في الأمس وأنا أقرأ أحد الكتب، صادفني أن أحد المجامع حرم من يعلم بأن طبيعة السيد المسيح البشرية تألهت منذ لحظة الحبل بها، وبأن التعليم الصحيح هو أن طبيعة السيد المسيح البشرية تألهت بعد القيامة. هل هذا صحيح؟
Array
في الأمس وأنا أقرأ أحد الكتب، صادفني أن أحد المجامع حرم من يعلم بأن طبيعة السيد المسيح البشرية تألهت منذ لحظة الحبل بها، وبأن التعليم الصحيح هو أن طبيعة السيد المسيح البشرية تألهت بعد القيامة. هل هذا صحيح؟
†††التوقيع†††
إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ
القديس غريغوريوس السينائي
john@orthodoxonline.org
Array
سلام ونعمة
.......................
كيف لا تتاله من لحظة الحبل؟ الم يكن اتحاد الناسوت باللاهوت حقيقيا؟
†††التوقيع†††
بمحبة قلبي النارية اهواكي يا ارثوذكسية
Array
المشكلة هي أن هذا المجمع عقد في القرن الحادي عشر، وأنا أعلم أن المجمع المسكوني السادس ناقش مسألة التأله. وكاتب الكتاب وهو الإشمندريت (الميتروبوليت لاحقاً) جيراسيموس مسرة يقول بفساد القول بأن طبيعة السيد المسيح البشرية تألهت منذ لحظة الحبل، وهو يؤيد ويقر بقانونية هذا المجمع. فأردت أن أتأكد.
†††التوقيع†††
إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ
القديس غريغوريوس السينائي
john@orthodoxonline.org
Array
ميلاد مجيد
لكلام الملاك وحلول الرح القدس على السيدة العذراء تجسدت الطبيعة الإلهية في رحم العذراء
أي ان الاتحاد ام منذ لحظة الحبل
أما ما كتب في كتاب آخر أو ما يمكن أن قاله أحد الأرشمندريتية (وانا لا أخص أي شخص) فلا يعني ان ما يقوله او ما يكتب بالكتب هو ضحيح
كثير من الكتب كتب عقائد مغلوطة وكثير من الآباء نطقو بامور خاكئة
عقيدتنا تقول ان الاتحاد تم بلحظة الحبل
هذا ما تقوله عقيدتنا في صلواتنا وطروبرياتنا
لقد كنتَفي القبرِ بالجسد، وفي الجحيمِ بالنفسِ كإلهٍ. وفي الفردَوسِ معَ اللصّ. وعلىالعرشِ معَ الآبِ والروحِ مالئاً الكلَّ، أَيُّها المسيحُ غيرُ الموصوف.
†††التوقيع†††
رحمتك يا رب تدركني جكيع أيام حياتي
Array
هل الـتأله هو اتحاد اللاهوت بالناسوت؟ وما الفرق بين طبيعة المسيح البشرية قبل وبعد القيامة؟ هل نستطيع القول بأن الجسد كان متأله منذ اللحظة الأولى، ولكن هذا التأله لم يظهر إلا بعد القيامة؟
†††التوقيع†††
إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ
القديس غريغوريوس السينائي
john@orthodoxonline.org
Array
سلام ونعمة
....................
نعم تألهت بشرة السيد منذ حدث الاتحاد ،لكن إشعاعات لاهوته السني في جسده أخذت في الظهور تدريجيا حتي وصلت الذروة بالقيامة
†††التوقيع†††
بمحبة قلبي النارية اهواكي يا ارثوذكسية
Array
معلش أخي مايكل،
الآن السيد المسيح منذ لحظة الحبل به كان جسده متألهاً، صح؟ ماذا يعني التأله هنا وكيف كان متألها؟ بالنسبة لنا، نحن نأخذ بذار التأله هنا في حياتنا على الأرض، ويكتمل في الحياة الأخرى عند قيامة الجسد. ولكن بالنسبة للسيد المسيح الجسد أصلاً كان متألهاً قبل الموت، فماذا يكون الفرق بين التأله قبل وبعد القيامة؟
وكل عام وأنت بخير
†††التوقيع†††
إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ
القديس غريغوريوس السينائي
john@orthodoxonline.org
Array
الجسد كان متالها من اول لحظة ،لكن هذه الحقيقة ظهرت تدريجيا
كيف لا يكون جسد الإله متألها في كل لحظة من لحظات حياته و بالنسبة للسيد فليس هناك فرق سو التدرج في هذه الحقيقة كما قلت
أما نحن فنتغير فعلا لأننا لم نصل لدرجة التحاد الثابتة التي تجعل جسدنا متألها تماما
عام سعيد عليك ايضا![]()
†††التوقيع†††
بمحبة قلبي النارية اهواكي يا ارثوذكسية
Array
ولكن، التأله يعني من ضمن ما يعنيه الخلود، وأن يكون عديم الأهواء غير المعابة، وبالتأكيد المعابة منها. ولكن جسد السيد المسيح قبل القيامة كان قابلاً للأهواء غير المعابة مثل التعب والجوع والعطش والنوم والموت. هل نستطيع القول بأن جسد المسيح كان متألها، ولكن هذا التأله لم يظهر بكامله إلا بعد القيامة؟
†††التوقيع†††
إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ
القديس غريغوريوس السينائي
john@orthodoxonline.org
Array
سلام ونعمة ........................نعم هذا صحيح ..الرب كان يستطيع ان يظهر تاله جسده منذ اول يوم له و يدفع عن نفسه كل اهواء الجسد المعابة و الغير معابة ، و لكن كونه قد اخلي ذاته مشاركا ايانا تدبيريا من اجل خلاصنا هو الذي جعله لم يظهر حقيقة التاله كاملة الا بعد القيامة.ولكن، التأله يعني من ضمن ما يعنيه الخلود، وأن يكون عديم الأهواء غير المعابة، وبالتأكيد المعابة منها. ولكن جسد السيد المسيح قبل القيامة كان قابلاً للأهواء غير المعابة مثل التعب والجوع والعطش والنوم والموت. هل نستطيع القول بأن جسد المسيح كان متألها، ولكن هذا التأله لم يظهر بكامله إلا بعد القيامة؟
![]()
قول آبائي:
يقول القديس غريغوريوس اللاهوتي:-
[Uلقد ولد بكل ما للإنسان ما خلا الخطية[/U]، ولد من عذراء طهرها الروح القدس جسدًا وروحًا، خرج منها إلهًا مع الجسد الذي اقتناه، واحدًا من اثنين مختلَفين، جسدًا وروحًا، حيث أحدهما كان يؤلِّه والآخر يتألَّه. يا له من اقتران من نوع جديد! يا له من اتصال مدهش عجيب! عظة 9:45 ]
لاحظ انه حيث لا خطية لا يوجد اهواء
![]()
قول آبائي: القديس كيرلس الكبير:
لقد جاء ابن الله – كما قلت -
وتأنس،
[Uوأعاد تشكيل الذي لنا في نفسه هو أولا إلى ميلاد جديد وحياة مقدسة عجيبة وإعجازية بالحقيقة. فقد صار هو بصفته البدء مولودًا من الروح القدس - أعني بحسب الجسد - لكي تصل إلينا نحن أيضًا هذه النعمة عن طريقه، فيكون لنا الميلاد الجديد الروحي [/U]
المسيح واحد :5]
ارجو اني اوضحت
صلواتك
†††التوقيع†††
بمحبة قلبي النارية اهواكي يا ارثوذكسية
المفضلات