عالم آخر : "عالم المرضى" إنه إختبار قاسى ... و صعب على أن أقبل هذا الواقع ... إكتشفت معنى التبعية ... أن أكون فى حاجة إلى كل شىء و إلى الكل .
إختبرت الوحدة و الحزن و اليأس .... كما إختبرت أيضا" عطف الناس على و حبهم و صداقتهم .
لقد أدركت من خلاله أن حياتى قصيرة و زائلة .... فتحررت من أوهام كثيرة و بدأت أنظر إلى الأمور بعيون جديدة .
يا رب
كل كيانى و كا مابين يدى ليس ملك لى ، بل هبة منك .
يا رب
أقول لك لتكن مشيئتك ... و إن كان هذا صعب على ساعدنى أن أكون نافعا" للآخرين و بلسما" للمتألمين فقد فهمت معنى الألم .... أقدم لك آلامى .... أتوسل إليك بارك كل الذين يتألمون معى و من أجلك .... بارك المرضى جميعا" : المعاقين ... البرص .... المكفوفين .... كفكفك دموعهم و دموع أهلهم ..... قوى إيمانهم و بارك كل الذين يعطفون عليهم .

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
.gif)

المفضلات