اقتباس:
وكأن المحبة هي كياننا
اقتباس:
فالمحبة هي السبيل الى الوجود والى الحياة
[align=center][table1="width:100%;"][cell="filter:;"][align=right]
كم هو سعيدٌ من عانقكِ أيتها المحبة المشتهاة، لأنه لن يتمنى أبداً معانقة أي حسن أرضي.
مغبوطٌ هو من يحرّكه الحب الإلهي ليلتصق بكِ. فهو سوف ينكر العالم كله، وفيمايعيش بين الناس يبقى بغير دنس. مغبوطٌ هو من يعانق جمالكِ ويبتهج به برغبة لامتناهيةلأنه سوف يتطهّر بالماء والدم الذَيْن ينبعان منكِ بكل طهارة. مغبوطٌ هو من يعانقكِ بعمق لأنه سوف يتغير بشكل رائع؛ بالروح والنفس سوف يبتهج، لأنك البهجة التي لا توصف. مغبوطٌ هو مَن يمتلككِ لأنه سوف يحسب ثروات الأرض كالعدم، لأنك بالحقيقة الغنى الذي لا يفرغ. مغبوطٌ ومُضاعفُ الغبطة هو من تقبلين، لأنه وإن يكن بدون مجد مرئي إلا أنه يكون أكثر مجداً من كل الممجدين وأكثر كرامة وجلالاً من كل المكرَمين. من يتبعك مستحق الثناء ويستحق ثناء أكثر ذاك الذي يجدك.
[align=center][table1="width:100%;"][cell="filter:;"][align=right]مباركٌ أكثر ذاك الذي تحبين وتَقبلين وتُعلّمين ويحيا فيك ويغتذي بكِ مع المسيح، الغذاء الأبدي، المسيح إلهنا.[/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1][/align][align=CENTER][table1="width:100%;"][cell="filter:;"][align=right](من عظة المحبة للقديس سمعان اللاهوتي)[/align][/cell][/table1][/align]
[align=CENTER][table1="width:100%;"][cell="filter:;"][align=right]
شكرا لكِ حبيبتي Paraskivyعلى هذا التأمل.
صلواتك..
[/align][/cell][/table1][/align]