Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962
معالجة الغيرة الأخوية

الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: معالجة الغيرة الأخوية

  1. #1
    المشرف الصورة الرمزية بندلايمون
    التسجيل: Jul 2007
    العضوية: 987
    الإقامة: Athens-Greece
    هواياتي: music
    الحالة: بندلايمون غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,306

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي معالجة الغيرة الأخوية

    [align=justify]

    [align=center]معالجة الغيرة الأخوية [/align]


    الغيرة الأخوية هي أزمة لابد منها. لكن ينبغي السهر على أن تتخذ هذه الغيرة منحى سوياً. لتكون عنصراً من عناصر تقدم الولد. وعلى ألا تستفحل مظاهرها السلبية فتنحرف بها إلى ما يلحق الأذى بالولد وعلاقاته حاضراُ ومستقبلاً:
    في البداية يجب ألا نرتاع أمام الغيرة التي يبديها أولادنا شأن بعض الوالدين الذين يعتبرون الولد الغيور شريراً. مما يقودهم إلى إنكار كل غيرة عند أولادهم. فالغيرة هي ظاهرة طبيعية. كما أن الولد الذي لا يبدي أي تعبير عن الغيرة الأخوية مدعاةٌ للقلق. إذ قد تكون قد كُبتت عنده بالكلية مما ينتج عنها تخليدها في النفس وتهديد سلامة الولد النفسية. وبالتالي يجب أن نُشعِر الولد أننا نتفهم مشاعره العدائية. فالولد الذي يشعر بأن والديه يعتبرانه شريراً لإحساسه بمثل هذه المشاعر العدائية قد يتصرف كشرير فعلاً. وإذا ترافق موقف الأهل مع تعنيف ونفور مستمرين فقد يؤدي إلى زيادة شعور الإحباط و الحرمان بأنه منبوذ لصالح غيره. مما قد يسبب له كثير من الأزمات النفسية في حياته الحاضرة والمستقبلة. لهذا لابد لنا من أن نفسح له المجال لكي يعبِّر عن غيرته بشكل معقول. فالطفل الصغير الذي لا يحسن الكلام بعد يقوم بأعمال رمزية يعبر بها عن غيرته. وكمثال أن طفلاً اسمه لاوري كان له من العمر سنتان وأربعة أشهر عندما ولدت له أخت. وكان والداه قد أعلماه أن الطفل موجود في جوف الأم وسيخرج منه يوم من الأيام. إلا أن هذه التهيئة الكلامية على أهميتها لا تكفي. فمجرد غياب الأم عن لاوري خلال فترة الولادة وهي أكبر فترة تغيب فيها عنه أمه. ومع ذلك بذل لاوري مجهوداً كبيراً ليتقبل أخته. وكان يحاول أن يجاري الكبار في إعجابهم بالمولودة الجديدة، كما كان يساعد على الاعتناء بها، ولكن الصراع الذي كان يدور في نفسه بين الحب والكراهية كان أحياناً لا يُطاق. و كان أحياناً يقرصها أو يهددها بعصاه. وكان والداه يتفهمان مشاعره. ولكنهما لم يسمحا له بإيذاء الطفلة. مما جعله غضوباً كثير التمرد لكون قدرته على التعبير محدودة. فاشترى له والداه قرد من البلاستيك المنفوخ. وأعلمه والداه أن يضرب اللعبة بدل أخته. وبعد فترة أُتلفت اللعبة. وانقطع الطفل عن التعرض لأخته. لأن شحنته العدوانية كانت قد أُفرغت. وما تبقى منها كان كمية معقولة يسهل ضبطها. أما بالنسبة للولد القادر على التكلم. فالأفضل التكلم معه: "لا أريد أن أدعك تؤذي الطفل، إنما عندما تكون غاضباً عليه، يمكنك أن تحدثني بالأمر" بحيث يتشجع الولد أن يصارح والدته على النمط التالي: "إنك تحبينه أكثر مني". "أريده أن يرحل". لهذا يجب أن نؤكد للولد الأكبر أننا ما نزال نحبه كما في السابق. من خلال الإكثار من تعابير الحب الموجهة إليه. فتروي قصة أن صبياً ولدت له أخت جديدة. وذات يوم عاد من المدرسة ليجد الطفلة ترضع من ثديي أمها، ورأى الأم تشير إليه بألا يقترب كثيرا كي لا يعكر عملية الإرضاع هذه. فثارت كرامته وصرخ :"يجب رمي كل هؤلاء الأولاد في الزبالة". فلو أنَّبته أمه لكان ترسخ لديه الاعتقاد بأنه قد نُبِذ لصالح أخته. ولكنها لم تبد أية ردة فعل. وبعد انتهاء الرضاعة ذهبت إلى الغرفة الأخرى حيث كان يلعب ولدها الأكبر فضمته بحنان. فأقبل الولد تلقائياً إلى المهد وقبَّل أخته الصغيرة. ومن المهم أيضاً ألا ننفره من الكبر بسبب ما نجريه من المقارنة بينه و بين الصغير لصالح هذا الأخير. لأن الولد الأكبر يكون قد دخل مرحلة الاكتشاف (الغلاظة كما نسميها في العامية) وما يرافقها من فوضى وعناد وحركة دائمة في البيت. مقارنةً مع الصغير الذي يأكل وينام. لئلا يظن الكبير أن الكبر وبال عليه. فيحن إلى الصغر كما إلى فردوس مفقود.




    يتبع....
    [/align]

  2. #2
    المشرف الصورة الرمزية بندلايمون
    التسجيل: Jul 2007
    العضوية: 987
    الإقامة: Athens-Greece
    هواياتي: music
    الحالة: بندلايمون غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,306

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: معالجة الغيرة الأخوية

    [align=justify]
    من الضروري أن نحسس الأخ الأكبر أنه لم يعد صغيراً، وهذا يعطيه امتيازات مهمة كأن نزيد خرجيته بعد ولادة الأخ أو الأخت الأصغر. وقد نخصصه بنشاطات لا قبيل لأخيه الأصغر بها مبرزين له الفارق بينهما من حيث القدرة. ويمكن أن نعهد إليه ببعض المسؤوليات كمساعدة الأم في الاهتمام بإحضار حاجيات الصغير. مع الانتباه ألا يصير اهتمام الأخ الكبير بالمولود الجديد مفرطاً. لأن الغيرة قد تجد لها مصرفاً في هذا الاهتمام المفرط و تسمح للأكبر أن يرتد بالشعور والخيال والسلوك إلى الطفولة. وتحوله عن اهتمامات الطبيعية وتقطعه عن أترابه في العمر.
    ومن المهم أن يتفرغ الوالد ليعطي الولد الأكبر اهتماماً أكبر. ويأخذه برفقته لتتفرغ الأم للصغير. ومن الجانب الآخر من الضروري ألا نكتفي بإعطاء الأخ الصغير ملابس وحاجيات أخيه الكبير بشكل متواصل. لأن هذا قد يُشعر الأصغر بالدونية والنقص. وعلينا مساعدة الأصغر على إيجاد مجال يستطيع فيه تأكيد ذاته خارج محيط الأسرة بين رفاق من عمره. وإذا أردنا تجنب استفحال الغيرة، كان لابد لنا تحاشي المقارنة بين ولد و آخر من أولادنا. فالمقارنة، و لو كانت ضمنية غير معبَّر عنها بشكل صريح، يحسها الولد وتثير غيرته. فليست المقارنة طريقة حسنة لدفع الولد على التشبه بأخيه. وعلينا أن ندرك أن كل ولد له فرادة علينا اكتشافها ومساعدته على اكتشافها. حسب المواهب المعطاة له. وعلينا أن نُفهم أولادنا أن لكل منهم مزاجه الشخصي وميوله الذاتية وحاجياته الخاصة التي لا تتفق بالضرورة مع أخوته. وأننا عندما ننصحه بأمرٍ ما فذلك لأننا نحبه. وأن نشعرهم أن المطلوب من كل منهم ليس مجاراة أخيه أو زميله في إمكانياته. وإنما إلى أبعد ما تسمح له قدراته الذاتية.
    وأخيراً ينبغي أن يحرص الوالدان على التدخل بأقل ما يمكن في المشاجرات بين الأخوة. التي لا تتعدى كونها أمراً طبيعياً إذا كانت مقرونة بمظاهر الود والتعاون. وخاصة أن تدخلهم قد تكون فرصة لاختبار موقف الأهل. ومعرفة من يناصرون. فإذا ناصرا أحدهما، اعتبر الآخر نفسه مغبوناً مما يدفعه لتكرار المشاجرة، أما الآخر فيعيد الكرة كي ينعم من جديد بالمناصرة الوالدية.
    أما إذا اضطرنا إلى التدخل لوضع حداً لغلو في العنف، فليكن تدخلنا بحزم مقرون بالصفاء والتفهم، فلا يشعر المذنب بأننا ننبذه أو نحرمه من حبنا.


    هذه مقتطفات مختارة من كتاب (مواقف الأباء ومشاكل البنين) للأخ كوستي بندلي-منشورات النور- ننصحكم بمطالعته و اقتنائه من المكتبة.[/align]

  3. #3
    المشرفة العامة
    فريق عمل الشبكة
    الصورة الرمزية Nahla Nicolas
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2868
    الإقامة: venezuela
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: Nahla Nicolas غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,897

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: معالجة الغيرة الأخوية

    ان العاتق الأكبرلمنع الغيره عن أطفالنا يقع على الوالدين لابد أن يشاهد فى البدايه حب الأب لأمه لكى يشعره هو بالأمان والأرتياح ,فعندما يشاهد هذا منذ صغره ويكون جو البيت يعمه الفرحه والحب والبهجه ينعكس عليه مباشره ويخلق فى داخله مشاعر الحب.
    لديا رأى أخر عندما تكون الأم حامل فى أبنها أو بنتها أستطيع أن أحببه فى هذا المولود قبل ولادته بمعنى أن أدعه يطبطب على الطفل وهو فى بطن أمه بحنيه ,أشاركه مثلاً شو رأيك نسمى أخوك أو أختك أو مثلاً نحضرله اللعب مشان يلعب معك بعد مايجى . أشياء كثيره يمكن أستخدامها لنمنع الغيره وهذا كله نابع فى الأساس من المنزل .


    بارك الرب تعبك على نقل الموضوع المفيد
    صلواتك

المواضيع المتشابهه

  1. الغيرة الأخوية
    بواسطة بندلايمون في المنتدى الأسرة والعائلة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2009-03-03, 06:48 PM
  2. الغيرة الزوجية
    بواسطة بندلايمون في المنتدى القضايا الإجتماعية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2008-12-23, 05:06 AM
  3. المسامحة الأخوية
    بواسطة Fr. Boutros Elzein في المنتدى الفضائل المسيحية
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 2008-09-05, 10:04 AM
  4. المسامحة الأخوية
    بواسطة Fr. Boutros Elzein في المنتدى عظات وكلمات آبائية نافعة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2008-08-21, 07:32 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •