رد: "طفل الأنبوب" إلى أين؟
[frame="2 98"][align=left]أخت ماري ألذي يحدث الآن في مجتمعاتنا في الأغلب لا مكان للدين فيه أو لتعاليم الكنيسة
إبتداء'' من الطلاق نظرا' للضعف البشري إلى أطفال الأنابيب أيضا'' بحجة الضعف البشري
وآخر إبتداع للعلم اليوم هو إختراعهم حيوانات منوية تقوم مقام الحيوانات المنوية الطبيعية للرجل
لا أدري إلى الآن ما رأي الكنيسة بهذا وكل ذلك يتم لمحاربة الضعف البشري وننسى نحن كبشر أن من خلقنا
هو أدرى بكثير منا بالضعف البشري إذ أننا خليقته وصنع يديه أفلا يكون أدرى منا بضعفاتنا؟
أعطانا الرب كل شيئ و ما منع عنا شيئا'' إلا أن الإنسان طماع لا يعرف الاكتفاء ودائما'' جوابه وتبريره للذي يحصل
موجود وكله تحت ستار الرحمة من جانب ومن جانب آخر تقدم البشرية لنواكب العصر
طفل الأنبوب لمساعدة الزوجين على الإنجاب وذلك من خلال التلقيح الصناعي وأيضا'' إختراع الحيوانات المنوية وذلك بزرع خزعة
من جسم الرجل وبدورها تتحول إلى حل لمشكلة المتزوجين ولم نسمع أي من رجال الدين يعطي رأيا'' واضحا'' في الموضوع وما هو موقف الكنيسة إذ أننا نحن المسيحيون نتريث كثيرا'' في إعطاء أي رأي يخص العلم وإذا صادف أن أحدا'' أعطى رأيه إتُهِم بأنه ضد إلعلم
من الناحية العلمية هذا يعتبر تقدما'' هائلا'' ولكن ا''ذ نظرنا له دينيا'' فهو تعدٍ على الطبيعة الإلهية ولكن السؤال هنا هل كان هذا ليتم لولا
إرادة ألله؟ وهل نحن كبشر إذا ما طبقنا هذا في خضمٍِ مآسينا وحرقتنا ليكون لنا ولدا'' ننعم به ونشكر الرب من خلاله على ما سمح للإنسان
بأن يصل إليه؟
شكرا'' لتعبك في نقل الموضوع
وشكرا'' لسيادة الأرشمندريت توما بيطارفكما عوّدنا دائما''
سيفا'' في سبيل الحق ومنارة يهتدي إليها كل ظمآن إلى كلام الرب
طالبة'' صلواتك[/align][/frame]
http://www.orthodoxonline.org/forum/...2009/07/24.jpg
رد: "طفل الأنبوب" إلى أين؟
شكرا" لمرورك أخت جورجيت ..... تسألين عن رأى الكنيسة ..... ما أعرفه ان الكنيسة الأرثوذكسية و البروتستانتية لا تعترض على فكرة أطفال الأنابيب و لكن شرط ان يكون التلقيح بين الزوج و الزوجة ... الكنيسة الكاثوليكية تتفق فى الرأى مع رأى الأب توما فترى ان هذا يكون بمثابة عملية تصنيع لطفل و ليس خلق لطفل ..... هذا ما أعرفه
أما مساوىء الموضوع فربما لم تظهر كلها على السطح نظرا" لأن أطفال الأنابيب لم يتم بحث حالاتهم بعد ولادتهم على مدار عمرهم كله .... و لكن ما أعرفه أيضا" انه تم البحث على فئران الأنابيب فوجد ان كثير منهم يولد لديه عقم ..... ايضا" مخاطر الموضوع كثيرة .....حدث منذ سنوات فى ولاية فى كندا ان طبيب ممن يقومون بتلك العملية تم تلقيح البويضات فى معمله منه هو شخصيا" .... و أصبح أب ل 200 طفل تقريبا" فى الولاية..... كذلك تحدث سرقة للبويضات لأن عملية أطفال الأنابيب تتطلب سحب اكثر من بويضة من المرأة و تخصيبها لضمان النتيجة .... و لكى ان تتخيلى انه فى بعض الأحيان تخصب ثلاثة و اربعة بويضات و يكتفى الوالدين بأثنان او واحدة و تقتل البقية ..... هذا غير حقن الهرمونات الكثيرة و التى على المرأة أخذها بفترة قبل التبويض و هذا النوع من الحقن يعرض المرأة لأمراض سرطانية ..... متاهة يعنى ..... للأسف الناس لا تنظر لمخاطر و مساوىء العملية ..... و كل همهم هو الحصول على طفل فى حالة عقم احد الزوجين تحت اى ظروف
رد: "طفل الأنبوب" إلى أين؟
اقتباس:
من الناحية العلمية هذا يعتبر تقدما'' هائلا'' ولكن ا''ذ نظرنا له دينيا'' فهو تعدٍ على الطبيعة الإلهية ولكن السؤال هنا هل كان هذا ليتم لولا
إرادة ألله؟
هذا صحيح لأن في كتير من عمليات التلقيح الاصطناعي لا تنجح. بس متل ما ذكر قدس الأرشمندريت توما بيطار:
اقتباس:
إلى أين يمكن أن يفضي بنا هذا المسار؟ إلى انهيارات عقدية روحيّة أخلاقيّة إنسانيّة متعاقبة مآلها، في نهاية المطاف، إفراغ الإنسان بالكامل من حضور الله في حياته وتالياً إفراغ الإنسان مما تبقّى من إنسانيّته!