الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: الرفيقة!!!!

  1. #1
    أخ/ت نشيط/ة
    التسجيل: Oct 2010
    العضوية: 9111
    الإقامة: Dubai
    هواياتي: Reading
    الحالة: ثائر يوسف غير متواجد حالياً
    المشاركات: 395

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي الرفيقة!!!!

    أول نظرة

    هي الدقيقة الفاصلة بين نشوة الحياة ويقظتها ، هي الشعلة الأولى التي تنير خلايا النفس . هي أول رنة سحرية على أول وتر من قيثارة القلب البشري. هي آونة قصيرة تعيد على مسمع النفس أخبار الأيام الغابرة، وتكشف لبصرها أعمال الليالي ، وتبين لبصيرتها أعمال الوجدان في هذا العالم ، وتتيح سر الخلود في العالم الآتي .هي نواة تطرحها عشتروت من العلاء ، فتلقيها العيون في حقل القلب فتستنبتها العواطف ثم تستثمرها النفس .أول نظرة من الرفيقة تشابه الروح الذي يرف على وجه القمر ومنه انبثقت السماء والأرض. أول نظرة من شريكة الحياة تحاكي قول الله ( كن)

    أول قبلة


    هي الرشفة الأولى من كاس ملأتها الآلهة من كوثر الحب ، هي الحد بين شك يراود القلب فيحزنه ويقين يفهمه فيغبطه. هي مطلع قصيدة الحياة الروحية والفصل الأول من رواية الإنسان المعنوي . هي عروة توثق غرابة الماضي ببهاء الآتي وتجمع بين سكينة الشواعر وأغانيها.

    هي كلمة تقولها الشفاه الأربع معلنةً صيرورة القلب عرشاً ، والحب مليكاً ، والوفاء تاجاً.هي ملامسة لطيفة تحاكي مرور أنامل النسيم على ثغر زهرة الورد حاملةً معها تنهداً مستطيلاً لذيذاً وأنه خفية عذبة ، هي بدء اهتزازات سحرية تفصل المحبين عن عالم المقاييس والكمية غلى عالم الوحي والأحلام. هي صورة تفصل بين المحبين عن عالم المقاييس والكمية غلى عالم الوحي والأحلام. هي ضم زهرة الشقيق إلى زهرة الجلنار ومزج أنفاسيهما لتوليد نفس ثالثة ، وإن كانت النظرة الأولى تشابه نواة ألقتها إلهة الحب في حقل القلب البشري ، فالقبلة الأولى تحاكي أول زهرة في أطراف أول غصن في شجرة الحياة.


    القران

    ههنا يبتدئ الحب أن ينظم نثر الحياة وينشئ من معاني العمر سوراً ترتلها الأيام وتنغمها الليالي . ههنا يزيح الشوق ستائر الأشكال عن معميات السنين الماضية ، ويؤلف من نتف اللذات سعادة لايفوقها غير سعادة النفس عندما تعانق ربها.القران هو اتحاد ألوهيتين على إيجاد ألوهية ثالثة على الأرض. هو تكاتف اثنين قويين بحبهما لمقاومة دهر ضعيف ببغضه.هو تمازج خمرة صفراء برحيق قرمزي لتوليد شراب برتقالي يحاكي لون الشفق عند مجيء الفجر . هو تنافر روحين من التنافر ، واتحاد نفسين مع الاتحاد. هو حلقة ذهبية من سلسلة ، أولها نظرة وآخرها اللانهاية. هو انهمال غيث نقي من سماء طاهرة نحو طبيعة مقدسة لاستخراج قوى حقول مباركة. فإذا كانت النظرة الأولى من وجه المحبوبة مثل نواة ألقتها المحبة في حقل القلب، والقبلة الأولى من شفتيها تشابه أول زهرة في غصن الحياة، فالقران بها يحاكي أول ثمرة من أول زهرة من أول نواة.

    [HL](((((جبران خليل جبران_دمعة وابتسامة)))))[/HL]

    †††التوقيع†††

    الرب قريب لكل الذين يدعونه، الذين يدعونه بالحق. يعمل رضى خائفيه، ويسمع تضرعهم، فيخلصهم.
    بتسبيح الرب ينطق فمي، وليبارك كل بشر اسمه القدوس إلى الدهر والأبد.‏
    آمين

  2. #2
    أخ/ت مجتهد/ة
    التسجيل: Apr 2009
    العضوية: 6069
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: برباره غير متواجد حالياً
    المشاركات: 810

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الرفيقة!!!!

    ناجتْ كلماتُه الوجدان، وحاكت تعابيرُه العواطفَ والأحاسيس، وخاطبتْ مخيلته العقول والقلوب، وصرختْ كتاباته داخل جدار الخواطر والمشاعر الجيّاشة، وأبكتْ صورُه الأفئدة العطشى إلى بلوغ نشوة الإحساس، وأسكرتْ لوحاته النفوس التوّاقة إلى فكّ قيود الواقع والإبحار في بحر الخيال والجَمال، وعبَرتْ إبداعاته المحيطات والبحار على متن سفينة الخلود، ورَستْ على شواطئ العالم كافّة، كما أنّها حلّقتْ في كلّ الأجواء بأجنحة السّلام والمحبّة، وأيقظتْ معانيه ضمائر الأثرياء والحُكّام، حيث أقامتهم من قبورهم المدفونة تحت ظلام الليل الحالك وظلم الشرّ الماكر، وسامرتْ روحُه الإنسان من كلّ جنس ولون ومكانة اجتماعيّة ودين وطائفة.
    هذا هو جبران خليل جبران، أديب ورسّام وفيلسوف لبنانيّ، من أعظم الكتّاب المعاصرين. شهد له العالم، ووقفت له الشعوب تقديرًا، لنبع عطائه الذي به أروى ظمأ الأجيال وما يزال.

    آمن جبران بأن قلب المرأة لا يمكن شراؤه بذهب الدّنيا كلّه، وأنّ هذا القلب يُعطى مجّانا لمن يشتريه بالحبّ، ولهذا فقد أنكر كلَّ زواج لا يُبنى على الحبّ، فعندها ستكون نتيجته تعاسة مشتركة لكلا الزوجين، ويُعظم جبران من شأن الحبّ في العلاقة بين الرّجل والمرأة، حتى أنّ كلّ أمجاد الرّجل الأخرى التي يعتز بها يجعلها صغيرة في عين المرأة أمام روعة الحبّ، وجبران يتألم من هذا المجتمع الذكوريّ، الذي يمنح الرّجل كلّ شيء، ويترك للمرأة فتات الموائد فيقول:
    "الزوج يستبيح لنفسه ما يُحرّمه على زوجته، ويسرحُ ويمرحُ في حزامه مفتاحُ سجنها".
    ويُشيد جبران بعظَمَة قلب المرأة وصبْرها وثباتها وتحمّلها مختلف صنوف الأذى، فهي كالأرض التي يمارس فوقها الإنسان كلّ فظاعته وحماقاته، ورغم ذلك تظلّ الأمّ الرّؤوف التي تحتضنها:
    "إن قلب المرأة لا يتغير مع الزمن، ولا يتحوّل مع الفصول، قلب المرأة ينازع طويلا، لكنّه لا يموت، قلب المرأة يشابه البرّيّة التي يتّخذها الإنسان ساحة لحروبه ومذابحه، فهو يقتلع أشجارها ويحرق أعشابها ويُلطخ صخورها بالدمار، لكنّها تبقى هادئة ساكنة مطمئنة، ويظلّ فيها الرّبيع ربيعًا، والخريف خريفا إلى نهاية الدّهور".

    من منا لم يسمع عن رسائل جبران خليل جبران إلى الأديبة مي؟
    إن الحب الذي نشأ بين جبران خليل جبران ومي زيادة حبٌّ فريد لا مثيل له في تاريخ الأدب وسِيَر العشاق، ولقد استمرت العلاقة بينهما عشرين عامًا دون أن يلتقيا إلاّ في علم الفكر والروح،
    وكيف يلتقيان وبينهما سبعة آلاف ميل؟ ومع ذلك كانا أقرب قريبيْن وأشغف حبيبيْن.
    s-ool-520

  3. #3
    المشرفة
    التسجيل: Mar 2009
    العضوية: 5767
    الإقامة: canada
    هواياتي: lire -ecrire
    الحالة: Georgette Serhan غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,536

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الرفيقة!!!!

    قبل ان يكتب للرفيقة كتب لها هذه المناجاة

    اين أنت الأن يا جميلتي؟ أفي تلك الجنة تستقين الأزهار التي تحبك محبة الأطفال ثدي أمها. أم في خدرك حيث أقمت للطهر مذبحا وقفتْ عليه روحي وحشاشتي، أم بين كتبك تستزيدين من حكمة البشر وأنت غنية بحكمة الآلهة؟

    أين أنت يا رفيقة نفسي؟ أفي الهيكل تصلين من أجلي، أم في الحقل تناجين الطبيعة مرتع إعجابك وأحلامك، أم بين أكواخ المساكين تعزين منكسرات القلوب بحلاوة نفسك، وتملأين أياديهم بإحسانك؟

    أنت في كل مكان لأنك من روح الله. وفي كل زمان لأنك أقوى من الدهر. هل تذكرين ليالي جمعتنا وشعاع نفسك يحيط بنا كالهالة، وملائكة الحب تطوف حولنا مترنمة بأعمال الروح، وتذكرين أيام جلسنا بظل الأغصان وهي مخيمة علينا تريد أن تحجبنا عن البشر مثلما تحجب الضلوع أسرار القلب المقدسة، هل تذكرين ممرات ومنحدرات مشينا عليها وأصابعك محبوكة بأصابعي احتباك ضفائرك، وقد أسندنا رأسينا برأسينا كأننا نحتمي منا بنا..؟ وهل تذكرين جئتك مودعاً فعانقتني ثم قبلتني قبلة مريمية، علمت منها بأن الشفاه إذا انضمت جاءت بأسرار علوية لايعرفها اللسان.. قبلة كانت توطئة لتنهيدة مزدوجة حاكت نفساً نفخة (الله) في الطين فصارت انساناً. تلك تنهيدة سبقتنا إلى عالم الأرواح معلنة مجد نفسينا، وهناك ستبقى حتى نجتمع بها إلى الأبد. ثم قبلتني وقبلتني وقبلتني، وقلت والدمع يساعدك "إن للأجسام أعراضا مجهولة فهي تفترق لشؤون عالمية وتتباعد لمآرب دنوية، أما الأرواح فتظل في قبضة الحب مستأمنة حتى يجئ الموت ويسير بها إلى الله، لقد انتدبتك الحياة فأطعمها، فهي حسناء تسقى مطيعيها من كوثر اللذة كؤوس مفعمة، فلي من حبك عريس ملازم، ومن ذكراك عرس طويل مبارك".

    أين أنت الآن يا رفيقتي؟ هل أنت ساهرة في سكينة الليل نسيما أحمّله دقات قلبي وخفايا جوارحي كلما هب نحوك؟ وأنت ناظرة رسم فتاك؟ ذاك رسم لم يعد ينطبق على مرسومه، فالحزن قد ألقى خياله على جبهة كانت بالأمس متفرحة بقربك، والنواح أذبل أجفانا مكحولة بجمالك، والوجد جفف ثغراً كان مرطبا بقبلاتك.

    أين أنت يا حبيبتي؟ هل أنت سامعة من وراء البحار ندائي وانتحابي، وناظرة ضعفي ومذلتي، وعالمة بصبري وتجلدي؟ أوليست في الهواء أرواح تنقل أنفاس محتضر متوجع؟ أولم تكن بين النفوس اسلاك خفية تحمل شكوى محب دنف؟
    أين أنت يا حياتي ولقد احتضنتني الظلمة وغلبني الأسى. ابتسمي في الهواء فأنتعش، تنفسي في الأثير فأحيى.
    أين أنت يا حبيبتي، أين أنت؟
    آه ما أعظم الحب وما أصغرني
    شكرا اخي ثائر تستحق جائزة جبران على ولعك بكتاباته

    †††التوقيع†††

    "يا ابني إن أقبلت لخدمة الربّ الإله، أعدد نفسك للتجربة" (بن سيراخ 1:2-2).

    وأيضاً "كلّ ما أتاك فاقبله واصبر على الألم في اتضاعك. كن صبوراً، لأنّ الذهب يجرَّب بالنار والناس المقبولون يجرَّبون في أتون التواضع" (بن سيراخ 4:12-5)



    georgette@orthodoxonline.org


  4. #4
    أخ/ت نشيط/ة
    التسجيل: Oct 2010
    العضوية: 9111
    الإقامة: Dubai
    هواياتي: Reading
    الحالة: ثائر يوسف غير متواجد حالياً
    المشاركات: 395

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الرفيقة!!!!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة georgette serhan مشاهدة المشاركة
    قبل ان يكتب للرفيقة كتب لها هذه المناجاة
    خيتي جورجيت : القلوب عند بعضا ...شوفي هالمشاركة:
    http://www.orthodoxonline.org/forum/threads/14380-%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%AC%D8%A7%D8%A9-!!!?highlight=%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%AC%D8%A7%D8%A9 #axzz1EO0dbGS7


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة georgette serhan مشاهدة المشاركة
    شكرا اخي ثائر تستحق جائزة جبران على ولعك بكتاباته
    والله يا جورجيت جائزتي اخدتها من زمان ...من لما عرفت اخوة واخوات متلك ومتل بربارة العظيمة بيقدروا الابداع وبيحسوا بهمس الروح

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة برباره مشاهدة المشاركة
    ناجتْ كلماتُه الوجدان، وحاكت تعابيرُه العواطفَ والأحاسيس، وخاطبتْ مخيلته العقول والقلوب، وصرختْ كتاباته داخل جدار الخواطر والمشاعر الجيّاشة، وأبكتْ صورُه الأفئدة العطشى إلى بلوغ نشوة الإحساس، وأسكرتْ لوحاته النفوس التوّاقة إلى فكّ قيود الواقع والإبحار في بحر الخيال والجَمال، وعبَرتْ إبداعاته المحيطات والبحار على متن سفينة الخلود، ورَستْ على شواطئ العالم كافّة، كما أنّها حلّقتْ في كلّ الأجواء بأجنحة السّلام والمحبّة، وأيقظتْ معانيه ضمائر الأثرياء والحُكّام، حيث أقامتهم من قبورهم المدفونة تحت ظلام الليل الحالك وظلم الشرّ الماكر، وسامرتْ روحُه الإنسان من كلّ جنس ولون ومكانة اجتماعيّة ودين وطائفة.
    لا كلام بعد هذا الكلام ولا وصف لابداع جبران بعد هذا الوصف...

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة برباره مشاهدة المشاركة
    آمن جبران بأن قلب المرأة لا يمكن شراؤه بذهب الدّنيا كلّه، وأنّ هذا القلب يُعطى مجّانا لمن يشتريه بالحبّ
    من أراد فهم هذا المعنى عليه أن يقرأ بقلبه وبروحه كتاب "دمعة وابتسامة" ....
    لعل ما شدني للكتاب اسمه واسم المبدع جبران ،ولكني لم أفاجأ عندما قرأت ان عنوان الكتاب مستوحى من إمرأة ...ثم إذا كان العنوان مستوحى من إمرأة فكيف يكون المضمون ؟؟
    لا بد ان من يدرك معنى المرأة سيعي بحسه أن الجمال والحب والوجود هم أهم كنوز هذا الكتاب!

    فالعنوان الرومنطيقي اوحت به حلا الضاهر يوم زارها جبران فوجدها تبكي ، ثم كفكفت دمعها فجأة وابتسمت، ولما استفسرها عن معنى البكاء،ابتسمت وقالت بغنج معناه"دمعة وابتسامة"
    اما المضمون فهو مجموعة من قصائد نثرية تعبر عما في فكر جبران ونفسه من خلجات وتاملات في الحياة طافحة بالايمان والحب والامل.
    وقال جبران في خاتمة هذا الكتاب:
    لي من نفسي صديق يعزيني إذا ما اشتدت خطوب الأيام ، ويؤنسي عندما تلمّ مصائب الحياة ، ومن لم يكن صديقاً لنفسه كان عدواً للناس !! ومن لم يرَ مؤنساً من ذاته مات قانطاً لأنّ (الحياة تنبثق من داخل الإنسان ولن تجيء مما يحيط به).....

    جئت لأحيا بمجد المحبة ونور الجمال ، وهاءنذا حيٌ والناس لا يستطيعون إبعادي عن حياتي .... ، وإن سلمّوا عينيّ تمتعت بالإصغاء إلى أناشيد المحبة و ألحان الجمال ...!! وإن طمسوا أذنيّ تلذذت بملامسة أثيرٍ ممزوج بأنفاس المحبّين و أريج الجمال وإن حجبوني عن الهواء عشت ونفسي ، ( فالنفس إبنة الحب والجمال ) .....!!
    s-ool-302s-ool-531s-ool-302

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •