اقتباس:
اتلخبطت بقيت مش عارف هي المسيحية بقيت كأم طائفة أو مذهب ولية الاختلاف بينهم ولية مختلفين وهل من ربنا الاختلاف دا ولا من الشيطان ؟
أي انشقاق هو من الشيطان.. لكن لا يعني هذا أنه استطاع على الكنيسة.. بل استطاع على أفراداً منها.. وهذا الامر موجود في الكتاب.
الكنيسة لا تنقسم بل هي واحدة ولا يوجد إلا كنيسة واحدة فقط هي الكنيسة الحقيقية وكما قلت كل يقول أنها كنيسته.. ولكن الآباء والكتاب هم الذين يحكمون..
وتعرف في صديق لي متنصر سألني سؤال مرة أُعجبت بجوابه عليه.. وأنقل الحديث بمعناه وليس حرفياً
هو: هل تعتقد أن الله ظالم؟
أنا: لم أفهم، ماذا تقصد؟
هو: هل الله ظالم حتى خلقك أنت مسيحي وانا مسلم؟
أنا: سكتت...
هو: لهذا السبب نفسه سمح بوجود طوائف وشيع.
انا: كيف؟
هو: كما أن على غير المسيحي أن يبحث حتى يتأكد أين هو الإيمان الحقيقي. هكذا سمح الله بأن توجد عدة طوائف حتى لا يجعل الله لفئة من خلقه امتيازات خاصة بالولادة.
طبعاً هو بعدما آمن درس كثيراً وكثيراً وطعن بالسكين في إحدى المرات ولكن الشكر للرب لم ينتقل عنا حتى تسنح الفرصة لي لكي أتعرف عليه.
بغض النظر عن اختلافنا أو موافقتنا لهذه الرؤية فأرها تجيب على سؤالك بنوع أو بأخر..
لا أتبنى نظريته والتي لا أستطيع إلا أن أقف احتراماً لها.
اقتباس:
وهل كل الطوائف دي هتدخل الملكوت طبعا ربنا واحده في أيده الحكم
بس من نظر الكنيسة هل كلهم صح ولا غلط اختلاف في العقائد بينهم اختلاف ظاهري ولا جوهري وهل الاختلاف يمس الخلاص ولا لا وهل الاختلاف يمنعهم من الملكوت ولا لا ؟
السطر الأول يجيب على نهاية السطر الثاني
أما لا يوجد كلهم صح.. بل كلهم غلط.. لأن الحيد عن الحق ولو لدرجة واحدة يجعلك بعيداً عنه..
والكنيسة الأرثوذكسية تقول بأن هذه الشيع خاطئة وعليها أن تعود لحضن الأرثوذكسية..
لا بل من أجمل ما سمعت من أحد الاخوة وهو معنا في المنتدى بأننا نسعى لكي تعود الكنيسة الكاثوليكية إلى الأرثوذكسية حتى نرتمي في أحضانها.
الكنيسة تقول هذا صحيح وهذا خاطئ.. ولكنها لا تقول أن هذا يدخل إلى الملكوت وهذا لا يدخل.. ليس لأحد أن يدين أحد..
اقتباس:
بعدين لم شوفت الموقع دا زمان فرحت بقيت ادخل عليه
وفجاه لقيت الموقع اسمه أتغير مش عرفت ادخل عليه تأني
استمر الموقع بالاسم القديم مدة من الزمن بالتزامن مع الاسم الجديد ووضعنا اعلاناً في كل الصفحات بأن اسم الموقع سيتغير إلى الاسم الحالي.. ولكن يبدو أنك لم تنتبه للإعلان.. والشكر للرب أنك عثرت على الموقع من جديد.
اقتباس:
بعدين أصدمت لم دخلت لقيت أرثوذكس اللي طائفة واحده بينهم اختلافات وكبيرة وكتيرة
واحتارت اكتر
بقيت مش عارف كل طائفة بتقول هي صح وتثبت من الكتاب المقدس وأقوال الإباء والتاريخ
كما قلتُ لك أعلاه لسنا "طائفة" واحدة (مع تحفظي على كلمة طائفة).. ولكن لقّب كل منا نفسه بنفس الاسم.. ولكن في أخر اللقاءات بيننا أطلق على كنيستنا الكنيسة الأرثوذكسية وعلى الكنائس التي رفضت خلقيدونية لقب الكنائس الأرثوذكسية الشرقية.
فلاحظ معي اخر بيان مشترك قد صدر، ماذا يقول:
اقتباس:
اللجنة المشتركة للحوار اللاهوتي
بين الكنيسة الأرثوذكسية والكنائس الأرثوذكسية الشرقية
المركز الأرثوذكسي للبطريركية المسكونية
جنيف 1-6 نوفمبر 1993
لاحظ كلمة "الكنيسة الأرثوذكسية" بالمفرد، والكنائس الأرثوذكسية الشرقية بالجمع.
فنحن على اختلاف لغاتنا وأعراقنا وقومياتنا إلا أننا نقول بأننا كنيسة واحدة وليست كنائس.. في حين أنه عندما يتم التعريف برافضي خلقيدونية يسمون بالكنائس وليس كنيسة.. وهذا يؤكد ما قلته أعلاه أنهم متفقون على رفض خلقيدونية ليس إلا.
اقتباس:
بعيد عن إني قبطي أرثوذكسي
أزاي احكم علي كل دا واختار بينهم ؟
قبطي أرثوذكسي تأخذ بكتابات الآباء ما قبل خلقيدونية.. ابحث في كتابات الآباء حتى رقاد القديس كيرلس.. وستجد الحق..
إن طومس لاون الذي تؤلف فيه الكنيسة القبطية مؤلفات لتشتمه ليلاً ونهاراً.. أحب أن أخبرك أن هذا الطومس تمت دراسته في مجمع خلقيدونية بناءً على تعليم القديس كيرلس الكبير في رسائله لنسطوريوس الهرطوقي والقديس يوحنا الأنطاكي وإيسالات القديس كيرلس لنسطوريوس. وبعدها تم قبوله.
اقتباس:
وأية الاختلافات بين الأرثوذكس الأقباط والإنطاكي ( تاليه الإنسان والطبعتين للمسيح وعقيدة الكفارة في تأني ولا دول بس ؟
للتكلم علمياً بعيداً عن الايمان..
في أنطاكية كما في الاسكندرية يوحد كنيستين تسميان نفسيهم الكنيسة الأرثوذكسية
ففي أنطاكية يوحد كنيسة السريان الأرثوذكس وهي في شركة حول رفض خلقيدونية مع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.. ولا أعلم عن شركة أخرى بينهما. وهما مع شركة مع الكنيسة الأرمنية في نفس السياق. وأيضاً حديثاً اعطى البابا شنوده استقلال كنيسة ارتيريا إن لم تخني الذاكرة.
ويوجد كنيسة الروم الأرثوذكس وهي في شركة ووحدة إيمان مع الكنيسة الأرثوذكسية في الاسكندرية (http://www.greekorthodox-alexandria.org/) والتي يرأسها اليوم صاحب الغبطة ثيودوروس الثاني، وأيضاً مع كنيسة اليونان، أورشليم، روسيا، صربيا، بلغاريا، رومانيا، القسطنطينية، جورجيا، قبرص، البانيا، بولونيا، تشيك، سلوفاكيا، فلندا والكنيسة الأرثوذكسية في أميركا. (منها بطريركيات ومنها كنائس مستقلة مثل اليونان وقبرص).. في حال نسيت إحدى الكنائس أرجو أن تضيفوها..
ومع ذلك اسمنا الكنيسة الأرثوذكسية وليس الكنائس الأرثوذكسية.
والاختلاف بين الكنيسة الأرثوذكسية والكنيسة القبطية بدأ مع مجمع افسس 449 الذي أعاد لأوطيخا الكرامة وتعمق في مجمع خلقيدونية وظهر للسطح مع ساويروس الأنطاكي. وبعد مدة من الزمن قامت الكنيسة القبطية بأتلاف كل ما يوجد لديها من كتابات الآباء باليونانية لكي تفصل نفسها نهائياً عن الكنيسة الأرثوذكسية التي مازالت لغتها الليتورجية حتى اليوم هي اليونانية مع وجود لغة ليتورجيا لكل كنيسة بحسب الدولة. فمثلاً أنطاكية تعتمد العربية كلغة أولى واليونانية كلغة ثانية. ولكنها ضعفت بعض الشيء.
والآن سأورد كلام أحد الأشخاص الأقباط والذين اصبحوا أرثوذكس منذ فترة..
وبعد هذا أصبحت الكنيسة القبطية بعيدة عن الآباء وعن تعليمهم.. وعندما دخل الاسلام إلى مصر لم يكونوا بحاجة كثيراً إلى كتابات الآباء لأن غالباً ما إن تحاوروا مع المسلمين فالموضوع سيكون متمحور حول ألوهية السيد المسيح له المجد.. واستمر هذا التباعد حتى بدأت تصل البعثات التبشيرية الغربية إلى مصر ولما كانت البعثات هذه من مصدرين متناقضين. كاثوليك وبروتستانت. استعانت بكتابات الفريق الأول للرد على الفريق الثاني، وكتابات الفريق الثاني للرد على الفريق الأول.. فتسربت عقائد الفريقين إلى الكنيسة القبطية دونما أن يشعروا.. حتى وصلنا إلى نهاية المطاف بأن يقوم البابا شنوده بتأليف كتاب يدافع فيها عن عقائدهم.. وما زاد الطينة بلة.. أن كتاب كامل ينتقد فيه البدع لا تجد فيه أقولاً للقديسين إلا ألهم في موضعين (وقد يكون اكثر بقليل) استعان بأقوال القديس اثناسيوس.
أي أننا نراه يعتمد على أسلوب مارتن لوثر.. الكتاب المقدس يفسر نفسه بنفسه.. وأن كل شخص يستطيع أن يفسر الكتاب المقدس.
وهذه كما قلتُ لك أعلاه هي قمة البدع.. ففتحت هذه الطريقة لكل البدع اللاحقة طريقاً سهلاً للدخول.
وهذا الجفاء او البعد بين الكنيسة القبطية والآباء لاحظه جيداً الأب المتنيح متى المسكين فبدأ يعمل على نقل كتابات الآباء إلى العربية. فإن كنت أختلف مع بعض الأفكار التي يوردها.. لا أستطيع إلا أن أقف احتراماً لعمله ولفكره أيضاً.
وقد قلتُ لأحد الاخوة الأقباط أن الأب متى يجب أن يكون كبذرة يُحصد ثمارها لاحقاً.. ولكن إن لم يوجد من يعتني بها فستموت..
وكل ما تطلبه الكنيسة الأرثوذكسية من جميع المسيحيين أن يعودوا إلى التقليد والآباء بتواضع ومحبة يسوع المسيح.. فهذا الطلب طلبناه من الكنيسة الكاثوليكية في مسألة أولوية بابا روما، الانبثاق، الحبل بلا دنس.. إلخ
كذلك هو مطلبنا للجميع عودوا معنا إلى الآباء..
صلواتك