رد: معالجة الغيرة الأخوية
[align=justify]
من الضروري أن نحسس الأخ الأكبر أنه لم يعد صغيراً، وهذا يعطيه امتيازات مهمة كأن نزيد خرجيته بعد ولادة الأخ أو الأخت الأصغر. وقد نخصصه بنشاطات لا قبيل لأخيه الأصغر بها مبرزين له الفارق بينهما من حيث القدرة. ويمكن أن نعهد إليه ببعض المسؤوليات كمساعدة الأم في الاهتمام بإحضار حاجيات الصغير. مع الانتباه ألا يصير اهتمام الأخ الكبير بالمولود الجديد مفرطاً. لأن الغيرة قد تجد لها مصرفاً في هذا الاهتمام المفرط و تسمح للأكبر أن يرتد بالشعور والخيال والسلوك إلى الطفولة. وتحوله عن اهتمامات الطبيعية وتقطعه عن أترابه في العمر.
ومن المهم أن يتفرغ الوالد ليعطي الولد الأكبر اهتماماً أكبر. ويأخذه برفقته لتتفرغ الأم للصغير. ومن الجانب الآخر من الضروري ألا نكتفي بإعطاء الأخ الصغير ملابس وحاجيات أخيه الكبير بشكل متواصل. لأن هذا قد يُشعر الأصغر بالدونية والنقص. وعلينا مساعدة الأصغر على إيجاد مجال يستطيع فيه تأكيد ذاته خارج محيط الأسرة بين رفاق من عمره. وإذا أردنا تجنب استفحال الغيرة، كان لابد لنا تحاشي المقارنة بين ولد و آخر من أولادنا. فالمقارنة، و لو كانت ضمنية غير معبَّر عنها بشكل صريح، يحسها الولد وتثير غيرته. فليست المقارنة طريقة حسنة لدفع الولد على التشبه بأخيه. وعلينا أن ندرك أن كل ولد له فرادة علينا اكتشافها ومساعدته على اكتشافها. حسب المواهب المعطاة له. وعلينا أن نُفهم أولادنا أن لكل منهم مزاجه الشخصي وميوله الذاتية وحاجياته الخاصة التي لا تتفق بالضرورة مع أخوته. وأننا عندما ننصحه بأمرٍ ما فذلك لأننا نحبه. وأن نشعرهم أن المطلوب من كل منهم ليس مجاراة أخيه أو زميله في إمكانياته. وإنما إلى أبعد ما تسمح له قدراته الذاتية.
وأخيراً ينبغي أن يحرص الوالدان على التدخل بأقل ما يمكن في المشاجرات بين الأخوة. التي لا تتعدى كونها أمراً طبيعياً إذا كانت مقرونة بمظاهر الود والتعاون. وخاصة أن تدخلهم قد تكون فرصة لاختبار موقف الأهل. ومعرفة من يناصرون. فإذا ناصرا أحدهما، اعتبر الآخر نفسه مغبوناً مما يدفعه لتكرار المشاجرة، أما الآخر فيعيد الكرة كي ينعم من جديد بالمناصرة الوالدية.
أما إذا اضطرنا إلى التدخل لوضع حداً لغلو في العنف، فليكن تدخلنا بحزم مقرون بالصفاء والتفهم، فلا يشعر المذنب بأننا ننبذه أو نحرمه من حبنا.
هذه مقتطفات مختارة من كتاب (مواقف الأباء ومشاكل البنين) للأخ كوستي بندلي-منشورات النور- ننصحكم بمطالعته و اقتنائه من المكتبة.[/align]
رد: معالجة الغيرة الأخوية
ان العاتق الأكبرلمنع الغيره عن أطفالنا يقع على الوالدين لابد أن يشاهد فى البدايه حب الأب لأمه لكى يشعره هو بالأمان والأرتياح ,فعندما يشاهد هذا منذ صغره ويكون جو البيت يعمه الفرحه والحب والبهجه ينعكس عليه مباشره ويخلق فى داخله مشاعر الحب.
لديا رأى أخر عندما تكون الأم حامل فى أبنها أو بنتها أستطيع أن أحببه فى هذا المولود قبل ولادته بمعنى أن أدعه يطبطب على الطفل وهو فى بطن أمه بحنيه ,أشاركه مثلاً شو رأيك نسمى أخوك أو أختك أو مثلاً نحضرله اللعب مشان يلعب معك بعد مايجى . أشياء كثيره يمكن أستخدامها لنمنع الغيره وهذا كله نابع فى الأساس من المنزل .
بارك الرب تعبك على نقل الموضوع المفيد
صلواتك