رد: متى تألهت طبيعة المسيح البشرية؟
أعتقد أن الفكرة وصلت. وعليه أعتقد أن ما قاله الإشمندريت (لاحقاً الميتروبوليت) جيراسيموس (مسرة) صحيحاً إذا أخذنا بعين الإعتبار التأله الظاهر في جسد السيد المسيح بشكل دائم وفعلي وملموس، إذ أنه وإن كان متحداً باللاهوت منذ لحظة الحبل به، إلا أن هذا الأتحاد أخذ كل أبعاده بعد القيامة حيث اكتسب الجسد طبيعة جديدة في الوجود. أقصد أن اتحاد اللاهوت بالناسوت لم يغير في الطبيعة البشرية التي اتخذها السيد المسيح مباشرة، بل حدث هذا التغير الكامل بعد القيامة.
رد: متى تألهت طبيعة المسيح البشرية؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة John of the Ladder
المشكلة هي أن هذا المجمع عقد في القرن الحادي عشر، وأنا أعلم أن المجمع المسكوني السادس ناقش مسألة التأله. وكاتب الكتاب وهو الإشمندريت (الميتروبوليت لاحقاً) جيراسيموس مسرة يقول بفساد القول بأن طبيعة السيد المسيح البشرية تألهت منذ لحظة الحبل، وهو يؤيد ويقر بقانونية هذا المجمع. فأردت أن أتأكد.
ممكن اسم الكتاب واتمني انه يكون متوفر علي النت
رد: متى تألهت طبيعة المسيح البشرية؟
الكتاب هو تاريخ الإنشقاق للميتروبوليت جيراسيموس مسرة.
رد: متى تألهت طبيعة المسيح البشرية؟
ولماذا يتاله جسد الرب يسوع اصلا ؟! الاهوت لم يتغير وظل لاهوت والناسوت لم يتغير وظل ناسوت كيف نقول اذن تاله جسد الرب ؟
رد: متى تألهت طبيعة المسيح البشرية؟
تأله الجسد لا يقصد الفصل بين جسد يسوع الإنسان وروحه الإنسان،
إنما النظرة الأرثوذكسية تجسد الرب ليؤلهنا نحن البشر، وهكذا يسوع الإنسان
وهذا التأله لا يتم من طبيعة الإنسان إنما يتأله بتواجده بحضرة الإله
الإله هو إله بحد ذاته ولا إله غيره
الإنسان هو إنسان بطبيعته
ولا يوجد خلط بين الطبيعة الإلهية والطبيعة الإنسانية ليسوع المسيح، يسوع الإنسان بقي إنساناً ويسوع الإله بقي إلهاً
رد: متى تألهت طبيعة المسيح البشرية؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الارشمندريت ميلاتيوس بصل
تأله الجسد لا يقصد الفصل بين جسد يسوع الإنسان وروحه الإنسان،
إنما النظرة الأرثوذكسية تجسد الرب ليؤلهنا نحن البشر، وهكذا يسوع الإنسان
وهذا التأله لا يتم من طبيعة الإنسان إنما يتأله بتواجده بحضرة الإله
الإله هو إله بحد ذاته ولا إله غيره
الإنسان هو إنسان بطبيعته
ولا يوجد خلط بين الطبيعة الإلهية والطبيعة الإنسانية ليسوع المسيح، يسوع الإنسان بقي إنساناً ويسوع الإله بقي إلهاً
كلمه تاله جسد الرب يسوع ؟! ما القصد بها هل يقصد بها اتحاد الاهوت بالناسوت ام طبيعه وجود الاهوت والناسوت ؟!
ليس هذا التعبير يفهم منه ان الجسد تحول الي الاهوت ؟!!
من قال من الاباء وفي اي مجمع باله جسد الرب يسوع ؟
مع ان ايمان الكنيسة لم يتحوَّل اللاهوت إلى جسد، ولا الناسوت إلى لاهوت
رد: متى تألهت طبيعة المسيح البشرية؟
الحقيقه ( بالاجماع عظيم هو سر التقوى .... الله ظهر فى الجسد ) اى ان الله هو الذى تأنس وليست الطبيعة البشرية هى التى تالهت ...كما اشار القديس اثناسيوس الرسولى وكيرلس الكبير بان الله الكلمة جاء فى جسده الخاص ... والقول بان الطبيعة الانسانية للرب قد تألهت بعد القيامه هو يميل بعنف الى النسطورية...فالله الابن الكائن فى ابيه قبل كل الدهور حل فى بطن العذراء خالقا له منها جسده الخاص متحدا به اتحادا اقنوميا بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير ولا تلاشى ولا انفصال.... صائرا منذ الحبل به فى البطن من الروح القدس الله الكلمة المتجسد بطبيعة واحدة ليست وحيدة ...فى كل حياته
رد: متى تألهت طبيعة المسيح البشرية؟
وما ردك على قول القديس أثناسيوس الرسولي: "الله صار إنساناً لكي يصير الإنسان إلهاً"؟
رد: متى تألهت طبيعة المسيح البشرية؟
سلام ونعمة
...................
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mionuse olag
الحقيقه ( بالاجماع عظيم هو سر التقوى .... الله ظهر فى الجسد ) اى ان الله هو الذى تأنس وليست الطبيعة البشرية هى التى تالهت ...كما اشار القديس اثناسيوس الرسولى وكيرلس الكبير بان الله الكلمة جاء فى جسده الخاص ... والقول بان الطبيعة الانسانية للرب قد تألهت بعد القيامه هو يميل بعنف الى النسطورية...فالله الابن الكائن فى ابيه قبل كل الدهور حل فى بطن العذراء خالقا له منها جسده الخاص متحدا به اتحادا اقنوميا بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير ولا تلاشى ولا انفصال.... صائرا منذ الحبل به فى البطن من الروح القدس الله الكلمة المتجسد بطبيعة واحدة ليست وحيدة ...فى كل حياته
تأله الطبيعة البشرية ده تعبير صاغه الآباء تعبيرًا عن غاية الإنسان في هذه الحياة و أثناسيوس الرسولي دافع عن الوهية السيد المسيح و لاهوت الروح القدس ضد كل من الاريوسيين و انصاف الاريوسيين مستخدما التأله كأرضية صلبة في إثبات ألوهية يسوع المسيح و الروح القدس.
و إليك مثالين فقط، يقول القديس أثناسيوس الرسولي :-
’’لقد أخذ لنفسه جسدًا بشريًا مخلوقًا لكي يجدده بصفته هو خالقه، فيؤلِّهه في نفسه،
وبذلك يقودنا نحن جميعًا إلى ملكوت السموات بمشابهة ذلك الجسد.
فما كان الإنسان يتألَّه لو كان اتحد بمخلوق،أي لو لم يكن الابن إلهًا حقًا،
وما كان الإنسان يدخل إلى حضرة الآب. لو لم يكن الذي َلبِس الجسد، هو كلمة الآب الحقيقي بالطبيعة.
فكما أننا ما كنا نتحرر من الخطية واللعنة. لو لم يكن الجسد الذي لبسه الكلمة جسدًا بشريًا بحسب الطبيعة،
لأنه إن كان غريبًا عنا لا يكون شيء مشتركًا بيننا وبينه، هكذا ما كان الإنسان يتألَّه لو لم يكن الكلمة الصائر جسدًا
هو كلمة الآب الخصوصي الحقيقي بحسب الطبيعة. لأجل ذلك قد صار مثل هذا الاتحاد، لكي يوحد بالذي له طبيعة اللاهوت،
ذاك الذي بطبيعته مجرد إنسان، فيصير خلاصه وتأليهه مضمونين. ضد الأريوسيين 2: 70 ’’
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ
’’بسبب الروح القدس يقال عنا جميعًا إننا شركاء الله:
أما تعلمون أنكم هيكل الله وروح الله يسكن فيكم؟ »
إن كان أحد يفسد هيكل الله فسيفسده الله،
.(١٧-١٦ : ١كو ٣ ) « لأن هيكل الله مقدس الذي أنتم هو
فلو كان الروح القدس مخلوقًا لما كانت لنا به أية شركة مع الله،
ولو كنا اتّحدنا بمخلوق لبقينا غرباء عن طبيعة الله، بدون أية شركة معها.
وأما الآن، ونحن ندعى ”شركاء المسيح“ (عب ٣ :
١٤ )وشركاء الله،
فمن الواضح أن المسحة والختم الذي فينا ليس من طبيعة المخلوقات
بل من طبيعة الابن، الذي بالروح القدس الذي فيه يربطنا بالآب.وهذا ما أعلمنا به القديس يوحنا لمَّا كتب
«بهذا نعرف أننا نثبت في الله وهو فينا: أنه قد أعطانا من روحه» (١٣ : ١يو ٤ )
فإن كنا بشركة الروح القدس نصير شركاء الطبيعة الإلهية،
فمن الجنون أن يقال إن الروح من طبيعة مخلوقة وليس من طبيعة الله
ولذلك فالذين يكون فيهم الروح القدس يكونون متألهين
فإن كان يؤله فلا شك أن طبيعته هي طبيعة الله.’’
الرسالة الأولى إلى سيرابيون: ٢٤
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
و القديس كيرلس الكبير(عمود الدين ومحارب بدعة نسطور) يقول :-
’’فنحن نرتقي إلى رتبة التبني،
لأننا نقتني الابن في أنفسنا،
ونتغير إلى شكله بشركة روحه،
فنرتقي إلى دالة مساوية له،
ونجسر أن نقول ”يا أبا الآب“!
لذلك فالروح القدس هو إله،
لأنه يجعل الذين يقبلونه آلهة.’’
الكنز في الثالوث، ٣٣
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ
’’الكلمة وضع نفسه
لكي يرفع إلى علوه الخاص ما هو وضيع بحسب الطبيعة.
ولبس شكل العبد، مع كونه بالطبيعة هو الرب وهو الابن،
ليحول من هو عبد بالطبيعة إلى مجد التبني بمشابهته وباللجوء إليه.
فقد صار مثلنا أي إنسانًا لنصير نحن مثله، أي آلهًة وأبناءً؛
وهكذا أخذ لنفسه ما هو لنا لكي يعطينا في المقابل ما هو له [و هذا مرد ثيؤطوكية الجمعة]...
إننا نرتقي إلى ما يفوق الطبيعة بمشابهتنا له،
فمع أننا لسنا أبناءً بالطبيعة، قد دعينا أبناءً لله...’’
رجاء أخير قبل أن تنطلق في مشادة أو مشاحنة أو دفاع عن فكر ما ياريت تدرك كيف فهم الآباء مصطلح التأله
MARANATHA
:sm-ool-02::sm-ool-02::sm-ool-02:
رد: متى تألهت طبيعة المسيح البشرية؟
اتمني افهم هذا الاجزاء
1- ماذا نقول البعض طبيعة السيد المسيح البشرية تألهت
والبعض الاخر جسد المسيح تاله ؟
هل يوجد فرق بين الاتنين ؟
2- هل تاله الجسد المقصود بيه هو اتحاد اللاهوت بالناسوت؟
3- وكيف كان متألها ( اقصد هل اكتسبت الطبيعه البرشيه اي خواص جديده بالاتحاد ؟
4- قدس ابونا يقول ولا يوجد خلط بين الطبيعة الإلهية والطبيعة الإنسانية ليسوع المسيح، يسوع الإنسان بقي إنساناً ويسوع الإله بقي إلهاً
كيف الطبيعه الانسان بقت كما هي ونفس الوقت نقول لفظ تاله الطبيعه البشريه ؟
اتمني اجد كتاب يشرح كيف تاله جسد الرب للستفاده منه في فهم الموضوع