الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: محتاج حد يشرح لي

  1. #1
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية اوريجانوس المصري
    التسجيل: May 2009
    العضوية: 6216
    الإقامة: عائد من الموت
    الجنس: male
    العقيدة: الكنائس غير الخلقيدونية / أقباط أرثوذكس
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الاديان
    الحالة: اوريجانوس المصري غير متواجد حالياً
    المشاركات: 345

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    V4 محتاج حد يشرح لي

    أخواتي في المسيح

    أنا من صغري كنت بسال أسئلة غريبة
    وساعات مكنش حد بيرد عليا
    وساعات كان الخدام بيقوله لي أي رد
    لم بدأت ادرس علشان مش عارف إجابات أو لان إجابات مش مقتنع بيها
    وجدت حاجات مكنتيش اعرفها

    اكتشفت أن المسيحية فيها 3 طوائف أرثوذكس وكاثوليك وبروتستانت

    وكل واحده بتعتبر نفسها صح والباقي غلط

    لم كبرت شوية تأني اكتشفت أن البروتستانت مذاهب كتير يقال 200 مذهب في العالم

    شوية تأني اكتشفت أن الكاثوليك العالم برضو فيهم طوائف كتير

    حقيقي مش فاهم الفرق بين الطائفة والمذهب

    مكنتيش اعرف أن في أرثوذكس غيرنا في العالم

    بعدين اكتشفت أن في طوائف تأني غير الثلاثة دول في العالم
    في طوائف ثانيه اسمها كنائس أشوريه او مشرقية او شرقيه قديمه أسماء كتير وكنائس نسطوريه لسه موجودة واريوسيه

    اتلخبطت بقيت مش عارف هي المسيحية بقيت كأم طائفة أو مذهب ولية الاختلاف بينهم ولية مختلفين وهل من ربنا الاختلاف دا ولا من الشيطان ؟

    وهل كل الطوائف دي هتدخل الملكوت طبعا ربنا واحده في أيده الحكم

    بس من نظر الكنيسة هل كلهم صح ولا غلط اختلاف في العقائد بينهم اختلاف ظاهري ولا جوهري وهل الاختلاف يمس الخلاص ولا لا وهل الاختلاف يمنعهم من الملكوت ولا لا ؟

    بعدين لم شوفت الموقع دا زمان فرحت بقيت ادخل عليه

    وفجاه لقيت الموقع اسمه أتغير مش عرفت ادخل عليه تأني

    بعدين لقيت المنتدى وسجلت نفسي مكنتيش اعرف أن في فرق بين الأرثوذكس افتكر كلنا واحد

    بعدين أصدمت لم دخلت لقيت أرثوذكس اللي طائفة واحده بينهم اختلافات وكبيرة وكتيرة
    واحتارت اكتر

    بقيت مش عارف كل طائفة بتقول هي صح وتثبت من الكتاب المقدس وأقوال الإباء والتاريخ

    بعيد عن إني قبطي أرثوذكسي

    أزاي احكم علي كل دا واختار بينهم ؟

    وهل الطوائف التانيه غلط مش هتدخل الملكوت ؟

    وإحنا كأم طائفة في المسيحية وأية الاختلافات بينهم ؟

    وأية الاختلافات بين الأرثوذكس الأقباط والإنطاكي ( تاليه الإنسان والطبعتين للمسيح وعقيدة الكفارة في تأني ولا دول بس ؟

    ممكن حد يساعدني افهم يعلمني كأني أخ صغير ليه ويشرحلي ومش يزعل من الاسئلة بتاعتي لأني عاوز افهم بس برضو عندي اسئله كتير في دخلي

    حد ممكن يشرح لي

    تحياتي

    †††التوقيع†††


    لو لم أولد مسيحيا أرثوذكسيا ؛ لوددت أن أكون مسيحيا أرثوذكسيا


    يا قارئ لا تبكي على موتي ... فاليوم أنا معك وغداً في التراب
    ويا مارا على قبري لا تعجب من أمري ... بالأمس كنت معك وغداً أنت معي
    أموت ويبقى كل ما كتبته ذكرى ... فيا ليت كل من قرأ كلامي دعالي

  2. #2
    https://www.orthodoxonline.org/forum/members/1-Alexius الصورة الرمزية Alexius - The old account
    التسجيل: Dec 2006
    العضوية: 629
    الإقامة: Europe
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الأديان والإسلام خاصةً
    الحالة: Alexius - The old account غير متواجد حالياً
    المشاركات: 3,595

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: محتاج حد يشرح لي

    الرحلة تبدأ من سنة 325
    ظهرت الآريوسية... اندثرت.. عادت للحياة مع شهود يهوه (هؤلاء ليسوا مسيحيين)
    سنة 381
    بدعة المكدونيين أو ناكري لاهوت الروح القدس.. هؤلاء لم يعد لهم وجود ولا أعلم إن كان هناك شيع الآن تتبع اقوالهم.

    هكذا انتهى عصر المجامع التي دافعت عن الإيمان القويم بالثالوث القدوس... وظهر أبوليناريوس والذي دافع عن ألوهية المسيح بشكل مستميت لكنه وقع في بدعة أن المسيح لم يكن فيه روح بشرية أو النوس.
    ابوليناريوس هذا عقلية لاهوتية لاتستطيع إلا أن تحترمها بغض النظر عن هرطقته.. فهذه العقلية كانت هي المستند للهرطقات التي ظهرت فيما بعد والتي تختص بالخريستولوجيا.
    وهي اتحاد الطبيعتين في المسيح.. كيف؟

    فظهر نسطوريوس وقال لا يمكن أن يكون الإله سكن في أحشاء السيدة العذراء.. ولذلك قال أدعوها فقط أم المسيح وليست والدة الله.. وأن الأقنوم الكلمة حل في أقنوم المسيح.. فقال بأقنومين في المسيح.. أقنوم إلهي وأقنوم بشري... تصدى له القديس كيرلس الكبير وعقد مجمع أفسس 431. إلا أن القديس كيرلس كان في شرحه للعقائد فيه تطرف تجاه طبيعة المسيح.. ودخل بعد هذا المجمع في مشاحنات مع كنيسة أنطاكية التي لم ترضى بتعليم القديس كيرلس.. ثم بعد أخذ ورد اتفقتا الكنيستين السكندرية والأنطاكية على صياغة قانون إيمان وهو القانون الموجود في رسالة المصالحة التي تمت سنة 433.
    بعد هذا دخل القديس كيرلس معترك خاص به وراح يدافع فيه عن صياغته الجديدة للإيمان القويم.
    ويقول الأنبا بيشوي في هذا الصدد:

    تأزُّم الموقف
    لم تنجح إعادة الوحدة عام 433م فى تحقيق الاستقرار والوحدة الكاملة بين الجانبين. فالسكندريون (أى الجماعة المؤيّدة للقديس كيرلس) شعروا بأن كيرلس قدم تنازلات كثيرة للأنطاكيين، أما الأنطاكيون فشعر بعضهم بالاستياء وعدم الرضى عن استبعاد نسطور وإدانته.

    غير أن كيرلس كان قوياً ونافذ القول بقدر كاف لاحتواء أتباعه؛ فأرسل كثير من الرسائل إلى أصدقائه مثل أكاكيوس أسقف ميليتين وفاليريان أسقف إيقونية شارحاً كيف أن المصالحة مع يوحنا الأنطاكى لا تتعارض مع شرحه السابق للعقيدة فى رسائله إلى نسطور، ولا مع عقيدة مجمع أفسس.
    المصدر: الموقع الرسمي للأنبا بيشوي>> محاضرات المجامع الحوارات المسكونية>> الصراعات الكريستولوجية فى القرنين الرابع والخامس
    وهذا يؤيد وجود بعض الاختلافات في شرح القديس كيرلس للإيمان فيما قبل ومابعد المصالحة مع أنطاكية..

    ولكن الأشوريين في العراق دافعوا عن نسطوريوس وتبنوا عقيدته وهم على هذا الحال إلى يومنا هذا.

    بعد أن رقد القديس كيرلس ظهر أحد المحبين له والمدافعين عن آثوس وهو أوطيخا.. ونادى أوطيخا بأن للمسيح طبيعة واحدة من طبيعتين.. وأن الطبيعة البشرية ابتلعت أو ذابت أو أي شيء ترغب به داخل الطبيعة الإلهية كما تذوب نقطة الخل في مياه البحر..
    قام القديس فلابيانوس وعقد مجمعاً وحرمه.. مما اضطره بالذهاب إلى إلإسكندرية (كنيسة الإسكندرية ولأقصد المدينة.. وبكل الاحوال فهي كانت مقر الكرسي الاسكندري).. وهناك وجود في عيني ديسقوروس حظوة لأن هذا الأخير من أتباع القول بما كان يصوغه القديس كيرلس قبل المصالحة.. فعقد مجمعاً محلياً ورفع الحرم عن أوطيخا. وبهذا تعدى على القانون الكنسي إذ لا يستطيع هو أن يرفع حرماً صادراً من كرسي آخر.. ولنا في ذلك القديس يوحنا الذهبي الفم لم يرفع الحرم عن الأخوة الطوال الذين حرمهم البابا ثيوفيلوس خال القديس كيرلس.
    ولما كان أوطيخا له حظوة في قصر الأمبراطور استطاع بمساعدة البابا ديسقوروس أن يطلب عقد مجمعاً مسكونياً ينظر في مشكلته مع القديس فلابيانوس.
    وحدثت أمور في هذا المجمع تستطيع الرجوع لها في لمؤلفته: "ا.ل. بتشر" بعنوان "تاريخ الأمة القبطية"، المجلد الثاني، الفصل 25، الصفحة 45. المترجم "اسكندر تادرس"، الناشر "مطبعة مصر بالفجالة"، تاريخ النشر 1901.
    وخلص هذا المجمع إلى التعليم بـ "طبيعة واحدة" للمسيح. مدعياً أنها إيمان القديس كيرلس الكبير. إلا أن الصحيح هو، أن القديس كيرلس قال "طبيعة واحدة متجسدة لله الكلمة" ولكنه لم يقصد أبداً أن يقول أن في المسيح طبيعة واحدة.
    ولاحظ لو قلنا طبيعة واحدة متجسدة.. فهذا عين الكفر لأن الطبيعة الإلهية لم تتجسد ولكن أقنوم الابن هو الذي تجسد.. فبالتالي كان القديس كيرلس يقصد أقنوم واحد متجسد.. وليس طبيعة متجسدة.

    ومن هنا بدأت الشقاقات تتعمق اكثر فأكثر.. إذ أنها ظهرت منذ المجمع المسكوني الثاني حينما رفع هذا المجمع القسطنطينية فوق الاسكندرية في الكرامة.. ونراه جيداً في ممارسات البابا ثيوفيلوس عندما سعى بكل قوته أن يسلب القديس يوحنا الذهبي الفم كرسيه ويضع أحد أتباعه في القسطنطينية.
    وحتى القديس كيرلس في مجمع أفسس عمل بعض الأمور التي لا تليق بقداسته.. وهذا أيضاً مدون في نفس الكتاب راجع منه مجمع افسس 431.

    يتبع>>>

    †††التوقيع†††

    تنبيه
    هذا الحساب معلق! وفي حال أردت مراسلتي الرجاء الانتقال لهذا الحساب
    إن كان لديك أي شكوى أو اقتراح أو رأي...إلخ. يمكنك مباشرةً مراسلتي على الخاص

  3. #3
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية ميلاد شحادة
    التسجيل: May 2008
    العضوية: 3202
    الإقامة: أنطاكية
    هواياتي: المطالعة والكتابة ,والنقد000000000
    الحالة: ميلاد شحادة غير متواجد حالياً
    المشاركات: 506

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    رد: محتاج حد يشرح لي

    شكرا أخي أوريجانوس ربي يباركك
    موضوع لازم يتناقش وانا بعرف الكنائس الرسولية هي فقط الأرثوذكسية والكاثولوكية
    أما البروتستانت والكنائس الأخرى غير معترف بها لأنه عير رسولية
    وشكرا لإلك يامدير عالشرح وأنا محتاج للشرح
    صلواتكم

    †††التوقيع†††

    عظمي يانفسي الإله الذي ولد بالجسد من البتول
    ليس العالم بحاجة إلى أرثوذكسية باردة حصرية تتهم الآخر وتنغلق على ذاتها بل إلى أرثوذكسية جريئة مرحبة ومتسامحة وكريمة وهذا كله نستطيع تحقيقه دون اضعاف تقليدنا أو تذويبه
    .
    s-ool-464

  4. #4
    https://www.orthodoxonline.org/forum/members/1-Alexius الصورة الرمزية Alexius - The old account
    التسجيل: Dec 2006
    العضوية: 629
    الإقامة: Europe
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الأديان والإسلام خاصةً
    الحالة: Alexius - The old account غير متواجد حالياً
    المشاركات: 3,595

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: محتاج حد يشرح لي

    ثم شاءت العناية الإلهية أن تستلم القديسة بوليخاريا التي يُطعن فيها كثيراً.. لأنها كسرت نذرها وتزوجت بعد ترهبها.
    ولكن في الحقيقة من يطعن فيها فهو يطعن في السيدة العذراء حاشاها..
    إذ أنّ القديسة بوليخاريا لم تجد سبيلاً اخر غير الزواج.. فتزوجت شرط أن تبقى عذراء.. أي أنه زواج صوري لا اكثر ولا أقل ولم تعيش او تعرف الممارسات الزوجية.

    فكانت القديسة بوليخاريا من أصحاب الايمان القويم ومحبة للقديس فلابيانوس الذي رقد بسبب ما تعرض له من اضطهاد وضرب من اتباع ديسقوروس.
    فالتأم المجمع المسكوني الرابع، خليقدونية 451.
    وأدان هذا المجمع اوطيخا وأعاد الكرامة للقديس فلابيانوس وأعلن أن الإيمان القويم هو "طبيعتين متحدتين بغير انفصال ولا انقسام ولاختلاط ولا تشوش في أقنوم الكلمة".
    لم يروق هذا الاعلان لكنيسة الإسكندرية ورفضته وتسلم تيموثاوس تلميذ ديسقوروس كرسي الاسكندرية القبطية.. وهنا أصبح لدينا كنيستين إحداها خلقيدونية والأخرى لا خلقيدونية وهي الكنيسة القبطية اليوم.

    ومن أقوال البطريرك تيموثاوس: أن القديس كيرلس بعدما تكلم عن طبيعة واحدة عاد وأفسد العقيدة بتكلمه عن الطبيعتين.
    "Cyril... having excellently articulated the wise proclamation of Orthodoxy, showed himself to be fickle and is to be censured for teaching contrary doctrine: after previously proposing that we should speak of one nature of God the Word, he destroyed the dogma that he had formulated and is caught professing two Natures of Christ" [Timothy Ailouros, "Epistles to Kalonymos," Patrologia Graeca, Vol LXXXVI, Col. 276; quoted in The Non Chalcedonian Heretics, p. 13].

    ومالت لجهتها أيضاً الكنيسة السريانية والكنيسة الأرمنية كلهم يجتمعون على رفض خلقيدونية في حين يختلفون فيما بينهم.. أي أن الجامع بين هذه الكنائس هو رفض خلقيدونية.
    فالكنيسة الأرمنية على سبيل المثال لا الحصر ترى أن ساويروس الأنطاكي ما هو إلا هرطوقي..
    والبابا شنوده ومجمعه يعقدان مجمعاً ضد التأله بدون أن يستدعوا رؤساء الكنائس الأخرى لكي يتداولوا في أمور عقائدية.
    واسباب رفض الارمن والسريان لخلقيدونية هو تقريباً نفسه سبب رفض الاقباط له.. القومية والتعصب لها... وهو نفس الموقف للأشوريين..
    وخاصة عند الأقباط كانت اكبر بسبب المجمع المسكوني الثاني الذي رفع من القسطنطينية فوق الاسكندرية ومسيرة استمرت من سنة 381 إلى 451.. وتراكم الحقد على القسطنيطينة يزداد.
    ومن ثم بعد ظهور بطرس القصار استطاع أن ينظم هذه الكنائس الرافضة لخلقيدونية ونشأت بعدها فعلياً الكنائس القبطية، السريانية والأرمنية.

    ثم جاء ساويروس الأنطاكي واستطاع أن ينظم اللاهوت لهذه الكنائس حول طبيعة المسيح وكان هذا الرجل من اللاهوتين المحنكين بغض النظر عن الهرطقة التي علّم بها.. لكنه كان فصيح اللسان..
    ومن ضمن ما قال.. أني أقبل بأقنوم من أقنومين وطبيعة من طبيعتين.. وهذا عين الكفر..
    كيف يقبل بأقنوم من أقنومين؟ الله اعلم.. هذا هو عينه قول نسطوريوس.
    وطبيعة من طبيعتين؟ الله أعلم.. هل كان للطبيعة البشرية وجود قبل التجسد؟ حتى يقول "من"؟

    وبهذا فصلت الكنيسة القبطية نفسها عن الكنيسة الجامعة وادعت أنها الكنيسة الأرثوذكسية التي تؤمن بما علّمه القديسين أثناسيوس وكيرلس..

    وخلال هذه الفترة كان التباعد بين الشرق والغرف في ازدياد.. والتباعد هنا أقصد به التباعد الثقافي، الاجتماعي والسياسي..
    حتى وصلنا لزمن لم يعد يعلّم فيه الشرق اللاتينية ولا في الغرب اليونانية واضمحلت هاتين اللغتين عند الطرف الاخر.
    الا أنه تبقى من العلامات الفارقة في حياة الكنيسة في هذا الزمن المجامع التي حصلت خلال حياة القديس فوتيوس العظيم عندما اقر المجمع القسطنطيني العاشر الذي عقده مع روما بأن من يقول عن الروح القدس منبثق من الآب والابن هو هرطوقي.. ولكن لم ترضَ روما عن هذا الوضع والتيار الذي ينادي بزيادة "والابن" أصبح قوياً جداً.. حتى منتصف القرن الحادي عشر وحينها بدأ الإنشقاق العظيم بين الشرق والغربي بين الكنيسة الأرثوذكسية والكنيسة الكاثوليكية.
    وبعد الحملات الصليبية كانت هناك محاولات لاعادة الوحدة ولكن القديس العظيم مرقس الأفسسي وقف في المرصاد أمام الخنوع الذي أبداه بعض الاساقفة وارادوا التفريط بالايمان القويم.
    ومنذ ذلك الحين ولا يوجد شركة بين الكنيسة الأرثوذكسية والكنيسة الكاثوليكية...


    وفي القرن العشرين حصل انشقاق أخر في الكنيسة الأرثوذكسية ولكنه لا يذكر عدداً بل نوعاً.. فنحن نحزن عليهم.. وهم الذين يعرفون عن أنفسهم بـ Old Calendar Orthodox Church


    أما الذي حصل في روما فقد حادت كما نعرف عن التقليد حيداً كبيراً وكانت متسلطة لأبعد الحدود فظهر مارتن لوثر ومهد الطريق لظهور آلاف البدع من البروتستانتية حتى المورمون مروراً بشهود يهوه..
    فقد أطلق أكبر بدعة في التاريخ وهي "Sola Scriptura" والتي سمحت لكل شخص أن يؤسس شيعة خاصة به..
    ولكننا لو نظرنا إلى البروتستانتية سنجدها أيضاً لها تقليدها الخاص الذي بدأ مع مارتن لوثر.. فلن يكون البروتستانتي بروتستانتياً إلا إذا تبنى التعليم والتفسير الخاص بهم.

    وأيضاً الكنيسة الكاثوليكية على نفس الخط.. أصبح همها وشغلها الشاغل هو اخضاع الكل لسلطة بابا روما وللبدع التي يبتدعونها يوماً بعد يوم..

    هي دي الحتوتة باختصار كبير... ويتبع>>>

    †††التوقيع†††

    تنبيه
    هذا الحساب معلق! وفي حال أردت مراسلتي الرجاء الانتقال لهذا الحساب
    إن كان لديك أي شكوى أو اقتراح أو رأي...إلخ. يمكنك مباشرةً مراسلتي على الخاص

  5. #5
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية John of the Ladder
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 709
    الإقامة: Canada-Montréal
    هواياتي: Chanting, Reading, Walking
    الحالة: John of the Ladder غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,344

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: محتاج حد يشرح لي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة alexius مشاهدة المشاركة
    وفي القرن العشرين حصل انشقاق أخر في الكنيسة الأرثوذكسية ولكنه لا يذكر عدداً بل نوعاً.. فنحن نحزن عليهم.. وهم الذين يعرفون عن أنفسهم بـ old calendar orthodox church
    [align=justify]
    الحبيب في المسيح، أخي ألكسي
    أشكرك على هذا الشرح المسهب، وكافاك الله على مجهودك كل خير. ولكن عندي سؤال عن الإنشقاق المذكور في الإقتباس آنفاً، فأنا لم أسمع به قبل هذا اليوم، فهل من الممكن أن توضح لنا أكثر طبيعة هذا الإنشقاق، وأسبابه، ومن هم أتباعه، وبماذا يعتقدون؟
    وشكراً
    [/align]

    †††التوقيع†††

    إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
    لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ

    القديس غريغوريوس السينائي

    john@orthodoxonline.org

  6. #6
    https://www.orthodoxonline.org/forum/members/1-Alexius الصورة الرمزية Alexius - The old account
    التسجيل: Dec 2006
    العضوية: 629
    الإقامة: Europe
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الأديان والإسلام خاصةً
    الحالة: Alexius - The old account غير متواجد حالياً
    المشاركات: 3,595

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: محتاج حد يشرح لي

    اتلخبطت بقيت مش عارف هي المسيحية بقيت كأم طائفة أو مذهب ولية الاختلاف بينهم ولية مختلفين وهل من ربنا الاختلاف دا ولا من الشيطان ؟
    أي انشقاق هو من الشيطان.. لكن لا يعني هذا أنه استطاع على الكنيسة.. بل استطاع على أفراداً منها.. وهذا الامر موجود في الكتاب.
    الكنيسة لا تنقسم بل هي واحدة ولا يوجد إلا كنيسة واحدة فقط هي الكنيسة الحقيقية وكما قلت كل يقول أنها كنيسته.. ولكن الآباء والكتاب هم الذين يحكمون..

    وتعرف في صديق لي متنصر سألني سؤال مرة أُعجبت بجوابه عليه.. وأنقل الحديث بمعناه وليس حرفياً
    هو: هل تعتقد أن الله ظالم؟
    أنا: لم أفهم، ماذا تقصد؟
    هو: هل الله ظالم حتى خلقك أنت مسيحي وانا مسلم؟
    أنا: سكتت...
    هو: لهذا السبب نفسه سمح بوجود طوائف وشيع.
    انا: كيف؟
    هو: كما أن على غير المسيحي أن يبحث حتى يتأكد أين هو الإيمان الحقيقي. هكذا سمح الله بأن توجد عدة طوائف حتى لا يجعل الله لفئة من خلقه امتيازات خاصة بالولادة.

    طبعاً هو بعدما آمن درس كثيراً وكثيراً وطعن بالسكين في إحدى المرات ولكن الشكر للرب لم ينتقل عنا حتى تسنح الفرصة لي لكي أتعرف عليه.

    بغض النظر عن اختلافنا أو موافقتنا لهذه الرؤية فأرها تجيب على سؤالك بنوع أو بأخر..
    لا أتبنى نظريته والتي لا أستطيع إلا أن أقف احتراماً لها.

    وهل كل الطوائف دي هتدخل الملكوت طبعا ربنا واحده في أيده الحكم

    بس من نظر الكنيسة هل كلهم صح ولا غلط اختلاف في العقائد بينهم اختلاف ظاهري ولا جوهري وهل الاختلاف يمس الخلاص ولا لا وهل الاختلاف يمنعهم من الملكوت ولا لا ؟
    السطر الأول يجيب على نهاية السطر الثاني
    أما لا يوجد كلهم صح.. بل كلهم غلط.. لأن الحيد عن الحق ولو لدرجة واحدة يجعلك بعيداً عنه..
    والكنيسة الأرثوذكسية تقول بأن هذه الشيع خاطئة وعليها أن تعود لحضن الأرثوذكسية..
    لا بل من أجمل ما سمعت من أحد الاخوة وهو معنا في المنتدى بأننا نسعى لكي تعود الكنيسة الكاثوليكية إلى الأرثوذكسية حتى نرتمي في أحضانها.

    الكنيسة تقول هذا صحيح وهذا خاطئ.. ولكنها لا تقول أن هذا يدخل إلى الملكوت وهذا لا يدخل.. ليس لأحد أن يدين أحد..

    بعدين لم شوفت الموقع دا زمان فرحت بقيت ادخل عليه

    وفجاه لقيت الموقع اسمه أتغير مش عرفت ادخل عليه تأني
    استمر الموقع بالاسم القديم مدة من الزمن بالتزامن مع الاسم الجديد ووضعنا اعلاناً في كل الصفحات بأن اسم الموقع سيتغير إلى الاسم الحالي.. ولكن يبدو أنك لم تنتبه للإعلان.. والشكر للرب أنك عثرت على الموقع من جديد.

    بعدين أصدمت لم دخلت لقيت أرثوذكس اللي طائفة واحده بينهم اختلافات وكبيرة وكتيرة
    واحتارت اكتر

    بقيت مش عارف كل طائفة بتقول هي صح وتثبت من الكتاب المقدس وأقوال الإباء والتاريخ
    كما قلتُ لك أعلاه لسنا "طائفة" واحدة (مع تحفظي على كلمة طائفة).. ولكن لقّب كل منا نفسه بنفس الاسم.. ولكن في أخر اللقاءات بيننا أطلق على كنيستنا الكنيسة الأرثوذكسية وعلى الكنائس التي رفضت خلقيدونية لقب الكنائس الأرثوذكسية الشرقية.
    فلاحظ معي اخر بيان مشترك قد صدر، ماذا يقول:
    اللجنة المشتركة للحوار اللاهوتي
    بين الكنيسة الأرثوذكسية والكنائس الأرثوذكسية الشرقية
    المركز الأرثوذكسي للبطريركية المسكونية
    جنيف 1-6 نوفمبر 1993
    لاحظ كلمة "الكنيسة الأرثوذكسية" بالمفرد، والكنائس الأرثوذكسية الشرقية بالجمع.
    فنحن على اختلاف لغاتنا وأعراقنا وقومياتنا إلا أننا نقول بأننا كنيسة واحدة وليست كنائس.. في حين أنه عندما يتم التعريف برافضي خلقيدونية يسمون بالكنائس وليس كنيسة.. وهذا يؤكد ما قلته أعلاه أنهم متفقون على رفض خلقيدونية ليس إلا.

    بعيد عن إني قبطي أرثوذكسي

    أزاي احكم علي كل دا واختار بينهم ؟
    قبطي أرثوذكسي تأخذ بكتابات الآباء ما قبل خلقيدونية.. ابحث في كتابات الآباء حتى رقاد القديس كيرلس.. وستجد الحق..

    إن طومس لاون الذي تؤلف فيه الكنيسة القبطية مؤلفات لتشتمه ليلاً ونهاراً.. أحب أن أخبرك أن هذا الطومس تمت دراسته في مجمع خلقيدونية بناءً على تعليم القديس كيرلس الكبير في رسائله لنسطوريوس الهرطوقي والقديس يوحنا الأنطاكي وإيسالات القديس كيرلس لنسطوريوس. وبعدها تم قبوله.

    وأية الاختلافات بين الأرثوذكس الأقباط والإنطاكي ( تاليه الإنسان والطبعتين للمسيح وعقيدة الكفارة في تأني ولا دول بس ؟
    للتكلم علمياً بعيداً عن الايمان..
    في أنطاكية كما في الاسكندرية يوحد كنيستين تسميان نفسيهم الكنيسة الأرثوذكسية
    ففي أنطاكية يوحد كنيسة السريان الأرثوذكس وهي في شركة حول رفض خلقيدونية مع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.. ولا أعلم عن شركة أخرى بينهما. وهما مع شركة مع الكنيسة الأرمنية في نفس السياق. وأيضاً حديثاً اعطى البابا شنوده استقلال كنيسة ارتيريا إن لم تخني الذاكرة.
    ويوجد كنيسة الروم الأرثوذكس وهي في شركة ووحدة إيمان مع الكنيسة الأرثوذكسية في الاسكندرية (http://www.greekorthodox-alexandria.org/) والتي يرأسها اليوم صاحب الغبطة ثيودوروس الثاني، وأيضاً مع كنيسة اليونان، أورشليم، روسيا، صربيا، بلغاريا، رومانيا، القسطنطينية، جورجيا، قبرص، البانيا، بولونيا، تشيك، سلوفاكيا، فلندا والكنيسة الأرثوذكسية في أميركا. (منها بطريركيات ومنها كنائس مستقلة مثل اليونان وقبرص).. في حال نسيت إحدى الكنائس أرجو أن تضيفوها..
    ومع ذلك اسمنا الكنيسة الأرثوذكسية وليس الكنائس الأرثوذكسية.

    والاختلاف بين الكنيسة الأرثوذكسية والكنيسة القبطية بدأ مع مجمع افسس 449 الذي أعاد لأوطيخا الكرامة وتعمق في مجمع خلقيدونية وظهر للسطح مع ساويروس الأنطاكي. وبعد مدة من الزمن قامت الكنيسة القبطية بأتلاف كل ما يوجد لديها من كتابات الآباء باليونانية لكي تفصل نفسها نهائياً عن الكنيسة الأرثوذكسية التي مازالت لغتها الليتورجية حتى اليوم هي اليونانية مع وجود لغة ليتورجيا لكل كنيسة بحسب الدولة. فمثلاً أنطاكية تعتمد العربية كلغة أولى واليونانية كلغة ثانية. ولكنها ضعفت بعض الشيء.

    والآن سأورد كلام أحد الأشخاص الأقباط والذين اصبحوا أرثوذكس منذ فترة..
    وبعد هذا أصبحت الكنيسة القبطية بعيدة عن الآباء وعن تعليمهم.. وعندما دخل الاسلام إلى مصر لم يكونوا بحاجة كثيراً إلى كتابات الآباء لأن غالباً ما إن تحاوروا مع المسلمين فالموضوع سيكون متمحور حول ألوهية السيد المسيح له المجد.. واستمر هذا التباعد حتى بدأت تصل البعثات التبشيرية الغربية إلى مصر ولما كانت البعثات هذه من مصدرين متناقضين. كاثوليك وبروتستانت. استعانت بكتابات الفريق الأول للرد على الفريق الثاني، وكتابات الفريق الثاني للرد على الفريق الأول.. فتسربت عقائد الفريقين إلى الكنيسة القبطية دونما أن يشعروا.. حتى وصلنا إلى نهاية المطاف بأن يقوم البابا شنوده بتأليف كتاب يدافع فيها عن عقائدهم.. وما زاد الطينة بلة.. أن كتاب كامل ينتقد فيه البدع لا تجد فيه أقولاً للقديسين إلا ألهم في موضعين (وقد يكون اكثر بقليل) استعان بأقوال القديس اثناسيوس.
    أي أننا نراه يعتمد على أسلوب مارتن لوثر.. الكتاب المقدس يفسر نفسه بنفسه.. وأن كل شخص يستطيع أن يفسر الكتاب المقدس.
    وهذه كما قلتُ لك أعلاه هي قمة البدع.. ففتحت هذه الطريقة لكل البدع اللاحقة طريقاً سهلاً للدخول.

    وهذا الجفاء او البعد بين الكنيسة القبطية والآباء لاحظه جيداً الأب المتنيح متى المسكين فبدأ يعمل على نقل كتابات الآباء إلى العربية. فإن كنت أختلف مع بعض الأفكار التي يوردها.. لا أستطيع إلا أن أقف احتراماً لعمله ولفكره أيضاً.
    وقد قلتُ لأحد الاخوة الأقباط أن الأب متى يجب أن يكون كبذرة يُحصد ثمارها لاحقاً.. ولكن إن لم يوجد من يعتني بها فستموت..

    وكل ما تطلبه الكنيسة الأرثوذكسية من جميع المسيحيين أن يعودوا إلى التقليد والآباء بتواضع ومحبة يسوع المسيح.. فهذا الطلب طلبناه من الكنيسة الكاثوليكية في مسألة أولوية بابا روما، الانبثاق، الحبل بلا دنس.. إلخ
    كذلك هو مطلبنا للجميع عودوا معنا إلى الآباء..


    صلواتك

    †††التوقيع†††

    تنبيه
    هذا الحساب معلق! وفي حال أردت مراسلتي الرجاء الانتقال لهذا الحساب
    إن كان لديك أي شكوى أو اقتراح أو رأي...إلخ. يمكنك مباشرةً مراسلتي على الخاص

  7. #7
    https://www.orthodoxonline.org/forum/members/1-Alexius الصورة الرمزية Alexius - The old account
    التسجيل: Dec 2006
    العضوية: 629
    الإقامة: Europe
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الأديان والإسلام خاصةً
    الحالة: Alexius - The old account غير متواجد حالياً
    المشاركات: 3,595

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: محتاج حد يشرح لي

    بالحقيقة لا أعرف الكثير عنهم.. ولكنهم ظهروا عندما اعتمدت بعض الكنائس الأرثوذكسية التقويم الغربي للأعياد الثابتة.. فرفضوا هم هذا الانتقال من التقويم المعتمد سابقاً إلى التقويم القادم من كنيسة روما.
    وأنقل لك من كتاب لسيادة الأسقف كاليستوس (تيموثي) وير
    الكنيسة الأرثوذكسية: إيمان وعقيدة
    الفصل السادس
    الأعياد والصوم والصلاة الفردية


    حتى نهاية الحرب العالمية الأولى كان جميع الأرثوذكسيين يستخدمون التقويم (القديم) أي التقويم اليولياني وهو متأخر ثلاث عشر يوماً عن التقويم (الجديد) أو الغريغوري المتبع في الغرب. وفي سنة 1923، دعا البطريرك المسكوني إلى انعقاد مؤتمر أرثوذكسي عام في القسطنطينية، حضره مندوبون عن كنائس صربيا ورومانيا واليونان وقبرص. وقد رفض بطريركا أنطاكية وأورشليم إرسال مندوبين عنهما. أما بطريرك الإسكندرية فلم يرّد على الدعوة. ولم توّجه الدعوة إلى كنيسة بلغاريا في حين أن أوضاع الكنيسة الروسية لم تكن تسمح لها بالاشتراك. وقد وضع هذا المؤتمر بعض المقترحات للدرس، منها زواج الأساقفة والسماح بالزواج الثاني للكهنة المترملين، واعتماد التقويم الغريغوري، لم توافق أية كنيسة أرثوذكسية على الاقتراحين الأولين، أما الاقتراح الثالث فقد تمّت الموافقة عليه وتطبيقه من قبل بعض الكنائس المستقلة. وفي آذار 1924، اعتمدت القسطنطينية التقويم الجديد، وفي العام نفسه أو بعد ذلك بوقت قصير، جرى اعتماده من كل الإسكندرية وأنطاكية واليونان وقبرص ورومانيا وبولونيا، أما كنائس أورشليم وروسيا وصربيا وأديرة جيل آثوس، فقد استمرت في اعتمادها التقويم القديم. أما بلغاريا فقد اعتمدت التقويم الجديد سنة 1968. وقد خلق هذا التباين في المواقف واقعاً من البلبلة، نأمل الخروج منه بسرعة. والآن فجميع اليونانيين (باستثناء رهبان جبل آثوس وأبناء كنيسة أورشليم) وجميع أبناء الكنائس الأخرى التي اعتمدت التقويم الجديد، يحتفلون بعيد الميلاد في نفس الوقت الذي يحتفل فيه الغرب، أي في 25 كانون الأول، في حين يحتفل به الروس ومن لم يعتمد التقويم الجديد بعد هذا التاريخ بثلاثة عشر يوماً أي في 7 كانون الثاني. إلا أن جميع الكنائس الأرثوذكسية تحتفل بعيد الفصح في اليوم نفسه، مثبّتة موعده وفقاً للتقويم اليولياني القديم. وقد ينطبق موعد الفصح الشرقي أحياناً على موعد الفصح الغربي، لكن هناك في أحيان أخرى فارقاً يتراوح بين أسبوع وخمسة أسابيع {وتأتي هذه الفروقات أيضاً من الطريقة التي يجري بها حساب (الابقطيات) التي تحدد الأشهر القمرية}. أما الكنيسة الفنلندية وبعض أبرشيات المهاجر، فتحتفل بالفصح في الموعد الذي تعيّد فيه الكنائس الغربية.
    وقد أثار تغيير التقويم معارضة قوية، خاصة في اليونان حيث تستمر جماعات من (أتباع التقويم القديم) (لها أكثر من أسقف واحد) في إتباع هذا التقويم، ويرون أن كلاً من التقويم وتحديد موعد الفصح متعلقان بقرار كنسي صادر عن المجامع المسكونية، ولا يمكن تعديلهما إلاّ بقرار من مجمل الكنيسة الأرثوذكسية وليس من قبل بعض الكنائس المستقلة التي تتصرف بمبادرة ذاتية. أما أديرة جبل آثوس (باستثناء واحد منها) والتي رفضت اعتماد التقويم الجديد، فلا تزال مع ذلك تحافظ على الشركة مع بطريرك القسطنطينية والكنيسة اليونانية، لكن (أتباع التقويم القديم) في مناطق أخرى في اليونان تعرَّضوا للحرم من قبل الكنيسة الرسمية.

    إلا أن الأسقف في كتابه في الفصل السابع: "الكنيسة الأرثوذكسية واتحاد المسيحيين" لا يأتي على ذكرهم أبداً..


    وهنا تجد معلومات عنهم
    http://orthodoxwiki.org/Old_Calendarists
    صلواتك

    †††التوقيع†††

    تنبيه
    هذا الحساب معلق! وفي حال أردت مراسلتي الرجاء الانتقال لهذا الحساب
    إن كان لديك أي شكوى أو اقتراح أو رأي...إلخ. يمكنك مباشرةً مراسلتي على الخاص

المواضيع المتشابهه

  1. بشكل ضروري صلوا لأجلي كثير .. محتاج صلواتكم
    بواسطة Gerasimos في المنتدى طلب صلاة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2008-10-24, 12:19 AM
  2. مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2008-10-22, 12:01 PM
  3. موقع رائع يشرح الأيقونات
    بواسطة Minas في المنتدى الفن الكنسي البيزنطي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2008-04-18, 05:13 PM
  4. صوتولي على عبر هذا الموقع لأني كتير محتاج لدعمكو
    بواسطة costande في المنتدى الكمبيوتر والانترنت والعلوم التقنية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2007-12-16, 05:54 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •