الرب يبارك تعبك كارين الغالية
:sm-ool-08::sm-ool-08::sm-ool-08::sm-ool-08::sm-ool-08:
عرض للطباعة
الرب يبارك تعبك كارين الغالية
:sm-ool-08::sm-ool-08::sm-ool-08::sm-ool-08::sm-ool-08:
شكرا كتير اخ مكسيموساقتباس:
الرب يبارك تعبك كارين الغالية
انا بحب اتشكر كمان الاخ ارميا على الموضوع الرائع
الملف مرفق مع هذه المشاركة و هو مضغوط .
شكرا لك اخت كارين
اخي بالرب ارميا بارك الرب تعبك ومجهودك على هذا الموضوع الاكتر من رائع
ونحنو بفارغ الصبر لقراءة تكملة الموضوع
الموضوع العاشر (عبادة قلب يسوع)
يقول اللاتين أن المسيح في تتميم عمل الفداء أظهر محبّة عظيمة للناس وهذه المحبّة تتطلّب منّا اكراماً وشكراً. وحيث أن الرمز الطبيعي للمحبّة في المعنى المجازي هو القلب الجسدي للمخلّص فنحن يجب علينا أن نكرم القلب الجسدي لا القلب الرّمزي للفادي اذ يمكن السجود ليسوع المسيح بطبيعته الإنسانية وحتى لجزء منها أي قلبه, فالسّجود للقلب هو السجود للطبيعة الإنسانية.
وكل شخص ينضم إلى جمعيّة قلب يسوع يمنح الغفرانات الكاملة يوم قبوله في عداد الأخوة وفي يوم عيد قلب يسوع !!
أمّا الكنيسة الأرثوذكسية فتعترض على هذه العبادة وتعلّم بأن الاحترام والإكرام يجب أن يكون للشّخص -الإنسان الكامل- ككائن على صورة الله ومثاله.
ربّما قد نقبّل صورة قلب يسوع بالمعنى المجازي كرمز روحي للمحبّة الحارة التي احبنا بها السيد له المجد (رغم أننا لا نستعملها). ولكنّنا نرفض تجزيء المسيح واكرام عضو فيه أكثر من الآخر. وكذلك نقبّل الصليب كرمز للمحبّة اذ به نتبصّر في محبة الله لنا. وقد قال المغبوط أغسطينوس "إن المحبة هي غاية وتتميم الناموس ولكنها لا تملك أقل ثمن اذا كان ما تؤسس عليه هو غير حقيقي وكاذب".
فاللاتين يصوّرون القلب وحده ظاهراً على صورة المسيح ومحاطاً باكليل من الشوك تنبع من جرح به نقط دم وماء ومشرقاً بلهيب ومحاطاً أيضاً بشعاع وأخيراً مغروساً فيه صليب.
ويرفعون إليه التًضرعات التالية:
1- أيّها القلب الذي ولد من العذراء.
2- أيّها القلب الذي من أجل الخطأة مات.
3- يا قلب يسوع يا عمق كلمة الله - ارحمنا.
4- يا قلب يسوع أنت حجر الزاوية الأبدي الذي عليه بنيت الكنيسة.
ولا ننسى أيضاً قلب مريم الأقدس. فقد أدخل هذا القلب في الغفرانات !!
فقد جاء في كتاب "صلوات أحباء قلب يسوع" الصادر سنة 1956 ص14 أن من يتلو هذه الصلاة "يا قلب مريم الحلو، كن خلاصي" يمنح غفران 300 يوم !! (وسأتطرّق بالتفصيل لهذا الموضوع في كتابي "العذراء مريم باللاهوت المقارن" والذي سينشر قريباً في المنتدى بمشيئة الرب).
وهذه صورة لقلبي يسوع ومريم الأقدسين لمن لم يشاهدهما.
شكرا اخي ارميا
واخيراً
صارلنا فتره ونحن عم ننتظر تتمه الموضوع
بارك الرب حياتك
:sm-ool-02: :sm-ool-02::sm-ool-02:
:sm-ool-30:
(بعض ما قرّرته المجامع التي بعد المجمع المسكوني السّابع)
ان الكنيسة الأرثوذكسية لا تعترف إلاّ بالعقائد والقوانين والقرارات والأنظمة التي صدرت عن المجامع السبعة الأولى والتي كانت حقاً مجامع مسكونية وهي باقية إلى الآن تحافظ عليها ولا تفرّط من الأمانة المحدّدة فيها بشيء كما لا تدخل ايمانا عقائدياً جديداً عليها.
وهي باعتقادها هذا وبايمانها المذكور ترفض ولا تعترف بشرعية المجامع التي تلت المجمع المسكوني السابع ولا بما جاء في قراراتها هذه ومنها بعض الأنظمة والقوانين التي تجيز صوم السّبت وحلق شعر الرأس, وأكل الجبن واللبن في الأسبوع الأول من الصوم وتحريم زيجة الإكليروس وتجديد مواعيد المعمودية بشكل جمهوري وفي كل سنة, وأكل المخنوق ودهن الخنزير ولبس الخواتم وكثير من الرّسوم والطّقوس التي لم يعرفها الآباء في الأجيال الأولى !!
(الأرثوذكسية أمام الإتحاد)
أما ما تناقلته الألسن في السنوات الماضية (منتصف القرن الماضي) حول دعوة البابا يوحنا الثالث والعشرين إلى مجمع مسكوني لاتحاد الكنائس في العالم حتى تتمكّن المسيحية من الوقوف أمام المادية الإلحادية, رأينا أن نبسّط بايجاز الرأي الأرثوذكسي في هذا الإتحاد كما أوضحه الأرشمندريت اغناطيوس هزيم والمنشور في عددي مجلة النور آذار ونيسان من سنة 1957م, فقد قال الأب المحترم: المحبة محك المسيحية الحقيقية فقد قال المعلّم الإلهي "بهذا يعرف العالم أنكم تلاميذي اذا احببتم بعضكم بعضاً". إن الكنيسة الأرثوذكسية واعية ان كل انشقاق هو ضد إرادة المسيح بأن يكون الجميع واحداً. و واعية أنه "يجدف على اسم الرب بسببكم". وبسبب هذا الوعي والشعور العميق لم تنقطع الكنيسة عن المحاولات منذ الإنشقاق الكبير حتى تعود الوحدة للكنيسة إلى سابق عهدها ولن نعود إلى بعيد لنكشف عن هذه المحاولات فإليكم ما كتبه البطريرك المسكوني يواكيم الثالث سنة 1904 إلى سائر الكنائس الأرثوذكسية. اذ قال: "مع سهرنا على ما لنا, علينا أن نأخذ بعين الاعتبار ما للآخرين, ونصلي من أجل النفوس البشرية حتى تتحد كلّها ولا يثبطنّ من عزمنا صعوبة, ولا ننظرن إلى القضيّة نظرنا إلى أمر مزعج مستحيل بل علينا بذل جهدنا والإهتمام بشق الطريق إلى الإتحاد الذي يريده الله ويقبله, كما علينا التّصرف بحكمة وكياسة (أدب ولطف) مع المسيحيين المنشقّين الذين هو أيضاً يؤمنون بالثالوث الأقدس ويرسمون اشارة صليب ربنا يسوع المسيح ويرجون نعمة الله".
فالكنيسة الأرثوذكسية تتألم من حدوث الإنشقاق, وهي لا تريد تعوّد هذا الواقع لأن ايمانها وطيد بأن النصر في النهاية لإرادة الله لا لتجربة الشّرير.
إن الكنيسة الأرثوذكسية تفهم بالوحدة ليس انكار الكثرة إنّما تفهم بالوحدة الصّفة التي تكون فيها الكثرة تتوافق وتتساير لأن في هذا توافق وتساير الإتحاد الصميمي المعطى من الله والنّامي في الزمان في الآن ذاته. فنحن اذ نؤمن بإله واحد فهذا لا يناقض التّثليث أو رب واحد فلا نخاف ذكر الطّبيعتين, أو كنيسة واحدة فلا يزعجنا منها الاّ أن تكون ادارياً واحدة.
وفي جو الإيمان والمحبة نؤمن بأن وحدة الكنيسة تنحدر من وحدة مؤسّسها يسوع المسيح ولكونها وحدة نعمة الله تعيش في كثرة من الخلائق العاقلة التي تخضع ذاتها للنعمة بملء ارادتها. وهذه النّعمة هي معطاة حتى لمن يقاومها أو من لا يغنم منها لأن محبّة الله أساسها وهو يشرق شمسه على الأشرار والصّالحين. غير أن الذين يقاومونها أو لا يغنمون منها هم خارج الكنيسة الواحدة.
الكنيسة شركة ميّزتها أن الكل في المحبة واحد. واذا فقدت المحبة من الشّركة لم يعد ممكناً أن توجد وحدة إلاّ من النوع الخارجي الذي يحتَم تدخّل عنصر السّلطان. وعندئذ يبرز القانون والإنضباط وما إلى ذلك, ويخلق جو أقل ما يقال فيه: إنه ليس جو "حرية أبناء الله" كما يقول بولس الرسول. وقد يعني مجرّد وجود سلطان كالذي ذكرنا أن المحبة ضعيفة والحقيقة باردة جافة حيث توجد, وتصبح فكرة الإتحاد تعني فقط انضمام عصا جديدة إلى حزمة يوحّدها القانون والنّظام, ولا تعني أنها شركة الكثرة في جو المحبّة حيث تلتقي محبّة القدّوس بمحبّة قدّيسيه ويكون الجميع واحداً كما هو والآب واحد, فالوحدة والحقيقة والعصمة لا يمكن أن تكون إلا في شركة محبة وقداسة. وهي تحدث نتيجة وحدة الإيمان والتّقليد والحياة والخلافة الرًسولية غير المنقطعة فوحدات الكنيسة الأرثوذكسيًة المستقلّة تعترف الواحدة اعترافاً كليّاً بأن كلاً من أخواتها حقل للنعمة الإلهية تفعل فيه من خلال الأسرار والكهنوت وأن كلاً منها ساحة للخلاص, وأن تعدّدها الخارجي لا ينفي اتحادها ووحدتها الداخلية القائمة بالمحبّة والإيمان ونعمة الله و وحدة المؤسّس يسوع المسيح. وهذه الصورة هي التي يعكسها الكتاب المقدّس "تسلّم عليكم الكنائس" فيقول الرسول إن الشّركة كيفية لا كمّية وهي تتحقّق أكثر ما تتحقّق في الكنيسة المحلّية.
ولكن ما هذه الكنيسة؟ الكنيسة المحلّية هي تلك التي فيها نولد وفيها نمارس الأسرار الإلهية, ومن خلالها فقط نتّصل بالكنيسة الجامعة. والكنيسة المحلية هي وحدة كنسيّة فيها ملء اللاهوت والنّعمة, كما أن في كل من أقانيم الثالوث الأقدس ملء الرّبوبية والألوهية. هي شعب الله الخاص يتكون ويجتمع حول الذبيحة المقدسة تحت رعاية أسقفية "وكما أن المسيح حاضر بكليته في الذبيحة المقدًسة كذلك الجماعة الكنسيّة هي ملء جسد المسيح وحيث يوجد المسيح فهناك الكنيسة الجامعة". هذا ما قاله القديس بوليكاربوس في رسالته إلى أزمير. وبما أنه حسب قول القديس اغناطيوس الأنطاكي: "حيث يوجد الأسقف توجد الكنيسة". اذن فكل واحدة من الكنائس المتعدّدة شكلاً فيها كمال النعمة واللاهوت. فيها يحضر المسيح بكامله فكلّها متساوية. وإن كانت متميّزة في الزمان والمكان. وليس من امتياز لواحدة على أخرى إلاّ على صعيد زمني إداري محض. لأن المسيح لا يأتي الواحدة منها كليّاً ويأتي أخواتها جزئياً. ان تفكيراً من هذا النوع يطعن عقيدة وحدة الكنيسة في الصّميم. فالكنيسة الأرثوذكسية تقول أن كل واحدة من الكنائس المحلّية تعكس الكنيسة الواحدة الجامعة وتمثّلها بكل معاينها.
ملاحظة:
القديس بوليكاربوس: بدأ حياته في أواخر الجيل الاول المسيحي وتتلمذ على يد القديس يوحنا الإنجيلي, وقد كان أسقفاً على سميرنا الشّهيرة بازمير بعد أن رسمه يوحنا الإنجيلي أسقفاً عليها وقد استشهد نحو سنة 167م. وهو الذي يعنيه الرب بقوله " اكتب إلى ملاك كنيسة سميرنا. هذا يقوله الأول والأخر . . . انا اعرف أعمالك وضيقتك وفقرك مع انك غني.
القديس اغناطيوس الأنطاكي: هو من آباء القرن الأول وقد تتلمذ أيضاً على يد القديس يوحنا الإنجيلي, ورسمه القديس بطرس الرّسول أسقفاً على انطاكية, ولاحقاً استشهد عندما ألقي بأحد المسارح للأسود لتلتهمه في عهد الإمبراطور ترايانوس.
الغرض من كتابة نبذة عن هذين القدّيسين هو لاستبيان أهمية وقيمة تعليمهم كونهم من الآباء الرسولين وقد استقوا الإيمان من الآباء الرّسل مباشرة, وشهادتهم عن أهمية الأسقفيّة واستحالة القربان المقدس وحضور المسيح الكلي فيه كما ورد أعلاه لهو أقوى شهادة ضد تعاليم البروتستانت الذين لا يؤمنون بكل هذا. ولو أن هذا ليس موضوعنا.
يتبع (الأرثوذكسية وكنيسة رومية)
(الأرثوذكسية وكنيسة رومية)
على رومية الكف اذاً عن التفكير باخضاع الكنائس لسلطانها. لأن موقفاً كهذا يمنع الإتحاد بدلاً من أن يساعده. يجب أن تفكر رومية بالتضامن الفعلي مع الكنائس في حقول العمل والأخلاق والإجتماع ليكون الجميع كنيسة واحدة يرعاها الرّاعي الوحيد الذي بالتأكيد ليس انساناً وإنما هو يسوع المسيح الإله الانسان.
واليوم اذا كانت ادارة الكنيسة الرومانية ترغب باتحاد مشابه لذلك الذي سبق الإنشقاق وجب على البابا أن يدعو البطاركة الشّرقيين للتداول معتبراً نفسه متقدّماً بين أخوة متساويين, ومحترماً التّقاليد المقدسة تقاليد القرون الثمانية الأولى.
إن مسيحية منقسمة ليست بمسيحية لأن المسيحية قبل كل شيء شركة الوحدة والمحبة. وربما لم تقم الأرثوذكسية بكل الوسائل التي تمنع الإنشقاق ولكنّها لم تضل.
قال الأب le Guillou وهو كاهن كاثوليكي سنة 1952م في باريس: "إنه لا يجوز لأي كاثوليكي أن يجهل أن الكنيسة الأرثوذكسية كنيسة وأن كهنوتها صحيح وأسرارها صحيحة وعقائدها صحيحة وأنها تصلي ليلاً نهاراً وتطلب شفاعة العذراء والدة الإله والقدّيسين, وأن عندها تراثاً يجب أن نعترف بغناه فهو تراث لا ينضب ولا يشبع منه, ولا يجوز للكاثوليكي أن ينام مرتاحاً ما دام الشّق الأرثوذكسي من الكنيسة بعيداً عن الشق الكاثوليكي وبالعكس."
s-ool-460
:sm-ool-10: حبيبنا إرميا :sm-ool-05:
s-ool-446
إلى الآباء والأخوة المباركين سامحوني على إطالتي للموضوع وتقصيري
فإلى هنا أنتهى الموضوع, رغم أنه قد تبقى نقطتين لم أتكلم عنهما وهما جسد ودم المسيح (هل هو خمير أم فطير) وهذا الموضوع يملأ المنتديات وتستطيعون العودة له.والموضوع الآخر وهو تأليه العذراء مريم بصورة غير مباشرة في الكنيسة الكاثوليكية, وإحلالها في كثير من المواقع مكان الرب يسوع وهذا لن اتكلم عنه هنا. فقد أعددت له كتاباً هو بمثابة رسالة ضد التأليه والتقليل من شأن العذراء وسأنشره بالمنتدى لكن عندما أحوّل الملف لـ PDF فياريت اذا حد عنده أي برنامج لتحويل الملفات من word إلى pdf أن يعطيني وصلة له, حتى أحوّل الكتاب وأضعه مباشرة في المنتدى. وبالرد القادم سأضع المصادر التي أخذت منها المعلومات التي وضعتها بـــــ "خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية (دراسة عميقة)" حتى يتسنى لفريق العمل في المنتدى من تحويل الملف لـ pdf وادراج المصادر حتى يكون موثق وليستطيع الجميع تحميله. وأسأل الإله القدير أبو ربنا يسوع المسيح أن تكونوا قد أستفدتم من هذه الدراسة المقارنة, ومعرفة سمو الفكر الأرثوذكسي الذي بقي وحيداً مفصلاً كلمة الحق باستقامة. وأشكر كل من شارك في الموضوع سواء بطرح سؤال أم بشكر وستكون لي عودة بمشيئة الرب للتعليق على النقاط المطروحة.
ولإلهنا كل كرامة ومجد وسجود من الآن وإلى الأبد
آمين
صلواتكم