في صلواتنا الليتورجية دائما يعتبر الإعلان الذي ينتهي بالآن و كل آوان... نهاية جزء من الصلاة و أما بالنسبة ال12 يا رب ارحم إلخ تأتي بعد صلاة البداية فورا و لكن تعتبر جزء آخر و إن كانت الصلاة ككل تعتبر وحدة كاملة صلواتك.
عرض للطباعة
في صلواتنا الليتورجية دائما يعتبر الإعلان الذي ينتهي بالآن و كل آوان... نهاية جزء من الصلاة و أما بالنسبة ال12 يا رب ارحم إلخ تأتي بعد صلاة البداية فورا و لكن تعتبر جزء آخر و إن كانت الصلاة ككل تعتبر وحدة كاملة صلواتك.
أخي العزيز،
أتمنى منك مراجعة كتاب "دليل في ترتيب الخدم والصلوات" صفحة رقم 61 - 62 لسيدنا يوحنا يازجي، منشورات عكار الأرثوذكسية 2007، حيث يتكلم عن صلوات الافتتاح في ستة نقاط.
ذكرت انت أول أربع نقاط منها بالترتيب الصحيح، أما النقطتين الأخريتين فهما:
5- يارب ارحم 12، والمجد:
هذه تقال قبل "هلموا لنسجد" في صلاة النوم وصلاة نصف الليل والساعات إذا تقدمها "قدوس الله" وما يليها بعد الإعلان "لأن لك الملك" وإلا فتترك.
6- هلموا لنسجد:
تقال قبل مزمور الغروب ومزامير صلوات النوم ونصف الليل والسحر والساعات ما عدا أيام الخمسين فيقال ثلاث مرات "المسيح قام" بدلاً منها.
صلواتك وبانتظار جديدك :sm-ool-30:
:sm-ool-02:
أخي عزيز شكراً لشرحك
وبضم صوتي للأخت مايدا بما يخص بالستة نقاط الخاصة بترتيب صلاة البداية وهو نفس الترتيب الموجود في التيبيكون.
صلواتكم
3- للتنويه مرة أخرى بالنسبة لمفهوم الإعلان سوف أضرب الأمثلة التالية من القداس : في جزء الطلبة السلامية يعلن الإعلان لأنه بك يليق كل...... نهاية الطلبة السلامية و بداية الأنديفونة الأولى , في جزء طلبات المؤمنين يعلن الإعلان حتى إذا كنا محفوظين....... نهاية طلبات المؤمنين و بداية نقل القرابين( الدخول الكبير) , وكذلك الحالة في صلاة البداية التي في نهايتها أبانا الذي و يليها الإعلان لأن لك الملك.... الذي يعد قطعاً نهاية جزء و بداية جزء ليتورجياً و ليس للتبيكون صلة بالأمر فالأمر هنا ليتورجي بحت . الطالب صلواتكم .الأخت العزيزة مايدا :
1- أنا كتبت الموضوع كنقل من كتاب سيادة المطران يوحنا منصور مدخل إلى الليتورجيا إصدار سنة 1980 .
2- أنا لست بصدد ذكر أو شرح الحالات التبيكونية لافتتاح الصلوات بل أنا بصدد شرح و توضيح القصد و الهدف الليتورجي من هذه الصلاة بمعزل عن صحة ترتيب فلان أو فلان إذاً التركيز هنا ليتورجياً فقط.
الابن المحبوب بالرب عزيز مع كل المحبة والتقدير لطرحك لهذا الموضوع الجميل فاننا لا نستطيع ان نفصل التيبيكون عن التعامل مع النص الليتورجي_لأن التيبيكون هو الموجه الأول للتعامل مع الخدم الليتورجية بشكل عام والقداس الإلهي بوجه خاص - وكتاب التيبيكون في مقدمته يشرح عن كافة الصلوات شرحا وافيا بتفصيل النص اللليتورجي، وتحديد كل قسم من هذا النص متى يقال وماهي الخدمة المرتبطة به ,فلذلك فصلك بين التيبيكون والنص الليتورجي يعتبر غير صحيح. لهذا عندما شرح التيبيكون عن صلاة البداية ذكر 6 نقط. الأربعة التي انت ذكرتها، واثنتان ايضا التي تم ذكرها من قبل الأخت مايدا، وهي ناقصة عند حضرتك - وأيضاً ماورد في كتاب سيادة المطران يوحنا يازجي (المختص بالليتورجيا) والذي نوهت عنه الأخت مايدا أيضا عن صلاة الإفتتاح تم تحديد 6 نقاط - فلذلك أخ عزيز لانستطيع ان نعتبر أن النقطتين الخامسة والسادة مفصولتين عن صلاة الإفتتاح، والا نكون قد خالفنا الشرح التيبيكوني من جهة وتثبيت سيادة المطران يوحنا يازجي الإختصاصي بهذا الموضوع في كتابه من جهة أخرى. مع كل المحبة والتقدير لسعيك الجميل في طرح هذا الموضوع - الرب يباركك آمين.
بارك أبونا أغابيوس
أشكرك على هذه المداخلة التي تؤكد فيها أن صلاة الإفتتاح هي عبارة عن 6 نقاط وليس 4. أرجو أن تذكرني في صلواتك أنا الخاطيء.
أخي العزيز عزيز
أرجو أن نتعدى هذه النقطة بعد توضيح أبونا، وأن تكمل ما بدأت به بشرح صلاة الإفتتاح بالتفصيل كما وعدت. وربنا يبارك في تعبك.
صلواتك